اللغة العربية واللغات الأوروبية: الواقع ومحاولة استشراف المستقبل
د. بسمة أحمد صدقي الدجاني
أستاذ مساعد في مركز اللغات بالجامعة الأردنية
مقدمة:
أشرف بالمشاركة في هذا المؤتمر بتقديم ورقة حول اللغة العربية واللغات الأوروبية وأنا من المهتمين بهذا الموضوع لممارستي تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها لسنوات سبع في مركز لغات الجامعة الأردنية في عمان. وزاد ذلك الاهتمام بعد مشاركتي في مؤتمر "تعدد اللغات عبر أوروبا" خلال 24-26 آب/ أغسطس 2006. أثار حضوري لمؤتمر تعددية اللغات الذي عقد في مدينة بولزانو في شمال إيطاليا لدي ملاحظات عديدة حول أهمية هذا الموضوع في وقتنا الحاضر وحول ما تعانيه الدول الأوروبية من مشكلات ليست بالهينة جراء هذه التعددية اللغوية، خاصة بعد فتح الحدود فيما بين معظم أرجائها مع بزوغ شمس الاتحاد الأوروبي.
يحاول هذا البحث أن يلج إلى آفاق اللغة العربية واللغات الأوروبية فيتطرق للحديث عن ماضيها وحاضرها ثم يستشرف مستقبلها في نظرة تتمركز حول خط سير اللغات وتطورها في مقارنة بين اللغة العربية والعائلات اللغوية الأوروبية في الماضي والحاضر والمآل. ثم يتناول البحث تدريس اللغات كلغات ثانية وما يكتنف ذلك من صعوبات وما يعترضه من عقبات في الشكل الكتابي وأبنية الجمل وأنظمة القواعد ثم محاولة للكلام على تجربة مركز لغات الجامعة الأردنية في ذلك.
لتحميل البحث انقر الرابط التالي:
د. بسمة أحمد صدقي الدجاني
أستاذ مساعد في مركز اللغات بالجامعة الأردنية
مقدمة:
أشرف بالمشاركة في هذا المؤتمر بتقديم ورقة حول اللغة العربية واللغات الأوروبية وأنا من المهتمين بهذا الموضوع لممارستي تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها لسنوات سبع في مركز لغات الجامعة الأردنية في عمان. وزاد ذلك الاهتمام بعد مشاركتي في مؤتمر "تعدد اللغات عبر أوروبا" خلال 24-26 آب/ أغسطس 2006. أثار حضوري لمؤتمر تعددية اللغات الذي عقد في مدينة بولزانو في شمال إيطاليا لدي ملاحظات عديدة حول أهمية هذا الموضوع في وقتنا الحاضر وحول ما تعانيه الدول الأوروبية من مشكلات ليست بالهينة جراء هذه التعددية اللغوية، خاصة بعد فتح الحدود فيما بين معظم أرجائها مع بزوغ شمس الاتحاد الأوروبي.
يحاول هذا البحث أن يلج إلى آفاق اللغة العربية واللغات الأوروبية فيتطرق للحديث عن ماضيها وحاضرها ثم يستشرف مستقبلها في نظرة تتمركز حول خط سير اللغات وتطورها في مقارنة بين اللغة العربية والعائلات اللغوية الأوروبية في الماضي والحاضر والمآل. ثم يتناول البحث تدريس اللغات كلغات ثانية وما يكتنف ذلك من صعوبات وما يعترضه من عقبات في الشكل الكتابي وأبنية الجمل وأنظمة القواعد ثم محاولة للكلام على تجربة مركز لغات الجامعة الأردنية في ذلك.
لتحميل البحث انقر الرابط التالي:
http://www.mohamedrabeea.com/viewfiles.aspx?pageid=6
