ندوة للمنتدى القومي العربي حول اللغة العربية في المناهج
بدعوة من المنتدى القومي العربي أُقيمت في (دار الندوة) ندوة حوارية بعنوان «اللغة العربية في المناهج اللبنانية»، تحدّث فيها كل من: الأستاذة بهية بعلبكي والأستاذ إلياس زغيب والدكتورة مها خير بك وأدارها أمين عام المنتدى الدكتور رياض خليفة.
افتتح الندوة الدكتور رياض خليفة بكلمة جاء فيها: إن اللغة العربية في المناهج اللبنانية موضوع حي، يومي، مستمر، خاصة بعد ما أدخلت تعديلات كثيرة على المناهج التعليمية….وما يحدث من «تعديات» على اللغة العربية ليس صدفة و هو شأن عابر إنه مؤامرة على أداتنا القومية الأولى من الخارج والداخل ونحن نشارك فيها عن قلة وعي أو لا مبالاة أو شراكة لا سمح الله.
أول المتحدثين كانت الأستاذة بهية بعلبكي وجاء في كلمتها: اللغة العربية تتدهور بشهادة كل من أجرى دراسات مقارنة بين مستوى المتعلمين وفق المناهج القديمة ومستوى المتعلمين اليوم.
وتساءلت عن خطة النهوض التربوي وموقع العربية فيها، وهل اللغة العربية هي اللغة الأولى؟ من حيث نصاب ساعات التدريس؟ المحتوى والنسق؟ وفي الطرائق والمواد التعليمية والأدلة التربوية؟ في التقييم ونماذج الامتحانات؟. وأطلقت دعوة للعودة إلى الأصالة وعدم الانقطاع عن التراث.
الدكتور إلياس زغيب قال في ما يتعلق باللغة العربية فقد حاولت المناهج التسهيل وتقريب اللغة من الطلاب فكان ذلك على حساب بعض دروس الصرف والنحو والتقليل من حصص اللغة العربية في الصفوف الابتدائية، فضلا عن مجانية الإعراب حيث أمكن، والاكتفاء بالقواعد الوظيفية، إضافة إلى تعزيز أنشطة التعبير الشفهي. واقترح إنشاء مراكز دراسات وأبحاث عربية تسعى لمواكبة التطور الحاصل، وإنشاء محطات رسوم متحركة وبرامج أطفال تعتمد العربية الفصحى، وإعادة النظر بالمنهج التربوي لتقويمه.
الدكتورة مهى خير بك قالت: يؤكد واقع تدريس النحو في الجامعات اللبنانية أن المناهج تحتاج إلى النظام والترتيب، وإلى إعادة النظر في الآراء الجديدة التي يحرص بعض النحويين على تثبيتها في أذهان المتلقين حقائق ثابتة من دون أن يقدموا دليلا علمياً أو حجة منطقية.
وقد شارك في النقاش كل من: بشارة مرهج. د. غادة اليافي، د. نزار دندش، د. عدنان عفرة، رباب عبيد، بهية الحسن، د. ناصر حيدر، مامون مكحل، نبيل حلاق، المهندس مروان ضاهر، ديب حجازي، يقظان القاوقجي، صالح صالح.
افتتح الندوة الدكتور رياض خليفة بكلمة جاء فيها: إن اللغة العربية في المناهج اللبنانية موضوع حي، يومي، مستمر، خاصة بعد ما أدخلت تعديلات كثيرة على المناهج التعليمية….وما يحدث من «تعديات» على اللغة العربية ليس صدفة و هو شأن عابر إنه مؤامرة على أداتنا القومية الأولى من الخارج والداخل ونحن نشارك فيها عن قلة وعي أو لا مبالاة أو شراكة لا سمح الله.
أول المتحدثين كانت الأستاذة بهية بعلبكي وجاء في كلمتها: اللغة العربية تتدهور بشهادة كل من أجرى دراسات مقارنة بين مستوى المتعلمين وفق المناهج القديمة ومستوى المتعلمين اليوم.
وتساءلت عن خطة النهوض التربوي وموقع العربية فيها، وهل اللغة العربية هي اللغة الأولى؟ من حيث نصاب ساعات التدريس؟ المحتوى والنسق؟ وفي الطرائق والمواد التعليمية والأدلة التربوية؟ في التقييم ونماذج الامتحانات؟. وأطلقت دعوة للعودة إلى الأصالة وعدم الانقطاع عن التراث.
الدكتور إلياس زغيب قال في ما يتعلق باللغة العربية فقد حاولت المناهج التسهيل وتقريب اللغة من الطلاب فكان ذلك على حساب بعض دروس الصرف والنحو والتقليل من حصص اللغة العربية في الصفوف الابتدائية، فضلا عن مجانية الإعراب حيث أمكن، والاكتفاء بالقواعد الوظيفية، إضافة إلى تعزيز أنشطة التعبير الشفهي. واقترح إنشاء مراكز دراسات وأبحاث عربية تسعى لمواكبة التطور الحاصل، وإنشاء محطات رسوم متحركة وبرامج أطفال تعتمد العربية الفصحى، وإعادة النظر بالمنهج التربوي لتقويمه.
الدكتورة مهى خير بك قالت: يؤكد واقع تدريس النحو في الجامعات اللبنانية أن المناهج تحتاج إلى النظام والترتيب، وإلى إعادة النظر في الآراء الجديدة التي يحرص بعض النحويين على تثبيتها في أذهان المتلقين حقائق ثابتة من دون أن يقدموا دليلا علمياً أو حجة منطقية.
وقد شارك في النقاش كل من: بشارة مرهج. د. غادة اليافي، د. نزار دندش، د. عدنان عفرة، رباب عبيد، بهية الحسن، د. ناصر حيدر، مامون مكحل، نبيل حلاق، المهندس مروان ضاهر، ديب حجازي، يقظان القاوقجي، صالح صالح.
اللواء
