دروب القراءات النقدية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    دروب القراءات النقدية

    دروب القراءات النقدية
    د. مصطفى عطية

    للقراءات النقدية دروب ثلاثة ؛ أولها : قراءة نص إبداعي مفردا كان أو نصوصا أو كتابا ، وثانيها :قراءة مجمل المسيرة الإبداعية كلها ، أو على الأقل إلى وقت كتابة الدراسة النقدية عن أعمال المبدع المختار ، وثالثها : نقد النقد ، أي المناقشة النقدية لما قيل عن الإبداع من نقد .
    هذه الدروب الثلاثة تأتي على الترتيب ، فمن المنطقي أن يقرأ الناقد النص مفردا ويناقشه ، ثم ينتقل إلى قراءة الكتاب الحاوي لنصوص عدة ، ومن ثم مناقشة مجمل التجربة الإبداعية ، ثم تأتي مرحلة النقد على النقد ، التي تنطلق من النص أيضا، فسواء اتفقت أو اختلفت مع ما طُرِح من آراء نقدية ، فإن حكمها هو النص ، هل يحتمل ويصدق عليه ما قيل أم لا ؟ بجانب مناقشة الفرضيات النقدية المذكورة بالعودة إلى مناهج النقدية ومقولاتها ونظرياتها .
    لو تأملنا النهج الأول سنجد أنه يتوقف عند جزء من كل ، وفرع من أصل ، وملمح من وجه ، فمن الصعب أن نصدر حكما تعميميا شاملا على تجربة الشاعر ذاته ، لأن الذات الشاعرة متقلبة متبدلة ، فقد تبدع في نص وتأتي بجديد فينبهر الناقد بهذا الإبداع ، وسرعان ما يحتفي بالمبدع كله ، وهو غير واع لتطوره الإبداعي، وقد يكرر المبدع نفسه في نص ، ولا ينتبه الدارس إلى هذا التكرار ، فيتوقف عند النص ، ويدور حوله ويحتفي به ، دون أدنى إشارة إلى الإضافة الإبداعية .
    وهذا النهج مهم ومطلوب ونحتاجه بشدة ، من أجل مناقشة وتقييم النص الأدبي وإرشاد المبدع والقارئ على السواء ، وكذلك من أجل تسليط الضوء على نصوص بعينها ، ذات منحى جديد، ورؤية مختلفة ، وتقنيات مبتدعَة ، فتكون الدراسة هنا أشبه بضوء المصباح عندما يتركز على بقعة معينة من أجل إيضاح تفاصيلها بكل ما فيها . وبالطبع هذا يصدق على التناول المكتوب المنشور ، أو الشفاهي في حوار أو ندوة ، ولا يمكن الاستغناء عن ذاك التوجه ، بهدف متابعة الجديد في الحياة الإبداعية ، واحتياجنا إلى مناقشة أعمال بعينها ، فهو مفيد غاية الإفادة إذا أحسنّا تطبيقه ، وأقصينا التعميم الفضفاض الذي يرفع أو يخفض التجارب والنصوص دون معايير علمية واضحة ، وينبغي البعد بلغتنا النقدية عن الهجوم الحاد الذي يترك آثارا نفسية عند المبدع ، يصعب محوها ، خاصة إذا كان في سنوات تكوينه الأولى ، ويحيل النقاش النقدي إلى صراع شخصي ، وعناد فكري .
    وفي جميع الأحوال ، لابد أن يكون الناقد / الدارس ملما بأعمال المبدع ، كي يتلافى أوجه النقص في رؤيته ، ويكون حكمه حلقة من حلقات نقدية حول تجربة المبدع. وللعلم فإن هذا النهج يمكن أن يكون موضوعا لدراسة قصيرة ، وأيضا محورا لكتاب أو أطروحة ، فكم من الكتب الإبداعية متميزة في إبداعها وإضافتها ، خصوصا إذا كانت كبيرة الحجم ، عكف المبدع على كتابتها في سنوات ، واضعا فيها عصارة خبرته وثقافته ورؤاه ، والمثال الأبرز على ذلك ما قاله الروائي الإنجليزي الشهير " جيمس جويس " وهو يؤلف روايته الخالدة " عوليس " : " سأترك كتابا يعكف عليه النقاد قرنا كاملا " . وكان على حق في ذلك ، فالرواية طويلة ، كبيرة الحجم ، كثيفة التعبيرات ، معقدة في بنائها ورؤاها ، واشتملت – فيما اشتملت عليه – على ألفاظ وتعبيرات من عشر لغات ، ولا يزال النقاد والأكاديميون عاكفين عليها ، وهذا ما نجده في أعمال خالدة أخرى كثيرة ، مثل قصيدة الأرض اليباب للشاعر الإنجليزي إليوت ، وبعض دواوين أمل دنقل ، مثل " أوراق الغرفة 8 ".
    أما النهج الثاني فهو قراءة مجمل أعمال المبدع ، سواء كان حيا أو متوفيا، وهذا مطلوب ، بل يحتاج إليه كل سنوات عديدة ، لتقديم قراءة حول مسيرته الإبداعية وما حققه من تطورات وإضافات ، فيرى نفسه بعين ناقدة ، ويرى أصداء مسيرته في عيون النقاد والقراء على السواء . إن هذه الطريقة تحتاج إلى دربة وصبر من الناقد / الدارس وهو يتأمل مسيرة المبدع ، وينظر فيما أبدع ، وكيف تطور، وبمن تأثر ، وأبرز التيارات التي تفاعل معها ، فتكون المحصلة مفيدة للمبدع والقارئ والناقد على السواء ، لأنها أشبه بتقديم لوحة نقدية مكتملة .
    يقال هذا ، لأننا – وللأسف – وجدنا مبدعين بدأوا حياتهم بدايات مبشرة بإبداع كبير ، وسرعان ما تجمدوا عند بداياتهم ، وثبتت قناعاتهم الجمالية والفكرية عند عقود خلت ، بل تحجرت ، وصارت جزءا من تركيبتهم النفسية ، ونصّبوا أنفسهم حكما على تيارات جديدة جاءت بعدهم ، وكأن الإبداع توقف عند جيلهم وحدهم . وقد ناقشتُ منذ سنوات في القاهرة الأعمال الكاملة لأحد شعراء جيل الستينيات ، وقد أصبح صاحبها اسما لامعا في عالم الصحافة الأدبية ، وصدرت أعماله الكاملة في طبعة فخمة عن دار نشر حكومية ، وكانت الندوة احتفاء بصدورها ، وكم كانت المفاجأة ، عندما وجدت وأنا أفرّ صفحات الديوان وقصائده ؛ أن موضوعات الديوان الأخير ومضامينه بل وجمالياته ، هي نفسها الموجودة الديوان الأول ، فالتعبيرات والصور متقاربة ، مكرورة الألفاظ والدلالات ، والأجواء الفكرية واحدة ، بالرغم من أن الفارق بينها يزيد على ثلاثة عقود ، ونفس الأمر مع سائر الدواوين الأخرى ، التي حواها المجلدان الفاخران ، وللأسف فإن بقية المناقشين أمعنوا في المدح .
    و السبب في ذلك بسيط ، بل في منتهى البساطة ، فقد توقف المبدع ، وكل من يتوقف سيدور في حلقة مفرغة ، يعيد ما كتبه بدون وعي في غالب الأحيان، أو يردد ما أبدعه أبناء جيله ، الذين اتبعوا نفس المذهب الأدبي . فالمسؤولية بالطبع تقع على عاتق المبدع الذي لم يجدد نفسه ، مثلما تتحملها الحياة الثقافية ، وما فيها من مجاملات خصوصا للمبدعين العاملين في المجلات الأدبية والصفحات الثقافية ، فهم وسيلة النشر من خلال إقامة علاقة جيدة معهم .
    والغريب أن في مثل هذه الحالات ، تبدو هناك ظاهرة لافتة للنظر ، تتمثل فيما يدور من همس بين النقاد والمناقشين قبل الندوة أو بعدها على المقاهي أو في الجلسات الخاصة ، حيث يكون كلامهم على النقيض ، فإذا كان النقاش في الندوة احتفائيا ، وإن جاءت إشارة بالذم ، فهي تأتي عابرة ومغلفة بعشرات الكلمات الرقيقة، أما ما يقال خارج الندوة فهو كلام صريح واضح وأحيانا يكون حادا قاسيا، يفيد المبدع ذاته لو أنه حرص على سماعه وتحمل قسوة عباراته ، بدلا من اختياله أمام عدسات المصورين .
    ولازلت أذكر ، أن روائيا كبيرا وهو أيضا صحافي شهير ، أصدر رواية وامتلأت الصفحات الثقافية بالثناء عليها ، وقد قرأت الرواية بالفعل وكونت رأيا حولها ، وعندما قابلت أحد الكتّاب الشباب من النهمين في متابعة أعمال هذا الأديب تحديدا ، وسألته عن رأيه في الرواية الجديدة، ابتسم وأقسم أنه لم يقرأها ، ولكنه أكّد أن الرواية ستحتوي على كذا وكذا وكذا ، فقلت هذا صحيح ، كيف عرفت ؟ فقال بكل ثقة – وأيضا بحنق - : لو قرأت مجمل أعمال هذا الروائي ، ستعرف أنه مفلس، يكرر نفسه بشكل أو بآخر ، مرة يغير المكان والزمان ، فتتغير تبعا لذلك الأحداث ويبقى المضمون متشابها ، أو يغير الشخصيات الأساسية في أعمارها وطبيعة عملها ، وستتغير الأحداث حتما ، وتظل الدلالة واحدة ، والمحصلة في النهاية أن لا جديد يطرحه ، لأنه يحافظ على الرواية الأولى التي يظن أن الشهرة جاءته من مضمونها.
    ونصل إلى النهج الثالث ، وهو نقد النقد أو النقد على النقد ، ونعني به : مناقشة ما يدور من نقد مطروح ، مكتوبا كان أو شفاهيا ، وهو من الأهمية بمكان ، لأنه إرشاد للناقد ومراجعة لما قال ، وإرشاد للمبدع ، حتى لا يظن أن ما طُرِح هو حكم نهائي لا خلاف عليه ، خصوصا أن كثيرين من المتصدرين للندوات تحت عنوان أنهم نقاد ليسوا نقادا ، وإنما متذوقون انطباعيون ، يحكمون بقناعاتهم الخاصة ، أو ممن لديهم شهوة الكلام والرغبة في الظهور ، وفي الحالتين فإن الحكم النقدي غير دقيق . كما أنه نهج مهم لشباب النقاد كي يعرفوا مدى صواب أو خطأ نهوجهم النقدية وآرائهم ، وأيضا كي لا تتضخم ذواتهم عندما لا يجدون تعقيبات عليهم .
    والغريب في الأمر ، أن " نقد النقد " يكاد أن يتوارى في الحياة الثقافية ، وإن وُجِد فهو ضعيف في طرحه ، فكثيرون من النقاد الحقيقيين – على قلتهم – يؤثرون السلامة ، ويفضلون عدم الدخول في مراجعات ونقاشات نقدية ، مع شباب صغير ربما لا يفهم توجيهاتهم على محمل صحيح ، أو يحبذون توفير أوقاتهم وجهودهم لأعمال أخرى ، مما يترك آثارا سلبية على تكوين النقاد ، وإيجاد حوار نقدي حقيقي.
    ومن حسنات الناقد الكبير د. محمد مندور – رحمه الله - ، أنه كان يعتني بهذا اللون من النقد، وكان يكتب مقالات يناقش فيها شباب النقاد ، بعدما يكون قد قرأ النص الإبداعي بعناية ، مبتعدا عن الأستاذية المفتعلة أو العبارات الجارحة ، فحرصه على موهبة الناقد الشاب وعلى استمراره أهم بكثير من الانتصار لرأي ما .
    ويظل السؤال في ختام المقال : متى يكون لدينا حياة نقدية حقيقية ، تتفاعل فيها الدروب الثلاثة ، بحوارات عقلانية ، تنأى عن الأهواء ، وترتفع إلى أخلاق المثقفين المثلى ، وتضع نصب عينيها أن النقد هو الجناح الآخر للإبداع ؟ فلا إبداع دون نقد ، مثلما أنه لا نقد دون إبداع .
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    د. مصطفى عطية جمعة
    من موقع الالوكة:

    الاسم: د. مصطفى عطية جمعة.
    مواليد: 15 / 9 / 1969 (محافظة الفيوم، مصر).
    الإيميل:
    mostafa_ateia123@yahoo.com
    mostafa_ateia1234@hotmail.com

    المؤهلات العلمية:
    1) دكتوراه في البلاغة والنقد الأدبي، دار العلوم، جامعة الفيوم، 2006 م، بعنوان: منهج الرواية وبنية الحكاية في كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي، بتقدير: ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
    2) ماجستير في النقد الأدبي، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، 2000، بعنوان: خصائص الأسلوب في صحيح البخاري.
    3) دبلوم الدراسات العليا من معهد الدراسات الإسلامية، القاهرة، 1993م.
    4) دبلوم الدراسات العليا، دار العلوم، القاهرة، 1993م.
    5) ليسانس آداب وتربية، قسم اللغة العربية، جامعة القاهرة، 1991م، بتقدير جيدًا جدًّا.
    6) دبلوم دار القرآن الكريم، الكويت، 4 سنوات، 1999م (بتقدير ممتاز).
    7) دبلوم معهد الدعوة الإسلامية، الكويت، سنتان، 2001 م (بتقدير جيدًا جدًّا).
    8) برنامج الترجمة للإنجليزية في التعليم المفتوح بجامعة القاهرة.


    العمل الحالي:
    ♦ أستاذ محاضر بكلية التربية الأساسية (قسم اللغة العربية)، بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الكويت (خبرة خمس سنوات).

    خبرات مهنية أخرى:
    ♦ محاضر في دورات تدريبية تربوية مختلفة وفنون تعليم اللغة العربية، بمركز التدريب التربوي، وزارة التربية، الكويت.
    ♦ عضو في لجنة "بيرلز PIRLS" (اختبار القراءة الدولي) عامان (2010-2011).
    ♦ حاصل على دورات خاصة في التعليم الإلكتروني للغة العربية، والمعلم المتميز، وطرق تنمية المعلم والطالب علميًّا، وشهادة مدرب معتمد في برامج الكشافة Scouts( الحبة الرابعة، قائد تدريب).
    ♦ موجِّه فني اللغة العربية وخبير مناهج، وزارة التربية، الكويت.

    أعمال منشورة:
    1) وجوه للحياة، مجموعة قصصية، نصوص 90، القاهرة، 1997م.
    2) نثيرات الذاكرة، الجائزة الأولى في الرواية، دار سعاد الصباح، القاهرة / الكويت، 1999م.
    3) دلالة الزمن في السرد الروائي، نقد، جائزة النقد الأدبي، الشارقة، 2001.
    4) شرنقة الحلم الأصفر، رواية، الجائزة الثانية في الرواية عن نادي القصة المصري، 2002، نشر: مركز الحضارة العربية،2003م.
    5) طفح القيح، مجموعة قصصية، مركز الحضارة العربية، القاهرة، 2005م.
    6) أشكال السرد في القرن الرابع الهجري، نقد، مركز الحضارة العربية، القاهرة، 2006.
    7) أمطار رمادية، مسرحية، مركز الحضارة العربية بالقاهرة، 2007م.
    8) هيكل سليمان (إسلاميات)، دار الفاروق للنشر، القاهرة، 2008م.
    9) ما بعد الحداثة في الرواية العربية الجديدة (الذات، الوطن، الهوية)، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2010.
    10) نتوءات قوس قزح، رواية، سندباد للنشر، القاهرة، 2010.
    11) اللحمة والسداة، نقد أدبي، سندباد للنشر، القاهرة، 2010.
    12) الرحمة المهداة، خلق الرحمة في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم، إسلاميات، مركز الإعلام العربي، القاهرة، 2011 م.
    13) مقيم شعائر النظام، مسرحيات، دار الأدهم للنشر، القاهرة، 2012م.
    14) قطر الندى، مجموعة قصصية، دار شمس للنشر والمعلومات، القاهرة، 2013م.
    15) رواد فضاء الغد، قصص أطفال، منتدى الأدب الإسلامي، الكويت، 2014م.
    16) لكل جواب قصة، مسرحيات للأطفال، منتدى الأدب الإسلامي، الكويت، 2014م.
    17) الظلال والأصداء، نقد أدبي، دار شمس للنشر والمعلومات، القاهرة، 2015م.
    18) الحوار في السيرة النبوية، إسلاميات، دار شمس للنشر والمعلومات، القاهرة، 2015م.
    19) 21) شعرية الفضاء الإلكتروني في ضوء ما بعد الحداثة، نقد أدبي، دار شمس، القاهرة، 2015.
    20) 22) السرد في التراث العربي (رؤية جمالية معرفية)، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2015م.

    تحت الطبع وجاهز للنشر:
    ♦ الإسلام والحضارة، إسلاميات، دار شمس للنشر، القاهرة.
    ♦ جامع الأمة الحسن بن علي، أطفال، الهيئة المصرية العامة للكتاب.
    ♦ الوعي والسرد، سلسلة الكتاب الفضي، نادي القصة، القاهرة.
    ♦ البنية والأسلوب، بحوث أدبية ونقدية، 2016م.
    ♦ الفصحى والعامية والإبداع الشعبي، بحوث أدبية ونقدية، 2016م.
    ♦ الإسلام والتنمية المستدامة (إسلاميات).
    ♦ إدارة الأزمة في الإسلام (إسلاميات).
    ♦ الإسلام في قلب العصر (بحوث فكرية إسلامية).
    ♦ الحكم الراشد (رؤية إسلامية حضارية).

    عضوية:
    ♦ اتحاد الكتاب، مصر.
    ♦ نادي القصة، مصر.
    ♦ منتدى الأدب الإسلامي بالكويت.
    ♦ رابطة الأدب الإسلامي العالمية، الرياض.

    عضوية تحكيم في مجلات:
    ♦ عضو محكم في مجلة جيل للدراسات والبحوث، الجزائر.
    ♦ عضو محكم في مجلة كلية التربية، جامعة البصرة، العراق.

    بحوث منشورة في مجلات محكمة:
    ♦ البحر في الشعر الشعبي الخليجي، رؤية مكانية سوسيولوجية، مجلة الثقافة الشعبية (محكمة - دورية)، البحرين، العدد الخامس، 2009م.
    ♦ قضايا ما بعد الحداثة والسرد الروائي، مجلة (دورية) الرواية قضايا واتجاهات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، العدد الرابع، 2010م.
    ♦ القيم الحضارية وتقاطعاتها المعرفية (رؤية إسلامية)، مجلة التسامح - دورية، عُمان، صيف 2010.
    ♦ قضايا الأسلوب وإشكالاته في كتاب تحفة النظار لابن بطوطة، مجلة عالم الفكر، الكويت، إبريل 2013 م.
    ♦ اختراق الوعي في سرد محمد حافظ رجب، كتاب بحوث مختبر السرديات بالإسكندرية (2011).
    ♦ الفصيح والعامي في الحوار القصصي والمسرحي: تأصيل وتقييم، مجلة عجمان للدراسات والبحوث، الإمارات العربية المتحدة، 2012.
    ♦ الذات بين الإفناء والإحياء، قراءة في البنية والأسطورة والجماليات، بحث منشور في مجلة الخليج للدراسات والبحوث، مجلس النشر العلمي، جامعة الكويت، 2013م.
    ♦ الثقافة الشعبية والثقافة الرسمية (الفجوة والاتصال)، بحث منشور في كتاب الأبحاث المحكم، مؤتمر أدباء مصر، القاهرة، 2013.
    ♦ الثقافة الإسلامية وعلاقتها بالثقافات الأخرى، بحث مشارك في مؤتمر مكة المكرمة الخامس عشر، 1435هـ، 2014م، شهر ذي الحجة.
    ♦ السياق في الفكر البلاغي لعبدالقاهر الجرجاني، الكتاب المحكم لدار السياب للنشر، لندن، 2014.
    ♦ سؤال الذات والهوية في البناء السردي، رواية "وطن من زجاج" نموذجًا، منشور في مجلة جسور المحكمة، القاهرة 2015.
    ♦ قصيدة النثر في الشعر الكويتي المعاصر، منشور في مجلة عالم الفكر، الكويت، مارس 2015م.
    ♦ النقد العربي والنقد الغربي (نهج التلقي والتفاعل والتقييم)، مجلة جيل للدراسات والبحوث، مركز جيل، الجزائر العاصمة، 2015.

    بحوث مقبولة للنشر:
    ♦ قضايا اللغة في الشعر الشعبي الخليجي، مقبول للنشر في مجلة عيدان الخيل المحكمة، الإمارات العربية المتحدة، 2015 م.
    ♦ أثر الثقافة الإسلامية في الحوار الحضاري والتعايش السلمي: تأصيل شرعي ومنهجية علمية، بحث مقبول في مجلة عيدان الخيل المحكمة، الإمارات العربية المتحدة، 2015 م.
    ♦ فقه الواقع المعاصر، بحث مقبول للنشر في مجلة المسلم المعاصر، القاهرة، 2015.
    ♦ المشروع الحضاري النهضوي في فكر عماد الدين خليل، بحث مقبول للنشر في مجلة المسلم المعاصر، القاهرة، 2015.

    جوائز دولية:
    ♦ جائزة مركز جيل للدراسات والبحوث عن بحث: النقد العربي والنقد الغربي (نهج التلقي والتفاعل والتقييم)، 2015 م.
    ♦ جائزة مختبر السرديات بالإسكندرية (2011)، عن بحث "اختراق الوعي في سرد محمد حافظ رجب".
    ♦ جائزة اتحاد كتاب مصر في النقد الأدبي، عن كتاب اللحمة والسداة، 2011.
    ♦ جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية، في أدب الطفل، 2011 م.
    ♦ جائزة المركز الأول في النقد الأدبي، مسابقة إحسان عبدالقدوس، القاهرة 2009 م.
    ♦ جائزة عن كتاب "ما بعد الحداثة في الرواية العربية الجديدة"، ضمن المسابقة الدولية للنقد الأدبي، لمؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، الأردن، وتم نشر الكتاب.
    ♦ الجائزة الأولى في الرواية، دار سعاد الصباح، الكويت، 1999م.
    ♦ الجائزة الثالثة في النقد الأدبي، جائزة الشارقة، 2000.
    ♦ الجائزة الثانية في الرواية، نادي القصة، القاهرة، 2001.
    ♦ الجائزة الثانية، لجنة العلوم السياسية، المجلس الأعلى للثقافة، مصر، 1999م، بحث مصر والعولمة.
    ♦ الجائزة الثالثة، مركز الخليج للدراسات السياسية والإستراتيجية، القاهرة / البحرين، 2002، بحث مؤشرات التطور الديمقراطي في البحرين.
    ♦ أربع جوائز عن بحوث فكرية في مسابقة الكويت الدولية الإسلامية.
    ♦ ثلاث جوائز عن قصص قصيرة في مسابقة الكويت الدولية الإسلامية.
    ♦ جائزة (المركز الثاني) في مسابقة الشخصيات الخيرية في الكويت، 2007م.

    نشر البحوث والدراسات والمقالات في:
    ♦ مجلات: عالم الفكر (الكويت)، الكويت، البيان (الكويت)، المحيط الثقافي (مصر)، الثقافة الجديدة (مصر)، أدب ونقد (مصر)، الرافد (الإمارات)، جذور السعودية، صحف الكويت اليومية: القبس، السياسة، الراي، عالم اليوم، ومجلة (المدى) دمشق.

    وأيضًا: الأهرام المسائي وأخبار الأدب (مصر)، الثقافة الشعبية (البحرين)، البيان (السعودية)، قضايا الرواية (القاهرة)، الشعر (القاهرة)، مجلة الأدب الإسلامي (الرياض)، بوابة الأهرام (القاهرة)، ميدل إيست أون لاين (لندن).

    ♦ تنوعت البحوث والمقالات المنشورة أعلاه ما بين النقد الأدبي، وعرض الكتب، ومناقشة الأعمال الأدبية الصادرة حديثًا في الأدب الكويتي المعاصر خاصة، والأدب العربي عامة.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      أستاذي ... الأديب الناقد والإنسان د. محمد مندور
      العدد:
      13937
      التاريخ: الاثنين, 21 حزيران 2010

      من موقع الفداء
      إذا كنت بعد عودتي من دراستي في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة . قد رجعت أحمل معي شيئاً من متاع أوزاد في مفاهيم الأدب والفن . أو من حرص على قداستهما ودورهما في بناء الحياة السليمة للمجتمعات البشرية ... فإن الفضل في ذلك لأستاذي الكبير المرحوم الدكتور محمد مندور ......
      ولد الدكتور محمد مندور عام 1907 في قرية (كفر مندور) المصرية .‏

      بدأ دراسته بين أروقة كتّاب القرية وهو في الثامنة من عمره , وحصل على الثانوية في مدرسة (طنطا) ...‏

      في عام 1930 حصل على إجازة (الآداب) من جامعة القاهرة‏

      رشحه الدكتور طه حسين لبعثة دراسية في باريس قضى فيها تسع سنوات درس خلالها الآداب الكلاسيكية وفقه اللغة الفرنسية واللاتينية والاقتصاد السياسي . وعاد بدبلوم في كل من هذه الدراسات .‏

      في عام 1939 للقاهرة . وحصل من جامعتها على دكتوراه في الأدب بعد أن قدم رسالته في بحثه (النقد المنهجي عند العرب) أمام أستاذه (أحمد أمين)‏

      كان ينشر مقالاته الصحفية في مجلات : الثقافة والرسالة والشرق وعمل رئيس تحرير في صحف (حزب الوفد)‏

      اشتبك في معارك نقدية أدبية مع أدباء من أمثال (عباس محمود العقاد . وسيد قطب)‏

      عمل مدرساً للأدب والنقد في المعهد العالي للفنون المسرحية .‏

      له أحاديث كثيرة عبر الأثير في الإذاعة ثم في التلفزيون عن الأدب والفن .‏

      حصر اهتمامه في مناصرة الشعوب . وقضايا التحرير والسلام والعدالة الاجتماعية‏

      في الأدب والفن وكان يدعو لما يسميه الأدب الهادف . والأدب الملتزم والأدب القائد .... ويعادي ماكان يسميه : بالأدب المريض والمنحرف.‏

      كان يطرب للشعر المهموس الذي يجده في الشعر المهجري لما كان فيه من جمال وصدق . وحجته بذلك أن البشر في الصدق يهمسون ويتهامسون , أما في الكذب والنفاق فإنهم يجهرون . لذلك كان ينفر من الشعر الخطابي النفحة الذي يجد فيه شيئاً من الزيف . في حين أنه يرتاح للشعر المهموس في قصائد ميخائيل نعيمة وإيليا أبي ماضي . وزوجته ملك عبد العزيز .‏

      في حديقة المعهد العالي للفنون المسرحية قرأت أمامه (رسالة الدبلوم) التي أعددتها عن (مسرح توفيق الحكيم) ....‏

      في نقده ومنهجه النقدي للآثار الأدبية والفنية جمع بين (التأثرية والموضوعية) وهو في المرحلة التأثرية لايستطيع أن يعزل دور الذات وماينطبع فيها من أحاسيس يعكسها المنتج على صفحة الروح والوجدان ... ومن ثم تأتي المرحلة الثانية التي يتوجب على الناقد فيها أن يحيل تلك الأحاسيس الذاتية التأثرية إلى حجج وبراهين موضوعية تصح لدى الغير .....‏

      على يديه درسنا النقد الأدبي عامة والمسرحي خاصة مدة أربع سنوات وكذلك المذاهب الكلاسيكية والرومانسية والواقعية والرمزية ......‏

      بعض من طرائفه‏

      بعث إلي رسالة بخط يده يوصيني بالقراءة والمطالعة . بدأها بقوله : اقرأ ... اقرأ باسم ربك الذي خلق . وكنت قد وعدته أن أرسل له بعض (القمر الدين) ثم اعتذرت له لعدم وجود من يحمله إليه . فقال في رسالته:‏

      " أما من جهة القمر الدين فلا تتعب نفسك في التنقيب عن وسيلة لإرساله . لأننا نستطيع التقشف " ... وكم ندمت لأني مزقت تلك الرسالة مع مامزقته من أوراق . ولم أحتفظ بها كأثر من آثاره ـ رحمه الله ـ ......‏

      حين كنا معاً في رحلة سياحية بالقطار إلى أسوان وكانت ترافقه زوجته الشاعرة (ملك عبد العزيز) التي كانت إحدى طالباته في جامعة القاهرة ـ قسم اللغة العربية ـ وكانت تناديه (بابا) ويناديها (بت ملك) ـ بتنا ليلة في أحد فنادق (الأقصر) الأثرية العريقة .... وكان يتوكأ على عصا . وحين هممنا بصعود السلم الخشبي الذي يصلنا بغرفنا تراجعنا جميعاً ليكون وزوجته أول المتقدمين وذلك من باب الاحترام ... وعندما تأبطت يده زوجته ملك لتساعده في صعود الدرج توقف . والتفت إلينا وقال : (ماتزعلوش ياولاد ... كلنا لها ) !.. وهو يقصد بمداعبته تلك أن الأزواج مسوقون بإرادة الزوجات . أو أنهم أسرى لقيودهن .‏

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        د. مصطفى عطية جمعة
        من موقع :© 2015 EKtab Ltd
        حياة الكاتب :
        مواليد : 15 / 9 / 1969
        الفيوم ، مصر .
        المؤهلات العلمية : ليسانس آداب وتربية ، قسم اللغة العربية ، جامعة القاهرة ، 1991م .
        دبلوم الدراسات العليا من معهد الدراسات الإسلامية ، القاهرة ، 1993م
        دبلوم الدراسات العليا ، دار العلوم ، القاهرة ، 1993م
        دبلوم دار القرآن الكريم ، الكويت ، 4 سنوات ، 1999م
        دبلوم معهد الدعوة الإسلامية ، الكويت ، سنتان ، 2001 م
        ماجستير في النقد الأدبي ، كلية دار العلوم ، ج . القاهرة ، 2000 ، بعنوان : خصائص الأسلوب في صحيح البخاري .
        دكتوراه في البلاغة والنقد الأدبي ، دار العلوم ، ج. الفيوم ، 2006 م ، بعنوان: منهج الرواية وبنية الحكاية في كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي .
        صدر له :
        - وجوه للحياة ، قصص ، نصوص 90 ، القاهرة ، 1997م
        - نثيرات الذاكرة ، الجائزة الأولى في الرواية ، دار سعاد الصباح ، القاهرة / الكويت ، 1999م
        - دلالة الزمن في السرد الروائي ، نقد ، جائزة النقد الأدبي ، الشارقة ، 2001
        - شرنقة الحلم الأصفر ، رواية ، الجائزة الثانية في الرواية عن نادي القصة المصري ، 2002 ، ومركز الحضارة العربية ،2003م .
        - طفح القيح ، قصص ، مركز الحضارة العربية ، القاهرة ، 2005م .
        - أشكال السرد في القرن الرابع الهجري ، نقد ، مركز الحضارة العربية ، القاهرة ، 2006
        - جدلية المرئي واللامرئي ، نقد ، اتحاد الكتاب مصر ، 2007 .
        تحت الطبع :
        - الغيوم حبلى بالرماد ، مسرحية .
        - الرحمة المهداة : بحث مقارن بين الفلسفة والشريعة في مفهوم الرحمة ، دراسات إسلامية كتاب : نص ودراسة ، دراسات نقدية من أدباء الشبكة الإلكترونية .
        عضوية :
        - اتحاد الكتاب ، مصر .
        - نادي القصة ، مصر
        - ملتقى الثلاثاء الكويت .
        - مشرف الشعر ونقده ، منتدى مرافئ الوجدان الإلكتروني
        - مشرف النقد الادبي ، منتدى أنساق الإلكتروني .
        - مشرف النقد الأدبي ، مجلة المرافئ الإلكترونية
        - عضو مؤسس في مجلة المشهد الأدبي الإلكترونية .
        - جوائز أخرى :
        - الجائزة الثانية ، لجنة العلوم السياسية ، المجلس الأعلى للثقافة ، مصر ، 1999م ، بحث مصر والعولمة .
        - الجائزة الثالثة ، مركز الخليج للدراسات السياسية والاستراتيجية ، القاهرة / البحرين ، 2002 ، بحث مؤشرات التطور الديمقراطي في البحرين .
        - أربع جوائز عن بحوث فكرية في مسابقة الكويت الدولية الإسلامية ، وكانت بحوثها على التوالي :
        1 ) الأمة الوسط في الإسلام .
        2 ) الوقف في الإسلام : نظريا وتطبيقيا .
        3 ) العولمة والإسلام .
        - ثلاث جوائز عن قصص قصيرة في مسابقة الكويت الدولية الإسلامية .
        نشر في :
        - مجلات : البيان ( الكويت ) ، المحيط الثقافي ( مصر ) ، الثقافة الجديدة ( مصر ) ، أدب ونقد ( مصر ) ، الرافد ( الإمارات ) ، جذور السعودية ، صحف الكويت اليومية : القبس ، السياسة ، الرأي العام .

        تعليق

        يعمل...