عبد الله العروي شخصية العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    عبد الله العروي شخصية العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب

    عبد الله العروي شخصية العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب
    [IMG]
    [/IMG]
    جائزة الشيخ زايد للكتاب تختار المؤرخ والمفكر المغربي عبد الله العروي لنيل جائزة "شخصية العام الثقافية" للدورة الحادية عشرة 2016-2017، وذلك بالنظر إلى مكانته "كمؤسس لحراك فكري وثقافي امتد من المغرب إلى المشرق".

    وقال علي بن تميم الأمين العام للجائزة إن تأثير عبد الله العروي (84 عامًا) "لم يتوقف عند حدود الجامعات والمؤسسات العلمية، وإنما شمل مجالات الفكر السياسي العربي، وطبع كثيرًا من الممارسات الثقافية".

    ونشر العروي منذ بداية ستينيات القرن العشرين ترجمات ونصوصًا ودراسات في عدد من المجلات المغربية والعربية والفرنسية، فصدر له عام 1967 باللغة الفرنسية كتاب "الأيديولوجيا العربية المعاصرة" الذي شكل انطلاق الحضور الواسع للمؤلف في الثقافة العربية، كما أصبح محط اهتمام الباحثين والدارسين لشؤون الثقافة والتحديث في العالم العربي.

    وبعد ذلك العمل التأسيسي ألف العروي مجموعة من الأعمال امتزجت فيها الدراسة الفكرية بالعمل الروائي والترجمة، وذلك في إطار نظرة جديدة مستأنفة للثقافة العربية الحديثة، وما يتصل بها من سياقات وإشكالات وأسئلة ثقافية في القديم العربي أو في الثقافة الغربية.

    ويجمع العروي بين المعرفة العميقة للثقافة العربية قديمها وحديثها والثقافة الغربية في مختلف مظاهرهما الفكرية والأدبية والفنية، وخاصة في مجالات الفلسفة والتاريخ والرواية والسينما.

    ‎ومن المقرر أن يُقام حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب بتاريخ 30 أبريل/نيسان خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب حيث يمنح الفائز بلقب "شخصية العام الثقافية" ميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة وشهادة تقدير، إضافة لمبلغ مالي قدره مليون درهم إماراتي (حوالي 265 ألف دولار).

    ويُذكر أن جائزة "شخصية العام الثقافية" هي جائزة تقديرية تُمنح لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة على المستوى العربي أو الدولي، تتميز بإسهام واضح في إثراء الثقافة العربية أو العالمية إبداعًا أو فكرًا، على أن تتجسد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة والتسامح والتعايش السلمي.

    ويحصل الفائزون في الفروع الأخرى (الآداب، التنمية وبناء الدولة، أدب الأطفال والناشئة، الترجمة، الفنون والدراسات النقدية، الثقافة العربية في اللغات الأخرى، النشر والتقنيات الثقافية) على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير، بالإضافة إلى جائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم (حوالي مئتي ألف دولار).


    فكر-أبو ظبي
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    عبد الله العروي

    من موقع قناة الجزيرة
    تاريخ ومكان الميلاد: 7 نوفمبر 1933 - أزمور

    الصفة: مفكر ومؤرخ
    الدولة: المغرب





    مؤرخ ومفكر مغربي، انشغل بالسياسية بضع سنوات ثم تركها وتفرغ للفكر والتدريس. ربط تحقق النهضة العربية بنقد فكر التراث واستيعاب فكر الحداثة، وركز أكثر على دراسة التاريخ. أغنى المكتبة العربية والفرنسية بأكثر من 30 مؤلفا.
    المولد والنشأة
    ولد عبد الله العروي يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1933، في مدينة أزمور المغربية، لعائلة كان لها سلطة ونفوذ بالمنطقة في القرن الـ19، لكن لم يبق لها إلا بضعة أملاك واسم أطلق على حي في المدينة (درب العروي)، وقد توفيت والدته وهو في سن مبكرة.
    الدراسة والتكوين
    درس عبد الله العروي المرحلة الابتدائية والإعدادية في أزمور، ثم في مدينة مراكش، وحصل على البكالوريا في ثانوية مولاي يوسف بالرباط عام 1953.
    وسافر إلى فرنسا لدراسة العلوم السياسية بمعهد الدراسات السياسية في باريس، وتزامن حصوله على الإجازة (البكالوريوس) مع حصول المغرب على الاستقلال.
    واصل دراسته العليا ونال دبلوم السلك الثالث في التاريخ عام 1958، وحصل عام 1963 على شهادة "التبريز" (أستاذ مبرّز) في الإسلاميات.
    ساعدته إقامته في الولايات المتحدة الأميركية -مدرسا (1967-1972)- على الاحتكاك بالثقافة الأنغلوسكسونية المبنية على التجريب والبراغماتية.
    حصل عام 1976 في السوربون على دكتوراه الدولة عن أطروحة "الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية: 1830-1912".
    تقاعد عن التدريس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس في الرباط عام 2000 وتفرغ للتأليف والفكر.
    التوجه الفكري
    ربط العروي تحقق النهضة العربية بنقد فكر التراث واستيعاب فكر الحداثة، وركز أكثر على دراسة التاريخ، وبرز ذلك بوضوح في كتبه، إذ انشغل أكثر بمسألة المنهج في تحليله ومعالجته لقضايا الفكر العربي وإشكالاته.
    الوظائف والمسؤوليات
    شغل مناصب متعددة، إذ عمل أستاذا زائرا في عدة جامعات فرنسية وأميركية، ومستشارا ثقافيا في السفارة المغربية بالقاهرة وباريس، كما كان أستاذا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
    كلفه الملك الحسن الثاني بشرح أبعاد وأهداف معاهدة الاتحاد العربي الأفريقي مع ليبيا في صيف 1984. ونال عضوية أكاديمية المملكة المغربية في أبريل/نيسان 1985، وعضوية المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في مايو/أيار 1990 إلى ديسمبر/كانون الأول 2002.
    انشغل بهموم المجتمع والفكر رغم تقدم سنه، وسجل حضوره ومواقفه بقوة في القضايا والجدالات الكبرى التي تشغل المجتمع المغربي والعربي، وآخرها موقفه الرافض لمقترح استعمال اللغة الدارجة في التعليم، معتبرا إياها عملية انتحارية.
    التجربة السياسية
    عاش تجربة سياسية بدأت في صفوف اليسار، ورافق المهدي بن بركة فترة غير قصيرة، وسافر معه في إطار حركة عدم الانحياز إلى عدد من الدول الغربية.
    كانت بصمته واضحة في صياغة تقرير "الاختيار الثوري" الذي قدّمه بن بركة للمؤتمر الثاني للاتحاد الوطني للقوات الشعبية (حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) عام 1962.
    ترشح في يونيو/حزيران 1977 للانتخابات التشريعية في الدار البيضاء باسم حزب الاتحاد الاشتراكي، واختار بعدها أن يترك السياسة ويتفرغ للتدريس الجامعي وحقل الفكر والمعرفة، معتبرا أن من اكتسب تجربة سياسية عليه أن لا يحترفها لأنها ليست مهنة، متأثرا في ذلك بالتجربة الأميركية.
    تركه للسياسة بالمفهوم الحزبي لم يحُل دون قيامه بأدوار سياسية في التسعينيات، من قبيل موافقته على تكليف الملك الحسن الثاني له بالاتصال باليسار الفرنسي عام 1990 و1991، واستثمار علاقاته القديمة معه لتجاوز أزمة توتر العلاقات المغربية الفرنسية حينئذ.
    سعى لدى اليسار الأوروبي بشكل عام لإيقاف الحملة الإعلامية والسياسية على المغرب، ورافق الملك محمد السادس لما كان وليا للعهد في زيارات أفريقية وآسيوية وأوروبية.
    المؤلفات
    تجاوزت مؤلفاته الثلاثين واهتمت بالتاريخ والفلسفة والفكر والرواية والسيرة الذاتية، وهي باللغة العربية والفرنسية، منها "الأيديولوجيا العربية المعاصرة"، و"العرب والفكر التاريخي"، و"أزمة المثقفين العرب"، و"أصول الوطنية المغربية"، و"مفهوم الأيديولوجيا"، و"من ديوان السياسة".
    كتبت عن مؤلفاته عشرات المقالات، منها "المثقف الانتقائي بين الدولة والديمقراطية"، و"العقلانية السياسية في فكر عبد الله العروي".
    الجوائز والأوسمة
    حصل عبد الله العروي عام 2000 على جائزة كاتالونيا بإسبانيا، كما نال جائزة المغرب للكتاب عامي 1990 و1997.
    المصدر : الجزيرة

    ــــــــــــــــــــــــــ

    من ويكيبيديا الحرّة :
    عبد الله العروي

    معلومات شخصية
    الميلاد 7 نوفمبر 1933 (84 سنة)
    أزمور - (المغرب)
    الجنسية المغرب
    الحياة العملية
    الاسم الأدبي عبد الله الرافضي
    المهنة مفكر و مؤرخ و أديب

    أعمال بارزة الإيديولوجيا العربية المعاصرة
    العرب والفكر التاريخي
    السنة و الإصلاح
    مجمل تاريخ المغرب
    من ديوان السياسة


    عبد الله العروي (1933، أزمور) مؤرخ وروائي مغربي.

    مسيرته
    تلقى تعليمه في العاصمة المغربية الرباط وتابع تعليمه العالي في فرنسا في جامعة السوربون وفي معهد الدراسات السياسية بالعاصمة الفرنسية باريس. حصل سنة 1956 على شهادة العلوم السياسية وعلى شهادة الدراسات العليا في التاريخ سنة 1958 ثم على شهادة التبريز في الإسلاميات عام 1963. وفي سنة 1976 قدم أطروحة بعنوان "الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية: 1830-1912" وذلك لنيل دكتوراه الدولة من السوربون.
    سنة 1991 كلفه الملك الحسن الثاني بالتوجه إلى أوروبا لإقناع قادة اليسار الأوروبي بالكف عن حملتهم الإعلامية والسياسية ضد المغرب، فوافق العروي على هذه المهمة بدافع الوطنية, على حد قوله. فالتقى في ستراسبورغ جيل بيرو مؤلف كتاب "صديقنا الملك" الذي انتقد فيه بشدة الحسن الثاني, وقال له "نعم للتنديد بالظلم والأخطاء والجرائم لكن لا للشتائم الموجهة إلى الملك التي تجرح دون فائدة شعور أغلبية المغاربة".[2]
    أعماله
    بدأ عبد الله العروي النشر سنة 1964 تحت اسم مستعار (عبد الله الرافضي). احتوى نتاجه الإبداعي على دراسات في النقد الإيديولوجي وفي تاريخ الأفكار والأنظمة وأيضا العديد من النصوص الروائية. نشر أعماله في مجموعة من المجلات: أقلام (الرباط)، مواقف (بيروت)، دراسات عربية (بيروت)، (بالفرنسية: Les temps modernes)، ديوجين (باريس).
    مؤلفاته
    الغربة، رواية, 1971.
    الإيديولوجيا العربية المعاصرة، تعريب محمد عيتاني، وتقديم مكسيم رودنسون، 1970
    العرب والفكر التاريخي,1973
    اليتيم: رواية, 1978
    مفهوم الإيديولوجيا، 1980
    مفهوم الحرية, 1981
    مفهوم الدولة, 1981
    ثقافتنا في منظور التاريخ,1983
    مجمل تاريخ المغرب,1984
    الفريق، رواية, 1986
    أوراق، سيرة ذاتية, 1989
    مفهوم التاريخ,1992
    مفهوم العقل ، 1996
    غيلة: رواية
    السنة والإصلاح
    من ديوان السياسة، 2009
    مفهوم الحرية
    خواطر الصباح (يوميات من أربعة أجزاء، آخرها صدر سنة 2015)
    استبانة، 2016
    ترجمة
    تأملات في تاريخ الرومان أسباب النهوض والانحطاط ، مونتسكيو 2011 * دين الفطرة * تعريب لاعتراف قس من سافوا مأخوذ من مؤلف أميل ( Emile) للفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو
    جوائز
    جائزة "شخصية العام الثقافية" في الدورة الحادية عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2017.[4]
    مراجع
    ^ مستورد من : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11911142h — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
    ^ العروي يدلي بشهادته عن المغرب والحسن الثاني الجزيرة.نت، تاريخ الولوج 9 مايو 2013
    ^ عبد الله العروي يحاور نفسه حول الوطنية بريف أنفو.كوم، تاريخ الولوج 6 نونبر 2015
    ^ جائزة الشيخ زايد للكتاب: فوز المفكر المغربي عبد الله العروي بجائزة شخصية العام الثقافية | الأزمنة. تاريخ الولوج في 05 أبريل 2017
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي; الساعة 04-07-2017, 11:03 AM.

    تعليق

    يعمل...