أود مساعدتي في وضع مقترح بحثي بعنوان: ألفاظ الإحاطة -الحال و التوكيد- في القرآن الكريم: دراسة تركيبية.
الاستشارة (58): عن خطة في دراسة نحوية تركيبية
تقليص
X
-
-
الاستشارة (58)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
فإنني أنصح الباحث الفاضل بما يأتي:
أولا :
تحديد مفهوم مصطلح ( الإحاطة)تحديدًا دقيقًا لغة واصطلاحًا. أي من المعاجم اللغوية أولا.
ومن كتب النحو وكتب التفسير ثانيًا.
ثانيًا:
يقوم بعمل ملحق معجمي يشتمل على حصر كامل شامل لكل هذه الألفاظ الدالة على معنى الإحاطة في القرآن الكريم.
ثالثًا :
من خلال هذا الملحق المعجمي للظاهرة يقوم الباحث بحصر الأنماط و الصور التركيبية المختلفة لألفاظ الإحاطة في باب الحال.
كما يقوم بحصر الأنماط و الصور التركيبية المختلفة لألفاظ الإحاطة في باب التوكيد. فيجعل لكل باب منهما فصلا من فصول الرسالة.ويجعل لكل صورة تركيبية مبحثًا خاصًّا داخل هذا الفصل.
وعليه فالمباحث الداخلية في كل فصل من فصلي الرسالة يتوقف على عدد الأنماط والصور التركيبية المختلفة التي يعثر عليها الباحث الفاضل في الحصر الذي قام به لهذه الظاهرة في القرآن الكريم.
وبناء على ما سبق أقترح أن تكون خطة الدراسة على النحو الآتي :
- المقدمة
وتشتمل على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، ومنهج البحث،والدراسات السابقة.
- التمهيد :
ويشتمل على تعريف بمفهوم ألفاظ الإحاطة لغة واصطلاحًا في التراث النحوي.
الفصل الأول :
الأنماط التركيبية لألفاظ الإحاطة في باب الحال في القرآن الكريم
الفصل الثاني :
الأنماط التركيبية لألفاظ الإحاطة في باب التوكيد في القرآن الكريم
الخاتمة :
وتشتمل على أهم ما توصل إليه البحث من نتائج.
- ملحق معجمي :
يشتمل على حصر كامل لألفاظ الإحاطة في بابي الحال والتوكيد في القرآن الكريم.
- قائمة المصادر والمراجع.
وبالله التوفيق.
أ.د مفرح السيد سعفانتعليق

تعليق