الفتوى (1167) : علةُ منعِ أسماءِ المدنِ والبلدانِ من الصرفِ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أول الغيث
    عضو جديد
    • May 2016
    • 78

    #1

    الفتوى (1167) : علةُ منعِ أسماءِ المدنِ والبلدانِ من الصرفِ

    ما سبب منع (دبي) و(قطر) من الصرف؟
    وهل أسماء المدن والدول كلها ممنوعة من الصرف ما عدا المعرفة بأل؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-02-2017, 09:45 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1167) :
      مرحبًا بك أخي السائل.
      من موانع الصرف العلميةُ والتأنيثُ، وأسماء المدن والبلدان أعلامٌ على مسمياتها، وهي من حيث التذكير والتأنيث تعامل معاملة المؤنث، وتأنيثها مجازيٌّ، فنقول: هذه دُبيُّ وتلك قطرُ فإنْ كانت مسميات المدن والبلدان أعجمية مثل لندنَ وقبرصَ فمَنْعُها من الصرف للعلمية والعجمة، وعلامة المنع عدم التنوين وعدم الجر بالكسرة، ويُستثنَى من هذه الأعلام ثلاثيُّ الأحرفِ مع سكون وسطه، مثل مِصْر، فيجوز فيها الوجهان الصرفُ ومنعُه، وقد جاء في التنزيل الوجهان: {اهبِطوا مِصْرًا}،{ادخُلوا مِصْرَ إِن شاءَ اللَّهُ آمِنينَ}.
      ويُصرَف الممنوع من الصرف في إحدى حالتين: دخول الألف واللام أو الإضافة، نحو اليمنِ والبحرينِ والعراقِ، ونحو دارِ سعدٍ (اسم لمدينةٍ في محافظة عدنَ في جنوب اليمن).
      والله الموفق للصواب.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د. أحمد البحبح
      أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      راجعه:
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...