3- المورد الكبير، نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصّرف
د. فخر الدّين قباوة
منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط.1/1392-1972 ، ط.2/1398-1978
***
1- التّعريف بموضوع الكتاب:
هذا مورد ثانٍ يضاف إلى الحلقة الأولى من المورد، ويضيف إليه مادّةً قيّمة وأبعادا جديدة، وموضوعه كموضوع الأول تقديمُ نماذجَ تطبيقيّة
في إعراب نصوص من الشّعر العربي القديم في عصوره اللامعة : الجاهلي والإسلامي والعباسي
2- تقديم ملخّص مركّز عن الكتاب:
تناول المؤلّف كلّ بيت شعري بالإعراب، فأعرب مفرداتِه وجُملَه إعرابا مفصّلاً جامعا بين إعراب المُفرداتِ وإعرابِ الجُمَلِ وأشباه الجمل،
وعرض لوصف بعض الأسماء والأفعالِ وصفا صرفيّاً تطبيقيا فجاء هذا الكتاب صنوا للمورد النّحويّ ومكمّلاً له .
3- ذِكر الجديد في الكتاب:
- وقف الكاتب في إعرابه للأبيات الشعرية المختارة على بعض المفردات التي رأى أنها أهمّ وأجدى في الإعراب خلافا لما فعلَه في
المورد النّحويّ،
- و أولى إعراب الجمل، وأشباه الجمل، والمصادر، اهتماما ملحوظا، وتحرّى التفصيل والتّدقيق في ذلك .
- أما التطبيق الصرفي لبعض الأسماء والأفعالِ فقد اقتصر على كلمات مختارة من النصوص المُعرَبَة، وبسط فيه أحكام الوقف والابتداء
والإمالة والتقاء الساكنين والإدغام وتخفيف الهمز
وحصر الأحكام الصرفية للكلمات محاولة أولى من نوعها، لأن الكتب النحوية القديمة والمعاصرة قد عرضت لهذه الأحكام من الناحية
النظرية ونثرت أصولها وصورها في قواعد علمية... ولم تقف لتفصِّل بيان جميع تلك الأحكام في الكلمة الواحدة
- أمّا الأدوات فقد اعتنى بها عناية خاصّةً واستوفاها كلّها حيث عرض معنى كلّ أداة عرضا بسيطا وواضحا
- وقد تحرّى المؤلّف في اعتماد الوجه القياسي المختار الذي يقتضيه البيان والفصاحة والوضوح، والإعراض عن أوجه الخلاف في وجوه
الإعراب والأدوات والتحليل الصرفي .
4- عرض أوجه الاستفادة من الكتاب:
يُستفاد من كتاب "المورد الكبير" استفادةً إعرابيةً وصرفية وبيانيّة تطبيقيةً واسعةً، فهو كتابٌ يهدف إلى تكوين مهارات تطبيقية لدى الطّالب،
في إعراب المفردات والجمل وأشباه الجمل ومعاني الأدوات، و تذليل الصّعاب أمامَه حتّى يصير الإعراب الصحيح ملكةً واضحة، ولكنّ ذلك
لا يتأتّى إلا بالممارسة العملية وانتقاء النصوص الأدبية المختلفة للتدريب والتّمرين وللحصول على الكفاية الإعرابية المنشودة
د. فخر الدّين قباوة
منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط.1/1392-1972 ، ط.2/1398-1978
***
1- التّعريف بموضوع الكتاب:
هذا مورد ثانٍ يضاف إلى الحلقة الأولى من المورد، ويضيف إليه مادّةً قيّمة وأبعادا جديدة، وموضوعه كموضوع الأول تقديمُ نماذجَ تطبيقيّة
في إعراب نصوص من الشّعر العربي القديم في عصوره اللامعة : الجاهلي والإسلامي والعباسي
2- تقديم ملخّص مركّز عن الكتاب:
تناول المؤلّف كلّ بيت شعري بالإعراب، فأعرب مفرداتِه وجُملَه إعرابا مفصّلاً جامعا بين إعراب المُفرداتِ وإعرابِ الجُمَلِ وأشباه الجمل،
وعرض لوصف بعض الأسماء والأفعالِ وصفا صرفيّاً تطبيقيا فجاء هذا الكتاب صنوا للمورد النّحويّ ومكمّلاً له .
3- ذِكر الجديد في الكتاب:
- وقف الكاتب في إعرابه للأبيات الشعرية المختارة على بعض المفردات التي رأى أنها أهمّ وأجدى في الإعراب خلافا لما فعلَه في
المورد النّحويّ،
- و أولى إعراب الجمل، وأشباه الجمل، والمصادر، اهتماما ملحوظا، وتحرّى التفصيل والتّدقيق في ذلك .
- أما التطبيق الصرفي لبعض الأسماء والأفعالِ فقد اقتصر على كلمات مختارة من النصوص المُعرَبَة، وبسط فيه أحكام الوقف والابتداء
والإمالة والتقاء الساكنين والإدغام وتخفيف الهمز
وحصر الأحكام الصرفية للكلمات محاولة أولى من نوعها، لأن الكتب النحوية القديمة والمعاصرة قد عرضت لهذه الأحكام من الناحية
النظرية ونثرت أصولها وصورها في قواعد علمية... ولم تقف لتفصِّل بيان جميع تلك الأحكام في الكلمة الواحدة
- أمّا الأدوات فقد اعتنى بها عناية خاصّةً واستوفاها كلّها حيث عرض معنى كلّ أداة عرضا بسيطا وواضحا
- وقد تحرّى المؤلّف في اعتماد الوجه القياسي المختار الذي يقتضيه البيان والفصاحة والوضوح، والإعراض عن أوجه الخلاف في وجوه
الإعراب والأدوات والتحليل الصرفي .
4- عرض أوجه الاستفادة من الكتاب:
يُستفاد من كتاب "المورد الكبير" استفادةً إعرابيةً وصرفية وبيانيّة تطبيقيةً واسعةً، فهو كتابٌ يهدف إلى تكوين مهارات تطبيقية لدى الطّالب،
في إعراب المفردات والجمل وأشباه الجمل ومعاني الأدوات، و تذليل الصّعاب أمامَه حتّى يصير الإعراب الصحيح ملكةً واضحة، ولكنّ ذلك
لا يتأتّى إلا بالممارسة العملية وانتقاء النصوص الأدبية المختلفة للتدريب والتّمرين وللحصول على الكفاية الإعرابية المنشودة

تعليق