7- اَلْمَهاراتُ اللُّغويّةُ وعُروبَةُ اللِّسان، د.فخر الدّين قباوة
سلسلة بحوث ودراسات في علوم اللغة والأدب (3)،
دار الفكر، دمشق، ط.1، 1420هـ - 1999م
***
1- التعريف بموضوع الكتاب:
الكِتابُ حلقةٌ من حلَقاتِ الخدمةِ للغةِ القرآن الكريم، وثمرةٌ من ثمارِ
يُعالجُ الكتابُ قضيّةَ المَهارَةِ اللّغويّة باعتبارِها صفةً إنسانيّة عامّة تقتضي توليدَ الملَكَة اللّسانيّة ورعايتها لمواكَبَة لغة القوم،
وللمُحافظة على التّراث والحضارة.
ويخصّ المهارةَ اللغويّةَ العربيّة بالبحث، مركّزاً على عُروبةِ اللّسان بما يحملُه من قيم الفصاحةِ ويُسر التّداول والإبداع. ويَلفتُ
الانتباهَ إلى ضرورَة مُتابَعة الحِفاظِ على اللّسانِ العربيّ الكَريم باعتبارِه منحةً ربّانيةً ثمينةً ورِعايةِ المَهاراتِ التي تُحيطُ بها ،
لكي يستَعيدَ حضورَه وقُدراتِه وكاملَ أبعادِه في تأديةِ الواجباتِ اللّغويّة .
2- تقديم ملخّص عن الكتاب:
مشكلةَ عروبةِ اللّسان مشكلةٌ قديمة عالجَها العلماء بالتّوجيه إلى الفصاحةِ والسّداد، في معاجمَ ورسائلَ وكتب كثيرة،
وقد عالجَها مؤلِّفُ هذا الكتاب بناء على حصيلةٍ من التّجارب والتّطلّعات :
- فتعرّضَ للواقع العصيب الذي تجتازه العربية الفصيحة في زماننا وللصّحوةِ اللّغويّة التي تُبشّر بالخيرِ لمُستقبلٍ واعدٍ لهذا
اللّسان،
- وتعرّضَ لعواملِ التّنميةِ لمَهارات العربيّةِ الفُصحى، كالسّنّة النّبويّة والمُمارسةِ العمليّة والاعتزازِ بالعربيّة والقُدوةِ الرّائدة
- وتعرّض لوظيفةِ القرآن الكريم في الدّرسِ النّحويّ وتكوين المَهاراتِ اللّغويّة
- وتعرّضَ لأسباب انحدارِ العربيّة الفُصحى وعوامل النّهوض بِها
3- منهج المؤلِّف في كتابِه :
قسم المؤلّف كتابَه إلى عدّةِ مَباحثَ، يجمعُها قسْمانِ كبيرانِ :
- وصفُ واقعِ اللّغة العربيّة بين اللغات واللهجات وتحدّياتِ الواقع، واسْتِقْراءُ أسبابِ الضّعف والتّراجُع في النّفوس، بمنهجٍ واصفٍ
ومحلّلٍ وناقد
- استعراضُ طُرُقِ النّهوضِ بالعربيّة الفُصحى وتنميةِ مهاراتِها بأسلوبٍ يجمعُ بين اليُسرِ في البَيانِ والإفهامِ، والدّقةِ في تصوّرِ
الأسبابِ وتشخيصِ الأدواءِ، والشّمولِ والاستيعابِ في استعراضِ المُعطياتِ.
4- الجديد في الكتاب:
حاول المؤلِّف إثبات أنّ الواقعَ العصيبَ للمهاراتِ اللّغويّة العربيّةِ لا يمنعُ من تنميتِها والنُّهوضِ بها، وذلك باستقصاءِ البيئاتِ
الاجتماعيّة المختلِفةِ التي تُستعمَل فيها اللّغة، واستعراضِ التّحديّاتِ التي تُواجهُها، في تصوّرٍ شاملٍ جامعٍ وبأسلوبٍ دقيق
يصف المُعطياتِ ويفحصُها ويقترِح الحلولَ العلميّةَ الممكنةَ لاستنهاض الهمم اللّغويّة والمهاراتِ المُتراجعة
وعزّز من هذه الشّموليّة والاستقصاء، كونُ الكتابِ حلقةً في سلسلةٍ متواصلةٍ تخدم العربيّةَ وتحرِصُ على إحياءِ الفصاحةِ
والتّقويمِ للمهاراتِ اللّغويّة، ولظواهِرِ الأمراضِ وبواطنِها، وتحليلِ مكوّناتِ العجزِ والتّقصيرِ، وكشفِ مسارِبِ التّضليلِ، واقتِراحِ
الحلولِ النّاجعةِ، والتّبشيرِ بِرُسوخِ عُروبةِ اللّسان
5- عرض أوجه الاستفادة من الكتاب:
يتجلّى وجه الاستفادة من الكتاب في الفكرة الجديدة التي يحملُها، وهي إثبات الأصالة للمهاراتِ العربيّةِ الفصيحةِ في النُّفوس،
واستشعارِ وُجودِها وأهمّيتِها وإمكانِ تصفيتِها من الشّوائبِ التي عَلِقت بِها على مرِّ السّنينَ. فلا بدّ للقارئ أن يقرأ الكتابَ قراءةً
متأنّيةً واعيةً مستوعِبةً، والاستفادة من منهج صاحبِه في عرضِ أهمّيةِ إحياءِ المَلَكَةِ اللّغويّةِ العربيّةِ في النّفوسِ .
وأمر قراءة الكتاب يسير جدا؛ لأنّه حلقة من حلقات سلسلة رشيقة هي حصيلة عقود، من الدّرس والتدّريس والبحث والتّحقيق،
في ميادين علوم العربية المختلفة، تُقدّم للقرّاء خبرةً شخصيةً للمؤلِّف، وثمرةً لمعاناةٍ طويلةٍ، وتجاربَ علميّة وفنّيّة لخدمة لغة الكريم،
وما يدور حولَها من العلوم والآداب.
سلسلة بحوث ودراسات في علوم اللغة والأدب (3)،
دار الفكر، دمشق، ط.1، 1420هـ - 1999م
***
1- التعريف بموضوع الكتاب:
الكِتابُ حلقةٌ من حلَقاتِ الخدمةِ للغةِ القرآن الكريم، وثمرةٌ من ثمارِ
يُعالجُ الكتابُ قضيّةَ المَهارَةِ اللّغويّة باعتبارِها صفةً إنسانيّة عامّة تقتضي توليدَ الملَكَة اللّسانيّة ورعايتها لمواكَبَة لغة القوم،
وللمُحافظة على التّراث والحضارة.
ويخصّ المهارةَ اللغويّةَ العربيّة بالبحث، مركّزاً على عُروبةِ اللّسان بما يحملُه من قيم الفصاحةِ ويُسر التّداول والإبداع. ويَلفتُ
الانتباهَ إلى ضرورَة مُتابَعة الحِفاظِ على اللّسانِ العربيّ الكَريم باعتبارِه منحةً ربّانيةً ثمينةً ورِعايةِ المَهاراتِ التي تُحيطُ بها ،
لكي يستَعيدَ حضورَه وقُدراتِه وكاملَ أبعادِه في تأديةِ الواجباتِ اللّغويّة .
2- تقديم ملخّص عن الكتاب:
مشكلةَ عروبةِ اللّسان مشكلةٌ قديمة عالجَها العلماء بالتّوجيه إلى الفصاحةِ والسّداد، في معاجمَ ورسائلَ وكتب كثيرة،
وقد عالجَها مؤلِّفُ هذا الكتاب بناء على حصيلةٍ من التّجارب والتّطلّعات :
- فتعرّضَ للواقع العصيب الذي تجتازه العربية الفصيحة في زماننا وللصّحوةِ اللّغويّة التي تُبشّر بالخيرِ لمُستقبلٍ واعدٍ لهذا
اللّسان،
- وتعرّضَ لعواملِ التّنميةِ لمَهارات العربيّةِ الفُصحى، كالسّنّة النّبويّة والمُمارسةِ العمليّة والاعتزازِ بالعربيّة والقُدوةِ الرّائدة
- وتعرّض لوظيفةِ القرآن الكريم في الدّرسِ النّحويّ وتكوين المَهاراتِ اللّغويّة
- وتعرّضَ لأسباب انحدارِ العربيّة الفُصحى وعوامل النّهوض بِها
3- منهج المؤلِّف في كتابِه :
قسم المؤلّف كتابَه إلى عدّةِ مَباحثَ، يجمعُها قسْمانِ كبيرانِ :
- وصفُ واقعِ اللّغة العربيّة بين اللغات واللهجات وتحدّياتِ الواقع، واسْتِقْراءُ أسبابِ الضّعف والتّراجُع في النّفوس، بمنهجٍ واصفٍ
ومحلّلٍ وناقد
- استعراضُ طُرُقِ النّهوضِ بالعربيّة الفُصحى وتنميةِ مهاراتِها بأسلوبٍ يجمعُ بين اليُسرِ في البَيانِ والإفهامِ، والدّقةِ في تصوّرِ
الأسبابِ وتشخيصِ الأدواءِ، والشّمولِ والاستيعابِ في استعراضِ المُعطياتِ.
4- الجديد في الكتاب:
حاول المؤلِّف إثبات أنّ الواقعَ العصيبَ للمهاراتِ اللّغويّة العربيّةِ لا يمنعُ من تنميتِها والنُّهوضِ بها، وذلك باستقصاءِ البيئاتِ
الاجتماعيّة المختلِفةِ التي تُستعمَل فيها اللّغة، واستعراضِ التّحديّاتِ التي تُواجهُها، في تصوّرٍ شاملٍ جامعٍ وبأسلوبٍ دقيق
يصف المُعطياتِ ويفحصُها ويقترِح الحلولَ العلميّةَ الممكنةَ لاستنهاض الهمم اللّغويّة والمهاراتِ المُتراجعة
وعزّز من هذه الشّموليّة والاستقصاء، كونُ الكتابِ حلقةً في سلسلةٍ متواصلةٍ تخدم العربيّةَ وتحرِصُ على إحياءِ الفصاحةِ
والتّقويمِ للمهاراتِ اللّغويّة، ولظواهِرِ الأمراضِ وبواطنِها، وتحليلِ مكوّناتِ العجزِ والتّقصيرِ، وكشفِ مسارِبِ التّضليلِ، واقتِراحِ
الحلولِ النّاجعةِ، والتّبشيرِ بِرُسوخِ عُروبةِ اللّسان
5- عرض أوجه الاستفادة من الكتاب:
يتجلّى وجه الاستفادة من الكتاب في الفكرة الجديدة التي يحملُها، وهي إثبات الأصالة للمهاراتِ العربيّةِ الفصيحةِ في النُّفوس،
واستشعارِ وُجودِها وأهمّيتِها وإمكانِ تصفيتِها من الشّوائبِ التي عَلِقت بِها على مرِّ السّنينَ. فلا بدّ للقارئ أن يقرأ الكتابَ قراءةً
متأنّيةً واعيةً مستوعِبةً، والاستفادة من منهج صاحبِه في عرضِ أهمّيةِ إحياءِ المَلَكَةِ اللّغويّةِ العربيّةِ في النّفوسِ .
وأمر قراءة الكتاب يسير جدا؛ لأنّه حلقة من حلقات سلسلة رشيقة هي حصيلة عقود، من الدّرس والتدّريس والبحث والتّحقيق،
في ميادين علوم العربية المختلفة، تُقدّم للقرّاء خبرةً شخصيةً للمؤلِّف، وثمرةً لمعاناةٍ طويلةٍ، وتجاربَ علميّة وفنّيّة لخدمة لغة الكريم،
وما يدور حولَها من العلوم والآداب.
