الفتوى (1191) : ما أهم المصادر المعجمية لطالب العلم؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي أبو عبد الرحمن
    عضو جديد
    • Oct 2016
    • 72

    #1

    الفتوى (1191) : ما أهم المصادر المعجمية لطالب العلم؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    لا يخفى أنه من أهم الأمور لطالب العلم عمومًا وطالب اللغة خصوصًا: كثرة حصيلته من المفردات. وهذا الأمر يمكن أن يحصل بحفظ المصادر المحتوية على هذه المفردات، أو بكثرة تكرارها وإيرادها على الذهن حتى تصير كالمحفوظة.
    ويأتي السؤال هنا: ما هو أنفع معجم يمكن أن يقوم طالب العلم بحفظه أو كثرة تكراره حتى يثري حصيلته من المفردات؟
    أنا حفظتُ عددًا من المعلقات والحمد لله، وكان انتفاعي بها كبيرا من هذه الناحية، لكن أحتاج إلى معرفة أنفع المعاجم المنظمة المرتبة حتى أُكثِر من النظر فيه لأثري حصيلتي من المفردات؟
    من خلال معرفتي القليلة بالمعاجم يظهر لي أن (مقاييس اللغة) أفضل معجم يؤدي هذا الغرض؛ لأنه يرد الكلمات الكثيرة إلى الأصول التي تجمعها، بحيث إذا استعان الطالب بمهارته في علم التصريف يمكنه استنباط واستنتاج كثير من معاني الكلمات التي تتفرع عن هذا الأصل.
    ثم بعد ذلك يمكن للطالب أن يستعين بمثل (مختار الصحاح) في مراجعة ما يتفرع من الكلمات من تلك الأصول؛ لأن (مختار الصحاح) يقتصر على المتداوَل من الكلمات في كتب الحديث والتفسير والفقه، وهذا هو ما يهم طالب العلم المتوسط والمبتدئ.
    ثم له أن يستعين بمثل (المعجم الوسيط) للوقوف على معاني ما استُجِدَّ من الألفاظ.
    فهل استنتاجي هذا صحيح؟
    نرجو منكم التصويب والإرشاد بارك الله فيكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-28-2017, 08:43 PM.
    علي أمير المالكي
    باحث دكتوراة في اللغة العربية
    عضو هيئة التدريس بجامعة بنغازي​
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1191) :
      لا شكّ في أهمّية ما ذكَرَه السائلُ الكريمُ حفظه الله؛ فإنّ حفظَ النصوص الفَصيحَة مَدعاةٌ لترسيخ مَلَكَة اللغة الصحيحَة الفصيحَة في النفس، وعلى رأس النصوص القرآن الكَريم ثمّ صحيح الحديث النبويّ ثم فصيحُ الشعر وما يتنزلُ منزلَتَه في الفصاحَة من النثر كالخُطَب والمَقامات. ولقد أصاب السائلُ الكَريمُ عندَما استعرضَ نماذجَ من عُيون المعاجم العربية فذكر منها مَقاييسَ اللغة لابن فارس الذي بَنى معجَمَه على أصل وفُروع تدور حولَه، ثم مختار الصحاح لأنه معجمٌ مُنتَقٍ مادَّتَه.
      والرأيُ عندي أنّ معجم المقاييس معجم خاصّ مبنيّ على فكرة واجتهاد، وأنّه يصلحُ للباحث المتخصص في الأصل الدلالي والفُروع الدائرة في فَلَكه والمشتقة منه، وأنّ مُلتمسَ معاني الكلمات لن يستغنيَ عن معجم مفصل مُستقصٍ مفردات العربية، يتخذه مرجعًا يلوذ به ويتصفحه كلَّ حين، سواء عليْه أتمكَّن من حفظ أجزاء منه أم لم يتمكَّنْ، وعلى رأسه لسان العرب، أو تاج العَروس فقَد جَمَعَت مثل هذه المعاجم المتأخرة ما تَفرقَ في ما قبلَها، فلا بأسَ إن مالَ إليْها الباحثُ واتخذها مصدرًا له، وله بعد ذلكَ أن يستشيرَ مختار الصحاح وما اختُصر من المعاجم، أما المعجَم الوسيط فهو مترخّصٌ جدًّا ومتساهلٌ في تَجويز بعض الأوجه الاشتقاقية والدلالية، مما لا تكاد تتفقُ عليْه باقي المَجامع اللغوية.
      والله أعلَمُ وأحكمُ.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد الرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...