البريكي: شهر رمضان لا "يُفلتر" الشعر

رؤية الشيخ سلطان القاسمي ثاقبة وبعيدة المدى
قاموس "الرسمة الإماراتية"يحافظ على هوية الشعوب
قال محمد البريكي، مدير بيت الشعر في الشارقة، إن شهر رمضان لا "يفلتر" الشعر، ولكن الشاعر يفعل هذا طوال الوقت. مشيرا إلى أن الفن الذي يصب في مصلحة الإنسانية والمجتمع يصلح لكل زمان ومكان.
وأضاف البريكي: "ليس بالضرورة أن يكتب الشاعر قصيدة دينية، ولكن الروح الإيمانية تتجلى في النص فيكتبها ويسقطها على قضية اجتماعية، وحتى يمكن استخدامها في الغزل العفيف العذري"، موضحاً أن الشعر والفن بشكل عام يصلح في أي وقت ما دام التزم بالأخلاق والمبادئ والقيم المجتمعية.
وأوضح مدير بيت الشعر في حديث إعلامي له اليوم، إن رمضان شهر عبادة تتعلق فيه الروح بالخالق، وتزيد نسبة الروحانية، وبالتالي يحاول الشاعر وهو ابن مجتمعه وبيئته، أن يتعايش مع كل هذه التفاصيل الروحانية، مشيراً إلى أن هذه الروح تنعكس على قصائده التي تكون أقرب إلى الروح الصوفية، وتتجلى فيها بعض المفردات التي تتعلق بالعبادة والحث على عمل الخير.
وأشار محمد البريكي، إلى أن وجود قواميس للهجات الخاصة بالدول مثل قاموس "الرمسة الإماراتية"، يحافظ على هوية الشعوب، فاللهجة مثل العادات والتقاليد والملابس، ولا بد من المحافظة عليها وتوثيقها في معاجم، حتى لا تندثر في ظل التطور المعرفي وتداخل اللغات.
واعتبر أن مثل هذه الأعمال هي رائدة ستبقى للزمن، وقابلة للتطبيق في مجتمعات كبيرة متعددة اللهجات، مشيراً إلى أنه من المهم توثيق لهجة البلد بشكل عام، ومن الممكن تخصيص أبواب للَّهجات المختلفة داخل الدولة.
وأضاف أن الشعر هو أحد أهم مصادر الحفاظ على اللغة العربية وتوثيقها، وهو أحد الأهداف التي أُنشاً من أجلها بيت الشعر، وربما هو أهم ما يقوم به، بالإضافة إلى المهرجانات التي يُنظمها ومن بينها مهرجان الشارقة للشعر العربي، الذي يُنظم بشكل سنوي، وتكريم رواد الشعر من الوطن العربي.
وأكد على بيت الشعر يقوم طباعة الكتب من الدواوين الشعرية، أو الدراسات حول الشعر، وتنظيم الندوات واستضافة الشعراء العرب، مشيراً إلى أن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ثاقبة وبعيدة المدى.
وأوضح مدير بيت الشعر، بأن صاحب السمو حاكم الشارقة لم يختص الإمارة وحدها بالثقافة ولكنه أمر ببناء بيوتاً للشعر في الوطن العربي، في: الأردن، وموريتانيا، ومصر، وتونس، والمغرب، ليكونوا سداً للحفاظ على اللغة العربية.
وأضاف محمد البريكي، أن بيت الشعر يحاول التواصل مع كافة المؤسسات العاملة في الدولة، ومن بينها المؤسسات التعليمية، والجمهور من خلال ورشة فن الشعر والعروض، مؤكداً أن اكتشاف مواهب جديدة هو أحد أهم الأهداف التي يسعى إليها بيت الشعر.
واختتم البريكي، حواره، قائلاً "بيت الشعر في الشارقة يحرص على استحداث برامج جديدة، ونقل الخبرات إلى الجيل الجديد، واستضافة الشعراء العرب، سواء كانوا في الدول العربية أو في المهجر".

رؤية الشيخ سلطان القاسمي ثاقبة وبعيدة المدى
قاموس "الرسمة الإماراتية"يحافظ على هوية الشعوب
قال محمد البريكي، مدير بيت الشعر في الشارقة، إن شهر رمضان لا "يفلتر" الشعر، ولكن الشاعر يفعل هذا طوال الوقت. مشيرا إلى أن الفن الذي يصب في مصلحة الإنسانية والمجتمع يصلح لكل زمان ومكان.
وأضاف البريكي: "ليس بالضرورة أن يكتب الشاعر قصيدة دينية، ولكن الروح الإيمانية تتجلى في النص فيكتبها ويسقطها على قضية اجتماعية، وحتى يمكن استخدامها في الغزل العفيف العذري"، موضحاً أن الشعر والفن بشكل عام يصلح في أي وقت ما دام التزم بالأخلاق والمبادئ والقيم المجتمعية.
وأوضح مدير بيت الشعر في حديث إعلامي له اليوم، إن رمضان شهر عبادة تتعلق فيه الروح بالخالق، وتزيد نسبة الروحانية، وبالتالي يحاول الشاعر وهو ابن مجتمعه وبيئته، أن يتعايش مع كل هذه التفاصيل الروحانية، مشيراً إلى أن هذه الروح تنعكس على قصائده التي تكون أقرب إلى الروح الصوفية، وتتجلى فيها بعض المفردات التي تتعلق بالعبادة والحث على عمل الخير.
وأشار محمد البريكي، إلى أن وجود قواميس للهجات الخاصة بالدول مثل قاموس "الرمسة الإماراتية"، يحافظ على هوية الشعوب، فاللهجة مثل العادات والتقاليد والملابس، ولا بد من المحافظة عليها وتوثيقها في معاجم، حتى لا تندثر في ظل التطور المعرفي وتداخل اللغات.
واعتبر أن مثل هذه الأعمال هي رائدة ستبقى للزمن، وقابلة للتطبيق في مجتمعات كبيرة متعددة اللهجات، مشيراً إلى أنه من المهم توثيق لهجة البلد بشكل عام، ومن الممكن تخصيص أبواب للَّهجات المختلفة داخل الدولة.
وأضاف أن الشعر هو أحد أهم مصادر الحفاظ على اللغة العربية وتوثيقها، وهو أحد الأهداف التي أُنشاً من أجلها بيت الشعر، وربما هو أهم ما يقوم به، بالإضافة إلى المهرجانات التي يُنظمها ومن بينها مهرجان الشارقة للشعر العربي، الذي يُنظم بشكل سنوي، وتكريم رواد الشعر من الوطن العربي.
وأكد على بيت الشعر يقوم طباعة الكتب من الدواوين الشعرية، أو الدراسات حول الشعر، وتنظيم الندوات واستضافة الشعراء العرب، مشيراً إلى أن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ثاقبة وبعيدة المدى.
وأوضح مدير بيت الشعر، بأن صاحب السمو حاكم الشارقة لم يختص الإمارة وحدها بالثقافة ولكنه أمر ببناء بيوتاً للشعر في الوطن العربي، في: الأردن، وموريتانيا، ومصر، وتونس، والمغرب، ليكونوا سداً للحفاظ على اللغة العربية.
وأضاف محمد البريكي، أن بيت الشعر يحاول التواصل مع كافة المؤسسات العاملة في الدولة، ومن بينها المؤسسات التعليمية، والجمهور من خلال ورشة فن الشعر والعروض، مؤكداً أن اكتشاف مواهب جديدة هو أحد أهم الأهداف التي يسعى إليها بيت الشعر.
واختتم البريكي، حواره، قائلاً "بيت الشعر في الشارقة يحرص على استحداث برامج جديدة، ونقل الخبرات إلى الجيل الجديد، واستضافة الشعراء العرب، سواء كانوا في الدول العربية أو في المهجر".
