سلسلة التعريف بمعاجم اللغة العربية (7): أساس البلاغة للزمخشري

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    سلسلة التعريف بمعاجم اللغة العربية (7): أساس البلاغة للزمخشري

    سلسلة التعريف بمعاجم اللغة العربية
    (7) أساس البلاغة للزمخشري
    [IMG]
    [/IMG]

    ولد الزمخشري عام 467، وتوفي عام 538. وهو أول من اكتمل على يديه نظام الترتيب الألفبائي: وقد ذكر في سبب اختياره له ما يأتي: "وقد رتب الكتاب على أشهر ترتيب متداولًا، وأسهله متناولًا، يهجم فيه الطالب على طلبته -موضوعة سعلى طرف الثمام وحبل الذراع". ونظام الزمخشري هو النظام الحديث الذي ينظر إلى الأوائل فإذا اتفقت ينظر إلى الثواني؛ فإذا اتفقت ينظر إلى الثوالث ... ويشرح الزمخشري خطته قائلًا: "من خصائص هذا الكتاب تخير ما وقع في عبارات المبدعين وانطوى في استعمالات المفلقين من التراكيب التي تملح وتحسن ...
    "ومنها التوقيف على مناهج التركيب والتأليف.. بسوق الكلمات متناسقة لا مرسلة بددًا، ومتناظمة لا طرائق قددًا ...
    "ومنها تأسيس قوانين فصل الخطاب والكلام الفصيح بإفراد المجاز عن الحقيقة، والكناية عن التصريح ... ".
    ولعل أهم ما يميز الكتاب -إلى جانب سهولة ترتيته- ما التزمه المؤلف من التفريق بين المعاني الحقيقية والمعاني المجازية للكلمة، وبدئه بالمعنى الحقيقي. ومن أمثلة ذلك قوله:
    1- سيف وسنان ذ ر ب. . . وفيه ذ ر ب وذرابة: حدة.. ومن المجاز: لسان ذرب.. وسم ذ رب..
    2- مَج الماء من فيه. وشيخ وبعير ماج: هرم لا يمسك ريقه ... ومن المجاز: مزج الشراب بمجاج المزن وبمجاج النحل ... وهذا كلام تمجه الأسماع ... وإذا كان الزمخشري قد وفق في الأمثلة السابقة وغيرها فهو لم يوفق في بعض آخر مثل:
    1- ... يقال: أشد من وخز الإبر ... ومن المجاز: إبرة القرن لطرفه.
    2- ... أرتج الباب: أغلقه إغلاقًا وثيقًا ... ومن المجاز: أرتجت الناقة. حملت فأغلقت رحمها على الماء ... وأرتجت الدجاجة: امتلأ بطنها بيضًا.
    3- كتب الكتاب ... انتسخه ... ومن المجاز: كتب عليه كذا: قضى عليه ... وكتب البغلة وكتب عليها إذا جمع بين شفريها بحلقة ... وكتب النعل والقربة: خرزها بسيرين.
    وأهم ما نلاحظه على هذه الاقتباسات شيئان:
    أ- أنه ثبت المعاني الحقيقية والأخرى المجازية مع أن المجاز والحقيقة في حركة دائبة ويتبادلان مراكزهما.
    ب- أنه عكس الوضع بالنسبة لكلمات "إبرة" و "أرتج" و"كتب" فاعتبر المجاز حقيقة والحقيقة مجازًا.


    ----------------------
    البحث اللغوي عند العرب
    المؤلف: د. أحمد مختار عبد الحميد عمر
    الناشر: عالم الكتب
    الطبعة: الثامنة 2003
    عدد الأجزاء: 1
    الصفحة: 217
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    سيرة ” الزمخشري ” رائد علم الحديث
    من موقع المرسال :
    يناير 30, 2017 - سلمى امين - شخصيات اسلامية


    من هو الزمخشري ؟ اسمه بالكامل أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري، وُلد العلامة الزمخشري في مدينة زمخشر والتي يرجع إليها نسبه وذلك في يوم الأربعاء السابع والعشرون من شهر رجب عام 467 هجريا الموافق عام 1074 ميلاديا، كما توفى في يوم عرفة سنة 538 هجريا الموافق 1143 ميلاديا.

    برع الزمخشري في علم الحديث وتتلمذ على يده الكثير من العلماء والراغبين في دراسة علم الحديث بالعديد من البلدان، كما أثنى عليه وعلى الأثر الذي تركه في علم الحديث العديد من علماء جيله والأجيال التي لحقتها، كما له إسهامات عديدة في علم التفسير وغيره من العلوم الدينية، بالإضافة إلى مؤلفاته العديدة.

    وعلى الرغم من كون الزمخشري فارسي الأصل إلا أنه كان يفضل التعلم باللغة العربية، كما أضاف إليه الكثير في مختلف مجالاتها كالنحو، البلاغة، الادب وغيرها.



    إسهامات الزمخشري : أضاف الزمخشري لعلم الحديث الكثير حيث قام بناءا على استنادات من القرآن الكريم وما قدمه علماء وفقهاء السلف، بتنقيح العديد من الاحاديث الموضوعة على علم السنة، فقد اشتهر عن الزمخشري حبه لاستخدام العقل في اقرار صحة وتحديد الاحاديث المنسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم، من الأحاديث الموضوعة.

    كما استخدم الزمخشري في تفسيره لكتاب الله نفس المنهج الذي استخدمه في تنقيح السنة النبوية، حيث قام باستخدام وتحكيم العقل في تفسير آيات كتاب الله وتتلمذ على يده في علم التفسير العديد من العلماء. برع الزمخشري أيضا في الشعر حيث له بيوت شعر عديدة كتبها في عدة مناسبات مختلفة وتم نقلها عن تلامذته والمؤرخين.

    قالوا عن الزمخشري :

    يقول السمعاني عن الامام الزمخشري في أحد ترجماته “برع في الآداب، وصنف التصانيف، وَرَدَ العراق وخراسان، ما دخل بلدا إلا واجتمعوا عليه، وتتلمذوا له، وكان علامة نسابة”.

    كما كان معروفا عن الزمخشري تواضعه الشديد حيث أرسل إليه الحافظ أبا الطاهر السلفي من الاسكندريه يطلب منه إجازة لرواية أحد كتبه على التلاميد، فأرسل إلى الزمخشري قائلا (ما مثلي مع أعلام العلماء إلا كمثل السُّها (نجم صغير) مع مصابيح السماء.. والجهام الصُفر والرّهام (المطر الخفيف) مع الغوادي (المطر الغزير) الغامرة للقيعان والآكام، والسُّكيت المخلَّف مع خيل السباق، والبُغاث (طائر صغير) مع الطير العَناق.. وما التلقيب بالعلامة، إلا شبه الرقم بالعلامة.. والعلم مدينة أحد بابيها الدراية، والثاني الرواية، وأنا في كلا البابين ذو بضاعة مزجاة، ظلي فيها أقلص من ظلّ حصاة، أما الرواية فحديثة الميلاد، قريبة الإسناد، لم تستند إلى علماء نحرير ولا إلى أعلام مشاهير، وأما الدراية فثمد لا يبلغ أفواهاً، وبرض (الماء القليل) ما يبلّ شفاهاً.. ولا يغرنّكم قول فلان وفلان في.. (و عدد قوماً من الشعراء والأدباء)؛ فإن ذلك اغترار منهم بالظاهر المموِّه، وجهل بالباطن المشوه).

    أشعار الزمخشري : كان الإمام الزمخشري كاتبا للشعر محبا للإلقاء، ومن أهم وأبرز أشعاره التي نقلها المؤرخين عنه عندما كان يعيش بمكة، وجاءه أنباء قدوم الإمام أبي منصور بن الجواليقي للحج، فاستقبله الزمخشري بشعره قائلا

    كانَتْ مُسَاءَلَةُ الرُّكْبَانِ تُخْبِرُنِي عنْ أحمدَ بنِ عليٍّ أطيبَ الخَـبرِ

    حتّى التَقَيْنَا فلا واللهِ مـا سَمِعَتْ أُذْنِي بأحْسـَنَ مِمَّا قَدْ رَأَي بَصَـرِي

    وفي رثاء معلمه (مضر) عالم النحو قال الزمخشري

    وقَائِلَةٍ ما هذه الدُّرَرُ التِي تُسَاقِطُهَا عَيْنَاكَ سِمْطَيْنِ سِمْطَيْنِ

    فَقُلْتُ هو الدُّرُّ الذي قَـدْ حَشَا بهِ أبُو مُضَرٍ أُذْنِي تَسَاقَطَ مِنْ عَيْنِي

    أشعار أخرى للزمخشري يقول بها

    أَلاَ قُـلْ لِسُـعْدَى ما لنَا فِيكِ مِنْ وَطَرْ ومَا تَطَّبِينَا النُّجْلُ مِن أَعْيُـنِ البَقَرْ

    فإنَّا اقْتَصَرْنَا بالذين تضَـايَقَتْ عُيُونُهُم واللهُ يَجْـزِي مَنِ اقْتَصَـرْ

    مَلِيحٌ ولكنْ عِنده كُـلُّ جَـفْوَةٍ ولمْ أرَ في الدُّنْيَا صَفَـاءً بِلا كَدَرْ

    ولمْ أَنْسَ إِذْ غَازَلْتُهُ قُـرْبَ رَوْضَةٍ إلى جَـنْبِ حَوْضٍ فِيْهِ للماءِ مُنْحَـدَرْ

    فقلـتُ له جِئْنِي بِوَرْدٍ وإِنَّمَا أَرَدْتُ به وَرْدَ الخُـدُودِ ومَا شَـعَرْ

    فَقَالَ انْتَظِرْنِي رَجْعَ طَرْفٍ أَجِـيءْ بِهِ فَقُلْتُ لهُ هَيْهَاتَ مَا في مُنْتَظَـرْ

    فقَالَ ولا وَرْدٌ سِـوَى الخَدِّ حَاضِرٌ فقُلْتُ له إنِّي قَنَعْتُ بِمَا حَـضَـرْ

    مؤلفات الزمخشري : للزمخشري العديد من المؤلفات أبرزه المفصل في صنعة الإعراب، مشتبه أسامي الرواة، المستقصي في الأمثال، الرائد في علم الفرائض، كتاب الامكنه والجبال والمياه، أطواق الذهب في المواعظ، تفسير الكشاف المشهور، كما للزمخشري في علم الأدب مؤلفات يطلق عليها (مقامات الزمخشري).
    من كتا سير اعلام النبلاء:

    [ ص: 151 ] الزمخشري

    العلامة ، كبير المعتزلة أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد ، [ ص: 152 ] الزمخشري الخوارزمي النحوي صاحب " الكشاف " و " المفصل " .

    رحل ، وسمع ببغداد من نصر بن البطر وغيره .

    [ ص: 153 ] وحج ، وجاور ، وتخرج به أئمة .

    ذكر التاج الكندي أنه رآه على باب الإمام أبي منصور بن الجواليقي .

    وقال الكمال الأنباري لما قدم الزمخشري للحج ، أتاه شيخنا أبو السعادات بن الشجري مهنئا بقدومه ، وقال :
    كانت مساءلة الركبان تخبرني عن أحمد بن علي أطيب الخبر حتى التقينا فلا والله ما سمعت
    أذني بأحسن مما قد رأى بصري
    وأثنى عليه ، ولم ينطق الزمخشري حتى فرغ أبو السعادات ، فتصاغر له ، وعظمه ، وقال : إن زيد الخيل دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فرفع صوته بالشهادتين ، فقال له : يا زيد كل رجل وصف لي وجدته دون [ ص: 154 ] الصفة إلا أنت ، فإنك فوق ما وصفت . وكذلك الشريف ودعا له وأثنى عليه .

    قلت : روى عنه بالإجازة أبو طاهر السلفي ، وزينب بنت الشعري .

    وروى عنه أناشيد إسماعيل بن عبد الله الخوارزمي ، وأبو سعد أحمد بن محمود الشاشي ، وغيرهما .

    وكان مولده بزمخشر -قرية من عمل خوارزم - في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة .

    وكان رأسا في البلاغة والعربية والمعاني والبيان ، وله نظم جيد .

    قال السمعاني : أنشدنا إسماعيل بن عبد الله ، أنشدني الزمخشري لنفسه يرثي أستاذه أبا مضر النحوي
    وقائلة ما هذه الدرر التي تساقطها عيناك سمطين سمطين
    فقلت هو الدر الذي قد حشا به أبو مضر أذني تساقط من عيني
    [ ص: 155 ] أنبأني عدة عن أبي المظفر بن السمعاني ، أنشدنا أحمد بن محمود القاضي بسمرقند ، أنشدنا أستاذي محمود بن عمر :


    ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطر وما تطبينا النجل من أعين البقر
    فإنا اقتصرنا بالذين تضايقت عيونهم والله يجزي من اقتصر
    مليح ولكن عنده كل جفوة ولم أر في الدنيا صفاء بلا كدر
    ولم أنس إذ غازلته قرب روضة إلى جنب حوض فيه للماء منحدر
    فقلت له جئني بورد وإنما أردت به ورد الخدود وما شعر
    فقال انتظرني رجع طرف أجئ به فقلت له هيهات ما في منتظر
    فقال ولا ورد سوى الخد حاضر فقلت له إني قنعت بما حضر
    قلت : هذا شعر ركيك لا رقيق .

    قال ابن النجار : قرأت على زينب بنت عبد الرحمن بنيسابور ، عن الزمخشري ، أخبرنا ابن البطرة ، فذكر حديثا من " المحامليات " .

    قال السمعاني : برع في الآداب ، وصنف التصانيف ، ورد العراق وخراسان ، ما دخل بلدا إلا واجتمعوا عليه ، وتلمذوا له ، وكان علامة نسابة ، جاور مدة حتى هبت على كلامه رياح البادية . مات ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة .

    وقال ابن خلكان له " الفائق " في غريب الحديث ، و " ربيع [ ص: 156 ] الأبرار " ، و " أساس البلاغة " ، و " مشتبه أسامي الرواة " ، وكتاب " النصائح " ، و " المنهاج " في الأصول ، و " ضالة الناشد " .

    قيل : سقطت رجله ، فكان يمشي على جاون خشب ، سقطت من الثلج .

    وكان داعية إلى الاعتزال ، الله يسامحه .

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      من موقع المكتبة الوقفيّة :
      عنوان الكتاب: أساس البلاغة
      المؤلف: محمود بن عمر الزمخشري جار الله أبو القاسم
      المحقق: محمد باسل عيون السود
      حالة الفهرسة: غير مفهرس
      الناشر: دار الكتب العلمية
      سنة النشر: 1419 - 1998
      عدد المجلدات: 2
      رقم الطبعة: 1
      عدد الصفحات: 1391
      الحجم (بالميجا): 28
      تاريخ إضافته: 15 / 10 / 2008
      شوهد: 51008 مرة
      رابط التحميل من موقع Archivehttps://archive.org/details/FP76215
      التحميل المباشر:
      الجزء الأول : أبب - غييhttps://archive.org/download/FP76215/assb1.pdf
      الجزء الثاني : فأد - يهمhttps://archive.org/download/FP76215/assb2.pdf
      الواجهةhttps://archive.org/download/FP76215/assb0.pdf
      (نسخة للشاملة)http://shamela.ws/index.php/book/21568

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        من موقع ديوان الإيوان اللغويّ :





        المؤلف :
        أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري .

        الناشر: مكتبة لبنان .

        الطبعه :

        1412هـ_ 1992م



        حياة المؤلف /

        أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشرى / 467 ع 538 0 1057 ع 1144/
        // هو علم مهم من أعلام المؤلفين باللغة العربية في إطار الحضارة الإسلامية
        هو منسوب إلى زمخشر في إقليم خوارزم في الجنوب الشرقي من آسيا الوسطى ثم انتقل إلى مكة المكرمة زماناً فعرف أيضا بجار الله ونشأ الزمخشرى في منطقة متعددة اللغات العربية
        لغة الدين والعلوم والفارسية لغة أدبية صاعدة والجماعات التركية تتعامل بلهجاتها أيضا وفى هذا السياق الثقافي كانت اللغة العربية لغة الصفوة المتميزة من العلماء وهى اللغة المنشودة.







        نبذة عن الكتاب :
        جاء هذا المعجم كُتَبًا مبوَّبةً على الحروف الهجائية ؛ حيث بدأه مؤلفه بحرف الهمزة ، وأنهاه بحرف الياء .
        والمعجم لغويٌ بلاغيٌ ، يشرح الكلمة في العربية ، مُطعِمًّا
        الشرحَ بالقرآن والأحاديث النبوية، وبالأشعار والأمثال العربية، ثم يذكر
        الاستعمالات المجازية للكلمة المشروحة.







        طريقة ترتيب الكتاب :
        اتبع الزمخشري في معجمه أسهل الطرق في الكشف عن الكلمات وهى ترتيب مداخل الكلمة بحسب أوائل حروف المادة الأصلية التي تلبى حاجة الباحث عن المادة اللغوية إلى العثور عليها بأيسر قدر من الجهد.


        مميزات كتاب أساس البلاغه :
        من بين مميزات أساس البلاغة أنه معجم سياقي وأنه معني بالتفرقة بين الاستعمالات الحقيقية والاستعمالات المجازية للكلمات التي تدعم مهارة المتعلم والمتكلم حتى
        ليبعد عن صحيح اللغة أو يهجرها ليؤكد هويته العربية ويعيد حبه للغته.
        وفى تقديمه للكتاب قال الدكتور محمود فهمي حجازي ان [أساس البلاغة] معجم له سماته المتميزة المرتبطة وتضمن عبارات المبدعين وكشف عن وجوه الإعجاز في العربية والاستكثار من نوابغ الكلم الهادية والتراكيب التي تحسن ولاتنقبض عنها الألسن وعلاقة دلالة الكلمة في سياقها اللغوي من خلال علاقاتها في التراكيب بشواهد شعرية وقرآنية ويعطى القارئ مادة لغوية طريفة ويجعل الباحث يفكر في تعدد الدلالة وتغيرها.

        واتخذ الزمخشري بيان الدلالة والشرح في أساس البلاغة عدة وسائل منها الشرح المرادف مثل اغضض من صوتك بمعنى اخفض منه وغضاضة أي نقص وعيب وقد يكون الشرح بعبارة كاملة مثل رجل مثقل أي حمل فوق طاقته وقد يكون الشرح بعبارة تظهر فيها كلمات المادة نفسها قصاصة الشعر ما اخذ بالمقص ومن أهم وسائل الشرح في أساس البلاغة ذكر
        الشواهد الشعرية والآيات القرآنية ولا تخلو صفحة واحدة من عدة شواهد.

        من أهم سمات أساس البلاغة :
        اهتمامه بالمجاز وهو من أهم سمات أساس البلاغة في كل مدخل ترد الدلالة أولا للمعاني الحقيقية وبعدها نجد المجاز في عبارات مشروحة ومن المجاز قول ]فلان مولع بأوابد الكلام وهو غرائبه]

        مؤلفاته :
        ألَّف الزمخشري تصانيف عديدة في صنوف المعرفة المختلفة، ففي تفسير القرآن الكريم ألف كتابه الكشاف الذي وصف بأنه لم يصنَّف قبله مثله. وفي تفسير الحديث صنف كتاب الفائق، وله في اللغة كتاب أساس البلاغة، أما في النحو فقد صنف كتبًا كثيرة منها: المفصل، وقد اعتنى بشرحه خلق كثير، والأنموذج، والمفرد، والمؤلَّف، وشرح أبيات كتاب سيبويه، وله في الأمثال: المستقصي في أمثال العرب. كما أن له كتبًا في علم الفرائض، والأصول، والفقه والأمالي في كل فن، وله شعر جميل.

        (( معجم لا غنى عنه للطلاب والأساتذة والأدباء والمترجمين ))

        للتحميـــل ..


        تعليق

        يعمل...