حدث في مثل هذا اليوم (5): توفي اللخمي النحوي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    حدث في مثل هذا اليوم (5): توفي اللخمي النحوي

    حدث في مثل هذا اليوم
    (5)

    توفي غياث بن فَارس بن مكي الْأُسْتَاذ أَبُو الْجُود اللَّخْمِيّ الْمُنْذِرِيّ الْمُقْرِئ الفرضي النَّحْوِيّ الْعَرُوضِي الضَّرِير شيخ الْقُرَّاء بديار مصر، قَرَأَ الْقرَاءَات على الشريف أبي الْفتُوح الْخَطِيب، وَسمع من عبد الله بن رِفَاعَة، وَقَرَأَ عَلَيْهِ خَلق؛ مِنْهُم الْعلم السخاوي. ورحل إِلَيْهِ النَّاس، وَكَانَ ديّنا فَاضلا بارعا فِي الْأَدَب، متواضعا كثير الْمُرُوءَة. ولد سنة ثَمَان عشرَة وَخَمْسمِائة، وَمَات فِي سَابِع عشر رَمَضَان سنة خمسين وسِتمِائَة.
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    1998-2017 ©Islam***.net جميع حقوق النشر محفوظة

    من موسوعة سير أعلام النبلاء
    محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
    مؤسسة الرسالة
    سنة النشر: 1422هـ / 2001م
    رقم الطبعة: ---
    عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

    » سير أعلام النبلاء » الطبقة الثانية والثلاثون » أبو الجود

    مسألة: الجزء الحادي والعشرون التحليل الموضوعي
    أبو الجود
    الإمام المحقق شيخ المقرئين أبو الجود غياث بن فارس بن مكي اللخمي المنذري المصري الفرضي النحوي العروضي الضرير .

    مولده في سنة ثماني عشرة وخمسمائة .

    وتلا بالروايات على الشريف الخطيب أبي الفتوح الزيدي وسمع منه ومن عبد الله بن رفاعة . وتلا أيضا على اليسع بن جزم الغافقي بما في " التيسير " عن أبيه وغيره عن أبي داود بن نجاح ، وتصدر للإقراء دهرا ، وانتشر أصحابه ، منهم الشيخ علم الدين السخاوي ، وعبد الظاهر بن نشوان ، والفقيه زيادة وأبو عمرو بن الحاجب ، والمنتجب الهمذاني ، [ ص: 474 ] وعلم الدين القاسم بن أحمد اللورقي ، والكمال العباسي الضرير ، وأبو علي منصور بن عبد الله الضرير ، والتقي عبد الرحمن بن مرهف الناشري ، وأبو الفتح عبد الرحمن بن مرهف الناشري وأبو الطاهر إسماعيل بن هبة الله الملنجي ، وآخرون .

    ذكره الحافظ عبد العظيم في " الوفيات " فقال أقرأ الناس دهرا ورحل إليه ، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه ، وأصحاب أصحابه . سمعت منه ، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه ولم يتيسر لي القراءة عليه ، وكان دينا فاضلا بارعا في الأدب ، حسن الأداء ، لفاظا ، متواضعا ، كثير المروءة ، لا يطلب منه قصد أحد في حاجة إلا يجيب ، وربما اعتذر إليه المشفوع إليه ولم يجبه ، ثم يطلب منه العود إليه فيعود إليه ، تصدر بالجامع العتيق بمصر وبمسجد الأمير موسك وبالفاضلية ، إلى أن توفي في تاسع رمضان سنة خمس وستمائة رحمه الله .

    تعليق

    يعمل...