بنية الكلمة وكيفية تقديمها للناطقين بغير العربية – مؤتمر ابن سينا
د. خالد أبو عمشة
في الحقيقة قليلة هي الدراسات التي تعالج مشكلة طبيعة الكلمة العربية وصورتها، والمبادئ التـي تضبط سلامة تكوينها، وهذه الثغرة في علم تعليم العربية – من ضمن ثغرات كثيرة في علم هـذه اللغـة – يوازيها كثير من الخلط وعـدم الوضـوح في التنظـير للكلمـة في البحـث اللـساني الحـديث بـصفة عامـة،وكذلك عدم الاتفاق على مسلمات في خصوص التمثيـل لهـا، وهـذا أمـر جـلي واضـح بالنـسبة لتعلـيمّ الصرف العربي للعرب على امتداد رقعة العالم العربي وتدريس العربية فيه، فـماذا نتوقـع لـو وسـعنا دائـرة النّظر، وتأملنا واقع تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بشكل عام وتعليم الـصرف العـربي لهـم بـشكل خاص، إننا دون أدنى شك لا نجد إلا نزرا يسيرا هنا وهناك لا يزيد على ً كونه تسجيلا لـبعض التجـارب التي خاضها بعض مدرسي العربية للناطقين بغيرها.
يمكنكم القراءة المباشرة للمقال من هنا.
د. خالد أبو عمشة
في الحقيقة قليلة هي الدراسات التي تعالج مشكلة طبيعة الكلمة العربية وصورتها، والمبادئ التـي تضبط سلامة تكوينها، وهذه الثغرة في علم تعليم العربية – من ضمن ثغرات كثيرة في علم هـذه اللغـة – يوازيها كثير من الخلط وعـدم الوضـوح في التنظـير للكلمـة في البحـث اللـساني الحـديث بـصفة عامـة،وكذلك عدم الاتفاق على مسلمات في خصوص التمثيـل لهـا، وهـذا أمـر جـلي واضـح بالنـسبة لتعلـيمّ الصرف العربي للعرب على امتداد رقعة العالم العربي وتدريس العربية فيه، فـماذا نتوقـع لـو وسـعنا دائـرة النّظر، وتأملنا واقع تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بشكل عام وتعليم الـصرف العـربي لهـم بـشكل خاص، إننا دون أدنى شك لا نجد إلا نزرا يسيرا هنا وهناك لا يزيد على ً كونه تسجيلا لـبعض التجـارب التي خاضها بعض مدرسي العربية للناطقين بغيرها.
يمكنكم القراءة المباشرة للمقال من هنا.
