في قوله تعالى : فَذانكَ بُرهانانِ من ربِّكَ (القصص:32)
الفاءُ تُسمّى الفاء الفصيحَة وهي التي تدلُّ على مَحْذوفٍ قبْلَها هُو سببٌ لِما بعْدَها،
وقدْ سُمِّيتْ فصيحَةً لإفْصاحِها عَمّا قبْلَها، أي: إذا تأملتَ واستيْقتَ فذانك، أي العصا واليَد،
بُرهانان. فذانك»: إشارةً إلى العصا واليد، وهما مؤنثتان، ولكن ذُكِّرا لتذكير الخبر [الذي هو:
بُرهانان]. والبرهانان في الآيَة: الحجتان النيرتان
وقد قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: فذانِّك ، بتشديد النون؛ وقرأ باقي السبعة: بتخفيفها. وقرأ ابنُ
مسعود، وعيسى، وأبو نوفل، وابن هرمز، وشبل: فذانيك ، بياء بعد النون المكسورة، وهي
لغةُ هذيل. وقيل: لغة تميم، ورواها شبل عن ابن كثير، وعنه أيضاً: فذانَيْكَ، بفتح النون قبلَ
الياء، على لغة من فتح نون التثنية، وقرأ ابن مسعود: بتشديد النون مكسورة بعدها ياء:
فَذانِّيكَ. قيل : وهي لغة هذيل. أمّا وجه تشديدِ فَذانِّكَ أن إحدى النونين للتثنية والأخرى
خَلَفٌ عن لام ذلك أو بدل منها. و لم يُقرأ باللاّم (فذلِكَ) مُطلَقاً ومَن قرأ باللاّم فقد لَحن والله أعلَم
الفاءُ تُسمّى الفاء الفصيحَة وهي التي تدلُّ على مَحْذوفٍ قبْلَها هُو سببٌ لِما بعْدَها،
وقدْ سُمِّيتْ فصيحَةً لإفْصاحِها عَمّا قبْلَها، أي: إذا تأملتَ واستيْقتَ فذانك، أي العصا واليَد،
بُرهانان. فذانك»: إشارةً إلى العصا واليد، وهما مؤنثتان، ولكن ذُكِّرا لتذكير الخبر [الذي هو:
بُرهانان]. والبرهانان في الآيَة: الحجتان النيرتان
وقد قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: فذانِّك ، بتشديد النون؛ وقرأ باقي السبعة: بتخفيفها. وقرأ ابنُ
مسعود، وعيسى، وأبو نوفل، وابن هرمز، وشبل: فذانيك ، بياء بعد النون المكسورة، وهي
لغةُ هذيل. وقيل: لغة تميم، ورواها شبل عن ابن كثير، وعنه أيضاً: فذانَيْكَ، بفتح النون قبلَ
الياء، على لغة من فتح نون التثنية، وقرأ ابن مسعود: بتشديد النون مكسورة بعدها ياء:
فَذانِّيكَ. قيل : وهي لغة هذيل. أمّا وجه تشديدِ فَذانِّكَ أن إحدى النونين للتثنية والأخرى
خَلَفٌ عن لام ذلك أو بدل منها. و لم يُقرأ باللاّم (فذلِكَ) مُطلَقاً ومَن قرأ باللاّم فقد لَحن والله أعلَم

تعليق