أما بالنسبة للدكتور عبد الرحمان السليمان , لم أكن سباقا لتصحيح أخطاءك , بل أنت من حاول تصحيح ما أعتقدت ( أنت ) انه أخطاء في مداخلتي وجوابي وردي على السائل الذي سأل عن الفرق بين اللسان واللغة , وكل ما قمت به ليس الا تقويما لكلامك , بالنسبة لي سواء أخطأت او أصبت , فان هذا العمل لن يعيبك , ولن يقلل من شأنك المعرفي , لان اصل الصواب هو الخطأ وان الكثير من المعارف والنتائج العلمية الصحيحة لم تأت فجأة وانما جاءت نتيجة تراكمات من التجارب والاخطاء .
شبهات لغوية
تقليص
X
-
الأستاذ الفاضل عبداله أبو زبيدة،
أنا لم أتكلم ثمة في الأخطاء العلمية والمعرفية والمنهجية، بل أشرت إلى وقوع حضرتك في أخطاء لغوية عامة لا ينبغي لمن يدعي بلا حرج بأنه أعلم من غيره بكثير أن يقع فيها. ويبدو أنك لم تفهم إشارتي العابرة إليها، فأنقلها إليك الآن وأشير إلى الخطإ فيها علما أني سأقتصر الآن على خطأين فقط، ففي نصك المقتبس أعلاه اعتداء صارخ على قواعد رسم الهمزة، ظللته لك باللون الأحمر.
قلت في صفحة (اللسان العربي المبين) مخطابا إياي:
والصواب: (ما زلت) لأن (لا زلت) دعاء!
وجاء في باب (ناريخ كلمة) قولك: (ستة سنوات) فأشرت ثمة إلى أن الصواب (ست) وليس (ستة) فكتبت لي بالحرف الواحد:
ويبدو جليا من ردك هذا أنك لا تعرف حتى وقت كتابته أين الخطأ في قولك ( ستة سنوات ) لأنك تساءلت (أين المشكل؟) وطالبت عند الإشارة إلى الخطإ بـ (التحليل المنطقي العلمي) علما أن الأمر لا يتعلق بحديث علمي بل بمجرد بقاعدة نحوية بسيطة تعلمناها في مرحلة الدرس الابتدائي!
تحياتي الطيبة.التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 07-04-2013, 08:15 PM.أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.orgتعليق
-
عجبتُ لمقاييس الخطأ التي يتكلمُ عنها وهي مقاييسُ وهميةٌ لا توجَد إلا في ذهنه، ويَذهلُ عن أبسط الأخطاء
التي تعلمناها في الابتدائي في دروس المطابَقَة بين العدد والمعدود ، ويقولُ أين الخطأ في ستة سنوات، وإنّما الخطأ
في مثل الخلط بين "ما زال" و "لا زال" ، والجَهلِ بدروسِ المُطابقَة أو عَدَمها بين المَعْدودِ والعَدَد.
و يزدادُ المُخطئُ عُتُوّاً عندما يُخَطِّئُ الناسَ جملةً وتفصيلاً.التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع; الساعة 07-05-2013, 09:16 PM.تعليق
-
الأخ الفاضل الدكتور عبد الرحمن بو درع،عجبتُ لمقاييس الخطأ التي يتكلمُ عنها وهي مقاييسُ وهميةٌ لا توجَد إلا في ذهنه، ويَذهلُ عن أبسط الأخطاء
التي تعلمناها في الابتدائي في دروس المطابَقَة بين العدد والمعدود ، ويقولُ أين الخطأ في ستة سنوات، وأين الخطأ
في الخلط بين ما زال وبين ما زال . و يزدادُ عتواً عندما يُخَطِّئُ الناسَ جملةً وتفصيلاً، فمَثَلُه كَمَثل الجَمَلِ يتّهمُ غيرَه
بالسّنامِ المُنتفخ و هو لا يَرى سَنامَه وراء ظهرِه
السلام عليكم.
كنت توقفت عن نشر مادة لغوية ذات طابع تخصصي في مواقع ليس فيها من يستطيع أن يحكم المادة المنشورة لأني أدركت أن نشر مادة لغوية ذات طابع تخصصي في مواقع غير تخصصية قد يعرض العلم للابتذال وناشره للأذى. لذلك كنت أقتصر في نشر المادة المتعلقة باللغات الجزيرية على موقع الجمعية الدولية لمترجمي العربية، لأن كتابه متخصصون وكاتباته متخصصات في اللغة والترجمة.
من جهة أخرى: كنا في الماضي نتساءل عن السبب خلف عدم اهتمام أكثرية الأساتذة الجامعيين العرب في الكتابة في الشبكة. اكتشفنا بعد حين أن السبب الرئيس لعزوفهم عن المشاركة في المنتديات من أجل نشر المعرفة والتثقيف العام هو المضايقة التي يتعرضون لها من أشخاص يتمترسون خلف أسماء مستعارة .. وأرجو أن تنتبه إدارة المجمع إلى ذلك، فالمجمع تجمع علمي مهني لا ينبغي له أن يسمح بالتسجيل بأسماء مستعارة في موقعه فضلا عن مضايقة الكتاب والكاتبات فيه لأسباب وحجج أوهى من بيت العنكبوت.
تحياتي الطيبة.التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 07-04-2013, 09:14 PM.أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.orgتعليق
-
أصبْتَ كبِدَ المسألَة أخي الدّكتور عبد الرّحمن السليمان ، فالمُشاركاتُ المتخصصةُ عرضةٌ في كثيرٍالأخ الفاضل الدكتور عبد الرحمن بو درع،
السلام عليكم.
كنت توقفت عن نشر مادة لغوية ذات طابع تخصصي في مواقع ليس فيها من يستطيع أن يحكم المادة المنشورة لأني أدركت أن نشر مادة لغوية
ذات طابع تخصصي في مواقع غير تخصصية قد يعرض العلم للابتذال وناشره للأذى. لذلك كنت أقتصر في نشر المادة المتعلقة باللغات الجزيرية على
موقع الجمعية الدولية لمترجمي العربية، لأن كتابه متخصصون وكاتباته متخصصات في اللغة والترجمة.
من جهة أخرى: كنا في الماضي نتساءل عن السبب خلف عدم اهتمام أكثرية الأساتذة الجامعيين العرب في الكتابة في الشبكة. اكتشفنا بعد حين
أن السبب الرئيس لعزوفهم عن المشاركة في المنتديات من أجل نشر المعرفة والتثقيف العام هو المضايقة التي يتعرضون لها من أشخاص يتمترسون
خلف أسماء مستعارة .. وأرجو أن تنتبه إدارة المجمع إلى ذلك، فالمجمع تجمع علمي مهني لا ينبغي له أن يسمح بالتسجيل بأسماء مستعارة في
موقعه فضلا عن مضايقة الكتاب والكاتبات فيه لأسباب وحجج أوهى من بيت العنكبوت.
تحياتي الطيبة.
من المَواقعِ لمثلِ هذه المُضايقاتِ ؛ لأنّه عندما تتاح للمُسجَّلين حريةُ المُشاركات والتعليقات فإنّ
بعضَهُم يُطلقُ عنان لسانه وقلَمه في كلّ شيء ويتكلمُ في كل شيء بغيْرِ علم أو بأثارة من علم مُلتَقَطٍ
من المواقع والمنتديات مع ما يصحَبُ تلك المشارَكات من لغة رثّة وأخطاء جسيمة في اللغة والنحو والإملاء،
وقد عانينا الأمرّيْن من مثل هذه التّخطيئاتِ التي تَراها أعلاه، ومن القذفِ والشّتم ، ولم تَتَوانَ المنتدياتُ
المحترَمَة في وَقْف نزيفِ تلك الكتاباتِ المُسيئةِ، بل حظر أصحابِها، غير أنّهم يخرجون من بابٍ ويدخلونَ
من أخرى، ويَخْلَعونَ قناعاً ثم يلبسونَ آخَر
نرجو أن تتوقّف هذه الهَجماتُ الشّرسَة حتّى لا يُعكرَ صفوَ مجالسِ العلمِ مُعكِّرٌ ولا يُلوّثَ فَضاءَها
النّقيَّ مُلوِّثٌ .
مع التّحيّة والمحبّة الصّادقَةالتعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع; الساعة 07-05-2013, 09:13 PM.تعليق
-
قلنا أنه ليس هناك أي شطط في استعمال الجدر ( أم ) بمعنى ( أمة ) وحجتنا في ذلك ,
قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ ) (157)
ان أمي هنا تعني أممي أي عالمي ( رحمة للعالمين ) ذلك بفك الادغام وهو جمع أمة , رغم أن ابن عباس رضي الله عنه شرح لفظ ( أمي ) بمعنى أن محمدا رسول الله , صلى الله عليه وسلم كان جاهلا بالقراءة والكتابة . لقد جاء هذا الكلام من طرف المسلمين ردا على الكفار او المشركين , ردا على اتهاماتهم , والحقيقة ان اتهاماتهم كانت تدور حول كتابته للنص القرآني , ولم تكن في اتهاماتهم ما يوحي أنه كان يعرف الكتابة والقراءة , في هذا السياق التارخي انبرى المسلمين ليس فقط للدفاع عن صحة النبوة بل ايضا للدفاع عن صحة الرسالة ومصدرها الالهي , من جهة أخرى سواء كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم القراءة والكتابة أملا , فان معرفته أو عدم معرفته لا تغير في حقيقة الرسالة والوحي شيئا , فقد سبقوه الكثير من الانبياء والرسل كانوا على علم بالقراءة والكتابة بل على علم بالطب و الهندسة و الحساب الفلك وغيره مثل النبي اادريس وسليمان وعيسى وموسى وغيره .
التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 07-06-2013, 10:02 AM.تعليق
-
الأستاذ الفاضل عبدالله أبو زبيدة،
أشرت لحضرتك أكثر من مرة إلى ضرورة إتقان القراءة وإحسان الفهم قبل الرد على مشاركات تنبري للرد عليها قبل أن تفهمها .. وهذه هي المرة الثالثة التي أنبه حضرتك فيها إلى أنك لا تفهم القصد من الكلام ومع ذلك ترد عليه! وحتى نضع حدا لهذه البلبلة الفكرية أدعوك لى قراءة النص الأصلي المنشور أدناه جيدا:
فقولي: (فهذه جذور مشتركة ذات معان مشتركة ولا تفسير للزعم بأن (أُمَّة) من هذه اللغة أو تلك، إلا الشطط) يفهمه أي عربي تجاوز عتبة الأبجدية في القراءة والفهم .. ومعناه بلغة الأطفال: إن الذين يزعمون أن كلمة (أمة) في العربية مستعارة من اللغة السريانية شعوبيون كذابون دجالون لأن كلمة (أمة) مشتقة من الجذر (أمم) ولأن الجذر (أمم) من الموروث الجزيري المشترك أي أن الجذر ومشتقاته موجودة في العربية والعبرية والسريانية والبابلية والحبشية وغيرها من اللغات الجزيرية. إذن لا علاقة لهذا الكلام بما فهمته أنت. وأرجو أن نكون بذلك قد انتهينا من هذه البلبة الفكرية.من الكلمات التي يزعم بعض مثيري الشبهات اللغوية عجمتها كلمة (أُمَّة)، وهي كلمة جزيرية أصيلة وعربية أصيلة.
جاء في اللغات الجزيرية: (أُمُّم) "الأُمُّ"، وهي كذلك في كل اللغات الجزيرية، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر كلا من الأكادية /أُمُّم/؛ الأوغاريتية /أُم/؛ الفينيقية /أم/ والعبرية אם = /إِم/؛ الصفوية واللحيانية /أُمّ/ والسريانية ܐܡܐ = /إِمّا/ وكله "الأم". واشتق من هذا الجذر أيضا (أمَّت) وهي "القبيلة، الشعب، الأمة"، وهي كذلك في الأكادية /أُمّانُم/ ومعناها في الأكادية "شعب، جيش"؛ وفي الأوغاريتية /أُمْت/ "عائلة"؛ وفي العبرية والآرامية القديمة אםא = /أُمّا/ "أُمَّة؛ جنس؛ شعب"؛ وفي السريانية ܐܡܐ= /أُمّا/؛ وفي الحبشية /أمَّة/ "أُمَّة؛ قبيلة؛ شعب". ومن هذا الجذر كلمتنا (إِمَّةٌ) بمعنى "القاعدة؛ الآيين/القانون" وهي كذلك في الحميرية /إمّ/ "قانون؛ قاعدة" وكذلك في الحبشية /أمَّة/ "طبيعة؛ نية؛ قاعدة" وكذلك في السريانية ܐܡܘܡܐ =/أَمُوما/"شكل؛ هيئة" وهي في العربية "أَمَّة" وهي كذلك من هذا الجذر. وجاء أيضا (أَمَّ) بمعنى "تصدر؛ تقدّمَ" ومنه (إمام) وهو أيضا معنى مشترك في اللغات الجزيرية. فهذه جذور مشتركة ذات معان مشتركة ولا تفسير للزعم بأن (أُمَّة) من هذه اللغة أو تلك، إلا الشطط.
لا تعني (أمي) في الآية الكريمة "أممي" أو "عالمي".
تحياتي الطيبة.
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 07-07-2013, 01:55 PM.أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.orgتعليق
-
من أسف!
آسفني، وأسفت لذلك النقاش الذي اتخذ ثوبا جدليا غير ذي فائدة بين علمين كبيرين مثلكما. أخوي الكريمين، د. عبد الرحمن، وأ. عبد الله، وكنت أود لو اتخذ النقاش روح العلماء، لا سيما من جانب أخي عبد الله الذي قسا وجافى مواضع الود في الخطاب.
ما كنت لأحب الاطلاع على ما كان، وإني أتشرف بعضوية المجمع سعيا وراء خدمة اللغة وأهليها وزمالة نخبة لغوية تسمو عن تراشق مباشر وجدليات باهتة.
أدعوكما زميلي الكريمين إلى ضبط النفس وحسن الخطاب.
ولا تكونا سببا في عزوفي عن المشاركة والإفادة من منبر الضاد.
تحياتي
ممدوح سالمتعليق
-
آسفني، وأسفت لذلك النقاش الذي اتخذ ثوبا جدليا غير ذي فائدة بين علمين كبيرين مثلكما. أخوي الكريمين، د. عبد الرحمن، وأ. عبد الله، وكنت أود لو اتخذ النقاش روح العلماء، لا سيما من جانب أخي عبد الله الذي قسا وجافى مواضع الود في الخطاب.
ما كنت لأحب الاطلاع على ما كان، وإني أتشرف بعضوية المجمع سعيا وراء خدمة اللغة وأهليها وزمالة نخبة لغوية تسمو عن تراشق مباشر وجدليات باهتة.
الأستاذ الفاضل ممدوح سالم،
حيرتني مشاركتك هذه، وأكثر ما حيرني فيها اعتبارك من لا يعرف قاعدة العدد في العربية (انظر المقتبس أدناه) "عالما". ألهذا الحد أصبح العلم عند حضرتك مبتذلا؟
وأما وصفك ردي على ادعاءاته بالكلام الباهت فهو سوء أدب.
الأستاذ الفاضل عبدالله أبو زبيدة،
أنا لم أتكلم ثمة في الأخطاء العلمية والمعرفية والمنهجية، بل أشرت إلى وقوع حضرتك في أخطاء لغوية عامة لا ينبغي لمن يدعي بلا حرج بأنه أعلم من غيره بكثير أن يقع فيها. ويبدو أنك لم تفهم إشارتي العابرة إليها، فأنقلها إليك الآن وأشير إلى الخطإ فيها علما أني سأقتصر الآن على خطأين فقط، ففي نصك المقتبس أعلاه اعتداء صارخ على قواعد رسم الهمزة، ظللته لك باللون الأحمر.
قلت في صفحة (اللسان العربي المبين) مخطابا إياي:
والصواب: (ما زلت) لأن (لا زلت) دعاء!
وجاء في باب (ناريخ كلمة) قولك: (ستة سنوات) فأشرت ثمة إلى أن الصواب (ست) وليس (ستة) فكتبت لي بالحرف الواحد:
ويبدو جليا من ردك هذا أنك لا تعرف حتى وقت كتابته أين الخطأ في قولك ( ستة سنوات ) لأنك تساءلت (أين المشكل؟) وطالبت عند الإشارة إلى الخطإ بـ (التحليل المنطقي العلمي) علما أن الأمر لا يتعلق بحديث علمي بل بمجرد بقاعدة نحوية بسيطة تعلمناها في مرحلة الدرس الابتدائي!
تحياتي الطيبة.
عجبتُ لمقاييس الخطأ التي يتكلمُ عنها وهي مقاييسُ وهميةٌ لا توجَد إلا في ذهنه، ويَذهلُ عن أبسط الأخطاء
التي تعلمناها في الابتدائي في دروس المطابَقَة بين العدد والمعدود ، ويقولُ أين الخطأ في ستة سنوات، وإنّما الخطأ
في مثل الخلط بين "ما زال" و "لا زال" ، والجَهلِ بدروسِ المُطابقَة أو عَدَمها بين المَعْدودِ والعَدَد.
و يزدادُ المُخطئُ عُتُوّاً عندما يُخَطِّئُ الناسَ جملةً وتفصيلاً.
لا شأن لي بمشاركتك أو بعزوفك عنها .. ثم إن صاحب الرسالة الشريفة لا يرهن مشاركته في المواقع المفيدة بمثل ما ترهنها به أنت. وفي جميع الأحوال: أطلب منك عدم التعليق على أي موضوع من موضاعاتي بعد اليوم، فأنا ليس عندي وقت أضيعه في كتابة ردود على مشاركات لا خير فيها.
نسأل الله لنا ولكم العافية.التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 04-07-2014, 02:19 AM.أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.orgتعليق

تعليق