الفتوى (1205):لماذا وردت (خِطئًا) بالكسر وليس بالفتح في:"إن قتلهم كان خِطئًا كبيرًا"؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • القلم
    عضو جديد
    • Dec 2016
    • 43

    #1

    الفتوى (1205):لماذا وردت (خِطئًا) بالكسر وليس بالفتح في:"إن قتلهم كان خِطئًا كبيرًا"؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الدكتور الفاضل وفقكم الله
    ما سبب قول الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا}.
    لماذا قال: (خِطئًا) بالكسر ولم يقل (خَطئًا) بالفتح؟
    وهل للآية الكريمة أكثر من قراءة وتُقرأ بالفتح تارة وبالكسر تارة أخرى؟
    حفظكم الله.

    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 07-07-2017, 10:59 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1205) :
      في هذا اللفظ قراءات:
      الأولى: (خِطئًا) وهي قراءة جمهور القرّاء، والثانية: (خَطَأ) وهي قراءة ابن عامر بخلاف عنه، وقراءة أبي جعفر، والثالثة: (خِطَاءً) وهي قراءة ابن كثير، وهي لغة في (الخِطْء) الذي جاء على قراءة الجمهور، وقيل: هو من الفعل خاطَأ يخاطِئ، مثل قاتل يقاتل.
      وأما قراءة الجمهور التي سألت عنها فمعناها: الإثم، والفرق بين الخِطء والخطأ: أن الخِطء يقال في العمد، والخَطأ في غير العمد، ويقال: إنه لغة في الخِطْء.. وبالله التوفيق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبد الرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...