حدث في مثل هذا اليوم (8): توفي عضد الدولة النحوي اللغوي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    حدث في مثل هذا اليوم (8): توفي عضد الدولة النحوي اللغوي

    حدث في مثل هذا اليوم
    (8)


    توفي فناخسرو بن الْحسن بن بويه عضد الدولة أَبُو شُجَاع ابْن ركن الدولة ابْن ساسان الْأَكْبَر
    أحد الْعلمَاء بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْأَدب. وَكَانَ فَاضلا نحويا شِيعِيًّا، لَهُ مُشَاركَة فِي عدَّة فنون، وَله فِي الْعَرَبيَّة أبحاث حَسَنَة وأقوال. نقل عَنهُ ابْن هِشَام الخضراوي فِي الإفصاح أَشْيَاء، وَكَانَ كَامِل الْعقل، غزير الْفضل، حسن السياسة، شَدِيد الهيبة، بعيد الهمة، ذَا رَأْي ثاقب، محبا للفضائل، تَارِكًا للرذائل، باذلا فِي أماكان الْعَطاء، ممسكا فِي أَمَاكِن الحزم، لَهُ فِي الْأَدَب يَد متمكنة، وَيَقُول الشّعْر الْجيد. تولى ملك فَارس، ثمَّ ملك الْموصل وبلاد الجزيرة، ودانت لَهُ الْعباد والبلاد؛ وَهُوَ أول من خطب لَهُ على المنابر بعد الْخَلِيفَة، وَأول من لقب فِي الْإِسْلَام " شاهنشاه ".وَله صنّف أَبُو عَليّ الْفَارِسِي الْإِيضَاح والتكملة.
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    عضد الدولة البويهي

    من موقع الموسوعة العربية :

    (324 ـ 372 هـ/ 936 ـ 983م)



    أبو شجاع عضد الدولة فنا خسرو ابن ركن الدولة
    الحسن بن بويه. وُلِدَ في أصفهان وأصبح حاكماً على فارس وهو في الثالثة عشرة من
    عمره بعد أن نزل له عمه عماد الدولة عنها والذي مات سنة 238هـ من دون أن يكون له
    ولد، وحصل على لقب عضد الدولة من الخليفة المطيع في 351هـ، وبعد وفاة عمه معز
    الدولة في 356هـ سيطر على كرمان ومدَّ سلطته على مكران، وأخضع قبائل المنطقة
    لحكمه، ثم حكم جميع المناطق الجنوبية من فارس، وتطلع ليحل محل ابن عمه عز الدولة بختيار
    في حكم العراق، واتخذ من حقد الخليفة الطائع وكراهيته لبختيار فرصة للوصول إلى
    السلطة.

    ضعف شأن بختيار الذي عزله جنده الأتراك بإيعاز
    من عضد الدولة الذي استقر له الأمر في بغداد، ولكن والده ركن الدولة أجبره على
    إعادة بختيار إلى ولايته.

    عهد ركن الدولة بولاية عهده لابنه عضد الدولة،
    وجعل لابنه فخر الدولة همذان وأعمالها، ولابنه مؤيد الدولة أصبهان وأعمالها، على
    أن يحكما هذه البلاد بإشراف أخيهما عضد الدولة، وكان عضد الدولة يخشى أخاه فخر
    الدولة ويخاف من اتصاله ببختيار، فعول على أخذ العراق، كما أخذ ما بيد فخر الدولة
    من مناطق، وأناب أخاه مؤيد الدولة عنه في حكم هذه المناطق.

    ولما توفي ركن الدولة 366هـ/976م قصد عضد الدولة
    العراق، وحارب بختيار في واسط وانتصر عليه وأرغمه على الخروج من بغداد فاستعان
    بالحمدانيين بالموصل، فأرسل أبو تغلب ابن حمدان جيشاً لمساعدة بختيار ومحاربة عضد
    الدولة، وهزم جيش الحمدانيين في تكريت، وأُسِرَ بختيار، وسيق إلى بغداد حيث قُتِلَ
    هناك.

    بذلك صفا الجو لعضد الدولة في العراق 367هـ،
    وخلع عليه الخليفة الطائع الخلع السلطانية، ولكن العلاقة مع الخليفة الطائع لم
    تلبث أن تبدلت، فأمر عضد الدولة بحذف اسم الخليفة من الخطبة مدة شهرين، وأن يخطب له
    من دونه على منابر بغداد مع أن ذلك من الأمور التي ينفرد بها الخليفة.

    استولى عضد الدولة في سنة 368هـ/978م على الموصل
    وديار ربيعة وديار بكر وميافارقين وآمد وديار مضر.

    كان عضد الدولة أول من خوطب بالملك في الإسلام،
    وكان يخطب له على المنابر بشاهنشاه الأعظم ملك الملوك، ولم يبلغ أحد من أمراء بني بويه
    ما بلغه عضد الدولة من سعة الملك وبسطة السلطان، وامتد سلطانه ـ كما يقول ابن
    العميد ـ على العراق وكرمان وعمان والأحواز والموصل وديار بكر وحران ومنبج، وفي
    عهده انتهت الحرب بين السامانيين والبويهيين التي بدأت في عهد أبيه ركن الدولة.
    قال المؤرخ أمدروز «إن قوة بني بويه قد تسنمت غاربها في عهد عضد الدولة وأن مقره
    كان محط كبار رجال العلم والأدب، فقصده العلماء من كل بلد وصنفوا له الكتب، ومنها
    كتاب «الإيضاح والتكملة» في النحو الذي صنفه أبو علي الفارسي، وكتاب «التاجي» في
    أخبار بني بويه لأبي إسحاق الصابي»، وأقام البيمارستانات، وأشهرها البيمارستان
    العضدي ببغداد الذي يقول فيه ابن خلكان «ليس في الدنيا مثل ترتيبه»، وأعد له من
    الآلات ما يقصر الشرح عن وصفه، ومن الشعراء الذين وفدوا على عضد الدولة المتنبي
    الذي مدحه بعد أن أجزل له العطاء بقوله:

    أروح وقد ختمت على فؤادي

    بحبك أن يحل به سواكا

    ولو أني استطعت خفضت طرفي

    فلم أبصر به حتى أراكا

    وكيف الصبر عنك وقد كفاني

    نداك المستفيض وما كفاك

    بيد أن عضد الدولة على الرغم مما اشْتُهِرَ به
    من حسن السياسة، إلا أنه رُمِيَ بالغدر والقسوة وسفك الدماء، وقد وصفه علماء عصره
    فقال أحدهم لقد وزن هذا الشخص الدنيا بغير مثقالها وأعطاها فوق قيمتها، وقال آخر
    ترك هذه الدنيا شاغرة ورحل عنها بلا زاد ولا راحلة.

    توفي عضد الدولة وله من العمر سبع وأربعون سنة،
    وخلفه ابنه أبو كاليجار المرزبان الملقب بصمصام الدولة.

    محمد
    عاصم عيشونة



    مراجع
    للاستزادة:


    ـ
    حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام (مكتبة النهضة المصرية، القاهرة 1962).

    ـ
    ابن الأثير، الكامل في التاريخ (بولاق، القاهرة 1274هـ).

    ـ
    ابن خلكان، وفيات الأعيان جزآن (بولاق، القاهرة 1283هـ ـ المطبعة الميمنية، مصر 1310هـ)
    .

    ـ
    محمد الخضري بك، محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية الدولة العباسية (المطبعة التجارية
    الكبرى، مصر).


    العنوان - عربي مجرد:
    عضد دوله بويهي
    العنوان انكليزي:
    Adud al-Dawla al-Buwaihi
    العنوان - انكليزي مجرد:
    ADUD AL-DAWLA AL-BUWAIHI
    العنوان - فرنسي:
    Adud al-Dawla al-Buwaihi
    العنوان - فرنسي مجرد:
    ADUD AL-DAWLA AL-BUWAIHI

    إخفاء معلومات
    المجلد:
    المجلد الثالث عشر
    التصنيف:
    الحضارة العربية
    النوع:
    أعلام ومشاهير
    مستقل
    رقم الصفحة ضمن المجلد:
    247

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      من الموقع الرسمي للشاملة الوافي للوفايات:
      (عضد الدولة بن بويه)
      فناخسرو بن الْحسن بن بويه بن فناخسرو بن تَمام مخففاً ابْن كوهي بن شيرزيل الْأَصْغَر بن شيركدة بن شيرزيل الْأَكْبَر بن شيران شاه بن شيرفنه بن سستان شاه بن سسن فرو بن شروزيل ابْن سسناذ بن بهْرَام جور الْملك بن يزدجرد الْملك بن هُرْمُز الْملك كرمانشاه بن سَابُور الملمك بن سَابُور ذِي الأكتاف بن هُرْمُز الْملك بن نرسي الْملك بن بهْرَام الْملك بن بهْرَام الْملك بن هُرْمُز الْملك بن سَابُور الْملك بن أردشير الْملك الْجَامِع بن بابك بن ساسان الْأَصْغَر بن بابك بن ساسان الْأَكْبَر أَبُو شُجَاع ابْن أبي عَليّ ابْن أبي شُجَاع الملقب بعضد الدولة ابْن ركن الدولة كَانَ كَامِل الْعقل غزير الْفضل حسن السياسة شَدِيد الهيبة بعيد الهمة ذَا رَأْي ثاقب وتدبير صائب محباً للفضائل تاركاًُ للرذائل باذلاً فِي أَمَاكِن الْعَطاء حَتَّى لَا يُوجد بعده ممسكاً فِي أَمَاكِن الحزم حَتَّى كَأَن لَا جود عِنْده يستصغر الْأُمُور الْكِبَار ويستهون الْعَظِيم من الأخطار
      وَكَانَ محباً للْعلم مشتغلاً بِهِ مقرباً لأَهله كثير المجالسة لَهُم مبالغاً فِي تعظيمهم
      وَكَانَت لَهُ يَد فِي الْأَدَب متمكنة وَيَقُول الشّعْر الْجيد)
      وَكَانَ أَبوهُ قد قدمه على اخوته وولاه ملك فَارس ورتب مَعَه أَبَا الْفضل ابْن العميد الْكَاتِب الْمَشْهُور فهذبه وأدبه
      لما مرض عَمه عماد الدولة بِفَارِس أَتَاهُ أَخُوهُ ركن الدولة واتفقا على تَسْلِيم مملكة فَارس إِلَى أبي شُجَاع الْمَذْكُور فتسلمها بعد عَمه الْأَكْبَر عماد الدولة أبي الْحسن وَابْن عَمه بختيار بن معز الدولة
      وَهَؤُلَاء كلهم مَعَ جلالتهم وَعظم شَأْنهمْ لم يبلغ أحد مِنْهُم مَا بلغه عضد الدولة من سَعَة المملكة والاستيلاء على الْمُلُوك وممالكهم فَإِنَّهُ جمع بَين مملكة الْمَذْكُورين وَضم إِلَى ذَلِك الْموصل وبلاد الجزيرة ودانت لَهُ الْبِلَاد والعباد
      وَهُوَ أول من خُوطِبَ فِي الْإِسْلَام بِالْملكِ شاهنشاه وَأول من خطب لَهُ على المنابر بِبَغْدَاد بعد الْخَلِيفَة
      وَكَانَ من جملَة ألقابه تَاج الْملَّة وَلما صنف ابو إِسْحَاق الصَّابِئ كتاب التاجي فِي أَخْبَار بني بويه أَضَافَهُ إِلَى هَذَا اللقب
      وَوجدت لَهُ تذكرة فِيهَا مَكْتُوب إِذا فَرغْنَا من حل كتاب إقليدس كُله نتصدق بِعشْرين ألف دِرْهَم وَإِذا فَرغْنَا من كتاب أبي عَليّ النَّحْوِيّ نتصدق بِخَمْسِينَ ألف دِرْهَم وكل ابْن يُولد لنا نتصدق بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم فَإِن كَانَ من فُلَانَة فبخمسين ألف دِرْهَم
      وَكَانَ يدْخلهُ فِي كل سنة ثَلَاثمِائَة ألف ألف وَعشْرين ألف ألف فَقَالَ أُرِيد أَن أبلغ بهَا ثَلَاثمِائَة ألف ألف وَسِتِّينَ ألف ألف ليَكُون دَخَلنَا كل يَوْم ألف ألف دِرْهَم
      وَله صنف ابو عَليّ الْفَارِسِي كتاب الْإِيضَاح والتكملة فِي النَّحْو وقصده الشُّعَرَاء ومدحوه مِنْهُم أَبُو الطّيب المتنبي ورد عَلَيْهِ بشيراز فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَخمسين وثلاثمائة وَفِيه يَقُول من جملَة القصيدة الهائية
      (وَقد رَأَيْت الْمُلُوك قاطبةً ... وسرت حَتَّى رَأَيْت مَوْلَاهَا)

      (وَمن مناياهم براحته ... يأمرها فيهم وينهاها)

      (أَبَا شجاعٍ بفارسٍ عضد ... الدولة فناخسرو شهنشاها)

      (أسمياً لم تزِدْه معرفَة ... وَإِنَّمَا لَذَّة ذَكرنَاهَا)
      وَفِيه يَقُول من جملَة القصيدة النونية)
      (يَقُول بشعب بوانٍ حصاني ... أعن هَذَا يسَار إِلَى الطعان)

      (أبوكم آدمٌ سنّ الْمعاصِي ... وعلمكم مُفَارقَة الْجنان)

      (فَقلت إِذا رَأَيْت أَبَا شجاعٍ ... سلوت عَن الْعباد وَذَا الْمَكَان)

      (فَإِن النَّاس وَالدُّنْيَا طريقٌ ... إِلَى من مَا لَهُ فِي الْخلق ثَان)
      وَفِيه يَقُول القصيدة الكافية الَّتِي مِنْهَا
      (أروح وَقد ختمت على فُؤَادِي ... وقلبي أَن يحل بِهِ سواكا)

      (وَقد حَملتنِي شكرا طَويلا ... ثقيلاً لآ أُطِيق بِهِ حراكا)
      وَمِمَّنْ مدحه أَيْضا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الله السلَامِي بقصيدة مِنْهَا
      (إِلَيْك طوى عرض البسيطة جاعلٌ ... قصارى المطايا أَن يلوح لَهَا الْقصر)

      (فَكنت وعزمي فِي الظلام وصارمي ... ثَلَاثَة أشباهٍ كمات اجْتمع النسْر)

      (وبشرت آمالي بملكٍ هُوَ الورى ... ودارٍ هِيَ الدُّنْيَا ويومٍ هُوَ الدَّهْر)

      تعليق

      يعمل...