مكتبة عربية في الهند تحمل اسم أديب إماراتي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    مكتبة عربية في الهند تحمل اسم أديب إماراتي

    مكتبة عربية في الهند تحمل اسم أديب إماراتي


    تسعى دار الياسمين للنشر والتوزيع من خلال مبادراتها لنشر الثقافة العربية في الدول الغير ناطقة بها، وبالتنسيق مع جامعة كاليكوت في ولاية كيرلا في الهند لافتتاح مكتبة تضم كتباً عربية وتحمل اسم الأديب والكاتب الإماراتي ناصر الظاهري.

    حيث قررت الجامعة إطلاق اسمه عليها انطلاقاً من دوره البارز في تأسيس المكتبة بعد تبرعه بتزويدها بما يقارب 1400 كتاب، من مكتبته الخاصة، والكتب التي اقتناها من معارض الكتاب المختلفة، تم شحنها وإرسالها على نفقته الخاصة.

    وقالت الدكتورة مريم الشناصي الرئيس التنفيذي لدار الياسمين للنشر والتوزيع، بأن الدار بصدد التنسيق مع جامعة كاليكوت بكلكتا في ولاية كيرلا لاستضافة الأديب ناصر الظاهري لافتتاح مكتبته، ويأتي اختياره بعد استضافته لحضور مهرجان الثقافة العربية عام 2016، والذي حضره ما يقارب 2000 شخص، من طلبة في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ومن يدرسون الأدب العربي ويتحدثونها أيضاً، وأساتذة الجامعات والمهتمين باللغة العربية وقدم خلاله دراسات أدبية.

    وقال في كلمة ألقاها في ختام المهرجان إنه حريص على تأسيس مكتبة كنوع من التبادل الثقافي والمعرفي مع الهند، وشحن للمكتبة عدداً من الكتب التي تعد من النواهل الأساسية التي استند عليها في تأسيس المكتبة .

    وذلك نظراً لاهتمام سكان المنطقة بالأدب العربي والبلاغة فكان لابد من توفير مراجع وكتب متخصصة، فولاية كيرلا لوحدها يوجد بها عشرة آلاف مدرس للغة العربية، ويتخرج من جامعتها سنوياً من حملة الدكتوراه والماجستير ما لا يقل عن 40 خريجاً.

    وعن مهرجان الثقافة العربية الذي سيقام هذا العام قالت الشناصي سيحضر اثنان من الأدباء من الجزائر وأديب من الكويت وبالإضافة إلى عدد من الكتاب من الإمارات من ضمنهم ناصر الظاهري لافتتاح هذه المكتبة وحضور المهرجان وإقامة ورشة عمل لطلبة كلية الفاروق قسم الأدب العربي.

    ويأتي اختيار كيرلا لإقامة المهرجان نظراً لاهتمامها باللغة العربية حيث دخلت اللغة العربية هذه المنطقة منذ ما يقارب ألف عام.

    وقال ناصر الظاهري بأن نواة تأسيس المكتبة كانت منذ سنة، وهي تأتي تماشياً مع خطى الحكومة الرشيدة في الإمارات بجعل هذا العام عاماً للخير، وتمنى أن يكتمل المشروع وبأن يكون شاملاً للكتب والمراجع الالكترونية أيضاً، وليست فقط الكتب الورقية التي تبرع بها من مكتبته الخاصة.

    البيان
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    نبذة حول الأديب: ناصر الظاهري

    من موقع الموسوعة العالمية لشعر العربي :

    اسمه: ناصر الظاهري

    المولد والنشأة:
    ولد ناصر الظاهري في عام 1960 في مدينة " العين " ودرس الصفوف الابتدائية الأولى فيها ثم أكمل دراسته في مدينة أبوظبي.

    تعليمه:
    حصل علي شهادة البكالوريوس في الإعلام و الأدب الفرنسي من جامعة الإمارات في عام 1984 . درس دراسات عليا في معهد الصحافة العربية جامعة السوربون "باريس"

    محطات :
    - وفي وقت مبكر من حياته فقد ناصر الظاهري والده الذي كان سندا لظهره و حياته فعرف اليتم منذ طفولته وتحمل المسؤولية و عبء الحياة ، ذلك الفقدان الأبوي المبكر كان من مرجعيات الكتابة عند ناصر الظاهري.
    - قرأ ناصر الظاهري الأدب الروسي مما شكل نقلة مهمة في حياته القصصية ينتقل بعدها إلى الأدب الفرنسي و أدب أمريكا اللاتينية .
    - في عام 1981 كتب أولي قصصه وكان محورها بعض اليوميات في مدينة العين.
    - في عام 1986 نشر قصته الأولي بعنوان " حسون الحواي " .
    - دخل ناصر الظاهري أكثر من خمسين مدينة لكل مدينة شمس و ملامح و أصوات و ألوان و كل مدينة ستكشف له أسرارها و تعطيه قصصها. حيث كتب مشاهداته لأكثر من 22 بلدا في العالم عبر مقالات شهرية تحت عنوان " تذكرة سفر".


    الوظائف التي تقلدها:
    عمل في بداية أمره في الحقل الصحافي و الإعلامي ، ثم رئيسا للإعلام العسكري ، كما عمل مديرا لتحرير جريدة الاتحاد ، ورئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وكذلك عضو منظمة الصحافيين العالمية ، وعمل عضو الهيئة الاستشارية لمشروع " كتاب في جريدة " اليونسكو.

    أقوال النقاد:
    قال عنه الأستاذ الشاعر يوسف أبو لوز في كتابه شجرة الكلام -وجوه ثقافية وأدبية من الإمارات- : " يكتب تجواله الذاتي في الأشياء وتفاصيلها فقد كتب مشاهداته لأكثر من 22 بلدا في العالم عبر مقالات شهرية تحت عنوان " تذكرة سفر".
    فهو يتذوق الأمكنة ثم يكتب عنها و يمتلك رؤية إنسانية شاملة فكتاباته تلامس الشعر وهي تعتبر أفضل كتابه لديه وقصصه هي الخزانة الفكرية التي يحملها وعاشها ويعيشها خلال رحلاته بين الماضي والحاضر.
    في مجموعاته يحاول أن يؤرخ من غير تاريخ لبقعه عاش فيها ولأناس رآهم وسمع عنهم وغاص أشجانهم ومسراتهم ويحاول أن يكون موزونا ومتوازنا لئلا يفقد السيطرة على التذكر والتذكير.
    فالقاص الظاهري في القصة القصيرة حقق من خلاله ذاته ووجد توازنه النفساني والروحي و الكتابة عنده عن الحب وعن براءات الطفولة الأولى.
    عنده السلاسة التعبيرية الفذة الواضحة با لكلمه والجمله المشبعة برائحة المكان.
    يكتب نصه بلا تكلف ولا يقيد نفسه كثيرا با لتقنيات.
    مشاعره الإنسانية أدت إلى أن يسجل قلمه وجدانه العاطف بنقاوة الطفل وبراءته مبرهنا بألوانه الجميلة و قدرته على نقل الأشياء الصغيرة وأذ كائها نبضا وروحا مشتعلا بحراك المكان وفاعليه إنسان المتدفق بالعطاء.
    استطاع أن يساهم مع بقيه كتاب القصة في الارتقاء الفني المضموني وأن يعتني بالأشياء الصغيرة جيدا لأنه يعرف حاجته إليها وقيمتها الضرورية, وهذا من أثر البيئة البدوية عليه .
    امتازت كتاباته بالتصوير الذي لا يخلو من الذكاء والدقه التي تجعل الشخصية ترتسم في ذهن المتلقي فيظل مشدودا مع السرد حتى نهايته و تعتبر كتاباته جزء من التنوير المسبق من المجتمع الذي يعيش فيه ويعايشه ويعاين تجولاته.
    الكتابة عند الظاهري استشراف جميل وهي قرار وفرح خاصة وهي حياه في الحياة لمواجهة القبح والموت فهو يبحث عن الإنسان وعن معاناته وصراعاته وهمومه وتطلعاته في الكتابة و يطغي هاجس الموت علي معظم قصصه .
    يعتبر ناصر الظاهري قاص في شاعر أو العكس."


    مؤلفات:
    1. عندما تدفن النخيل " مجموعة قصصية".
    2. على سفر نذهب بعيدا .. نذهب عميقا " مقالات".
    3. خطوة للحياة.. خطوتان للموت " مجموعة قصصية".
    4. ما تركه البحر لليابسة " مقالات".
    5. أصواتهم " كتاب عن القصاصين في الخليج" إعداد مشترك.
    6. أصواتهن " كتاب عن القصاصات في الخليج إعداد مشترك.
    7. العمود الثامن " مقالات ".
    8. الطائر .. بجناح أبعد منه " رواية".
    9. العين الثالثة " كتاب مصور" قيد الطبع .

    ترجمت بعض قصصه إلي الإنجليزية و الروسية و الفرنسية.



    من موقع مجلة الفارس :


    "مؤسسة هماليل للإعلام":
    ناصر الظاهري
    شخصية العام الثقافية 2010-2011
    جاء اختيار الأديب والإعلامي الإماراتي ناصر الظاهري شخصية العام الثقافية 2010-2011 من قبل "مؤسسة هماليل للإعلام" ليعكس دوره الفعال في الحقل الثقافي والإعلامي في ظل ما يملكه من نتاج أدبي أهّله لينال هذا اللقب كونه واحداً من أهم الأقلام الإماراتية المؤثرة.
    استحق ناصر الظاهري هذا اللقب نظراً لدوره الكبير وعطاءاته الكثيرة حيث جاء اختياره بعد دراسة متأنية، بالإضافة إلى مقاييس أخرى تشكل أهمية كبرى في هذا الاختيار الذي وقع على رجل لا يبحث عن التكريم بمفهومه التقليدي والذي لا يمكن أن يشكل إضافة حقيقية إلى تجاربه.
    فالأديب ناصر الظاهري هو أحد أهم رواد المشهد الثقافي بنتاجه المتميز وحضوره

    المتواصل وتفاعله مع القضايا الثقافية والوطنية والإنسانية وطرحه الجريء من خلال كتاباته المتعددة في منابر عدة ولعطاءاته المتنوعة بين النص القصصي والعمل الإعلامي المتنوع، إلى جانب كتاباته في الزاوية اليومية في جريدة "الاتحاد" الإماراتية منذ سنوات، وله مجموعة من الإصدارات من بينها مجموعتان قصصيتان هما "عندما تدفن النخيل"، و"خطوة للحياة وخطوتان للموت"، وله كتابان يضمان مقالات متنوعة، وهما "على سفر نذهب بعيداً.. نذهب عميقاً"، و"ما تركه البحر لليابسة"، وكتاب آخر يضم مقالات "العمود الثامن"، وله رواية بعنوان "الطائر بجناح أبعد منه" وقد ترجمت بعض قصصه إلى الإنجليزية والروسية والفرنسية.
    كثيرون يعرفون أن الكاتب الإماراتي ناصر الظاهري كاتب مقال ممتع وعميق، يعرفون رشاقة أسلوبه في عموده اليومي ويتلمسون عمقه الإنساني وهواجسه كمثقف يعالج برهافة عالية أوجاع الإنسانية وأشواقها، لكن ما لا يعرفه البعض هو أن ناصر الظاهري واحد من أعذب كتاب القصة والرواية الإماراتية منذ مجموعته القصصية الأولى "عندما تُدفن النخيل" وصولاً إلى روايته "الطائر بجناح أبعد منه".
    هو كاتب مجتهد وجاد لا تأخذه شهوة الكتابة إلى غير ضميرها الحي، فالكتابة بالنسبة إليه استشراف جميل، وهي قرار وفرح خاص، وهي حياة في الحياة لمواجهة القبح والموت واليباب، فالتمسك بمجد الحياة وجمالها وكرامتها هو الذي يمدد من صورة الموت لدى ناصر الظاهري، كذلك يرى الظاهري أن الكتابة من دون تجربة هي أرض رخوة متحركة أو مهزوزة، لذلك يسافر ناصر الظاهري وفي حقيبته عدسة وقلم.. وما لا يستطيع القبض عليه بعدسة الكاميرا يقبض عليه بالقلم وما لا يقبض عليه بالقلم يتركه للكاميرا.
    الكتابة عند الظاهري استشراف جميل وهي قرار وفرح خاص، وهي حياة في الحياة لمواجهة القبح والموت، فهو يبحث عن الإنسان وعن معاناته وصراعاته وهمومه وتطلعاته في الكتابة ويطغى هاجس الموت على معظم قصصه.
    امتازت كتاباته بالتصوير الذي لا يخلو من الذكاء والدقة التي تجعل الشخصية ترتسم في ذهن المتلقي فيظل مشدوداً مع السرد حتى نهايته وتعتبر كتاباته جزءاً من التنوير المسبق من المجتمع الذي يعيش فيه ويعايشه ويعاين تحولاته.

    أسلوبه في الكتابة

    يتميز أسلوب الأديب ناصر الظاهري بتذوق الأمكنة أولاً ثم الكتابة عنها، حيث يمتلك رؤية إنسانية شاملة إلى درجة تلامس الشعر، لقد حقق الظاهري في القصة القصيرة ذاته ووجد توازنه النفساني والروحي، والكتابة عنده عن الحب وعن براءات الطفولة الأولى، يتميز اسلوبه بالسلاسة التعبيرية الفذة الواضحة بالكلمة والجملة.
    إن مشاعره الإنسانية أدت إلى أن يسجل قلمه ووجدانه العاطفة بنقاوة الطفل وبراءته، مبرهنا بألوانه الجميلة وقدرته على نقل الأشياء الصغيرة وإذكائها نبضاً وروحاً مشتعلاً بحراك المكان وفاعلية الإنسان المتدفق بالعطاء، كما امتازت كتاباته بالتصوير الذي لا يخلو من الذكاء والدقة التي تجعل الشخصية ترتسم في ذهن المتلقي فيظل مشدوداً مع السرد حتى نهايته.

    ناصر الظاهري في سطور

    ولد ناصر الظاهري في عام 1960 في مدينة العين، ودرس الصفوف الابتدائية الأولى فيها ثم أكمل دراسته في مدينة أبوظبي وحصل على شهادة البكالوريوس في الإعلام والأدب الفرنسي من جامعة الإمارات في عام 1984، ثم تابع الدراسات العليا في معهد الصحافة العربية جامعة السوربون "باريس".
    في وقت مبكر من حياته فقد ناصر الظاهري والده الذي كان سنداً له، فعرف اليتم منذ طفولته وتحمل المسؤولية وعبء الحياة، ذلك الفقدان الأبوي المبكر كان من مرجعيات الكتابة عند ناصر الظاهري، وكذلك العزلة والوحدة التي عاشها والصمت الذي درب نفسه عليه، كل تلك العوامل مشتركة أدت إلى تحمله مسؤولية الكتابة، قرأ ناصر الظاهري الأدب الروسي، ما شكل نقلة مهمة في حياته القصصية ينتقل بعدها إلى الأدب الفرنسي وأدب أميركا اللاتينية ، في عام 1981 كتب أولى قصصه وكان محورها بعض اليوميات في مدينة العين، وفي عام 1986 نشر قصته الأولى بعنوان "حسون الحواي".
    عمل في الحقل الإعلامي والصحافي حيث تولى مناصب عدة من بينها، رئيس الإعلام العسكري ومدير تحرير مجلة "درع الوطن" ومدير تحرير جريدة الاتحاد، ومدير عام ورئيس تحرير مطبوعات المؤسسة العربية للصحافة، كما عمل كرئيس تحرير للنسخ العربية لمجلات الأطفال المتخصصة، وشغل منصب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهو عضو منظمة الصحفيين العالمية، وعضو الهيئة الاستشارية لمشروع "كتاب" في جريدة "اليونسكو"، ورئيس التحرير التنفيذي لبعض الإصدارات الشهرية في "دار الصياد" اللبنانية.. نال العديد من الجوائز من أكثر من بلد.


    من مؤلفاته

    1. عندما تدفن النخيل "مجموعة قصصية".
    2. على سفر نذهب بعيداً .. نذهب عميقاً "مقالات".
    3. خطوة للحياة.. خطوتان للموت "مجموعة قصصية".
    4. ما تركه البحر لليابسة "مقالات".
    5. أصواتهم "كتاب عن القصاصين في الخليج" إعداد مشترك.
    6. أصواتهن "كتاب عن القصاصات في الخليج" إعداد مشترك.
    7. العمود الثامن "مقالات".
    8. الطائر .. بجناح أبعد منه "رواية".
    9. العين الثالثة "كتاب مصور" قيد الطبع .

    تعليق

    يعمل...