حدث في مثل هذا اليوم
(12)
توفي مُحَمَّد بن سَالم بن نصر الله بن سَالم بن وَاصل أَبُو عبد الله الْمَازِني التَّمِيمِي الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي قاضيها الأصولي الإِمَام الْعَالم ذُو الْفُنُون. ولد بحماة لليلتين مضتا من شَوَّال سنة أَربع وسِتمِائَة، وَسمع من البرزالي، وبرع فِي الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة والعقلية، ودرس وَأفْتى، واشتهر ذكره؛ وَبعد صيته، وَتخرج بِهِ جمَاعَة. وَيُقَال: إِنَّه كَانَ يشْتَغل فِي نَحْو ثَلَاثِينَ علما، وَكَانَ غَايَة فِي الذكاء، وَكَانَت لَهُ معرفَة بالتاريخ.
وَمن مصنفاته: شرح الموجز فِي الْمنطق للخونجي، ومختصر الْأَرْبَعين، ومختصر المجسطي، ومختصر كتاب الأغاني، وَكتاب مفرج الكروب فِي دولة بني أَيُّوب، وَشرح الْجمل فِي الْمنطق للخونجي أَيْضا، وَكتاب هِدَايَة الْأَلْبَاب فِي الْمنطق، وَشرح قصيدة ابْن الْحَاجِب فِي الْعرُوض، وَكتاب التَّارِيخ الصَّالح، ومختصر الْمُفْردَات لِابْنِ البيطار.
قدم الْقَاهِرَة فِي صُحْبَة الْملك المظفر فِي الْمحرم سنة تسعين وسِتمِائَة، وَسمع النَّاس عَلَيْهِ، وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ أثير الدّين أَبُو حَيَّان، وَقَالَ عَنهُ: وَهُوَ من بقايا من رَأَيْنَاهُ من أهل الْعلم، الَّذِي ختمت بِهِ الْمِائَة السَّابِعَة.
وَتُوفِّي بحماة يَوْم الْجُمُعَة الثَّانِي وَالْعِشْرين من شَوَّال سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة عَن ثَلَاث وَتِسْعين سنة.
(12)
توفي مُحَمَّد بن سَالم بن نصر الله بن سَالم بن وَاصل أَبُو عبد الله الْمَازِني التَّمِيمِي الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي قاضيها الأصولي الإِمَام الْعَالم ذُو الْفُنُون. ولد بحماة لليلتين مضتا من شَوَّال سنة أَربع وسِتمِائَة، وَسمع من البرزالي، وبرع فِي الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة والعقلية، ودرس وَأفْتى، واشتهر ذكره؛ وَبعد صيته، وَتخرج بِهِ جمَاعَة. وَيُقَال: إِنَّه كَانَ يشْتَغل فِي نَحْو ثَلَاثِينَ علما، وَكَانَ غَايَة فِي الذكاء، وَكَانَت لَهُ معرفَة بالتاريخ.
وَمن مصنفاته: شرح الموجز فِي الْمنطق للخونجي، ومختصر الْأَرْبَعين، ومختصر المجسطي، ومختصر كتاب الأغاني، وَكتاب مفرج الكروب فِي دولة بني أَيُّوب، وَشرح الْجمل فِي الْمنطق للخونجي أَيْضا، وَكتاب هِدَايَة الْأَلْبَاب فِي الْمنطق، وَشرح قصيدة ابْن الْحَاجِب فِي الْعرُوض، وَكتاب التَّارِيخ الصَّالح، ومختصر الْمُفْردَات لِابْنِ البيطار.
قدم الْقَاهِرَة فِي صُحْبَة الْملك المظفر فِي الْمحرم سنة تسعين وسِتمِائَة، وَسمع النَّاس عَلَيْهِ، وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ أثير الدّين أَبُو حَيَّان، وَقَالَ عَنهُ: وَهُوَ من بقايا من رَأَيْنَاهُ من أهل الْعلم، الَّذِي ختمت بِهِ الْمِائَة السَّابِعَة.
وَتُوفِّي بحماة يَوْم الْجُمُعَة الثَّانِي وَالْعِشْرين من شَوَّال سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة عَن ثَلَاث وَتِسْعين سنة.
