الدرس الخامس عشر
تحديد أسلوب الجمل واستعمالاتها
أساليب عربية
تحديد أسلوب الجمل واستعمالاتها
أساليب عربية
(2) أسلوب القسم:
القسم: هو أسلوب من أساليب التوكيد العربية، يعتمد على أداة قسم، ومُقْسَمٌ به، وجوابُ قسمٍ، فجملة القسم ذات ثلاثة أركان:
أ-أدوات القسم: وهي (الواو – الباء – التاء) وكلها حروف جرٍّ.
ب-مُقسمٌ به: ويكون (لفظ الجلالة: الله) دائمًا، أو لفظ من الألفاظ التي استعملها العرب في القسم؛ مثل: رب الكعبة، رب السماء، حق،...
ج-مقسمٌ عليه(جواب القسم): ويكون جملة اسمية أو فعلية:
-والجواب إذا كان جملة اسمية مثبتة وجب تأكيده بـ(إنَّ واللام)؛ مثل: والله إن الموتَ لحقٌ، أو بـ(إنَّ) وحدها؛ مثل: والله إنَّ الموت حقٌّ.
-وإذا كان الجواب جملة فعلية مثبتة وكان فعلها ماضيًا أُكِّدَ الجواب بـ(قد واللام)؛ مثل: بالله لقد أحسنتُ إليكَ، أو (قد وحدها)؛ مثل: بالله قد أحسنتُ إليكَ.
-وإذا كان الجواب جملة فعلية وفعلها مضارع، أُكد بـ(لام القسم ونون التوكيد)؛ مثل: تالله لأُكرِمَنَّ ضيفي.
-فإذا كان جواب القسم منفيًّا فإنه لا يؤكد سواء أكان جملة اسمية أم فعلية؛مثل:
والله لا خير فيمن يعقُّ والديه. والله ما ضاع أجر من أحسن عملًا.
والله لن ينفعَ الحرامُ صاحبه.
 
(3) أسلوب الاستثناء:
الاستثناء: هو أسلوب يستعمل لاستثناء شيء من أشياء، أو معنى من المعاني، ويعتمد على أداة استثناء،و مستثنى، ومستثنى منه، فجملة الاستثناء ذات ثلاثة أركان:
أ-أداة استثناء: ويكون الاستثناء بثلاثة أنواع من الكلمات:
1-حروف: وهي(إلا): وهي حرف يأتي في الجملة المثبتة والمنفية؛ مثل:
جاء الوفد إلا صادقًا. ما حضر القوم إلا بلالًا. ما حضر إلا محمدٌ.
و(خلا، وعدا، وحاشا) عند استعمالها حروفًا للجر، وهذه تختص بالجملة المثبتة فقط؛ مثل:
غادر القوم خلا (عدا، حاشا) محمدٍ. حضر الفصل عدا(خلا، حاشا) طالبٍ.
2-أسماء: وهي (غير، وسوى)، وهما يأتيان في الجمل المثبتة والمنفية؛ مثل:
قرأت الكتابَ غيرَ المقدمةِ. ما جاء الطلابُ غيرَ طالبٍ. ما جاء سوى رجلٍ.
3-أفعال: وهي (خلا، وعدا، وحاشا) عند استعمالها أفعالًا، و(ما خلا، وما عدا، وما حاشا) يسبقها(ما المصدرية)ولا تكون في هذه الحالة إلا أفعالًا،وتختص بالدخول على الجملة المثبتة؛ مثل:
جاء الوفد خلا(عدا، حاشا) عضوًا. أقبل الضيوف ما حاشا (ما عدا، ما خلا)محمدًا.
ب-المستثنى منه: وله حالتان:
1- يذكر في جملة الاستثناء دائمًا(وذلك إذا كانت الجملة مثبتة)؛ مثل:
قرأت القصةَ إلا فصلًا. زرتُ أقاربي إلا واحدًا.
2-وقد يذكر أو لا يُذكر (إذا كانت جملة الاستثناء منفية)؛ مثل:
قرأتُ الكتابَ إلا صفحتين. ما حضر الدرسَ إلا طالبٌ.
3-المستثنى: له أحوال إعرابية مختلفة:
-المستثنى بـ(إلا) في الجملة الاستثنائية الموجبة(المثبتة) التي يُذكر فيها المستثنى منه، يجب نصب المستثنى على الاستثناء؛ مثل:
كافأتُ العمَّال إلا عاملًا. شرحت الكتابَ إلا درسًا.
-المستثنى بـ(إلا) في الجملة الاستثنائية المنفية، إذا ذُكر فيها المستثنى منه، يجوز نصب المستثنى على الاستثناء، ويجوز إعرابه على البدل من المستثنى منه؛ مثل:
ما أحسن الخُطباءُ إلا خطيبًا (أو خطيبٌ). ما أُعجبت بمتسابقٍ إلا الأولَ(أو الأولِ).
-والمستثنى بـ(إلا) في الجملة المنفية ،إذا لم يذكر فيها المستثنى منه، يعرب المستثنى حسب ما يحتاج العامل قبل (إلا)؛ مثل:
ما جاءَ إلا عثمانُ(المستثنى فاعل). ما رأيتُ إلا فاطمةَ(المستثنى مفعول به). ما سررت إلا بهندٍ(المستثنى مجرور ). ما جاء الغرب إلا محتلينَ(المستثنى حال). لا يُظْلَمُ إلا الفقيرُ(المستثنى نائب فاعل). ما نصحتُكَ إلا حُبًّا(المستثنى مفعول لأجله).
-والمستثنى بـ(غير وسوى) مجرور دائمًا بالإضافة، وحكم لفظي(غير وسوى) الإعرابي حكم المستثنى بعد(إلا)؛ مثل:
نجح الطلابُ غيرَ طالبٍ. ما نجح الطلابُ غيرَ طالبٍ. ما نجحَ غيرُ طالبٍ.
وصلت الطائراتُ سوى طائرةٍ. ما وصلت الطائراتُ سوى طائرةٍ . ما وصلَ سوى طائرةٍ.
-والمستثنى بـ(خلا وعدا وحاشا) الحرفية يكون مجرورًا، وبـ(خلا، وعدا وحاشا) الفعلية يكون منصوبًا على أنه مفعول به؛ مثل:
جاء الضيوف خلا ضيفٍ. جاء الضيوف عدا ضيفٍ. جاء الضيوف حاشا ضيفٍ.
حضر الوفد خلا سفيرًا. حضر الوفد عدا سفيرًا. حضر الوفد حاشا سفيرًا.
-والمستثنى بـ(ما خلا، وما عدا، وما حاشا) يكون منصوبًا دائمًا على أنه مفعول به؛ مثل:
وصل الأعضاءُ ما عدا(ما خلا، ما حاشا) عضوًا.
القسم: هو أسلوب من أساليب التوكيد العربية، يعتمد على أداة قسم، ومُقْسَمٌ به، وجوابُ قسمٍ، فجملة القسم ذات ثلاثة أركان:
أ-أدوات القسم: وهي (الواو – الباء – التاء) وكلها حروف جرٍّ.
ب-مُقسمٌ به: ويكون (لفظ الجلالة: الله) دائمًا، أو لفظ من الألفاظ التي استعملها العرب في القسم؛ مثل: رب الكعبة، رب السماء، حق،...
ج-مقسمٌ عليه(جواب القسم): ويكون جملة اسمية أو فعلية:
-والجواب إذا كان جملة اسمية مثبتة وجب تأكيده بـ(إنَّ واللام)؛ مثل: والله إن الموتَ لحقٌ، أو بـ(إنَّ) وحدها؛ مثل: والله إنَّ الموت حقٌّ.
-وإذا كان الجواب جملة فعلية مثبتة وكان فعلها ماضيًا أُكِّدَ الجواب بـ(قد واللام)؛ مثل: بالله لقد أحسنتُ إليكَ، أو (قد وحدها)؛ مثل: بالله قد أحسنتُ إليكَ.
-وإذا كان الجواب جملة فعلية وفعلها مضارع، أُكد بـ(لام القسم ونون التوكيد)؛ مثل: تالله لأُكرِمَنَّ ضيفي.
-فإذا كان جواب القسم منفيًّا فإنه لا يؤكد سواء أكان جملة اسمية أم فعلية؛مثل:
والله لا خير فيمن يعقُّ والديه. والله ما ضاع أجر من أحسن عملًا.
والله لن ينفعَ الحرامُ صاحبه.
 
(3) أسلوب الاستثناء:
الاستثناء: هو أسلوب يستعمل لاستثناء شيء من أشياء، أو معنى من المعاني، ويعتمد على أداة استثناء،و مستثنى، ومستثنى منه، فجملة الاستثناء ذات ثلاثة أركان:
أ-أداة استثناء: ويكون الاستثناء بثلاثة أنواع من الكلمات:
1-حروف: وهي(إلا): وهي حرف يأتي في الجملة المثبتة والمنفية؛ مثل:
جاء الوفد إلا صادقًا. ما حضر القوم إلا بلالًا. ما حضر إلا محمدٌ.
و(خلا، وعدا، وحاشا) عند استعمالها حروفًا للجر، وهذه تختص بالجملة المثبتة فقط؛ مثل:
غادر القوم خلا (عدا، حاشا) محمدٍ. حضر الفصل عدا(خلا، حاشا) طالبٍ.
2-أسماء: وهي (غير، وسوى)، وهما يأتيان في الجمل المثبتة والمنفية؛ مثل:
قرأت الكتابَ غيرَ المقدمةِ. ما جاء الطلابُ غيرَ طالبٍ. ما جاء سوى رجلٍ.
3-أفعال: وهي (خلا، وعدا، وحاشا) عند استعمالها أفعالًا، و(ما خلا، وما عدا، وما حاشا) يسبقها(ما المصدرية)ولا تكون في هذه الحالة إلا أفعالًا،وتختص بالدخول على الجملة المثبتة؛ مثل:
جاء الوفد خلا(عدا، حاشا) عضوًا. أقبل الضيوف ما حاشا (ما عدا، ما خلا)محمدًا.
ب-المستثنى منه: وله حالتان:
1- يذكر في جملة الاستثناء دائمًا(وذلك إذا كانت الجملة مثبتة)؛ مثل:
قرأت القصةَ إلا فصلًا. زرتُ أقاربي إلا واحدًا.
2-وقد يذكر أو لا يُذكر (إذا كانت جملة الاستثناء منفية)؛ مثل:
قرأتُ الكتابَ إلا صفحتين. ما حضر الدرسَ إلا طالبٌ.
3-المستثنى: له أحوال إعرابية مختلفة:
-المستثنى بـ(إلا) في الجملة الاستثنائية الموجبة(المثبتة) التي يُذكر فيها المستثنى منه، يجب نصب المستثنى على الاستثناء؛ مثل:
كافأتُ العمَّال إلا عاملًا. شرحت الكتابَ إلا درسًا.
-المستثنى بـ(إلا) في الجملة الاستثنائية المنفية، إذا ذُكر فيها المستثنى منه، يجوز نصب المستثنى على الاستثناء، ويجوز إعرابه على البدل من المستثنى منه؛ مثل:
ما أحسن الخُطباءُ إلا خطيبًا (أو خطيبٌ). ما أُعجبت بمتسابقٍ إلا الأولَ(أو الأولِ).
-والمستثنى بـ(إلا) في الجملة المنفية ،إذا لم يذكر فيها المستثنى منه، يعرب المستثنى حسب ما يحتاج العامل قبل (إلا)؛ مثل:
ما جاءَ إلا عثمانُ(المستثنى فاعل). ما رأيتُ إلا فاطمةَ(المستثنى مفعول به). ما سررت إلا بهندٍ(المستثنى مجرور ). ما جاء الغرب إلا محتلينَ(المستثنى حال). لا يُظْلَمُ إلا الفقيرُ(المستثنى نائب فاعل). ما نصحتُكَ إلا حُبًّا(المستثنى مفعول لأجله).
-والمستثنى بـ(غير وسوى) مجرور دائمًا بالإضافة، وحكم لفظي(غير وسوى) الإعرابي حكم المستثنى بعد(إلا)؛ مثل:
نجح الطلابُ غيرَ طالبٍ. ما نجح الطلابُ غيرَ طالبٍ. ما نجحَ غيرُ طالبٍ.
وصلت الطائراتُ سوى طائرةٍ. ما وصلت الطائراتُ سوى طائرةٍ . ما وصلَ سوى طائرةٍ.
-والمستثنى بـ(خلا وعدا وحاشا) الحرفية يكون مجرورًا، وبـ(خلا، وعدا وحاشا) الفعلية يكون منصوبًا على أنه مفعول به؛ مثل:
جاء الضيوف خلا ضيفٍ. جاء الضيوف عدا ضيفٍ. جاء الضيوف حاشا ضيفٍ.
حضر الوفد خلا سفيرًا. حضر الوفد عدا سفيرًا. حضر الوفد حاشا سفيرًا.
-والمستثنى بـ(ما خلا، وما عدا، وما حاشا) يكون منصوبًا دائمًا على أنه مفعول به؛ مثل:
وصل الأعضاءُ ما عدا(ما خلا، ما حاشا) عضوًا.
