قراءة في سلسلة اللسان العربي للدكتور رائد عبد الرحيم
بقلم الدكتور خالد أبو عمشة
سعدت اليوم أيما سعادة بهذه الهدية القيمة التي أهدانيها أخي وزميلي وصديقي الدكتور رائد عبد الرحيم خبير تعليم العربية للناطقين بغيرها مدير المعهد الدولي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة النجاح الوطنية في نابلس فلسطين، وهي سِفر اللسان العربي للمستوى المتوسط ضمن سلسلة متكاملة ستصدر تباعاً وفق المذهب التواصلي في تعليم العربية للناطقين بغيرها.
وأود أن أعرض عليكم سريعاً الأنظار اللسانية والأبعاد الاجتماعية والأسس النفسية التي صدر عنها الدكتور رائد عبد الرحيم في وضع هذا السفر المتميز.
جاء وضع هذه السلسلة استجابة لحاجة السوق المتنامية في الإقبال على تعلّم العربية للناطقين بغيرها خاصة في فلسطين والأردن بما حباهما الله من نعمة الأمن والأمان فضلاً عن نضج تجاربهما في تعليم العربية للناطقين بغيرها بالمقارنة مع تعليمها في أنحاء العالم الأخرى. وهكذا تجيئ هذه السلسلة لكي تنضم إلى الكتب والسلاسل الأخرى التي تخدم المجال براؤها المختلفة وفلسفاتها المتنوعة.
وقد استندت السلسة في فلسفتها الكلية إلى معايير المجلس الأمريكي والإطار المرجعي الأوروبي خصوصاً في موضوع الوظائف اللغوية والموضوعات النحوية والصرفية المرتبطة بها، ناهيك عن المجالات المختلفة والموضوعات المتنوعة.
أمّا فيما يتعلق ببنية السلسة فقد صدر منها المستوى المتوسط أولاً وذلك تلبية لحاجة معهده في برنامجه الأساسي الذي يعتمد في مستواه المبتدئ على سلسلة تواصل التي صدرت أيضاً وفق المذهب الاتصالي فضلاً عن تغطية سلاسل أخرى المستويات المبتدئة بشكل منهجي تكاملي تواصلي لطيف، واعداً باستكمال السلسلة بإصدار المستوى المتوسط الثاني والمتقدم في قابل الأيام.
وقد ركز الكتاب في دروسه كلها على تنمية المهارات اللغوية الأربعة: الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة، وتناولت الموضوعات النحوية والصرفية وبشكل تفاعلي طبيعي بالاستناد إلى النصوص الأصيلة تارة والمصنوعة تارة أخرى. واعتمد الكتاب على تنوع النصوص كما تقتضيها المعايير فترى فيها التنوع بين القوائم والوصف والسرد والمقارنة وإعطاء التعليمات والإعلانات التجارية ووجبات الطعام وغيرها. وقد غطى الكتاب الموضوعات والمجالات الآتية:
- تقديم النفس والغير.
- في غرفة الصف.
- السكن.
- الأسرة والجيران.
- مكالمة هاتفية.
- المواصلات.
- النقود والبيع والشراء.
- الطعام والشراب والحلويات.
- البرنامج اليومي.
- الدعوات: قبولها ورفضها.
- الملابس والتزيين.
- الإعلانات واللافتات.
- بطاقات التهاني.
وصدر الكتاب عن رؤية لغوية وتربوية جمعت ووظفت الصور بشكل كبيرة ومتميز بحيث إنني لم أر في مسيرتي العلمية كتاباً آخر ضم هذا العدد من الصور والمشاهد البصرية، وذلك لربط الرسم الكتابي بالصورة. واهتم الكتاب كذلك بالتراكيب الجاهزة وتلازماتها خاصة تلك التي ترتبط بحياة المتحدثين باللغة في بيئاتها الطبيعية.
وقد سار الكتاب بطريقة منهجية تراكمية لولوبية في بناء المحادثة على نص القراءة ليتم تعزيزهما بمهارة التعبير بشقيه الشفوي والكتابي مرتقياً فيهما من المفردة إلى الجملة إلى الفقرة، كل ذلك بتنزع واسع وكبير في التدريبات التي تراوحت ما بين توظيف الصورة والسيناريوهات ولعب الأدوار والشرح والتفسير والتعليل والربط، المقيد والموجه والحر. ومن الجدير بالذكر أن الكتاب لم يعتمدعلى اللغة الوسطية في تقديم مفرداته ونصوصه وحواراته. ويلاحظ ربط النصوص وصورها وتراكيبها بواقع الحياة العملية فليس غريباً أن ينتقل المتعلم من غرفة الصف إلى واقع المجتمع ليمارس ما تعمله بالضبط فجاءت النصوص شبه حقيقية وأصيلة.
وانماز الكتاب بإخراج فني بديع، يستحق فيه الثناء والشكر مَن قام بتأليفه وتنضيده وتصميمه وإخراجه، حيث جعل عملية التعلّم عملية ماتعة شائقة تفرح القلب وتثلج الصدر في زمن غابت فيه الصورة عن جل كتب تعليم العربية للناطقين بغيرها إلا مَن رحم ربك.
ومما تميز به هذا الكتاب تقديمه لمهارة الكتابة وفق رؤية بنائية تدرجت من الكلمة إلى الجملة فالفقرة، التي نوع فيها بين كتابة الكلمة، وملء الفراغات، وربط الجمل ببعضها، والإجابات عن الأسئلة المغلقة، والأسئلة المفتوحة، ووصف الصور، ووضع السيناريوهات المتوقعة فضلاً عن ملء الطلبات، وإجابة الاستبانات، وتوجيه الدعوات.
أمّا على صعيد المفردات، فيُلحظ من دراسته دراسة متأنية أنه قد اعتمد في اختيار مفرداته على مبدأين لسانيين وتربويين أصيلين هما الأطر العالمية ومهامها اللغوية وما تحتاجه من مفردات، فضلاً عن الاعتماد على القوائم الشائعة في تخير الكلمات التي تساهم في تحقيق عملية التواصل فيما يرتبط بحاجات الدارس اليومية. ويمكن القول بأنه اعتمد في مفرداته على الشيوع، والشمول والانتشار والحاجة، والتدرج والتنوع والتكرار وغيرها من المبادئ المبثوثة في قوائم المفردات الشائعة. وبسبب تنوع مجالات الدروس فقد تنوعت المفردات بحيث غطت جوانب كثيرة كمجالات التعارف والطعام والشراب والمرض والصحة وجسم الإنسان والنقود والأرقام والمواصلات والاتصالات وكثير من مظاهر الحياة اليومية الأخرى. ومن منهجية الكتاب في تقديم المفردات ظهور بعضها بألوان مختلفة في نصوص القراءة، فضلاً عن تجريدها في جدول يظهر قِيَمها اللغوية إذ تم توزيعها على فئات هي: التراكيب والأفعال والمفردات العامة والمذكر والمؤنث والجموع، كذلك الحال قرن بعض المفردات الجديدة بصورة ملاصقة لها تبين معناها في متن النص وهي منهجة ندر ظهورها في الكتب الأخرى.
كما انماز الكتاب بتوظيفه للألعاب اللغوية والنشاطات المتنوعة التي أضفت على الكتاب متعة الدراسة فوق متع النظر وجمال الإخراج والتصميم، التي تنوعت بحسب السياقات التي ترد فيها، من الإكمال إلى التحويل إلى الإنشاء الكامل.
ولما كانت الثقافة هي خامسة المهارات اللغوية، فقد كان حضورها قوياً في الكتاب لكنه مختلف كل الاختلاف عن السلاسل والكتب الأخرى، ففي حين ظهرت الثقافة بشكل سردي تعليمي ممل تجلت في الكتاب بشكل تطبيقي ممتع، فالكنافة النابلسية ليست محور حديث وسرد إنما هي صورة وأكل واستمتاع.
ولما كانت اللغة تنقسم إلى لغة رسمية وأخرى غير رسمية، فقد اهتم هذا الكتاب باللغة غير الرسمية الغائبة عن مناهج تعليم العربية للناطقين بغيرها في نهاية كل وحدة في باب المهام اللغوية التي شكلت مادة ثرّة للشريك اللغوي الذي يساهم بدوره في تحقيق الطلاقة للدارسين بالحديث غير الرسمي في الموضوعات المقترحة.
وجاءت الموضوعات النحوية والصرفية بشكل وظيفي، حيث تمّ استثمار نصوص القراءة والحوارات في تقديمها بشكل تفاعلي، بدءاً من الضمائر وتصريفاتها إلى الجملتين الاسمية والفعلية، والمفرد والجمع، والمذكر والمؤنث، والأفعال الماضية والمضارعة، وحروف الجر، والأساليب اللغوية الشائعة من استفهام وتعجب ونداء إلخ بحيث اختص كل درس بموضوع أو اثنين اقتضته طبيعة الجمل الواردة في النص أو الحوار. وقد اعتنى الكتاب كما أسلفت عناية خاصة بالتراكيب اللغوية والأفعال المتعدية بالحروف، والمتلازمات اللفظية التي تشكل عصب تشكيل الطلاقة اللغوية.
ولما كان النقص من سمات الإنسان فإنني تمنيت:
- أن يشتمل الكتاب على مصفوفة المدى والتتابع التي تظهر المهام المطلوبة في هذا المستوى على مستوى المفردات والتراكيب والمهارات الأربعة: الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة.
- ذِكْر توصيف المستوى الثاني والتوقعات المرجوة منه مع نهاية دراسة هذا الكتاب لكي تكون موجهاً للمعلمين في الميدان من الأطر التي اعتمد عليها الكتاب، وهما معايير المجلس الأمريكي أو الإطار الأوروبي.
- كلمة ولو قصيرة موجهة للمعلمين ترشدهم إلى فلسفة الكتاب وآلية تنفيذه وتطبيقه.
- وجود معجم بالكلمات الجديدة في نهاية الكتابة سواء أكانت مفردة أم مترجمة أم معرفة باللغة العربية نفسها.
- عدم ظهور نصوص الاستماع في متن الكتاب ووضعها في قرص ممغنط تعمل فعلاً على تطوير مهارة الاستماع، حيث تحولت بهذا الشكل إلى نصوص قراءة.
بقلم الدكتور خالد أبو عمشة
سعدت اليوم أيما سعادة بهذه الهدية القيمة التي أهدانيها أخي وزميلي وصديقي الدكتور رائد عبد الرحيم خبير تعليم العربية للناطقين بغيرها مدير المعهد الدولي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة النجاح الوطنية في نابلس فلسطين، وهي سِفر اللسان العربي للمستوى المتوسط ضمن سلسلة متكاملة ستصدر تباعاً وفق المذهب التواصلي في تعليم العربية للناطقين بغيرها.
وأود أن أعرض عليكم سريعاً الأنظار اللسانية والأبعاد الاجتماعية والأسس النفسية التي صدر عنها الدكتور رائد عبد الرحيم في وضع هذا السفر المتميز.
جاء وضع هذه السلسلة استجابة لحاجة السوق المتنامية في الإقبال على تعلّم العربية للناطقين بغيرها خاصة في فلسطين والأردن بما حباهما الله من نعمة الأمن والأمان فضلاً عن نضج تجاربهما في تعليم العربية للناطقين بغيرها بالمقارنة مع تعليمها في أنحاء العالم الأخرى. وهكذا تجيئ هذه السلسلة لكي تنضم إلى الكتب والسلاسل الأخرى التي تخدم المجال براؤها المختلفة وفلسفاتها المتنوعة.
وقد استندت السلسة في فلسفتها الكلية إلى معايير المجلس الأمريكي والإطار المرجعي الأوروبي خصوصاً في موضوع الوظائف اللغوية والموضوعات النحوية والصرفية المرتبطة بها، ناهيك عن المجالات المختلفة والموضوعات المتنوعة.
أمّا فيما يتعلق ببنية السلسة فقد صدر منها المستوى المتوسط أولاً وذلك تلبية لحاجة معهده في برنامجه الأساسي الذي يعتمد في مستواه المبتدئ على سلسلة تواصل التي صدرت أيضاً وفق المذهب الاتصالي فضلاً عن تغطية سلاسل أخرى المستويات المبتدئة بشكل منهجي تكاملي تواصلي لطيف، واعداً باستكمال السلسلة بإصدار المستوى المتوسط الثاني والمتقدم في قابل الأيام.
وقد ركز الكتاب في دروسه كلها على تنمية المهارات اللغوية الأربعة: الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة، وتناولت الموضوعات النحوية والصرفية وبشكل تفاعلي طبيعي بالاستناد إلى النصوص الأصيلة تارة والمصنوعة تارة أخرى. واعتمد الكتاب على تنوع النصوص كما تقتضيها المعايير فترى فيها التنوع بين القوائم والوصف والسرد والمقارنة وإعطاء التعليمات والإعلانات التجارية ووجبات الطعام وغيرها. وقد غطى الكتاب الموضوعات والمجالات الآتية:
- تقديم النفس والغير.
- في غرفة الصف.
- السكن.
- الأسرة والجيران.
- مكالمة هاتفية.
- المواصلات.
- النقود والبيع والشراء.
- الطعام والشراب والحلويات.
- البرنامج اليومي.
- الدعوات: قبولها ورفضها.
- الملابس والتزيين.
- الإعلانات واللافتات.
- بطاقات التهاني.
وصدر الكتاب عن رؤية لغوية وتربوية جمعت ووظفت الصور بشكل كبيرة ومتميز بحيث إنني لم أر في مسيرتي العلمية كتاباً آخر ضم هذا العدد من الصور والمشاهد البصرية، وذلك لربط الرسم الكتابي بالصورة. واهتم الكتاب كذلك بالتراكيب الجاهزة وتلازماتها خاصة تلك التي ترتبط بحياة المتحدثين باللغة في بيئاتها الطبيعية.
وقد سار الكتاب بطريقة منهجية تراكمية لولوبية في بناء المحادثة على نص القراءة ليتم تعزيزهما بمهارة التعبير بشقيه الشفوي والكتابي مرتقياً فيهما من المفردة إلى الجملة إلى الفقرة، كل ذلك بتنزع واسع وكبير في التدريبات التي تراوحت ما بين توظيف الصورة والسيناريوهات ولعب الأدوار والشرح والتفسير والتعليل والربط، المقيد والموجه والحر. ومن الجدير بالذكر أن الكتاب لم يعتمدعلى اللغة الوسطية في تقديم مفرداته ونصوصه وحواراته. ويلاحظ ربط النصوص وصورها وتراكيبها بواقع الحياة العملية فليس غريباً أن ينتقل المتعلم من غرفة الصف إلى واقع المجتمع ليمارس ما تعمله بالضبط فجاءت النصوص شبه حقيقية وأصيلة.
وانماز الكتاب بإخراج فني بديع، يستحق فيه الثناء والشكر مَن قام بتأليفه وتنضيده وتصميمه وإخراجه، حيث جعل عملية التعلّم عملية ماتعة شائقة تفرح القلب وتثلج الصدر في زمن غابت فيه الصورة عن جل كتب تعليم العربية للناطقين بغيرها إلا مَن رحم ربك.
ومما تميز به هذا الكتاب تقديمه لمهارة الكتابة وفق رؤية بنائية تدرجت من الكلمة إلى الجملة فالفقرة، التي نوع فيها بين كتابة الكلمة، وملء الفراغات، وربط الجمل ببعضها، والإجابات عن الأسئلة المغلقة، والأسئلة المفتوحة، ووصف الصور، ووضع السيناريوهات المتوقعة فضلاً عن ملء الطلبات، وإجابة الاستبانات، وتوجيه الدعوات.
أمّا على صعيد المفردات، فيُلحظ من دراسته دراسة متأنية أنه قد اعتمد في اختيار مفرداته على مبدأين لسانيين وتربويين أصيلين هما الأطر العالمية ومهامها اللغوية وما تحتاجه من مفردات، فضلاً عن الاعتماد على القوائم الشائعة في تخير الكلمات التي تساهم في تحقيق عملية التواصل فيما يرتبط بحاجات الدارس اليومية. ويمكن القول بأنه اعتمد في مفرداته على الشيوع، والشمول والانتشار والحاجة، والتدرج والتنوع والتكرار وغيرها من المبادئ المبثوثة في قوائم المفردات الشائعة. وبسبب تنوع مجالات الدروس فقد تنوعت المفردات بحيث غطت جوانب كثيرة كمجالات التعارف والطعام والشراب والمرض والصحة وجسم الإنسان والنقود والأرقام والمواصلات والاتصالات وكثير من مظاهر الحياة اليومية الأخرى. ومن منهجية الكتاب في تقديم المفردات ظهور بعضها بألوان مختلفة في نصوص القراءة، فضلاً عن تجريدها في جدول يظهر قِيَمها اللغوية إذ تم توزيعها على فئات هي: التراكيب والأفعال والمفردات العامة والمذكر والمؤنث والجموع، كذلك الحال قرن بعض المفردات الجديدة بصورة ملاصقة لها تبين معناها في متن النص وهي منهجة ندر ظهورها في الكتب الأخرى.
كما انماز الكتاب بتوظيفه للألعاب اللغوية والنشاطات المتنوعة التي أضفت على الكتاب متعة الدراسة فوق متع النظر وجمال الإخراج والتصميم، التي تنوعت بحسب السياقات التي ترد فيها، من الإكمال إلى التحويل إلى الإنشاء الكامل.
ولما كانت الثقافة هي خامسة المهارات اللغوية، فقد كان حضورها قوياً في الكتاب لكنه مختلف كل الاختلاف عن السلاسل والكتب الأخرى، ففي حين ظهرت الثقافة بشكل سردي تعليمي ممل تجلت في الكتاب بشكل تطبيقي ممتع، فالكنافة النابلسية ليست محور حديث وسرد إنما هي صورة وأكل واستمتاع.
ولما كانت اللغة تنقسم إلى لغة رسمية وأخرى غير رسمية، فقد اهتم هذا الكتاب باللغة غير الرسمية الغائبة عن مناهج تعليم العربية للناطقين بغيرها في نهاية كل وحدة في باب المهام اللغوية التي شكلت مادة ثرّة للشريك اللغوي الذي يساهم بدوره في تحقيق الطلاقة للدارسين بالحديث غير الرسمي في الموضوعات المقترحة.
وجاءت الموضوعات النحوية والصرفية بشكل وظيفي، حيث تمّ استثمار نصوص القراءة والحوارات في تقديمها بشكل تفاعلي، بدءاً من الضمائر وتصريفاتها إلى الجملتين الاسمية والفعلية، والمفرد والجمع، والمذكر والمؤنث، والأفعال الماضية والمضارعة، وحروف الجر، والأساليب اللغوية الشائعة من استفهام وتعجب ونداء إلخ بحيث اختص كل درس بموضوع أو اثنين اقتضته طبيعة الجمل الواردة في النص أو الحوار. وقد اعتنى الكتاب كما أسلفت عناية خاصة بالتراكيب اللغوية والأفعال المتعدية بالحروف، والمتلازمات اللفظية التي تشكل عصب تشكيل الطلاقة اللغوية.
ولما كان النقص من سمات الإنسان فإنني تمنيت:
- أن يشتمل الكتاب على مصفوفة المدى والتتابع التي تظهر المهام المطلوبة في هذا المستوى على مستوى المفردات والتراكيب والمهارات الأربعة: الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة.
- ذِكْر توصيف المستوى الثاني والتوقعات المرجوة منه مع نهاية دراسة هذا الكتاب لكي تكون موجهاً للمعلمين في الميدان من الأطر التي اعتمد عليها الكتاب، وهما معايير المجلس الأمريكي أو الإطار الأوروبي.
- كلمة ولو قصيرة موجهة للمعلمين ترشدهم إلى فلسفة الكتاب وآلية تنفيذه وتطبيقه.
- وجود معجم بالكلمات الجديدة في نهاية الكتابة سواء أكانت مفردة أم مترجمة أم معرفة باللغة العربية نفسها.
- عدم ظهور نصوص الاستماع في متن الكتاب ووضعها في قرص ممغنط تعمل فعلاً على تطوير مهارة الاستماع، حيث تحولت بهذا الشكل إلى نصوص قراءة.

تعليق