سلسلة التعريف بمعاجم اللغة العربية (13): معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر للصغاني

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    سلسلة التعريف بمعاجم اللغة العربية (13): معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر للصغاني

    سلسلة التعريف بمعاجم اللغة العربية
    معجم العباب الزاخر واللباب الفاخر للصغاني
    [IMG]
    [/IMG]
    العباب الزاخر واللباب الفاخر أو العباب الزاخر في اللغة أو اختصاراً العباب الزاخر هو أحد كتب اللغة ومعاجمها، ألفه الامام الحسن بن محمد الصغاني (577 هـ - 650 هـ)، يعتبر الكتاب من نوادر معاجم اللغة العربية المؤلفة في القرن السابع الهجري، كما يقع الكتاب في ثمانية وعشرين جزءا، موزعا على عدد حروف اللغة العربية، إلا أنها تتفاوت في عدد أوراقها، لتفاوت عدد مفردات كل باب.
    وقد امتاز الحسن بن محمد الصغاني في كتابه بتحقيق المفردات وتوثيق مصادرها، وتمييز ما في معاجم اللغة من الحديث، ما كان منه منسوبا للنبي أو ما كان منسوبا إلى صحابي أو تابعي، وهو في هذا النهج غير مقلد لأحد من أصحاب التصانيف التي ألفت قبله، ولكنه راجع دواوينهم، واعتمد فيها على أصح الروايات، فاختار أقوال المتقنين الثقات، ذاكرا أسامي خيل العرب وسيوفها، وبقاعها وأصقاعها، وبرقها وداراتها، وفرسانها وشعرائها، مستشهدا بالأشعار على الصحة، غير مختلة ولا مغيرة ولا مداخلة.
    هذا ثاني عمل معجمي يقدمه الصغاني، بعد "التكملة". ويتميز هذا العمل باستقلاله وتحرره من صحاح الجوهري. وقد ألفه فيما بين سنتي 643 و650، ومات المؤلف دون أن يتمه إذ وصل إلى مادة "بكم" فقط.
    وقد ظل العباب حبيس خزائن الكتب حتى تصدى لتحقيقه ونشره الشيخ محمد حسن آل ياسين، فنشر حرف الهمزة عام 1977 ثم حرف الطاء عام 1979 ثم حرف الغين عام 1980 ... وقد علل المحقق لجوءه إلى نشر قطع متفرقة من الكتاب باختلاف قطع الكتاب المتفرقة وأشلائه الموزعة بين:
    أ- ما كتب بخط المؤلف، ويتصف بالدقة والإتقان والضبط الكامل.
    ب- ما نقل من أصل المؤلف وعليه خطه وتصويباته.
    جـ- ما خط بأقلام عدد من الناسخين الذين لم يسلموا من الوقوع في الغط.
    ولهذا رأى أن يبدأ "بنشر القطع المكتوبة بخط المؤلف" ولم يجد ضيرًا في انعدام التسلسل "ما دامت كل قطعة منها تشكل حرفًا مستقلًّا".
    وقد احتل عباب الصغاني مكانة عالية بين المعاجم حتى اعتبر أحد المعاجم اللغوية الرئيسية التي لا يستغنى الباحث والدارس عن الرجوع إليها. فقد اعتبر الفيروزآبادي في مقدمة معجمه "القاموس" محكم ابن سيده وعباب الصغاني غرتي الكتب المصنفة في هذا الباب. ويرى السيوطي أن أعظم الكتب اللغوية بعد الصحاح: المحكم والعباب.
    وقد قدم المؤلف لمادة معجمه بمقدمة تحدثت عما يأتي:
    1- اشتمال الكتاب على ما تفرق في كتب اللغة المشهورة والتصانيف المعتبرة المذكورة وما بلغه مما جمعه علماء هذا الشأن، والقدماء الذين شافهوا العرب العرباء وساكنوها في داراتها، وسايروها في نقلها من مورد إلى مورد ومن منهل إلى منهل.
    2- استشهاده بالقرآن والحديث النبوي والفصيح من الأشعار والسائر من الأمثال.
    3- ذكره أسامي جماعة من أهل اللغة لا غنى بممارس هذا الكتاب وسائر كتب اللغة عن معرفتها.
    4- تفاخره بدقته وبنخله الكتب المتداولة، ونقده للغويين السابقين مثل الأزهري والجوهري وابن فارس وابن السكيت والصاحب بن عباد. وقد قسا المؤلف على الأخير منهم قائلًا: "وأما الصاحب بن عباد؛ فإن كتابه المسمى بـ"المحيط" لو قيل: إنه أحاط بالأغلاط والتصحيفات لم يبعد عن الصواب. وكأن علماء زمانه خافوا أنهم لو نطقوا بشيء منها قطع رسومهم وتسويغاتهم فلبوا نداءه، وأمنوا على دعائه ونجوا بالصمت".

    ----------------------
    المصدر: البحث اللغوي عند العرب
    المؤلف: د أحمد مختار عبد الحميد عمر
    الناشر: عالم الكتب
    الطبعة: الثامنة 2003
    عدد الأجزاء: 1
    الصفحة:253
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من الموسوعة العربية :
    الصغاني (الحسن بن محمد-)(577ـ650 هـ/1181ـ1252م)
    رضي الدين أبو الفضائل، الحسن ابن محمد بن الحسن
    بن حيدر بن علي ابن إسماعيل القرشي العدوي العمري الهندي اللاهوري المولد، الغزنوي
    الصغاني البغدادي.

    عالم لغوي مفسّر فقيه. ولد في مدينة لاهور
    الهندية، ونسب إلى بلدة جغانيان التي عرّبت فصار اسمها صغانيان. نشأ في غزنة بعد
    أن ارتحل مع والده من لاهور مسقط رأسه.

    بدأ الصغاني تحصيله العلمي على يد والده، وارتاد
    حلقات العلم في المساجد، وبدأ يتعلم القراءات والتفسير، والحديث والفقه والنحو
    واللغة والأدب، واستطاع أن يتقن معظم هذه العلوم إتقاناً جيداً جعله إماماً كبيراً
    في اللغة والفقه والحديث. ثم تتلمذ على يد علماء، منهم: القاضي إبراهيم بن أحمد بن
    أبي سالم القريضي، وعلي بن محمد السخاوي، وأبو الفتح نصر بن محمد المصري.

    غادر الصغاني موطنه إلى بلاد أخرى كثيرة، فارتحل
    إلى العراق ثم جزيرة العرب ثم اليمن، وهناك ذاع صيته، وانتقل بعد ذلك ليحطَّ رحاله
    في الصومال، وقد يكون من القلّة التي ارتحلت إلى بلاد الصومال.

    أوفده الخليفة العباسي الناصر لدين الله سنة
    617هـ إلى بلاد الهند لأنه يعرف أحوالها وأحوال أهلها، فمكث فيها سنوات عدة وسمع
    من علمائها، ودرَّس في مدارسها وتتلمذ على يديه الكثير، منهم: إبراهيم بن يحيى بن
    أبي حفاظ المكناسي وأحمد بن محمد بن عمر بن إسماعيل الشهرزوري وتقي الدين أبو
    الفضل سليمان بن حمزة المقدسي، وعلي بن يحيى النميري الغرناطي، وابن البديع
    البغدادي عفيف الدين محمد بن أحمد بن جعفر.

    لقد نشأ الصغاني نشأة علمية في عصر تعددت فيه
    الثقافات واختلفت، وبرز هذا جلياً في معرفته اللغتين الهندية والفارسية، ونظم
    كغيره الشعر، في قصائد أو مقطعات بدا فيها الشكوى من الدهر أو الرجاء من الله
    رحمته، أو الزهد في الدنيا.

    تميز الصغاني بكثرة مؤلفاته في العلوم التي عمل
    فيها، فكان معظمها في اللغة والفقه والحديث والأدب. فمن كتب اللغة: «العباب» معجم
    في اللغة، بقيت منه أجزاء، كتاب في «أسماء الأسد»، كتاب «الأضداد»، كتاب «الانفعال
    في اللغة» و»التكملة والذيل والصلة على كتاب الصحاح للجوهري»، وهو أشهر كتبه، و«الشوارد
    في اللغة»، جمع الشوارد اللغوية من الصحاح وغيره، و«مجمع البحرين» جمع فيه الصحاح
    والتكملة.

    ومن أشهر كتب الحديث التي ألفها: «شرح الجامع
    الصحيح» للبخاري و«مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية» و«موضوعات الصغاني
    في الأحاديث الموضوعة».

    ومن كتب الأدب: «مختصر شرح القلادة السمطية في توشيح
    الدريدية» وهو شرح مقصورة ابن دريد و«النكت الأدبية».

    يعد كتابه «التكملة والذيل والصلة» من أشهر
    كتبه، ألفه الصغاني مستدركاً النقص الذي وقع فيه الجوهري صاحب الصحاح، وأفاد في
    تأليفه هذا الكتاب من تدريسه له، ووضعه الحواشي والتعليقات التي أفاد منها عند
    التأليف. وقد تميزّ هذا الكتاب بأنّ صاحبه أورد الصيغ والألفاظ والمعاني التي
    أهملها صاحب الصحاح، ولم يقف عند ذكر المواد التي استدركها، بل أكمل معاني الألفاظ
    التي ذكر لها معنى واحداً أو مختصراً، وكذا فعل في إكمال الشواهد الشعرية التي كتب
    منها شطراً أو جزءاً من البيت، أو تصويب ما وقع في الشعر من اختلال أو ضبط غير
    صحيح أو تصحيف، أو تصويب اسم الشاعر، ولم يقف الصغاني عند هذا فحسب، بل نقد
    استشهاد الجوهري بالأحاديث النبوية الضعيفة، ونقد الألفاظ المصحَّفة والتفسير
    الخاطئ للمعاني والألفاظ، وصوَّب الأحكام الخاطئة.

    إنُّ كل هذا جعل من التكملة كتاباً ذا أهمية
    وشهرة في عالم المعاجم العربية، لأنه أكمل الفراغ الذي تركه صاحب الصحاح. وكان
    مصدراً لعدد من المعاجم، ولاسيما لسان العرب وتاج العروس.


    lang=AR-SA style='font-size:13pt;font-family:"Simplified Arabic"'>شوقي المعري

    مرجع للاستزادة:


    ـ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر
    والقاهرة (دار الكتب المصرية، 1375هـ).

    ـ حسين نصار، المعجم العربي، نشأته وتطوره
    (مكتبة مصر).

    العنوان - عربي مجرد:
    صغاني (حسن محمد)
    العنوان انكليزي:
    Al-Saghani (Al-Hassan ibn Mohammad-)
    العنوان - انكليزي مجرد:
    AL-SAGHANI (AL-HASSAN IBN MOHAMMAD-)
    العنوان - فرنسي:
    Al-Saghani (Al-Hassan ibn Mohammad-)
    العنوان - فرنسي مجرد:
    AL-SAGHANI (AL-HASSAN IBN MOHAMMAD-)

    إخفاء معلومات
    المجلد:
    المجلد الثاني عشر
    التصنيف:
    الحضارة العربية
    النوع:
    أعلام ومشاهير
    مستقل
    رقم الصفحة ضمن المجلد:
    136

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      ترجمة الإمام الصغاني الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي

      هو: الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي.
      العلامة رضي الدين، أبو الفضائل القرشي، العدوي، العمري، الصغاني الأصل، الهندي اللاهوري المولد، البغدادي الوفاة، المحدث الفقيه الحنفي اللغوي، صاحب التصانيف.
      ولد بمدينة لاهور في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونشأ بغزنة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة.
      وذهب منها بالرسالة الشريفة إلى صاحب الهند سنة سبع عشرة فبقي مدةً.
      وقدم سنة أربع وعشرين. ثم أعيد إليها رسولاً عامئذ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبع وثلاثين.

      شيوخه:
      وقد سمع بمكة من: أبي الفتوح نصر بن الحصري.
      وسمع باليمن من: القاضي إبراهيم بن أحمد بن أبي سالم القريضي.
      وسمع بالهند من: القاضي سعد الدين خلف بن محمد الحسناباذي، والنظام محمد بن الحسين المرغيناني.
      وببغداد من: أبي منصور سعيد بن محمد بن الرزار.
      وكان إليه المنتهى في معرفة اللسان العربي.

      مصنفاته:
      "مجمع البحرين" في اللغة، وكتاب "العباب الزاخر" في اللغة، ولم يتمه؛ وكتاب "الشوارد" في اللغات، وكتاب "الفحول", وكتاب "الأضداد", وكتاب "العروض" وكتاب "أسماء العادة", وكتاب "الفرائض", وكتاب "الضعفاء", وكتاب "الموضوعات", وكتاب في "علم الحديث", وكتاب "مشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين", وكتاب "شرح البخاري", وكتاب "در السحابة في وفيات الصحابة", وغير ذلك.
      قال الذهبي: وسائر هذه التصانيف لطاف.
      قال الدمياطي: وكان شيخاً صالحاً صدوقاً صموتاً عن فضول الكلام، إماماً في اللغة والفقه والحديث.

      وفاته:
      توفي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان. سنة (650)هـ, ودفن بداره بالحريم الظاهري. ثم نقل إلى مكة فدفن بها. وكان قد أوصى بذلك، وأعدَّ خمسين ديناراً لمن يحمله إلى مكة.
      مراجع الترجمة: "فوات الوفيات" للكتبي - "بغية الوعاة" للسيوطي - "تاريخ الإسلام" للذهبي.



      من صحيح الأخبار المصطفوية"

      من موقع ملتقى اهل الحديث بتصرف :

      إعداد:

      إفتخار أحمد بن محمد إسماعيل كاكر

      ترجمة الإمام الصغاني.

      و سأتحدث فيه عن:
      إسمه و نسبه, مولده, نشأته العلمية, رحلاته العلمية, ثناء العلماء عليه, شيوخه, تلامذته, مؤلفاته و وفاته.
      إسمه و نسبه:*
      هو الشيخ, العلامة, المحدث, الفقيه, إمام اللغة, رضى الدين, أبو الفضائل, الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل, القـرشي(1), العدوي(2), العمري(3), الصـغاني(4), الهندي, اللاهوري (5), البغدادي(6), المكي(7), الحنفي(8),(9).
      مولده:
      ولد الإمام الصغاني - رحمه الله - يوم الخميس, العاشر من شهر صفر سنة (577هـ) بلاهور, في أيام الملك خسرو شاه(10) الغزنوي(11) (12).
      نشأته العلمية:
      نشا الإمام الصغانى – رحمه الله – بغزنة(13), وكانت أسرة الصغاني ذات أدب و ثقافة, كما كان أبوه عالما كبيرا, تلقى كالمعتاد سائر ما تلقى من العلوم في صباه على يد أبيه(14), فغرس فيه حب اللغة العربية و آدابها, و كذلك قرأ عليه علوم الحديث والفقه. و كان أبوه يساله في صباه عن ألغاز لغوية و أحاجى نحويه ليصقل ذهنه, و يشهذ خاطره, و أخذ العلم كذلك عن علماء غزنة(1).
      رحلاته العلمية:
      قد رحل الإمام الصغاني – رحمه الله – يفيد و يستفيد, إلى أماكن كثيرة, فرحل إلي مكة و عدن, و الهند و بغداد, واليمن و سمع الحديث بهما(2). و كان يقرأ عليه بعدن معالم السنن للخطابي(3) و كان معجبا بهذا الكتاب و مصنفه و يقول "إن الخطابي جمع لهذا الكتاب جراميزه(4) –أي اجتهد فيه-(5) قال اللكنوى(6):
      و رحل إلي غزنة يدرس و يفيد بها, ثم دخل العراق و أخذ عن علمائها و استجاز عن جمع كثير من العلماء. ثم رحل إلي مكة المباركة, فحج و أقام بها مدة, و سمع الحديث بها وببلدة عدن, ثم رجع إلى بغداد سنة 615هـ في أيام الناصر لدين الله الخليفة العباسي(7), فطلبه و خلع عليه و أرسله بالرسالة الشريفة إلي صاحب الهند شمس الدين الإيلتتمش(8), فبقى بها مدة ثم خرج من الهند سنة 624هت فحج و دخل اليمن, ثم عاد إلى بغداد ثم أعيد إلي الهند رسولا من حضرة المستنصر بالله العباسي(9), إلى رضية بنت إيلتتمش(10) ملكة الهند و رجع إلى بغداد سنة 637هـ(11).
      ثناء العلماء عليه:
      لما رأى العلماء هذه المنـزله العلمية العظيمة للإمام الصغاني لم تتوقف ألسنتهم عن الثناء عليه, فقال:
      الحافظ الدمياطى(1): كان شيخا صالحا, صدوقا, صموتا عن فضول الكلام, إماما في الفقه والحديث واللغة(2).
      وقال ابن الفوطي(3): كان شيخ وقته و مقدم أهل زمانه في علم اللغة وفن الأدب, مع معرفته بعلم الحديث, والفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة – رحمه الله – و كان عابدا زاهدا كثير الصمت(4).
      وقال عنه جمال الدين الأتابكي(5): محدث فقيه حنفي, إمام, صاحب التصانيف, و كان إليه المنتهى في علم العربية واللغة(6).
      وقال عنه ابن قطلوبغا(7): كان إماما في كل فن(8).
      وقال عنه الإمام الذهبي(9): كان إليه المنتهى في اللسان العربي(10).
      و قال عنه العلامة ابن الملك الشارح: كان إماما دينا و عالما متقنا.*
      وقال عنه الإمام السيوطى(1): كان إليه المنتهى في اللغة, و كان يقول لأصحابه "إحفظوا غريب أبي عبيد(2), فمن حفظه ملك ألف دينار فإني حفظتها فملكتها, وأشرت على بعض أصحابي بحفظه فحفظه, و ملكها"(3).
      و قال عنه طاش كبرى زاده(4): هو حامل لواء اللغة في زمانه(5).
      وقال عنه الشيخ الكفوي(6): الشيخ الإمام العالم الرباني, والعارف بالأحكام والمعاني, كان فقيها, محدثا, وله مشاركة في غير العلوم(7).
      وقال عنه ابن العماد الحنبلي(8): كان إليه المنتهى في معرفة اللغة, و له مصنفات كبار في ذلك, وله بصر في الفقه مع الدين والأمانة(9).
      ورثاه موفق الدين عبد القاهر ابن الفوطي حين حمل إلي مكة ليدفن فيها – و كان ممن قرأ عليه الأدب :-
      أقول والشمل في ذيل النوى عثرا يوم الوداع ودمع العين قـد كثــرا
      أبا الفضائل قد زودتني أســفا أضعاف ما زدت قدري في الورى أثرا
      قد كنت تودع سمعى الدر منتظما فخذه مـن جـفن عيني الآن منتثرا(1)
      وقال عنه البلكرامي(2): مولاناالحسن الصغاني, اللاهوري – رحمه الله- بشر ملكي, و عنصر فلكي, من العلماء الربانيين, والكملاء النورانيين(3).
      و قال عنه الشيخ عبد الحي اللكنوي: كان شيخا صالحا, صموتا عن فضول الكلام, فقيها, محدثا, لغويا, ذا مشاركة تامة في العلوم(4).
      و قال عنه مولوي خرم علي: كان عالما لا نظير له في الحديث واللغة(5).
      شيوخه:
      شيوخ الإمام الصغاني كثيرون, أذكر من بينهم:
      1- أول شيوخه هو أبوه محمد بن الحسن الصغاني(6), فإنه كان عالما فاضلا مزينا بالفضائل مجتنبا الرذائل, و كان يلقى على ابنه اسئلة في الأدب ليشحذ ذهنه.
      2- أبو حفص عمر بن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل, الفرغاني, المرغيناني(7) (ت 600هـ) أخذ عنه الفقه.
      3- أبو منصور سعيد بن محمد بن عمر(8) المعروف "بابن الرزاز" المفتي البغدادي – أخذ عنه الحديث في بغداد(9).
      4- الإمام الحافظ, المفيد, شيخ القراء, برهان الدين أبى الفتوح نصر بن أبي الفرج محمد بن علي البغدادي ت(618هـ)(1) – نزيل مكة-, اخذ عنه الحديث(2).
      5- أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان بن بطال(3) الإمام المشهور "ببطال الركبي" نسبة إلي قبيلة كبيرة يقال لهم الركب, يسكنون مواضع متفرقه في اليمن, توفي سنة بضع و ثلاثين و ستمائة.
      6- القاضي إبراهيم بن أحمد بن سالم القريظي ت( هـ). سمع منه الحديث.
      7- القاضي سعد الدين بن خلف بن محمد الكردري ثم الحسن آبادي(4).
      تلامذته:
      كان الإمام الصغاني يرحل إلي بلاد كثيرة, يفيد و يستفيد, فنشر علمه في الهند والسند, وعدن, والعراق, و تلامذته كثيرون و لكن وصل إلينا أسماء بعضهم فأذكر من بينهم:
      1- أكبر تلامذته هو الحافظ الدمياطي, وكفي بذلك فخرا للإمام الصغاني, لأن الحافظ الدمياطي هو شيخ الحافظ شمس الدين الذهبي(5).
      2- العالم البارع المفنن المحدث كمال الدين أبو الفضائل عبد الرزاق بن أحمد ابن الفوطي(6).
      3- عز الدين أبو الفضل محمد بن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي(7) ت:657هـ.
      4- ابنه محمد بن الحسن بن محمد بن حيدر بن إسماعيل أبو السعادات, بن أبي الفضل, القرشي, العمري(8).
      5- محمد بن عمر بن محمد بن أبي بكر بن عبد الواسع بن علي بن أبي القاسم الهروي العجمي أبو عبد الله الصالحي, المعروف "بمحمود الأعسر" توفي سنة 714هـ(1).
      6- صالح بن عبد الله بن علي بن صالح "ابن الصباغ" الأسدى, الكوفي الحنفي, النحوي الملقب محى الدين. توفي سنة 727هـ(2).
      7- أبو الربيع سليمان بن الفقيه بطال محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي(3).
      8- محمد بن حسن بن علي التميمي, الفارسي(4) ت (676) هـ.
      9- الأديب موفق الدين عبد القاهر بن محمد بن على بن عبد الله بن عبد العزيز, الفوطى البغدادى(5) ت: 656هـ.
      10- برهان الدين محمود(6) بن أسعد البلخي(7).
      مصنفاته:
      كان الإمام الصغاني منهوما بطلب العلم منذ نعومة أظفاره, فلم يلبث أن بقر في العلوم و تبحر فيها ثم صار يعلم و يدرس, واشتهر بين الأنام بفضله, في العلوم, لا سيما في اللغة, والحديث, والفقه, و غير ذلك. و من حسن حظ المرء أن يبقى بعده آثاره لكي يطالعها الناس, فيعلموا بها مقامه في العلم. و كان الإمام الصغانى من المكثرين في التأليف, فصنف كتبا ممتعة في الحديث, واللغة, والفقه, و غير ذلك. ولكن مع الاسف الشديد أن بعض كتبه ما زالت مخطوطة, وأتمنى أن تطبع, فيستفيد منها المسلمون.
      فأذكر أولا كتبه في الحديث, ثم في الفقه, ثم في علوم القرآن, ثم في الوفيات, ثم كتبه المتفرقة, ثم مؤلفاته في اللغة.


      كتبه في الحديث:
      1- مصباح الدجى من صحاح حديث المصطفى(1)- ïپ¥ - و هو كتاب محذوف الأسانيد.
      2- الشمس المنيرة من الصحاح المأثورة(2) منه نسخة في مكتبة مشهد تحت رقم 4/47و109.
      3- كشف الحجاب عن أحاديث الشهاب(3): و هو إصلاح و ترتيب و تبويب لكتاب " شهاب الأخبار في الحكم و الأمثال و الآداب" للقاضي محمد بن سلامة القضاعي, الشافعي(4).
      4- كتاب في علم الحديث(5).
      5- ضوء الشهاب(6) و يتعلق بكتاب الشهاب للقاضي القضاعى.
      6- الدر الملتقط في تبيين الغلط(7): ذكر فيه ما جاء في كتاب الشهاب, والنجم للأقليشي(8), والكتاب طبع في العدد الأول من مجلة كلية الإمام الأعظم, ببغداد سنة: 1976م بتحقيق: دكتور سامي مكي العاني.
      7- مشارق الأنوار النبوية في صحاح الأخبار المصطفوية(9).
      8- ترتيب أحاديث المشارق (1) منه نسخة بمكتبة طوب قبوسراي بإستانبول تحت رقم 2882 من مخطوطات الحديث والفقه.
      9- الأحاديث الموضوعة (2): رسالة صغيرة, و قد طبع بمطبعة البارونية, بالجدرية, قال عنه, عبد الحي اللكنوي: أدرج فيها كثيرا من الأحاديث غير الموضوعة, فعد لذلك من المتشددين كابن الجوزي(3),وصاحب سفر السعادة(4), وغيرهما من المحدثين(5).
      وقال الإمام السخاوي(6): ذكر – أى الصغاني – فيها أحاديث من الشهاب للقضاعي والنجم للأقليشي, و غيرهما, كأربعين لابن ودعان(7), والـوصية لعلى بن أبى طالب, وخطبة الوداع(8), وأحاديث ابن أبى الدنيا الأشج(9), و نعيم بن سالم, و دينار الحبشي(10), وأبي هدبة إبراهيم بن هدبة(11), وفيها الكثير أيضا من الصحيح والحسن, و ما فيه ضعف يسير(12).
      10- رسالة في الحديث الموضوع(1) في فضل القراءة منها نسخة في مكتبة الأسكندرية تحت رقم (95:11 فنون)(2).
      11- رسالة في الأحاديث الواردة في صدر التفسير في فضائل القرآن و غيرها(3): منها نسخة مخطوطة في مكتبة قولة تحت رقم 1/118(-2أ).
      12- شرح الجامع الصحيح للبخاري(4) و هو مختصر في مجلد واحد. منه نسخة مخطوطة في مكتبة قرة جلبي زاده بتركيا تحت رقم 68.
      13- أسامي شيوخ البخاري(5). نسخة منه باستانبول.
      14- كتاب الضعفاء والمتروكين من رواة الحديث(6).
      15- مجمع البحرين –في الحديث-(7)
      كتبه في الفقه:
      16- كتاب الفرائض.
      17- كتاب الأحكام في فقه الحنفية(8).
      18- مناسك الحج وختمها بأبيات(9):-
      شوقي إلي الكعبة الغراء قـد زاد فاستحمل القلص الوخادة الزاد
      اراقك الحنظل العامي منتجــعا وغيرك انتجع السعدان وازدادا
      اتبعت سرحك حتي لص عن كثب نياقها زحا والصعب منـقادا
      فاقطع علائق ما تحويه مـن نشب واستودع الله اموالا وأولادا(1)
      كتبه في علوم القرآن:
      19- نظم عدد آي القرآن.
      20- كتاب التجويد وجمل الصغاني(2).
      كتبه في الوفيات:
      21- در السحابة في بيان مواضيع وفيات الصحابة(3). (مطبوع بتحقيق دكتور سامي مكي العاني, مجلة كلية الشريعة, جامعة بغداد مكتبة المعارف – بغداد – العدد الخامس 1969م.
      22- شرح در السحابة في بيان مواضع وفيات الصحابة(4).
      23- كتاب الوفيات(5).
      24- مختصر الوفيات(6).
      كتبه المتفرقة:
      25- كتاب الاصغاد(7).
      26- درجات العلم والعلماء(8).
      27- كتاب السالكين(9).
      28- تفويف النسج في شرح النهج(1).
      29- وله بعض الكتب المجهولة في مجموعة مصورة بجمع البحوث الإسلامية – إسلام آباد.
      مؤلفاته في اللغة:
      قد نرى كثيرا من العلماء تبحروا في كثير من شعب العلوم بحيث لو ادعوا أنهم متخصصون في كل واحد منها لم يكونو كاذبين ولكنا نراهم لم يشتهروا إلا في شعبة من شعب العلوم حتى كأنهم لم تكن لهم يد في علم آخر. كما نرى الإمام عبد الكريم بن هوازن القشيري المتوفى سنة 465هـ. كان حافظا للحديث, مفسرا, شاعرا, نحويا, أديبا, خطيبا ولكنه غلب عليه التصوف فلم يك يعرف إلا به. هكذا الإمام الصغاني قد رأينا أنه أخذ الفقه عن الفقيه المرغيناني و مهر فيه, و كان مولعا بأخذ الحديث و سماعه أينما تيسر له أن يسمع, لكن غلب عليه علم اللغة فلم يشتهر بالفقه ولا بالحديث كشهرته في اللغة, كما قال عنه الإمام السيوطي: كان حامل لواء اللغة في زمانه, فنرى طلبة اللغة ينشالون عليه من كل أوب لأخذها عنه, فمن مؤلفاته في اللغة:-
      30- العباب الزاخر واللباب الفاخر: هو أعظم كتبه في اللغة وأهمها وأسماها و هو ثمرة أيامه الأخيرة. قال فيه الإمام السيوطي: (وأعظم كتاب ألف في اللغة بعد عصر الصحاح, كتاب المحكم, والمحيط الأعظم – لأبي الحسن علي ابن سيده الأندلسي الضرير, ثم كتاب العباب لرضي الصغاني...) انتهى منه إلى فصل الباء من الميم ولم تمهله المنية لإستكماله. و قيل فيه: أن الصغاني الذي حاز العلوم والحكم, كان قصارى أمه أن انتهى الى بكم(2).
      والكتاب طبع منه أربع مجلدات. بتحقيق د. فير محمد – مجمع البحوث الإسلامية – إسلام آباد.
      31- التكملة والذيل والصلة(3). جمع فيه مـا أهمله الجوهري(4) و بلغت مراجعه ألف كتاب من غريب القرآن والحديث واللغة, والنحو والصرف.
      وطبع الكتاب منجما من قبل مجمع اللغة العربية بالقاهرة. بتحقيق جملة من الاساتذة في 6 مجلدات. بمطبعة دار الكتب القاهرة. والتكملة خير ما ألف حول الصحاح وتكملاته وحواشيه وفرغ منه سنة 635هـ(1).
      32- حاشية ذيل الصحاح في اللغة(2): توجد نسخة منها في مكتبة طور خان سلطان رقم 314 باستنبول منه نسخة مخطوطة بتركيب كوبريلي تحت رقم (15719).
      33- مجمع البحرين في اللغة نحو اثني عشر مجلد, جمع فيه بين الصحاح للجوهري و كتابه ذيل الصحاح, و لا زال مخطوطا.
      34- الشوارد في اللغة(3)و يسمى (النوارد في اللغة) جمع فيه ما جاء شاذا يخالف القياس والكتاب مطبوع بتحقيق عبد الرحمن الدوسي مطبعة المجمع العراقي سنة 1983م باستنبول.
      35- كتاب الإنفعال: جمع فيه جميع ما جاء من كلام العرب على انفعال. مطبوع بتحقيق الدكتور أحمد خان. مجمع البحوث الإسلامية – إسلام آباد 1976م.
      36- نقعة الصديان فيما جاء على وزن فعلان(4): جمع فيه الأفعال التي جاء مصدرها على وزن فعلان بحركة العين. ما زال مخطوطا, نسخة منه في مكتبة داماد زاده. تحت رقم (1789/8).
      37- كتاب يفعول(5): جمع فيه كلمات جاءت على وزن يفعول من كلام العرب. أخرج نصه العلامة حسن عبد الوهاب بتونس سنة 1939م, و مطبوع بتحقيق دكتور ابراهيم السمراني – مجلة كلية الآداب العدد الخامس جامعة البصرة.
      38- كتاب الإفتعال(6).
      39- كتاب فعال(1): جمع فيه الكلمات التي جاءت على وزن فعال. الكتاب مطبوع ومنشور بتحقيق الدكتور عزة حسن و نشره مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1968م, و لكنه سماه "ما بنته العرب على فعال".
      40- وريقات من تأليف الصغانى: في المجموعة المصورة – بمكتبة مجمع البحوث الإسلامية إسلام آباد, فيها:
      أ- من أسماء الخمر. ب- من أسماء الحية. ج- من أسماء الرياح.
      41- أسماء الأسد – لا زال مخطوطا(2). منه نسخة في الخزانة التيمورية بالقاهرة.
      42- كتاب أسامي الذئب و كناه طبع باستنبول(3) سنة 1330هـ, مع مقامات الحنفي وابن ناقيا. و طبع بمطبعة احمد كامل بالقاهرة 1913م.
      43- كتاب العادة في اسماء الغادة(4): ذكر فيه 112 إسما. حققه: هلال ناجي و نشر في مجلة المجمع العلمي العراقي 1980م, و صنفه السيد أحمد خان و نشر في مجلة المورد بغداد 1980م.
      44- كتاب الأضداد(5): وقد أخرجه و حققه الدكتور أوغست هفنز سنة 1913م – مطبعة الكاثوليكية بيروت.
      45- كتاب التراكيب(6).
      46- كتاب خلق الإنسان(7). نسخة منه بمكتبة داماد زاده تحت رقم (1789/10).
      47- كتاب في التصريف(8).
      48- كتاب في المفعول(9)
      49- تعزيز بيتي الحريري(1): طبع بحيدر آباد والدكن في الهند, و حققه هلال ناجي و نشره في مجلة المجمع العلمي العراقي بغداد ج3 من المجلد 31 سنة 1980م.
      50- تكملة العزيزي(2).
      51- كتاب العروض(3). نسخة منه في مكتبة برلين رقم 7127.
      52- شرح القلادة(4) السمطية في توشيح الدريدية مطبوع بتحقيق د. سامي مكي العالي و هلال ناجي مطبعة العاني بغداد 1975م.
      53- شرح أبيات المفصل.
      54- كتاب الأفعال.
      55- كتاب فعلان على وزن سيان.
      56- ذيل العزيزي.
      وفاته:
      ارتحل الإمام الصغاني – رحمه الله – إلي جوار رضوان ربه بغتة ليلة الجمعة 19 من شعبان سنة 650هـ ببغداد.
      يقول تلميذه المحدث الدمياطي(9): كان عنده مولود و قد حكم فيه بموته في وقته, فكان يترقب ذلك اليوم, و هو معافي, فعمل لأصحابه طعاما شكرا لذلك, و فارقناه, وعديت إلي الشط, فلقيني شخص أخبري بموته, فقلت له الساعة فارقته! فقال: والساعة وقع الحمام يخبر بموته فجأة, وذلك سنة 650هـ. ودفن في داره الحريم الطاهري, و كان قد أوصى بذلك و أن يحمل إلى مكة, و أعد لمن يحمله إلي مكة خمسين دينارا, فحمل و دفن بجوار الفضيل بن عياض رحمه الله.

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        من موقع اسلام ويب :سير أعلام النبلاء » الطبقة الرابعة والثلاثون » الصاغاني

        [ ص: 282 ] الصاغاني

        الشيخ الإمام العلامة المحدث إمام اللغة رضي الدين أبو الفضائل [ ص: 283 ] الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي القرشي العدوي العمري الصاغاني الأصل الهندي اللهوري المولد البغدادي الوفاة المكي المدفن الفقيه الحنفي صاحب التصانيف .

        ولد بلهور في صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة .

        ونشأ بغزنة ، وقدم بغداد ، ثم ذهب رسولا من الخليفة إلى ملك الهند سنة سبع عشرة ، فبقي مدة ، ثم قدم سنة أربع وعشرين ، ثم أعيد إليها رسولا لسنته ، فما رجع إلى سنة سبع وثلاثين .

        وقد سمع بمكة من أبي الفتوح نصر بن الحصري ، وسمع باليمن من القاضي خلف بن محمد الحسن آباذي ، والنظام محمد بن حسن المرغيناني ، وببغداد من سعيد بن محمد بن الرزاز .

        وكان إليه المنتهى في معرفة اللسان العربي ; له كتاب " مجمع البحرين في اللغة " اثنا عشر مجلدا ، وكتاب " العباب الزاخر في اللغة " عشرون مجلدا ، و " الشوارد في اللغة " مجلد ، وكتب عدة في اللغة ، وكتاب في علم الحديث ، وكتاب " مشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين " وكتاب في الضعفاء ، ومؤلف في الفرائض ، وأشياء .

        قال الدمياطي : كان شيخا صالحا صدوقا صموتا إماما في اللغة والفقه والحديث ، قرأت عليه الكثير .

        [ ص: 284 ] توفي في تاسع عشر شعبان سنة خمسين وستمائة وحضرت دفنه بداره بالحريم الطاهري ، ثم نقل بعد خروجي من بغداد إلى مكة فدفن بها ، كان أوصى بذلك ، وأعد لمن يحمله خمسين دينارا .

        أخبرنا عبد المؤمن بن خلف الحافظ أخبرنا الحسن بن محمد القرشي ، أخبرنا أبو الفتوح النهاوندي بمكة ، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي ، أخبرنا علي بن أحمد التستري ، أخبرنا القاسم بن جعفر ، أخبرنا أبو علي اللؤلؤي ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن زكريا ، ويزيد بن هارون ، عن هشام بن حسان ، عن محمد ، عن عبيدة ، عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق : حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا .

        هذا حديث صحيح ، ما عارضه شيء في صحته .
        .

        تعليق

        • عبدالله بنعلي
          عضو نشيط
          • Apr 2014
          • 6053

          #5
          العباب الزاخر و اللباب الفاخر - الصاغاني

          من موقع مكتبة لسان العرب :
          العباب الزاخر واللباب الفاخر
          تأليف : الحسن بن محمد الصغاني ( ت 650 هـ )
          تحقيق : د. فير محمد حسن
          الجزء الاول / القسم الاول
          حرف الهمزة
          راجعته وأشرفت على طبعه لجنة مجمعية
          منشورات المجمع العلمي العراقي - بغداد
          الطبعة الاولى - 1398 هـ / 1978 م
          * * *
          رابط التنزيل :http://www.archive.org/details/al3obab
          رابط إضافي : http://mohamedrabeea.com/books/book1_10255.rar
          * * *


          العباب الزاخر واللباب الفاخر
          (حرف السين)
          تأليف: محمد بن الحسن الصغاني
          تحقيق: محمد حسن آل ياسين
          معلومات الطباعة: نشر دار الشؤون الثقافية العامة
          طباعة دار الحرية للطباعة
          ط1 - بغداد - 1987م
          * * *
          رابط التنزيل: https://archive.org/download/alaubab...bab_alseen.pdf
          * * *


          العباب الزاخر واللباب الفاخر
          حرف الطاء تأليف : الحسن بن محمد الصغانيتحقيق : الشيخ محمد حسن ال ياسينمنشورات وزارة الثقافة والاعلام العراقية
          دار الرشيد
          1400 هـ / 1979 م
          * * *
          رابط التنزيل :http://www.archive.org/details/al3obab_7arf_al6aa
          رابط إضافي :http://mohamedrabeea.com/books/book1_10254.rar
          * * *


          العباب الزاخر واللباب الفاخر
          تأليف : الحسن بن محمد الصغاني
          تحقيق : الشيخ محمد حسن آل ياسين
          حرف الغين
          منشورات وزارة الثقافة والأعلام
          طباعة : دار الرشيد للنشر
          العراق - 1980 م
          * * *
          رابط التنزيل http://www.archive.org/details/Al3obab_7arf_Alghen:
          * * *



          العباب الزاخر واللباب الفاخر
          الحسن بن محمد الصاغاني
          تحقيق : محمد حسن آل ياسين
          - حرف الفاء -
          دار الرشيد للنشر
          العراق 1986م
          * * *
          رابط التنزيل: http://mohamedrabeea.com/books/book1_6215.pdf
          * * *

          تعليق

          • عبدالله بنعلي
            عضو نشيط
            • Apr 2014
            • 6053

            #6
            من موقع ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > مكتبة أهل اللغة



            هنا نسخة مرفوعة في موقع مكتبة المشكاة


            .

            العباب الزاخر واللباب الفاخر
            تأليف : الحسن بن محمد الصغاني ( ت 650 هـ )
            تحقيق : د. فير محمد حسن
            الجزء الأول / القسم الأول
            باب الهمزة
            راجعته وأشرفت على طبعه لجنة مجمعية
            منشورات المجمع العلمي العراقي _ بغداد
            الطبعة الأولى _ 1398 هـ / 1978 م
            العنوان : العباب الزاخر واللباب الفاخر تأليف : الحسن بن محمد الصغاني ( ت 650 هـ ) تحقيق : د....


            العباب الزاخر واللباب الفاخر
            تأليف : الحسن بن محمد الصغاني ( ت 650 هـ )
            تحقيق : الشيخ محمد حسن آل ياسين
            حرف الغين
            منشورات وزارة الثقافة والإعلام / طباعة : دار الرشيد للنشر
            العراق _ 1980 م


            [ المصدر : الألوكة ( المجلس العلمي ) ]

            لعل من المعلوم أن الإمام الصغاني لم يكمل هذا الكتاب، وإنما وصل فيه إلى مادة (بكم) في حرف الميم ووافته المنية .
            ولهذا نظم بعض الشعراء نكتة لطيفة في هذا المعنى فقال:
            إن الصغانيَّ الذي حاز العلوم والحِكَمْ
            كان قصارى أمرهِ أن انتهى إلى (بكَمْ)

            تعليق

            يعمل...