الفعل ( بَاءَ) في القرآن ...
د. أحمد درويش
لم يأت الفعل ( باء) في القرآن إلا مصاحبا لمعاني الغضب والسخط والشر ( كما ذكر أبو البقاء الكفوي في الكليات ) ، لم يتخلف موضع واحد في القرآن ( فيما أعلم ) ؛ لذا فبمجرد سماعه تستشعر معاني مخيفة ، تذكّر بضرورة اتباع رضوان الله وتجنب هذا البواء والشر...
ولنتأمل :
قال تعالى : ﴿... وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ الله ﴾ البقرة: ٦١
قال تعالى : ﴿فَباءوا بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلكافِرينَ عَذابٌ مُهينٌ﴾[البقرة: ٩٠]
قال تعالى : ﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ﴾ [آل عمران: ١١٢]
قال تعالى : ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضوانَ اللَّهِ كَمَن باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأواهُ جَهَنَّمُ وَبِئسَ المَصيرُ﴾ آل عمران: ١٦٢]
قال تعالى : ﴿وَمَن يُوَلِّهِم يَومَئِذٍ دُبُرَهُ إِلّا مُتَحَرِّفًا لِقِتالٍ أَو مُتَحَيِّزًا إِلى فِئَةٍ فَقَد باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأواهُ جَهَنَّمُ وَبِئسَ المَصيرُ﴾ [الأنفال: ١٦]
والسؤال : لم استخدم الفعل ( باء ) في هذي المواقف ؟
إنه التحذير الذي يهز النفس ، فالبواء هنا فيه معنى الاستقرار والتمكن ، استقرار السخط والغضب ، فلا مجال لتهاون مع فئة تغضب الله ، ويكون هذا ديدنٙها وطرائقها في الحياة ، عليها إذن أن تتحمل عاقبة السوء الذي اقترفته ...ومن ثم فأي فعل آخر لا يجرؤ على الحلول محل الفعل ( باء) مؤديا معناه ...
فمتى ذكر الفعل ( باء ) ، فالموقف أليم شديد معناه أن ثم عقوبة كبيرة واقعة على أصحابها المخالفين أوامر الله ...
نسأل الله ألا نكون من أهل ( باء)
د. أحمد درويش
لم يأت الفعل ( باء) في القرآن إلا مصاحبا لمعاني الغضب والسخط والشر ( كما ذكر أبو البقاء الكفوي في الكليات ) ، لم يتخلف موضع واحد في القرآن ( فيما أعلم ) ؛ لذا فبمجرد سماعه تستشعر معاني مخيفة ، تذكّر بضرورة اتباع رضوان الله وتجنب هذا البواء والشر...
ولنتأمل :
قال تعالى : ﴿... وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ الله ﴾ البقرة: ٦١
قال تعالى : ﴿فَباءوا بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلكافِرينَ عَذابٌ مُهينٌ﴾[البقرة: ٩٠]
قال تعالى : ﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ﴾ [آل عمران: ١١٢]
قال تعالى : ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضوانَ اللَّهِ كَمَن باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأواهُ جَهَنَّمُ وَبِئسَ المَصيرُ﴾ آل عمران: ١٦٢]
قال تعالى : ﴿وَمَن يُوَلِّهِم يَومَئِذٍ دُبُرَهُ إِلّا مُتَحَرِّفًا لِقِتالٍ أَو مُتَحَيِّزًا إِلى فِئَةٍ فَقَد باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأواهُ جَهَنَّمُ وَبِئسَ المَصيرُ﴾ [الأنفال: ١٦]
والسؤال : لم استخدم الفعل ( باء ) في هذي المواقف ؟
إنه التحذير الذي يهز النفس ، فالبواء هنا فيه معنى الاستقرار والتمكن ، استقرار السخط والغضب ، فلا مجال لتهاون مع فئة تغضب الله ، ويكون هذا ديدنٙها وطرائقها في الحياة ، عليها إذن أن تتحمل عاقبة السوء الذي اقترفته ...ومن ثم فأي فعل آخر لا يجرؤ على الحلول محل الفعل ( باء) مؤديا معناه ...
فمتى ذكر الفعل ( باء ) ، فالموقف أليم شديد معناه أن ثم عقوبة كبيرة واقعة على أصحابها المخالفين أوامر الله ...
نسأل الله ألا نكون من أهل ( باء)

تعليق