If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (1231) : ذكر السيوطي في الإتقان والزبيدي في تاج العروس نقلًا عن بعض العلماء أنه يوجد فرق بين الإيتاء والإعطاء، واختلفوا في تحديد هذا الفرق والتحقيق أنه لا يثبت من ذلك شيء في الاستعمال اللغوي في القرآن وفي غيره، فهما مترادفان في الدلالة على حدث انتقال شيء حسي أو معنوي من جهة مانحة إلى جهة آخذة، ولكن يُلحظ في الإيتاء معنى الإحضار والإتيان فقولنا: آتيته شيئًا يعني جئت بالشيء إليه، أما الإعطاء فمن العطو وهو مد اليد لأخذ الشيء؛ فالملحوظ في الإعطاء هو التشوف لأخذ العطاء، ويكون في الغالب بعد السؤال، فيقال سألني فأعطيته، وقد يُستعمل الإيتاء هنا أيضًا، فيقال سألني فآتيته سؤله، ولكن يبقى الفرق الدقيق فيما ذكر من معنى الإحضار في الإيتاء ومعنى المناولة في الإعطاء، مع أنهما قد يُستعملان بالمعنى نفسه، فقد ورد في الحديث: "أُوتيت جوامع الكلم"، وورد: "أُعطيت جوامع الكلم".
وما ذُكر ينطبق على ما في القرآن الكريم أيضًا، والغالب فيه استعمال الإيتاء للمعنوي والحسي، واستعمال الإعطاء للحسي، ومن فسَّر الكوثر بالخير الكثير في قوله تعالى (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) فهو شاهد على استعماله مثل الإيتاء في الحسي والمعنوي، والله أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق