من أعلام الأدب في العصر الحديث
عبد العزيز المقالح
[IMG][/IMG]عبد العزيز المقالح
نشأته:
ولد الشاعر عبد العزيز الم قالح سنة 1937م بقرية( المقالح) الواقعة في منطقة ( الشعر) بمحافظة (إب) في اليمن. ينتمي لأسرة فلاحية تمارس مهنة المشيخة عرفاً وتقليداً، فوالده الشيخ صالح المقالح واحد من أكبر مشايخ الضمان بالمنطقة، وكان- رحمه الله – على مستوى لا بأس به من الثقافة والتقليدية منها على وجه الخصوص. انتقل إلى صنعاء في سن السادسة ملتحقاً بمدرسة الإرشاد في ( الزمر)- حي من إحياء صنعاء القديمة-، وتعلم بها، حفظاً، الكثير من سور القرآن الكريم، والحديث الشريف، ومسائل في علوم الفقه والعبادات، وأصول النحو العربي، وعدداً غير قليل من الأناشيد، وبعض المحفوظات وبخاصة أثناء ما كان في الصف الرابع والخامس والسادس، حيث كان يقدم للطلاب تشكيلة من القصائد القديمة والمعاصرة فيها لحافظ إبراهيم، وأحمد شوقي، وأحمد المروني( شاعر من اليمن)، والوريث ( شاعر من اليمن)، والسقاف( شاعر من اليمن)، وابن الرومي. بدأ يحس برغبة في التعبير عن مشاعره شعراً، وبدون توجيه من أحد، وكان عمره وقتئذ لم يتجاوز بعد الثانية عشرة، ويرجع الفضل في ذلك لكتاب ألف ليلة وليلة، والسير الشعبية ( سيف بن ذي يزن، عنترة بن شداد، أبو زيد الهلالي)، والتي حملها والده معه أثناء عودته من عدن، ومصر، والعراق.
ترك الشاعر صنعاء إلى حجة وعمره في الثانية عشرة ليكون بالقرب من والده الذي كان في السجن بتهمة التعاون مع الثوار الذين زج بهم الإمام أحمد حميد الدين في غياهب السجون، بعد فشل ثورتهم الكبرى سنة 1948م على أبيه الإمام يحيى حميد الدين، وقد شارك في هذه الثورة عدد كبير من العلماء، والقادة، والمفكرين أمثال: عبد الله الوزير، وحسين الكبسي، والفضيل الورتلاني ( عالم جزائري)، والشاعر أحمد المروني، والأستاذ النعمان( أحمد محمد نعمان)، والشاعر محمد محمود الزبيري وغيرهم.
كانت البداية الصحيحة لكتابه القصيدة عند المقالح في (حجه) فقد توفي أخوه الصغير فحزن عليه الشاعر حزناً شديداً، وكتب إثر ذلك قصيدة في رثائه شارك في تقويم اعوجاجها الوزني كل من الشاعر أحمد المروني والقاضي عبد الله الشماحي.
نشر أول قصيدة- وقد كانت عبارة عن مرثاة- بمناسبة مرور الذكرى الثانية لوفاة صديق عزيز له، فقده في مطلع شبابه، وكانت وفاته بالنسبة للشاعر كارثة، ونشرتها جريدة النصر بتعز مرفوقة بمقالة طويلة لشقيق صاحب الذكرى، ولم تظهر القصيدة موقعة باسم الشاعر، فقد كان ما يزال متردداً، وغير مصدق أن هذا الذي يكتبه شعرٌ، واختار أن تنشر القصيدة تحت توقيع: ابن الشاطئ، مع العلم أنه كان وقتئذ يقيم في حجه وليس فيها بحر، ولا شاطئ. تجمع للشاعر، أثناء تواجده بحجه ديوان شعر أسماهُ: (دموع في الظلام).
نشر أول قصيدة باسمه الشخصي صراحة، بعنوان: ( من أجل فلسطين) أذيعت من راديو صنعاء بعد افتتاح الإذاعة في العام الأول لميلادها سنة 1956م، ثم تلتها قصيدة: (شكوى الغريب) وكانت قد نشرت في صحيفة ( الرياضة) التي كان يعدها الشاعر مع زملائه خطياً في حجه، ثم نقلتها عنها جريدة النصر سنة 1957م.
نشر الشاعر بعد ذلك عدة قصائد في جريدة النصر، وكانت تحمل توقيعه الصريح تارة، وباسم مستعار هو ( ابن الشاطئ) أو ( ابن البادية) تارة أخرى. انتقل الشاعر إلى مصر سنة 1958م وكانت أول رحلة يغادر فيها بعيداً عن الوطن للدراسة، فقد حاول الدراسة في جامعة القاهرة لكن ظروفاً حالت دون ذلك فعاد إلى اليمن.
حياته الجامعية:
تكررت محاولته للالتحاق بجامعة القاهرة نفسها سنة 1960م، وكانت المحاولة فاشلة لأن الثورة( ثورة 26 سبتمبر 1962م) كانت على الأبواب. لم يتمكن من استكمال دراسته جدياً إلا في سنة 1967م. حصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها سنة 1971م، ثم حاز على درجة الماجستير في الأدب العربي عن موضوع رسالته: ( الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن)، في جامعة عين شمس، سنة 1974م، ثم نال شهادة الدكتوراه بدرجة ممتاز جداً عن موضوع رسالته: ( شعر العامية في اليمن- دراسة تاريخية ونقدية) في جامعة عين شمس سنة 1977م، وكان الأستاذ المشرف عليه هو الدكتور عز الدين إسماعيل. أثناء دراسته في مصر كان يعاني من ضيق ذات اليد في وجود الأطفال والزوجة، بالإضافة إلى التقلبات الصحية، وكان على صعيد آخر، على اتصال وثيق بأغلب رموز الحركة الثقافية من شعراء وأدباء وكتاب أمثال: علي أحمد باكثير( أديب من اليمن)، والشاعر صلاح عبد الصبور، أحمد عبد المعطي حجازي، ونزار قباني، وأمل دنقل( على وجه الخصوص)، ومحمد عفيفي مطر، وفاروق شوشه، ومحمد إبراهيم أبو سنة، والدكتور عبد القادر القط، والدكتور عبد الغفار مكاوي، وجابر عصفور، وفاروق خورشيد، عبد التواب يوسف، وغيرهم من الشعراء الشبان- وقتئذ- أمثال : حلمي سالم، وحسن طلبة، وعلي قنديل، وطلعت شاهين، ورفعت سالم إذ كانوا يحضرون عصر كل ثلاثاء من كل أسبوع في شقته الصغيرة لقراءة الشعر وما استجد على المشهد الثقافي العربي. شارك في ثورة 26 سبتمبر سنة 1962م باليمن من أجل تغيير نظام الحكم ونجحت الثورة التي كانت قد غيرت مجرى تاريخ اليمن، وكان يومئذ، بمبنى الإذاعة. عمل أستاذاً مساعداً في جامعة صنعاء في أواسط 1970م، ثم أستاذاً، وكان بجانب تدريسه بالجامعة يرأس إدارتها، ثم عين مستشاراً ثقافياً لرئيس الجمهوري، ورئيساً لمركز الدراسات والبحوث اليمني. عضو المجمع اللغوي بالقاهرة. عضو المجمع اللغوي بدمشق. عضو مركز الدراسات والوحدة العربية في بيروت. عضو مؤسس للأكاديمية العربي للشعر في إيطاليا. مستشار مشروع كتاب في جريدة الصادر عن منظمة اليونسكو، بيروت. حصل على جائزة اللوتس سنة 1986م، حصل على وسام الفنون والآداب من عدن سنة 1980م، حصل على وسام الأدب والفنون من صنعاء سنة 1981م. حصل على جائزة الثقافة العربية من الشارقة في 2001م. يعتبره النقاد رائداً للقصيدة اليمنية المعاصرة في اليمن فتحاً واستشرافا، وله أفضاله الكبيرة على الشعراء والشبان منهم على وجه التحديد فما من أديب شاب إلا ويدين له بالأبوة الرمزية.
تجربته الشعرية:
مرت تجربته الشعرية من حيث الشكل والمضمون بخمس مراحل:
1- مرحلة القصيدة العمودية شكلاً، الرومانسية مضموناً.
2- مرحلة المراوحة بين القصيدة الجديدة من حيث الشكل، وبين الواقعية الرومانسية من حيث الرؤية.
3- مرحلة القصيدة الجديدة شكلاً الواقعية مضموناً. وقد كانت كل مرحلة من هذه المراحل تتبلور ثم تختفي تحت عوامل ثقافية، وقراءات متنوعة في الأدب والتاريخ والفلسفة.
4- مرحلة القصيدة- الرؤيا.
5- مرحلة القصيدة- المكان.
ينشر كل ما يكتبه في غلب المطبوعات الثقافية اليمنية والعربية ويطل على القراء اليمن، وبصورة دائمة، من خلال جريدة 26 سبتمبر الصادرة عن دائرة الصحافة والطباعة والنشر، وجريدة الثورة. يكتب في الأولى تحت عنوان: ( قراءات في الأدب والفن)، وفي الثانية تحت عنوان رئيس: ( يوميات) كل ثلاثاء من كل أسبوع يتناول عبرها القضايا ذات الطابع السياسي الاجتماعي الثقافي العربي العالمي بالإضافة إلى الهموم المحلية، ثم اختياره رجل العالم لعام 91- 1992 من قبل مركز الترجمة الذاتية العالمي بجامعة كمبردج بلندن عن طريق مجلس خبراء الترجمة الذاتية العالمي. يعيش حالياً في صنعاء العاصمة، ولا يغادرها للسفر أو للرحلات، فهي بالنسبة له مركز الكون. ترجمت الكثير من قصائده إلى اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية.
المناصب التي تولاها:
عمل أستاذا للأدب والنقد الحديث في كلية الآداب - جامعة صنعاء.
رئيس جامعة صنعاء من 1982-2001.
رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني.
عضو في مجمع اللغة العربية في القاهرة.
عضو مؤسس للأكاديمية الدولية للشعر في إيطاليا.
عضو في مجمع اللغة العربية في دمشق.
عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت.
المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح منذ عام 2001.
الجوائز والأوسمة التي حصل عليها:
حصل على جائزة اللوتس عام 1986م.
حصل على وسام الفنون والآداب – عدن 1980م.
حصل على وسام الفنون والآداب - صنعاء 1982م.
حصل على جائزة الثقافة العربية، اليونسكو، باريس 2002م.
حصل على جائزة الفارس من الدرجة الأولى في الآداب والفنون من الحكومة الفرنسية، 2003م.
حصل على جائزة الثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليكسو)، 2004م.
حصل على جائزة الشعر من مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية 2010م.
مؤلفاته:
المؤلفات الشعرية:
لا بد من صنعاء، 1971م
مأرب يتكلّم، بالاشتراك مع السفير عبده عثمان، 1972م
رسالة إلى سيف بن ذي يزن، 1973م
هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي، 1974م
عودة وضاح اليمن، 1976م
الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل، 1978م
الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة، 1981م
وراق الجسد العائد من الموت، 1986م
أبجدية الروح، 1998م
كتاب صنعاء، 1999م
كتاب القرية، 2000م
كتاب الأصدقاء، 2002م
كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان، 2004م
كتاب المدن، 2005
المؤلفات الأدبية:
الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن.
شعر العامية في اليمن.
قراءة في أدب اليمن المعاصر.
أصوات من الزمن الجديد.
الزبيري ضمير اليمن الوطني والثقافي.
يوميات يمانية في الأدب والفن.
قراءات في الأدب والفن.
أزمة القصيدة الجديدة.
قراءة في كتب الزيدية والمعتزلة.
عبد الناصر واليمن.
تلاقي الأطراف.
الحورش الشهيد المربي.
عمالقة عند مطلع القرن.
الوجه الضائع، دراسات عن الأدب والطفل العربي.
شعراء من اليمن.
دراسات عن شعره:
إضاءات نقدية: د. عز الدين إسماعيل ود. أحمد عبد المعطي حجازي وآخرون.
النص المفتوح دراسات في شعر د. عبد العزيز المقالح: مجموعة من النقاد.
بنية الخطاب الشعري: د. عبد الملك مرتاض.
شعرية القصيدة: د. عبد الملك مرتاض.
الحداثة المتوازنة (عبد العزيز المقالح: الحرف، الذات، والحياة): د. إبراهيم الجرادي]].
المضامين السيكولوجية في شعر د. عبد العزيز المقالح: جاسم كريم حبيب.
ثلاثة شعراء معاصرين من اليمن (باللغة الإنجليزية): بهجت رياض صليب.
الدكتور عبد العزيز المقالح ناقداً: د. ثابت بداري.
ولد الشاعر عبد العزيز الم قالح سنة 1937م بقرية( المقالح) الواقعة في منطقة ( الشعر) بمحافظة (إب) في اليمن. ينتمي لأسرة فلاحية تمارس مهنة المشيخة عرفاً وتقليداً، فوالده الشيخ صالح المقالح واحد من أكبر مشايخ الضمان بالمنطقة، وكان- رحمه الله – على مستوى لا بأس به من الثقافة والتقليدية منها على وجه الخصوص. انتقل إلى صنعاء في سن السادسة ملتحقاً بمدرسة الإرشاد في ( الزمر)- حي من إحياء صنعاء القديمة-، وتعلم بها، حفظاً، الكثير من سور القرآن الكريم، والحديث الشريف، ومسائل في علوم الفقه والعبادات، وأصول النحو العربي، وعدداً غير قليل من الأناشيد، وبعض المحفوظات وبخاصة أثناء ما كان في الصف الرابع والخامس والسادس، حيث كان يقدم للطلاب تشكيلة من القصائد القديمة والمعاصرة فيها لحافظ إبراهيم، وأحمد شوقي، وأحمد المروني( شاعر من اليمن)، والوريث ( شاعر من اليمن)، والسقاف( شاعر من اليمن)، وابن الرومي. بدأ يحس برغبة في التعبير عن مشاعره شعراً، وبدون توجيه من أحد، وكان عمره وقتئذ لم يتجاوز بعد الثانية عشرة، ويرجع الفضل في ذلك لكتاب ألف ليلة وليلة، والسير الشعبية ( سيف بن ذي يزن، عنترة بن شداد، أبو زيد الهلالي)، والتي حملها والده معه أثناء عودته من عدن، ومصر، والعراق.
ترك الشاعر صنعاء إلى حجة وعمره في الثانية عشرة ليكون بالقرب من والده الذي كان في السجن بتهمة التعاون مع الثوار الذين زج بهم الإمام أحمد حميد الدين في غياهب السجون، بعد فشل ثورتهم الكبرى سنة 1948م على أبيه الإمام يحيى حميد الدين، وقد شارك في هذه الثورة عدد كبير من العلماء، والقادة، والمفكرين أمثال: عبد الله الوزير، وحسين الكبسي، والفضيل الورتلاني ( عالم جزائري)، والشاعر أحمد المروني، والأستاذ النعمان( أحمد محمد نعمان)، والشاعر محمد محمود الزبيري وغيرهم.
كانت البداية الصحيحة لكتابه القصيدة عند المقالح في (حجه) فقد توفي أخوه الصغير فحزن عليه الشاعر حزناً شديداً، وكتب إثر ذلك قصيدة في رثائه شارك في تقويم اعوجاجها الوزني كل من الشاعر أحمد المروني والقاضي عبد الله الشماحي.
نشر أول قصيدة- وقد كانت عبارة عن مرثاة- بمناسبة مرور الذكرى الثانية لوفاة صديق عزيز له، فقده في مطلع شبابه، وكانت وفاته بالنسبة للشاعر كارثة، ونشرتها جريدة النصر بتعز مرفوقة بمقالة طويلة لشقيق صاحب الذكرى، ولم تظهر القصيدة موقعة باسم الشاعر، فقد كان ما يزال متردداً، وغير مصدق أن هذا الذي يكتبه شعرٌ، واختار أن تنشر القصيدة تحت توقيع: ابن الشاطئ، مع العلم أنه كان وقتئذ يقيم في حجه وليس فيها بحر، ولا شاطئ. تجمع للشاعر، أثناء تواجده بحجه ديوان شعر أسماهُ: (دموع في الظلام).
نشر أول قصيدة باسمه الشخصي صراحة، بعنوان: ( من أجل فلسطين) أذيعت من راديو صنعاء بعد افتتاح الإذاعة في العام الأول لميلادها سنة 1956م، ثم تلتها قصيدة: (شكوى الغريب) وكانت قد نشرت في صحيفة ( الرياضة) التي كان يعدها الشاعر مع زملائه خطياً في حجه، ثم نقلتها عنها جريدة النصر سنة 1957م.
نشر الشاعر بعد ذلك عدة قصائد في جريدة النصر، وكانت تحمل توقيعه الصريح تارة، وباسم مستعار هو ( ابن الشاطئ) أو ( ابن البادية) تارة أخرى. انتقل الشاعر إلى مصر سنة 1958م وكانت أول رحلة يغادر فيها بعيداً عن الوطن للدراسة، فقد حاول الدراسة في جامعة القاهرة لكن ظروفاً حالت دون ذلك فعاد إلى اليمن.
حياته الجامعية:
تكررت محاولته للالتحاق بجامعة القاهرة نفسها سنة 1960م، وكانت المحاولة فاشلة لأن الثورة( ثورة 26 سبتمبر 1962م) كانت على الأبواب. لم يتمكن من استكمال دراسته جدياً إلا في سنة 1967م. حصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها سنة 1971م، ثم حاز على درجة الماجستير في الأدب العربي عن موضوع رسالته: ( الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن)، في جامعة عين شمس، سنة 1974م، ثم نال شهادة الدكتوراه بدرجة ممتاز جداً عن موضوع رسالته: ( شعر العامية في اليمن- دراسة تاريخية ونقدية) في جامعة عين شمس سنة 1977م، وكان الأستاذ المشرف عليه هو الدكتور عز الدين إسماعيل. أثناء دراسته في مصر كان يعاني من ضيق ذات اليد في وجود الأطفال والزوجة، بالإضافة إلى التقلبات الصحية، وكان على صعيد آخر، على اتصال وثيق بأغلب رموز الحركة الثقافية من شعراء وأدباء وكتاب أمثال: علي أحمد باكثير( أديب من اليمن)، والشاعر صلاح عبد الصبور، أحمد عبد المعطي حجازي، ونزار قباني، وأمل دنقل( على وجه الخصوص)، ومحمد عفيفي مطر، وفاروق شوشه، ومحمد إبراهيم أبو سنة، والدكتور عبد القادر القط، والدكتور عبد الغفار مكاوي، وجابر عصفور، وفاروق خورشيد، عبد التواب يوسف، وغيرهم من الشعراء الشبان- وقتئذ- أمثال : حلمي سالم، وحسن طلبة، وعلي قنديل، وطلعت شاهين، ورفعت سالم إذ كانوا يحضرون عصر كل ثلاثاء من كل أسبوع في شقته الصغيرة لقراءة الشعر وما استجد على المشهد الثقافي العربي. شارك في ثورة 26 سبتمبر سنة 1962م باليمن من أجل تغيير نظام الحكم ونجحت الثورة التي كانت قد غيرت مجرى تاريخ اليمن، وكان يومئذ، بمبنى الإذاعة. عمل أستاذاً مساعداً في جامعة صنعاء في أواسط 1970م، ثم أستاذاً، وكان بجانب تدريسه بالجامعة يرأس إدارتها، ثم عين مستشاراً ثقافياً لرئيس الجمهوري، ورئيساً لمركز الدراسات والبحوث اليمني. عضو المجمع اللغوي بالقاهرة. عضو المجمع اللغوي بدمشق. عضو مركز الدراسات والوحدة العربية في بيروت. عضو مؤسس للأكاديمية العربي للشعر في إيطاليا. مستشار مشروع كتاب في جريدة الصادر عن منظمة اليونسكو، بيروت. حصل على جائزة اللوتس سنة 1986م، حصل على وسام الفنون والآداب من عدن سنة 1980م، حصل على وسام الأدب والفنون من صنعاء سنة 1981م. حصل على جائزة الثقافة العربية من الشارقة في 2001م. يعتبره النقاد رائداً للقصيدة اليمنية المعاصرة في اليمن فتحاً واستشرافا، وله أفضاله الكبيرة على الشعراء والشبان منهم على وجه التحديد فما من أديب شاب إلا ويدين له بالأبوة الرمزية.
تجربته الشعرية:
مرت تجربته الشعرية من حيث الشكل والمضمون بخمس مراحل:
1- مرحلة القصيدة العمودية شكلاً، الرومانسية مضموناً.
2- مرحلة المراوحة بين القصيدة الجديدة من حيث الشكل، وبين الواقعية الرومانسية من حيث الرؤية.
3- مرحلة القصيدة الجديدة شكلاً الواقعية مضموناً. وقد كانت كل مرحلة من هذه المراحل تتبلور ثم تختفي تحت عوامل ثقافية، وقراءات متنوعة في الأدب والتاريخ والفلسفة.
4- مرحلة القصيدة- الرؤيا.
5- مرحلة القصيدة- المكان.
ينشر كل ما يكتبه في غلب المطبوعات الثقافية اليمنية والعربية ويطل على القراء اليمن، وبصورة دائمة، من خلال جريدة 26 سبتمبر الصادرة عن دائرة الصحافة والطباعة والنشر، وجريدة الثورة. يكتب في الأولى تحت عنوان: ( قراءات في الأدب والفن)، وفي الثانية تحت عنوان رئيس: ( يوميات) كل ثلاثاء من كل أسبوع يتناول عبرها القضايا ذات الطابع السياسي الاجتماعي الثقافي العربي العالمي بالإضافة إلى الهموم المحلية، ثم اختياره رجل العالم لعام 91- 1992 من قبل مركز الترجمة الذاتية العالمي بجامعة كمبردج بلندن عن طريق مجلس خبراء الترجمة الذاتية العالمي. يعيش حالياً في صنعاء العاصمة، ولا يغادرها للسفر أو للرحلات، فهي بالنسبة له مركز الكون. ترجمت الكثير من قصائده إلى اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية.
المناصب التي تولاها:
عمل أستاذا للأدب والنقد الحديث في كلية الآداب - جامعة صنعاء.
رئيس جامعة صنعاء من 1982-2001.
رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني.
عضو في مجمع اللغة العربية في القاهرة.
عضو مؤسس للأكاديمية الدولية للشعر في إيطاليا.
عضو في مجمع اللغة العربية في دمشق.
عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت.
المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح منذ عام 2001.
الجوائز والأوسمة التي حصل عليها:
حصل على جائزة اللوتس عام 1986م.
حصل على وسام الفنون والآداب – عدن 1980م.
حصل على وسام الفنون والآداب - صنعاء 1982م.
حصل على جائزة الثقافة العربية، اليونسكو، باريس 2002م.
حصل على جائزة الفارس من الدرجة الأولى في الآداب والفنون من الحكومة الفرنسية، 2003م.
حصل على جائزة الثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليكسو)، 2004م.
حصل على جائزة الشعر من مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية 2010م.
مؤلفاته:
المؤلفات الشعرية:
لا بد من صنعاء، 1971م
مأرب يتكلّم، بالاشتراك مع السفير عبده عثمان، 1972م
رسالة إلى سيف بن ذي يزن، 1973م
هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي، 1974م
عودة وضاح اليمن، 1976م
الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل، 1978م
الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة، 1981م
وراق الجسد العائد من الموت، 1986م
أبجدية الروح، 1998م
كتاب صنعاء، 1999م
كتاب القرية، 2000م
كتاب الأصدقاء، 2002م
كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان، 2004م
كتاب المدن، 2005
المؤلفات الأدبية:
الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن.
شعر العامية في اليمن.
قراءة في أدب اليمن المعاصر.
أصوات من الزمن الجديد.
الزبيري ضمير اليمن الوطني والثقافي.
يوميات يمانية في الأدب والفن.
قراءات في الأدب والفن.
أزمة القصيدة الجديدة.
قراءة في كتب الزيدية والمعتزلة.
عبد الناصر واليمن.
تلاقي الأطراف.
الحورش الشهيد المربي.
عمالقة عند مطلع القرن.
الوجه الضائع، دراسات عن الأدب والطفل العربي.
شعراء من اليمن.
دراسات عن شعره:
إضاءات نقدية: د. عز الدين إسماعيل ود. أحمد عبد المعطي حجازي وآخرون.
النص المفتوح دراسات في شعر د. عبد العزيز المقالح: مجموعة من النقاد.
بنية الخطاب الشعري: د. عبد الملك مرتاض.
شعرية القصيدة: د. عبد الملك مرتاض.
الحداثة المتوازنة (عبد العزيز المقالح: الحرف، الذات، والحياة): د. إبراهيم الجرادي]].
المضامين السيكولوجية في شعر د. عبد العزيز المقالح: جاسم كريم حبيب.
ثلاثة شعراء معاصرين من اليمن (باللغة الإنجليزية): بهجت رياض صليب.
الدكتور عبد العزيز المقالح ناقداً: د. ثابت بداري.


تعليق