الفتوى (1239) : نزول القرآن على سبعة أحرف تيسيرًا للذكر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #1

    الفتوى (1239) : نزول القرآن على سبعة أحرف تيسيرًا للذكر

    السائل: محمد محمود
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شيخنا الكريم نفع الله بكم
    1-نؤمن أن الله أنزل القرآن على سبعة أحرف كما صح في الحديث،
    ولكن هذا الأمر - أعني نزول القرآن على سبعة أحرف والتي تبقى منها هذه العشر القراءات- يستغربه الناس، مع إيمانهم بالحديث، لكن يريدون أن يُشفى غليلهم في هذه المسالة بحثًا وزيادة اطمئنان.
    ظ¢- إذا كان نزول القران على هذا الوجه للتخفيف على الأمة فلماذا لم يقرأ كل قطر بقراءة حاليًّا؟ بل غالبهم يقرأ لحفص والمغربيون يقرؤون لورش …
    ظ£- هل ورد في أصول القراءات - ولو شواذ- نطق القاف بنطقنا المعروف الذي يشبه حرف الـg بالإنجليزية، وهل كانت العرب تنطق هذا؟
    وجزاكم الله خيرًا.
    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 09-21-2017, 08:23 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1239) :
      نزل القرآن في أمّةٍ أمّية، لها لهجات مختلفة، يصعب على الهذليّ منهم أن ينطق بلهجة القرشيّ، ويصعب على القرشيّ أن ينطق بلهجة التميميّ، وهكذا، ومن الأعراب من لا يقدر عن ترك الإمالة! إن كانت لغته الإمالة ولو أمسكت بلسانه.
      فأراد الله أن ييسر على أولئك، فأنزل القرآن على لغات شتى، ليكون ميسّرًا بلسان كلٍّ منهم، وهذا هو القول الذي ترجّح لي بعد البحث والنظر، وإن كنت لا أقطع به؛ لأنه من المحارات التي وقف عندها كثير من العلماء، ويُذكر عن الشيخ الشنقيطي أنه قال: أشكل عليَّ مسألتان، إحداهما: هذه، والأخرى: انفكاك الجهة؛ ولهذا اختلف في هذه المسألة إلى نحو من أربعين قولًا.
      وأما اليوم فإنّ حمل الناس على قراءة واحدة ممكن؛ لكثرة المعلمين، ولكثرة سماع الناس قراءة القرآن في الصلوات، وفي الإذاعات وغيرها، ومعلوم أن لذلك أثرًا في السمع ثمّ اللسان، وإلفُ الناس للتلاوة شائع ذائع من قرون، بخلاف حال الناس في صدر الإسلام. ولهذا المعنى مكان آخر لبسطه، ولكن في هذه الإشارة ما يكفي.
      وأما نطق القاف فمنهم من يجعله قريبًا من الكاف، ومنهم من يجعله قريبًا من الغين، ومنهم من ينطقه بين ذلك، وكلّ ذلك صحيح، ولكن الأفصح هو ما عليه القراء اليوم.. وبالله التوفيق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...