If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (1240) : كثير من الكلمات العامية التي يستعملها الناسُ في مُحادَثاتهم اليومية يتوهمون أنها عربيةٌ، ولكنك إذا تأملتَ وجدتَها محرَّفةً عن وجه صحيح من أوجه العربية، والمثال على ذلك كلمة "عشان" فغالب الظّنّ أنّها مؤلَّفةٌ من كلمتيْن هما حرف الجر "على" واسم مجرور "شأن".
وإذا رددتَ التركيب إلى أصله فكأنك قلتَ: أذهب إلى المدرسة على شأن أتعلم، أي أذهب لشأن التعلُّم، فاللفظ العامي لا يُفهَم إلا بتأويل، ولكن يظلُّ التركيبُ الذي سأل عنه السائلُ غير ذي صحَّةٍ؛ لأن أساليبَ التعبير العربي عن المعنى المراد كثيرة:
- أذهب إلى المدرسة للتعلم.
- أذهبُ إلى المدرسَة لأتعلمَ.
- أذهب إلى المدرسة من أجل أن أتعلم.
- أذهب إلى المدرسة قصدَ التعلم.
- أذهب إلى المدرسَة كي أتعلمَ.
- أذهب إلى المدرسة لكي أتعلم.
فهذه الوجوه وغيرُها، عربيةٌ مقبولةٌ، خلافًا للوجه الذي سأل عنه السائلُ؛ والدليل على أنّه غير مقبول في لغة مَن تُرْتَضى عربيتُه أنّه لا يُفهم إلا في بيئَته العاميةِ التي تتداولُه، فإذا خرَج من بيئَته العامية أنكرَه باقي المتحدّثين بالعربية. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق