الناطقون باللغة العربية سينتقل عددهم من 300 إلى 500 مليون نسمة
أكّد الأستاذ مراد موهوب، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدارالبيضاء، أن عدد الناطقين باللغة العربية يصل اليوم إلى 300 مليون نسمة، وبأن هذا الرقم هو مرشح للارتفاع وبلوغ سقف 500 مليون نسمة منتصف القرن الحالي، وفقا للتقديرات، مبرزا أن اللغة العربية والصينية هما اللغتان غير الأوربيتان الوحيدتان المستعملتان بالأمم المتحدة،
مضيفا أن العربية تمتد داخل مجال جغرافي شاسع يصل إلى 13 مليون كيلومتر مربعا، من المحيط الأطلسي «المغرب وموريتانيا» إلى بلدان الخليج العربي.
عميد كلية الآداب، الذي كان يتحدث خلال عرض له بكلية الطب والصيدلة بالدارالبيضاء خلال أشغال يوم دراسي حول استعمال اللغة العربية في المجال الطبي، استعرض نشأة اللغة العربية التي تعتبر من اللغات السامية وتفاصيل تطورها التاريخي، التي انتقلت من لغة استعملتها القبائل العربية في قول الشعر والخطابة على مدى قرنين قبل مجيء الإسلام خلال فترة الجاهلية، إلى لغة جامعة للعلوم الشرعية والطبيعية، والآداب والفلسفة انطلاقا من أواخر القرن السابع الميلادي. الأستاذ موهوب، أبرز أن العربية تمثل متنا أي مجموع المعطيات الذي اشتغل به النحاة واللغويون منذ القرن الثامن للميلاد، مستعرضا تفاصيل حضورها القوي في الشعر العربي الجاهلي والخطابة ضمن خانة النقد الأدبي، ومن خلال القرءان الكريم عبر التفسير والقراءات، وكذا تطور الخط العربي من خلال النقط والإعجام سواء عبر عمل نصرين عاصم أو أبي الأسود الدؤلي، ثم كتاب سيبويه ونشأة المدارس النحوية مرورا بمرحلة الفتوحات الإسلامية وعلاقتها باللغات المحلية، أمازيغية وقبطية وكردية ...، مستفيضا في بسط مفاصل وضعها السوسيولساني وتديات مواجهتها للعصر الرقمي، داعيا إلى جعلها موضوعا للعلم وأداة للتطبيق والمعالجة والعلاج.
الجمعية المغربية للتواصل الصحي
مضيفا أن العربية تمتد داخل مجال جغرافي شاسع يصل إلى 13 مليون كيلومتر مربعا، من المحيط الأطلسي «المغرب وموريتانيا» إلى بلدان الخليج العربي.
عميد كلية الآداب، الذي كان يتحدث خلال عرض له بكلية الطب والصيدلة بالدارالبيضاء خلال أشغال يوم دراسي حول استعمال اللغة العربية في المجال الطبي، استعرض نشأة اللغة العربية التي تعتبر من اللغات السامية وتفاصيل تطورها التاريخي، التي انتقلت من لغة استعملتها القبائل العربية في قول الشعر والخطابة على مدى قرنين قبل مجيء الإسلام خلال فترة الجاهلية، إلى لغة جامعة للعلوم الشرعية والطبيعية، والآداب والفلسفة انطلاقا من أواخر القرن السابع الميلادي. الأستاذ موهوب، أبرز أن العربية تمثل متنا أي مجموع المعطيات الذي اشتغل به النحاة واللغويون منذ القرن الثامن للميلاد، مستعرضا تفاصيل حضورها القوي في الشعر العربي الجاهلي والخطابة ضمن خانة النقد الأدبي، ومن خلال القرءان الكريم عبر التفسير والقراءات، وكذا تطور الخط العربي من خلال النقط والإعجام سواء عبر عمل نصرين عاصم أو أبي الأسود الدؤلي، ثم كتاب سيبويه ونشأة المدارس النحوية مرورا بمرحلة الفتوحات الإسلامية وعلاقتها باللغات المحلية، أمازيغية وقبطية وكردية ...، مستفيضا في بسط مفاصل وضعها السوسيولساني وتديات مواجهتها للعصر الرقمي، داعيا إلى جعلها موضوعا للعلم وأداة للتطبيق والمعالجة والعلاج.
الجمعية المغربية للتواصل الصحي
