السَّمُر، الرِّمْث، الغَضَى، الأَرْطى، السَّلَم، العَوْسَج : أشجارٌ تُحتَطَبُ شبوباً للنار ، وأسماؤها صحيحة (المحيط في اللغة لابن عباد).
(كنوز لغوية) عَناقيد وفوائد أقْتطفُهَا لكُم مِنْ بَسَاتين اللّغة.. محبكم/ خالد الحوفي
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
-
-
-
-
-
-
من باب التغليب في اللغة قولنا:
{العُمَرَين} في أبي بكر وعمر.
وغُلّب عمر لخفته لأنه مفرد و{أبو بكر} مضاف.تعليق
-
-
المُهْجَة هي دم القلب، ولا بقاء للنّفْس بعدما تُراق مُهجتها. وقيل مهجة كل شيء: خالِصُه. ومهجة نفسه أي خالص دمه.تعليق
-
السلام عليكم
أخي خالد الحوف....جزاك الله كل خير.....لقد أتحفتنا بهذه الازهار والورود المتناثرة في بساتين وحدائق ذات بهجة.....
زدنا وأنعم بها فوائد ومعان ذات لمعان .....
أحسن الله اليك .......زدنا فان للكلم كلم في الفؤاد ..........لايشفى الا كما يبرأ النزيف بالكي......
شكراتعليق
-
-
-
السَّعْر: الاشتعال والاتّقاد. من ذلك سعير النار واستعارها: توقُّدها، والمِسْعر: الخشب الذي يُسْعر به، والسُّعار: حَرّ النار.تعليق
-
-
السُّعْر: الجنون، وسمّي بذلك لأنه يستعر في الإنسان؛ ويقولون ناقة مسعورة، وذلك لحِدّتها، كأنها مجنونة.تعليق

تعليق