الفتوى (206):هل اللسان في القرآن هو اللغة؟وما الفرق بين اللسان العربي واللغة العربية؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجدي حمدي
    عضو جديد
    • May 2013
    • 17

    #1

    الفتوى (206):هل اللسان في القرآن هو اللغة؟وما الفرق بين اللسان العربي واللغة العربية؟

    هل اللسان في القرءان هو اللغة ؟
    وهل اللسان العربي المبين المشار إليه في القرءان هو اللغة العربية ؟ أم غيرها ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-15-2015, 05:01 AM.
  • عبدالرحمن السليمان
    عضو نشيط
    • Apr 2013
    • 311

    #2
    الإجابة:

    المشاركة الأصلية بواسطة مجدي حمدي
    هل اللسان في القرءان هو اللغة ؟
    وهل اللسان العربي المبين المشار إليه في القرءان هو اللغة العربية ؟ أم غيرها ؟
    أي نعم، اللسان العربي المبين في القرآن الكريم هو اللغة العربية وليس غيرها.
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-15-2015, 05:01 AM.
    أ. د. عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • مجدي حمدي
      عضو جديد
      • May 2013
      • 17

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان
      أي نعم، اللسان العربي المبين في القرآن الكريم هو اللغة العربية وليس غيرها.
      إذا لنسأل كيف ؟ ولماذا ؟ ومن ؟ وبأي علة ؟ وهل ثمة فرق ؟ وماهو ؟
      أولا : من أول من جاء بإصطلاح اللغة العربية بدلا عن اللسان العربي ؟
      وثانيا : هل لايوجد أي فرق واضح أو غير واضح بين كل من إسم ومسمى اللسان العربي من جهة وبين كل من إصطلاح ومسمى اللغة العربية من جهة أخرى ؟
      وثالثا : نسأل عن ؛ لأي سبب أو علة أو فائدة جيء بهذا الإصطلاح ومفهومه بديلا أو شريكا لإسم ومسمى اللسان العربي ،

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        عضو نشيط
        • Apr 2013
        • 311

        #4
        الإجابة:

        المشاركة الأصلية بواسطة مجدي حمدي
        إذا لنسأل كيف ؟ ولماذا ؟ ومن ؟ وبأي علة ؟ وهل ثمة فرق ؟ وماهو ؟
        أولا : من أول من جاء بإصطلاح اللغة العربية بدلا عن اللسان العربي ؟
        وثانيا : هل لايوجد أي فرق واضح أو غير واضح بين كل من إسم ومسمى اللسان العربي من جهة وبين كل من إصطلاح ومسمى اللغة العربية من جهة أخرى ؟
        وثالثا : نسأل عن ؛ لأي سبب أو علة أو فائدة جيء بهذا الإصطلاح ومفهومه بديلا أو شريكا لإسم ومسمى اللسان العربي ،

        السلام عليكم،

        (لسان) كلمة من الموروث الجزيري المشترك، وهي متفرعة عن اللغة الجزيرية الأم، والكلمة موجودة في كل اللغات الجزيرية (كالبابلية والسريانية والعبرية). كما تستعمل لغات كثيرة من أسر لغوية أخرى (كاليونانية والفرنسية والإنكليزية) جارحة اللسان للدلالة على اللغة وهذا من باب التوسع الدلالي. فالدلالة على منظومة اللغة بجارحة اللسان شيء مرتبط بالانسان البدائي. إذن هو أمر طبيعي أن يعبر العرب عن لغتهم بجارحة اللسان.

        أما (لغة) فهي كلمة وضعتها اللغة العربية فيما بعد (أي بعد الانفصال عن اللغة الجزيرية الأم) وهي مخصوصة بها وغير موجودة في اللغات الجزيرية الأخرى. ولـ (لغة) معان ومفاهيم كثيرة تطورت عبر الزمن منها دلالتها على اللهجات في الماضي (مثلا "لغات العرب"/ "لغة تميم" الخ)، وصارت اليوم تدل على اللغة العربية الفصيحة أي أنها أصبحت مرادفا للسان العربي بشكل عام.

        أما القول (جيء بهذا الإصطلاح ومفهومه) فتقرير غريب لأن الآليات التي تحدد شيوع لفظة من عدمه ليست تخضع لسلطان أحد، فضلا عن أن المرادف ليس بديلا ولا شريكا بل نظير.

        أقول قولي هذا وأنا أعي أن عجز العرب اليوم عن تأليف معجم تاريخي للغة العربية يضبط معاني الكلمات ومفاهيم المصطلحات ويؤرخ لها يشكل مشكلة علمية عويصة.
        التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-15-2015, 05:02 AM.
        أ. د. عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • مجدي حمدي
          عضو جديد
          • May 2013
          • 17

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان
          السلام عليكم،

          (لسان) كلمة من الموروث الجزيري المشترك، وهي متفرعة عن اللغة الجزيرية الأم، والكلمة موجودة في كل اللغات الجزيرية (كالبابلية والسريانية والعبرية). كما تستعمل لغات كثيرة من أسر لغوية أخرى (كاليونانية والفرنسية والإنكليزية) جارحة اللسان للدلالة على اللغة وهذا من باب التوسع الدلالي. فالدلالة على منظومة اللغة بجارحة اللسان شيء مرتبط بالانسان البدائي. إذن هو أمر طبيعي أن يعبر العرب عن لغتهم بجارحة اللسان.

          أما (لغة) فهي كلمة وضعتها اللغة العربية فيما بعد (أي بعد الانفصال عن اللغة الجزيرية الأم) وهي مخصوصة بها وغير موجودة في اللغات الجزيرية الأخرى. ولـ (لغة) معان ومفاهيم كثيرة تطورت عبر الزمن منها دلالتها على اللهجات في الماضي (مثلا "لغات العرب"/ "لغة تميم" الخ)، وصارت اليوم تدل على اللغة العربية الفصيحة أي أنها أصبحت مرادفا للسان العربي بشكل عام.

          أما القول (جيء بهذا الإصطلاح ومفهومه) فتقرير غريب لأن الآليات التي تحدد شيوع لفظة من عدمه ليست تخضع لسلطان أحد، فضلا عن أن المرادف ليس بديلا ولا شريكا بل نظير.

          أقول قولي هذا وأنا أعي أن عجز العرب اليوم عن تأليف معجم تاريخي للغة العربية يضبط معاني الكلمات ومفاهيم المصطلحات ويؤرخ لها يشكل مشكلة علمية عويصة.

          عزيزي الأستاذ عبد الرحمن ،
          تحياتي الأخوية ،
          ما تفضلت به يؤدي حتما الى إن إسم " اللسان " إسم بدائي لايعبر عن حالة متطورة في نقل الأفكار ، بينما اللغة حالة متقدمة أكثر من اللسان ، وهذا التقرير لايمكن أن يثبت أو تكون له مصداقية ، ولو تأملنا في كل من اللغة وأصلها الذي تأصلت منه وهو " اللغو " لعلمنا إنها الأكثر بدائية ولاتمتلك صفة التطور ،
          كذلك أريد أن ألفت نظرك الى أن ذلك لايصح بسبب متانة وأصالة النص القرءاني الذي أصدر هذا الإسم ( اللسان العربي ) ولم يقدم ذلك المصطلح ( اللغة العربية ) ، وقياسا الى غيره من الآداب ليس بسبب كونه إلهيا وإنما بما يحمل في ذاته من قوة ومتانة أدبية خاصة به لايضاهيه غيره ،

          ولذلك يبقى السؤال ، لماذا إستغنى اللغوين وغيرهم من المفكرين والكتاب القدامى عن إسم ومفهوم اللسان العربي وجاؤا باللغة العربية ، ومتى ؟
          صحيح إن " لسان " من الموروث الجزيري المشترك ، ولكن لسان ذو قيمة أكبر من كونه موروث ثقافي أو لساني ، فهو إختيار نص – لا أريد فرض قيمته الإلهية في هذا البحث وإنما أقتصر بكونه – رفيع الدرجات الفكرية والأدبية ، بل العربية التعبيرية ،
          تقول : " أما (لغة) فهي كلمة وضعتها اللغة العربية فيما بعد (أي بعد الانفصال عن اللغة الجزيرية الأم) "
          طبعا وضع اللغة العربية لإصطلاح " لغة " مسألة مجازية ، بينما نحن نبحث عن الواضع البشري وآليات هذا الوضع ومبرراته ، فهل هذا الوضع إستوفى معايير الصحة والسلامة ؟ أم فعل العكس ؟ أي كان له نتائج سلبية على إسم كل من " اللسان " و " العربية " ؟ ولربما كانت له نتائج على سائر مناهج اللسان والفكر فضلا عن القرءان ، فهو ليس حالة تطور بل نكوص وتغيير غير مبرر لمنهج اللسان ،
          كذلك لابد لنا أن نتسائل متى وُضع هذا الإصطلاح " اللغة العربية " بكليته وليس مجرد " لغة " ، هل حصل ذلك قبل نزول القرءان أم بعده ؟
          تقول : " أما القول (جيء بهذا الإصطلاح ومفهومه) فتقرير غريب " ،
          وأنا أريد أن أركز على هذا الغريب ، فأراه أيضا غريبا كون هذا الإستبدال غير سائغ وغير عملي وغير علمي ، بل قام بعملية نبذ وإحلال ، والواقع العملي لممارسة الفكر والأدب يثبت إنه ليس نظيرا بل بديلا ، وليس بديلا إصطلاحيا وحسب ، بل بديلا مفهوميا ومنهجيا ،
          أليس الأكثر غرابة أن يصار الى نبذ تسمية لنص ثابت وعريق ومتين فضلا عن كونه معهودا إلهيا ويحل محله إصطلاحا غريبا على ذلك النص بل يتناقض معه ، فضلا عن كونه يحمل دلالة لاتلبي إشارات وقيمة ذلك النص ؟
          هذا الإصطلاح مولد أو مختلق بما أنه ليس له إشارات قرءانية ، فكانت أحقية ذلك الإسم أكبر بكثير من الإصطلاح المختلق ،

          ليس صحيحا إن ؛ " لآليات التي تحدد شيوع لفظة من عدمه ليست تخضع لسلطان أحد " ، بل هي تخضع لسلطان السياسة ورجال الأدب والفكر ، وتخضع لآليات الفطرة ، ويضاف الى ذلك إن بين أيدينا نص ثابت ومتين يعتنقه ناطقوا هذا اللسان ، وقد إختار هذا االنص إسم " اللسان العربي " ولم يختر إصطلاح ؛ " اللغة العربية " ، فالتساؤل عن نبذ هذا الإسم وإحلال إصطلاح آخر سؤال حقيقي وأكثر من مشروع ،
          وأرجو أن لايغيب عن حسبانك إني أتكلم بسبب كونه متصلا بالقرءان ، فالذي أستبدل هو إسم ومفهوم قرءاني ، هذا الإسم ومفهومه حتما لايتطبقان مع كل من إصطلاح ومفهوم " اللغة العربية " ،
          و أرجو أن تلاحظ إن قيمة ومفهوم اللغة مشتق من اللغو ، ولو كان هذا الإصطلاح مناسبا لكلام البشر ، فإنه غير مناسب لكلام الله أو للقرءان ،
          هذا الذي ترى إنه رديفا للسان العربي المبين كان من الممكن الإستغناء عنه والإلتزام بمنهج ومفهوم وإسم ؛ " اللسان العربي " وليس ثمة حاجة إليه ، بل من الضرر إختلاق مثل هكذا إصطلاح ،
          وأرى إن تسمية القرءان أكثر أصالة وعربية وصحة ، اللغويون ومن يدور في فلكهم يسحقون هذه الخصوصية ، وهنالك من تطرف أكثر وصار يسمي ؛ " لغة القرءان " !!!!!
          أظن إن ما تشير إليه من عجز العرب عن إنشاء معجم تاريخي للغة العربية وضبط دلالة الأسماء والإشكالية العويصة ، هذا العجز يحدث بسبب خطأ منهجي وتأسيسي بسبب تراكمات أخطاء كثيرة ، وجدلية اللسان واللغة شاهد على مانقول ، هذه الجدلية ليست نتيجة هذا العجز والإشكالية ، بل هي السبب الذي أدى الى هذا العجز والإشكالية العويصة ،

          تعليق

          • مجدي حمدي
            عضو جديد
            • May 2013
            • 17

            #6
            كنت أرجو أن تحظى مسألتي بإهتمام لائق كونها مسألة جذرية تمس الأصالة والعلم والأهم تمس ذات القرءان الكريم ، لكن يبدو إن البديهيات الخاطئة صارت مهيمنة بحيث تجعل البحث العلمي مجرد مضيعة للوقت ولايجد من يلتفت إليه ،
            ولا لوم على إنفراد معين ، فشعوبنا وعقائدنا يشهد لها الواقع بأنها الأشد تكلسا بين الأمم ، بينما كان المرجو إن من يحملون كتاب يدعو الى الفكر والعقل والبحث والعلم والجد يفعلون ذلك ولكنهم بالعكس يبدون أشد الأمم محاربة للفكر والبحث ،
            تأملوا يا قوم ؛ قوم يخالفون كتاب ربهم بإصرار عجيب ، يسمي لهم ؛ اللسان العربي ، ويرفضون ويستبدلون الذي أدنى بالذي هو خير ، فيقولون لا ،،، بل هي اللغة العربية ، ولا شأن لنا باللسان العربي ، أليس هذا حال واقع ؟؟؟!!!!
            التعديل الأخير تم بواسطة مجدي حمدي; الساعة 11-18-2013, 07:49 PM.

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              عضو نشيط
              • Apr 2013
              • 311

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مجدي حمدي
              قوم يخالفون كتاب ربهم بإصرار عجيب ، يسمي لهم ؛ اللسان العربي، ويرفضون ويستبدلون الذي أدنى بالذي هو خير ، فيقولون لا ،،، بل هي اللغة العربية
              إذن نستنتج من هذا القول أن الذين يستعملون (اللغة العربية) بدلا من (اللسان العربي) "قوم يخالفون كتاب ربهم بإصرار عجيب" وبالتالي آثمون؟

              نسأل الله لنا ولكم العافية.
              أ. د. عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • مجدي حمدي
                عضو جديد
                • May 2013
                • 17

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان
                إذن نستنتج من هذا القول أن الذين يستعملون (اللغة العربية) بدلا من (اللسان العربي) "قوم يخالفون كتاب ربهم بإصرار عجيب" وبالتالي آثمون؟

                نسأل الله لنا ولكم العافية.

                أهلا بجناب الأستاذ الكريم ،
                بالنسبة للشطر الأول ، فنعم ، المخالفة صريحة وبينة وكبيرة ،
                اما بالنسبة للشطر الثاني ؛ الإثم ، فأنا لست معنيا بها أولا ، ولست من يؤَثِّم أو يغفر ثانيا ،
                الذي نقف عند حده هو المخالفة ، كطريقة البحث العلمي وليس العقائدي ، فهل تشاطرني الرأي أم لك رأي غيره ؟
                أو على الأقل يكون لديك تخريحا أو تفسيرا أو حلا مقبولا لهذه الظاهرة ؟
                ثم إني لا أقصد أحدا بعينه أو جهة بهذه المخالفة ، بل هي تعم جميع العرب والمسلمين ، ولا تقف عند الحاضر بل تمتد الى التراث ايضا ،

                مع أطيب تحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة مجدي حمدي; الساعة 11-20-2013, 07:50 AM.

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  عضو نشيط
                  • Apr 2013
                  • 311

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مجدي حمدي
                  بالنسبة للشطر الأول ، فنعم ، المخالفة صريحة وبينة وكبيرة ..
                  حياك الله أخي الكريم.

                  نحن لم نؤمر في الكتاب العزيز باستخدام (اللسان) حتى نعتبر مخالفين في حال استعمال (اللغة) بدلا منه. بل إن في اعتبار مستعملي (اللغة) بدلا من (اللسان) - ومنهم أصحاب هذا المجمع المبارك - "مخالفين لكتاب الله"، مبالغة عظيمة بله تقولا على الله وعلى كتاب الله والعياذ بالله، وأنا أربأ بك أخي الكريم عن ذلك.

                  وأعتقد أن الحكم في الاستعمال اللغوي هو الاصطلاح. والناس يصطلحون اليوم على أن لغة ولسان مرادفان. نقول (اللسان العربي) و(اللغة العربية). وليس بمقدور أحد أن يبت في هذه المسائل في ظل غياب معجم تاريخي يضبط التطور الدلالي للكلمات أولا وقبلا. أما التأمل - وهو رياضة ذهنية ماتعة - فهو بلا أدنى شك مفيد جدا لكن لا يعول عليه في الحكم الدقيق على قضايا لم تبحث كما ينبغي.

                  المشاركة الأصلية بواسطة مجدي حمدي

                  أو على الأقل يكون لديك تخريحا أو تفسيرا أو حلا مقبولا لهذه الظاهرة ؟

                  مع احترامي الشديد لرأيك، أرجو أن تتقبل رأيي بصراحة، وهو أن الترادف اللغوي أمر طبيعي جدا في اللغات وأن استعمال جيل لهذا المرادف أو ذاك أمر في غاية الطبيعية. وبالتالي: فلا أرى أي مبحث في هذا الموضوع سوى التأمل وهو أمر لا يخلو من فائدة في جميع الأحوال، اللهم إلا إذا كانت لديك رؤية واضحة في هذا الأمر لم تبثها بعد.

                  تحياتي الطيبة.
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 11-20-2013, 07:01 PM.
                  أ. د. عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • مجدي حمدي
                    عضو جديد
                    • May 2013
                    • 17

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان

                    حياك الله أخي الكريم.

                    نحن لم نؤمر في الكتاب العزيز باستخدام (اللسان) حتى نعتبر مخالفين في حال استعمال (اللغة) بدلا منه. بل إن في اعتبار مستعملي (اللغة) بدلا من (اللسان) - ومنهم أصحاب هذا المجمع المبارك - "مخالفين لكتاب الله"، مبالغة عظيمة بله تقولا على الله وعلى كتاب الله والعياذ بالله، وأنا أربأ بك أخي الكريم عن ذلك.

                    وأعتقد أن الحكم في الاستعمال اللغوي هو الاصطلاح. والناس يصطلحون اليوم على أن لغة ولسان مرادفان. نقول (اللسان العربي) و(اللغة العربية). وليس بمقدور أحد أن يبت في هذه المسائل في ظل غياب معجم تاريخي يضبط التطور الدلالي للكلمات أولا وقبلا. أما التأمل - وهو رياضة ذهنية ماتعة - فهو بلا أدنى شك مفيد جدا لكن لا يعول عليه في الحكم الدقيق على قضايا لم تبحث كما ينبغي.


                    مع احترامي الشديد لرأيك، أرجو أن تتقبل رأيي بصراحة، وهو أن الترادف اللغوي أمر طبيعي جدا في اللغات وأن استعمال جيل لهذا المرادف أو ذاك أمر في غاية الطبيعية. وبالتالي: فلا أرى أي مبحث في هذا الموضوع سوى التأمل وهو أمر لا يخلو من فائدة في جميع الأحوال، اللهم إلا إذا كانت لديك رؤية واضحة في هذا الأمر لم تبثها بعد.

                    تحياتي الطيبة.

                    لايغيب عن علمك إن الإشكال ليس شكليا أو كونه إحلال مرادفات بدل أخرى متساوية في القيمة أو مختلفة بعض الشيء ، وليس كون الإشكال إشكالا إصطلاحيا وحسب ،
                    الإشكال بين اللغة واللسان إشكال مفهومي أو دلالي ، ومهما كانت ثمة ترادفات وتقاربات بين الكلمات فليس معنى ذلك إلغاء الإختلاف المفهومي بينهم ،
                    وإذا إصطلح الناس أو العرب أو سرت بينهم صيغة ثقافية درجت بينهم كالإجماع فهذا لاينطبق حتما على كلام منزل من عند الله ،
                    أظن إن مخالفة القرءان فيه ضرر على الأقل في فهم القرءان حين تستبدل صيغ أو إطلاحات بدل أسماء وكلمات القرءان ، وكذا حين تستبدل مفاهيم ودلالات أخرى غير دلالاته بنفس طريقة إستبدال كلماته ،
                    المسألة لاتحكم بها المعاجم ولا المعجم التاريخي ، فالقرءان على الأقل من حيث كونه نصا عريقا قديما - بغض النظر عن كونه منزلا- لايصلح أن تُحَكَّم فيه المعاجم ، بل هو سيكون حكما على المعاجم ليس شكلا وحسب بل ايضا مفهوما ودلالة ،
                    لا بأس ان يكون الحكم في مسألة حديث الناس الإصطلاح ، ولكن هذا الإصطلاح لا يمكن أن يكون حكما في مسألة كتاب منزل من عند الله ، كما إن القرءان سابقا للإصطلاح وليس لاحقا له ،
                    الرؤية الواضحة بثثتها لك في موضوع آخر لكن يبدو إنك إنشغلت عنها ،

                    مع أطيب تحياتي .

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      عضو نشيط
                      • Apr 2013
                      • 311

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مجدي حمدي
                      وإذا إصطلح الناس أو العرب أو سرت بينهم صيغة ثقافية درجت بينهم كالإجماع فهذا لاينطبق حتما على كلام منزل من عند الله
                      القرآن الكريم كلام منزل من عند الله ولكن بلغة طورها بشر واصطلح على معانيها بشر. ومما اصطلح هؤلاء البشر عليه: اللسان واللغة.

                      لقد قرأت كل ما كتبت في الموضوع، ولا يزال الأمر مستعجما علي. وأظن أنه نابع من غيرتك الشديدة على كلام الله وألفاظه وهذا أمر حسن أغبطك عليه، لكن للغة قوانينها المخصوصة بها.

                      تحياتي الطيبة.
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 11-25-2013, 12:42 AM.
                      أ. د. عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      يعمل...