الفتوى (1256) : دليل نبات (السّبت) من كلام العرب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #1

    الفتوى (1256) : دليل نبات (السّبت) من كلام العرب

    السائل: حسني أبو مالك‏ @mlmrami12
    السلام عليكم، قال قطرب رحمه الله: السِّبْتُ نبات يشبه الخطمي، فهل عليه دليل من كلام العرب؟ أم أن قطربًا- رحمه الله- يُعتبر حُجّة؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-17-2017, 04:23 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1256) :
      قطرب من أنبه تلامذة سيبويه وقد أنشد بيتًا ورد فيه اللفظ وهو الدليل من كلام العرب، قال ابن سيده في معجمه (المحكم والمحيط الأعظم، 8: 470): "والسَّبْتُ والسُّبْتُ: نباتٌ شِبْه الخَطْمِيّ (الأخيرَةُ عن كُراعٍ)، قال أنشدَه قُطْربٌ:
      وأرضٌ يَحارُ بها المُدْلِجُون ... تَرَى السُّبْتَ فيها كَرُكْنِ الكَثِيبْ
      وقال أبو حنيفَةَ: "السِّبِتُّ: نبتٌ مُعَرَبٌ من شِبتٌ. قال: وزعَم بعضُ الرُّواة أنه السَّنُّوتُ".
      وعلى وفق ذلك استُعمِل السبت في مُسمَّى النبات بضم السين أو فتحها مع سكون الباء على زنة فُعْل وفَعْل، وكذا بكسر السين والباء على زنة فِعِل.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • حسني أبومالك
        عضو جديد
        • Oct 2017
        • 1

        #4
        جزاكم الله خيراً ورفع قدركم وكتب أجركم

        تعليق

        • عبدالله بنعلي
          عضو نشيط
          • Apr 2014
          • 6053

          #5
          منقول :
          اسمه : هو أبو علي محمد بن المستنير بن أحمد المعروف بقرب ( ......- 206 هـ )

          مولده :
          ولد في البصرة

          تعليمه :
          أخذ اللغة والنحو عن سيبويه والبصريين ، وأخذ علم الكلام عن إبراهيم النظام ، وكان يتبع مذهبه في الاعتزال ، ولقد عهد أبو دلف العجلي بأولاده إلى قطرب ليؤدبهم .
          محطات :
          -اشتهر بلقب (قطرب) الذى هو اسمٌ لدودة صغيرةٍ تخرج فى الليل ولاتَكُفُّ عن الزحف ؛ لأنه كان يأتى لأستاذه سيبويه فى الليل ليسأله عن أشياء علمية تشغله ، وكان يبكِّر فى الفجر منتظراً خروج سيبويه ليتعلَّم منه .. وذات يوم خرج سيبويه فى السَّحر (الثلث الأخير من الليل) فوجد تلميذه هذا ينتظره على الباب ، فقا له : أنت قطرب ! .. فاشتهر بذلك اللقب .

          -أشهر كتبه المثلث جمع فيه أسماء ثلاثية يأتي أولها مفتوحاً ومكسوراً ومضموماً فيدل على معان مختلفة ، والكتاب صغير الحجم إلا أنه أول كتاب من نوعه ، وقد يلُلفى باسم المثلث في اللغة أو مثلثات قطرب .

          ولقدجمع قطرب كتابه في مثلث الكلام نثرا، وهو جزء صغير الجرم، كثير العلم، تتابع العلماء الأفاضل على الإضافة على ما بناه وسبق إليه، فكان له فضل السبق، ولهم شرف الإتمام، .

          مؤلفاته :
          -كتاب تفسير القرآن الكريم ( على مذهب المعتزلة )
          -كتاب الرد على الملحدين في تشابه القرآن
          -كتاب غريب الحديث
          -كتاب النوادر
          -كتاب الهمزة
          -كتاب فعل وأفعل
          -كتب الأضداد
          -كتاب ما خالف فيه الإنسان البهيمة
          -كتاب خلق الإنسان
          -كتاب خلق الفرس
          -كتاب الاشتقاق
          -كتاب الأصوات
          -كتاب الأصوات
          -كتاب القوافي
          -كتاب العلل في النحو
          -كتاب الأزمنة
          -كتاب كتاب المثلث
          وفاته:
          توفي سنة 206 هـ = 821-822م
          ــــــــــــــــــــــ
          قطرب (محمد بن المستنير-)

          قطرب (محمد بن المستنير-)

          قطرب
          (محمد بن المستنير ـ)

          (…
          ـ 206هـ/… ـ 821 م)



          أبوعليّ، محمّد بن المستنير بن أحمد، من أئمة
          اللغة والنحو على مذهب أهل البصرة. سُمّي قطرباً لأنه كان يبكّر إلى سيبويه للأخذ
          عنه قبل حضور أحد من تلامذته، فقال له سيبويه يوماً: «ما أنت إلا قُطْرب ليل» (والقطرب
          دويّبة تدِبّ ولا تستريح)، فلُقّب بذلك.

          لم تذكر المصادر شيئاً عن مكان ولادته ولا عن
          زمانها، واكتفت بالإشارة إلى أنه كان مولى لرجل يدعى سالم ابن زياد.

          نشأ قطرب في البصرة التي احتضنت قبل غيرها علوم
          اللغة، فأخذ النحو واللغة عن جماعة من علمائها وفي مقدمتهم سيبويه (ت180هـ) وكان
          شديد الملازمة له، ومع ذلك لم يقرأ عليه كتابه، وأخذ أيضاً عن عيسى بن عمر الثقفي
          (ت149هـ)، وعن يونس بن حبيب (ت183هـ). والظاهر أن قطرباً نشأ في أسرة معتزلية
          الرأي، فقد كان أبوه معتزلياً، فلا غرابة أن يتتلمذ لإبراهيم بن سيّار النظّام
          (ت231هـ) إمام المعتزلة في البصرة، وأن يلتقيا في الرأي، ولمّا صنّف كتاباً في
          التفسير أراد أن يُقرِئه في الجامع، لكنه خاف من العامّة وإنكارهم عليه لأنه صنفه
          على مذهب المعتزلة، فاستعان- كما ذكر ياقوت style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'> ـ lang=AR-SA style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'> بجماعة من
          أصحاب السلطان ليتمكن من قراءته في الجامع.

          ولم يلبث بعد ذلك أن ارتحل إلى بغداد، وكان ذلك
          في عهد هارون الرشيد، أي بعد سنة 170هـ، فعمل مؤدّباً لولدي الرشيد: الأمين
          والمأمون، وألف لهما كتاباً سمّاه «جماهير الكلام»، واتصل أيضاً في بغداد بأبي
          دُلَف العِجْلي (ت226هـ) وأدّب أولاده.

          وقد أخذ عن قطرب جماعة من العلماء، منهم يعقوب
          بن السكيت (ت244هـ)، وأبو جعفر محمد بن حبيب البغدادي (ت245هـ)، والجاحظ (ت255هـ)،
          وأبو القاسم المهلّبي، وأبو عبد الله محمد بن الجهم السمّري البغدادي (ت277هـ)
          صاحب الفرّاء وراوي كتبه، وراوي كتاب «الفرق» لقطرب، وكذا أخذ عنه ابنه الحسن بن قطرب.

          وقد أشاد أكثر المتقدمين بقطرب ووثّقوه، فذكر
          أبو الطيب اللغوي أنه كان حافظاً للّغة كثير النوادر والغريب، وذكر صاحب «الفهرست»
          والخطيب البغدادي وسواهما أنه كان «ثقة فيما يحكيه» وكذا أثنى عليه أبوعلي الفارسي
          وتلميذه ابن جني وعوّلا عليه في تصانيفهما، بيد أن قطرباً لم يسلم من نقد بعض
          معاصريه، فاتهمه تلميذه ابن السكيت بالكذب فيما يرويه من اللغة، وكان أبو إسحاق
          الزجاج (ت311هـ) يهجّن من مذاهبه في النحو أشياء نسبه إلى الخطأ فيها كما ذكر
          الأزهري في «التهذيب».

          صنف قطرب جملة من الكتب والرسائل تدلّ على سعة
          علمه، ولاسيما في اللغة وعلوم القرآن، وقد انتهى إلينا من مؤلفاته مطبوعاً أربعة
          كتب: «المثلثات»، «الأضداد»، «الأزمنة»، «الفَرْق».

          وقطرب هو أول من صنّف في المثلثات اللغوية، ذكر
          ذلك ابن خلكان ثم قال: «وكتابه وإن كان صغيراً لكن له فضيلة السبق». والمراد بالمثلثات
          تلك الألفاظ التي يتغيّر معناها باختلاف حركة فائها أوعينها، مثل: «الغُمر»: الرجل
          الجاهل، و«الغَمر»: الماء الكثير، و«الغِمر»: الحقد.

          أمّا مصنفاته الأخرى فلا يُعرَف إلا أسماؤها
          وشيء من صفاتها، منها: «معاني القرآن»، قيل: لم يُسْبَق إليه، وعليه احتذى الفرّاء.
          و«الردّ على الملحدين في متشابه القرآن» وهو كتاب صغير أثنى عليه ابن جني وشيخه
          أبو علي وأفادا منه، و«إعراب القرآن» و«مجاز القرآن» و«غريب الحديث» و«المصنف في
          غريب اللغة» و«خَلْق الإنسان« و«خَلْق الفرس» و«الأنواء» و«الصفات» و«النوادر»
          و«الهمز» و«فعل وأفعل» و«العلل في النحو» و«جماهير الكلام» وهو رسالة في النحو
          تناول فيها باب التصغير، و«القوافي».

          lang=AR-SA style='font-size:13.0pt;font-family:"Simplified Arabic"; font-weight:700'>نبيل أبو عمشة

          مراجع للاستزادة:


          ـ ياقوت، معجم الأدباء(دار الكتب العلمية، بيروت
          1991م).

          ـ ابن خلكان، وفيات الأعيان، تحقيق إحسان عباس
          (دار صادر، 1986م).

          ـ قطرب، الفَرْق، تحقيق خليل إبراهيم العطية
          (مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة 1987م).
          العنوان - عربي مجرد:
          قطرب (محمد مستنير)
          العنوان انكليزي:
          Qutrub (Mohammad ibn al-Mustanir-)
          العنوان - انكليزي مجرد:
          QUTRUB (MOHAMMAD IBN AL-MUSTANIR-)
          العنوان - فرنسي:
          Qotrob (Mohammad ibn al-Moustanir-)
          العنوان - فرنسي مجرد:
          QOTROB (MOHAMMAD IBN AL-MOUSTANIR-)

          إخفاء معلومات
          المجلد:
          المجلد الخامس عشر
          النوع:
          أعلام ومشاهير
          مستقل
          رقم الصفحة ضمن المجلد:
          463

          تعليق

          يعمل...