مَلَكَتْ فؤادِي لوْعَةٌ وشجُونُ *** ورَنَتْ إليْهَا أعْيُنٌ وجُفُونُ
يَا مَكَّةُ الفيحَاءُ إنِّي هائِمٌ *** ويهُزُّ أحْشَائِي الهَوَى الْمَكْنُونُ
وَالْحُبُّ يَقْتُلُ أَهْلَهُ لَكِنَّنِي *** فِي حُبِّ مَكَّةَ آمِنٌ مأمُونُ
فِيكِ الْجَلالُ مَعَ الْجَمَالِ تَعَانَقَا *** كَالْغُصْنِ قَدْ مَالَتْ إلَيْهِ غُصُونُ
مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ تُطِلُّ جِبَالُهَا *** فَجِبَالُهَا دِرْعٌ لَهَا وَحُصُونُ
فَـ"أَبُو قُبَيْسٍ" شامِخٌ مُتَبَتِّلٌ *** وَ"النُّورُ" فِيهِ سَكِينَةٌ وَسُكُونُ
وَالْبَيْتُ لُؤلُؤَةٌ بِتَاجِكِ نُورُهَا *** فِيهِ الْهُدَى يَهْدِي الْوَرَى وَيَزِينُ
وَالرُّكْنُ حَرَّكَ في المَشَاعِرِ هِزَّةً *** وَالدَّمْعُ يَذْرِفُ وَالقُلُوبُ عُيُونُ
وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ عَزَّ مَكَانُهُ *** هُوَ آيَةٌ! يَا صَخْرُ كَيْفَ تَلِينُ؟!
وَذَكَرْتُ هَاجَرَ حِينَ جَاعَ وَلِيدُهَا *** رَبِّي أَغِثْ!! فَالوَعْدُ مِنكَ يَقِينُ!
وَلَدِي يُرَاوِدُهُ الهَلاكُ فَكُنْ لنَا *** وَالطِّفْلُ يبْكِي لَا يَكَادُ يُبِينُ
مَا بيْنَ هَرْوَلَةٍ وسَعْيٍ دَمْعَةٌ *** وَالْأَمْرُ مِنْ رَبِّ العِبَادِ يَهُونُ
فَأَجَابَ دَعْوَتَهَا بِزَمْزَمَ رَحْمَةً *** وَأتَتْ إِلَيْهِمْ أَفْخُذٌ وَبُطُونُ
وَالنَاسُ لَبَّوا رَبَّهُمْ بِرُبُوعِهَا *** وَلَهُمْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ وَشُئُونُ
بَكَتِ السَّحَابَةُ حِينَ طَافَتْ بِالْهُدَى *** فِي رَهْبَةٍ! وَالدَّمْعُ فِيهِ حَنِينُ
فَاخْضَرَّتِ الْوِدْيَانُ حَوْلَ جِبِالِهَا *** وَبَدَتْ عَلَيْهَا فَرْحَةٌ وَلُحُونُ
فَعَقِيدَتِي أَهْوَاكِ يَا أُمَّ الْقُرَى *** وَهَوَاكِ دِينٌ ظَاهِرٌ وَدَفِينُ
يَا مَكَّةُ الفيحَاءُ إنِّي هائِمٌ *** ويهُزُّ أحْشَائِي الهَوَى الْمَكْنُونُ
وَالْحُبُّ يَقْتُلُ أَهْلَهُ لَكِنَّنِي *** فِي حُبِّ مَكَّةَ آمِنٌ مأمُونُ
فِيكِ الْجَلالُ مَعَ الْجَمَالِ تَعَانَقَا *** كَالْغُصْنِ قَدْ مَالَتْ إلَيْهِ غُصُونُ
مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ تُطِلُّ جِبَالُهَا *** فَجِبَالُهَا دِرْعٌ لَهَا وَحُصُونُ
فَـ"أَبُو قُبَيْسٍ" شامِخٌ مُتَبَتِّلٌ *** وَ"النُّورُ" فِيهِ سَكِينَةٌ وَسُكُونُ
وَالْبَيْتُ لُؤلُؤَةٌ بِتَاجِكِ نُورُهَا *** فِيهِ الْهُدَى يَهْدِي الْوَرَى وَيَزِينُ
وَالرُّكْنُ حَرَّكَ في المَشَاعِرِ هِزَّةً *** وَالدَّمْعُ يَذْرِفُ وَالقُلُوبُ عُيُونُ
وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ عَزَّ مَكَانُهُ *** هُوَ آيَةٌ! يَا صَخْرُ كَيْفَ تَلِينُ؟!
وَذَكَرْتُ هَاجَرَ حِينَ جَاعَ وَلِيدُهَا *** رَبِّي أَغِثْ!! فَالوَعْدُ مِنكَ يَقِينُ!
وَلَدِي يُرَاوِدُهُ الهَلاكُ فَكُنْ لنَا *** وَالطِّفْلُ يبْكِي لَا يَكَادُ يُبِينُ
مَا بيْنَ هَرْوَلَةٍ وسَعْيٍ دَمْعَةٌ *** وَالْأَمْرُ مِنْ رَبِّ العِبَادِ يَهُونُ
فَأَجَابَ دَعْوَتَهَا بِزَمْزَمَ رَحْمَةً *** وَأتَتْ إِلَيْهِمْ أَفْخُذٌ وَبُطُونُ
وَالنَاسُ لَبَّوا رَبَّهُمْ بِرُبُوعِهَا *** وَلَهُمْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ وَشُئُونُ
بَكَتِ السَّحَابَةُ حِينَ طَافَتْ بِالْهُدَى *** فِي رَهْبَةٍ! وَالدَّمْعُ فِيهِ حَنِينُ
فَاخْضَرَّتِ الْوِدْيَانُ حَوْلَ جِبِالِهَا *** وَبَدَتْ عَلَيْهَا فَرْحَةٌ وَلُحُونُ
فَعَقِيدَتِي أَهْوَاكِ يَا أُمَّ الْقُرَى *** وَهَوَاكِ دِينٌ ظَاهِرٌ وَدَفِينُ

تعليق