If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
جاء في أحد المنظومات العلمية: "ذو العجز والتفريط والتقصير".
فهل التفريط بمعنى التقصير أم أن بينهما فرقًا؟
علمًا أنني قد رجعت إلى شروح المنظومة وبعض المعاجم فلم أجد ما يشفي الغليل ..
أرجو إفادتكم.
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-12-2017, 05:34 PM.
الفتوى (1266) : قال أحمد بن فارس: "الْفَاءُ وَالرَّاءُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِزَالَةِ شَيْءٍ مِنْ مَكَانِهِ وَتَنْحِيَتِهِ عَنْهُ. يُقَالُ فَرَّطْتُ عَنْهُ مَا كَرِهَهُ، أَيْ نَحَّيْتُهُ... فَهَذَا هُوَ الْأَصْلُ، ثُمَّ يُقَالُ أَفْرَطَ، إِذَا تَجَاوَزَ الْحَدَّ فِي الْأَمْرِ. يَقُولُونَ: إِيَّاكَ وَالْفَرَطُ، أَيْ لَا تُجَاوِزِ الْقَدْرَ. وَهَذَا هُوَ الْقِيَاسُ؛ لِأَنَّهُ [إِذا] جَاوَزَ الْقَدْرَ فَقَدْ أَزَالَ الشَّيْءَ عَنْ جِهَتِهِ. وَكَذَلِكَ التَّفْرِيطُ، وَهُوَ التَّقْصِيرُ؛ لِأَنَّهُ إِذَا قَصَّرَ فِيهِ فَقَدْ قَعَدَ بِهِ عَنْ رُتْبَتِهِ الَّتِي هِيَ لَهُ" (مقاييس اللغة، 4: 490)، ولعل بين التفريط والتقصير خصوصًا وعمومًا، فالتقصير عام الدلالة على ما هو دون الغاية من غير تعمد أو قصد، وأما التفريط فهو تضييع الفرصة عن عمد أو إهمال، قال ابن عرفة: "معنى التفريط: أن يترك الشيء حتى يمضي وقت إمكانه ثم يخرج إلى وقت يمتنع فيه" (الغريبين في القرآن والحديث للهروي، 5: 1435)، إذن التفريط تقصير في إنجاز الأمر في وقته. وبالجملة إن كان في التفريط تنحية للشيء عن جهته، ففي التقصير عجز عن غايته. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع) راجعه: أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 11-12-2017, 05:36 PM.
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق