الفتوى (1286) : العامل في الحال في الجملة الاسمية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #1

    الفتوى (1286) : العامل في الحال في الجملة الاسمية

    السائلة: أم أسيل
    السلام عليكم ورحمة الله
    سؤال لأساتذتي الكرام، هل يعمل الابتداء في الحال عند سيبويه؟
    إذا كان لا يعمل عنده، فما تفسيركم لقوله في نحو: فيها عبدالله قائمًا، ‏فإذا نصبت القائم فـ(فيها) حالت بين المبتدأ والقائم واستغنى بها، فعمل المبتدأ حين لم يكن القائم مبنيًّا عليه عمل: هذا زيد قائمًا. (الكتاب ٨٨/٢)
    ولكم جزيل الشكر.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-07-2017, 06:50 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1286) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيتها السائلة الكريمة،
      اعلمي -بارك الله فيكِ- أن المبتدأ لا يعمل في الحال في نحو ما استفسرتِ عنه؛ فقد ذكر سيبويه -رحمه الله- في باب: (ما ينتصب فيه الخبرُ لأنه خبرٌ لمعروفٍ يرتفع على الابتداء، قدَّمتَه أو أخَّرتَه) - ذكر أن قولك: فيها عبدُ الله قائمًا، وعبدُ الله فيها قائمًا، "كقولك: استقرَّ عبد الله، ثم أردتَّ أن تخبر على أيَّةِ حالٍ استقرَّ، فقلتَ: قائمًا؛ فقائمٌ حال مستَقَرٌّ فيها، وإن شئتَ ألغيتَ فيها، فقلتَ: فيها عبدُ الله قائمٌ" ا.هـ
      وقد قال السيرافي -رحمه الله- في أثناء شرحه قول النابغة: *في أنيابها السُّمُّ ناقعُ* في جواز نصب "ناقع" : "ولو نصبَ - ناقعًا- على الحال، والاعتماد في الخبر على الجار والمجرور لجَازَ" ا.هـ. ومن ثمَّ فإن عامل النصب في الحال في قولنا: فيها عبدُ الله قائمًا -بتقديم المبتدأ عبد الله أو تأخيره- هو معنى الفعل المُتَضَمَّن في الظرف (الجار والمجرور) من الاستقرار، وهذا ما ذهب إليه سيبويه، وتبعه المبرد في المقتضب.
      ولإتمام الفائدة فاعلمي -بارك الله فيكِ- أن الحال لا يعمل فيه إلا فعلٌ، أو معنى الفعلِ لقوة شبَهِه بالفعل، وقد ذكر المجاشعي في (عيون الإعراب) المراد بمعنى الفعل بإيجاز في مسائل باب الحال؛ حيث قال: "ومعنى الفعل على ضربَيْنِ:
      أحدهما: ما تضمنه التنبيهُ والإشارةُ، في نحو قوله تعالى: (وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا)، و(فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً) والمعنى: أنتبهُ إليه شيخًا، وأُشير إليها خاويةً.
      والثاني: ما دلَّ عليه الظرفُ من الاستقرار، نحو قولك: فيها زيدٌ قائمًا، وفيها قائمًا زيدٌ". هذا والله أعلم!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...