If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (1287) : استعمالُ "نوعا ما"، في كلامِ المعاصرين
الفتوى (1287) : حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
إن "نوعًا" مفعول مطلق منصوب بـ"واسع"، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، و"ما" نعته المبني على السكون في محل نصب، هذا أحسن ما تتحمله العبارة عندنا من الإعراب.
ولكن "النوع" في العربية الضرب من الشيء؛ ومن ثم ربما تعجل مـتأمل العبارة؛ فظن أن المراد أنه "وَاسِعٌ سَعَةً مّا"، والمراد أنه "وَاسِعٌ قَلِيلًا ما"، ولن يتغير بينهما الإعراب على ما صرنا إليه في ضبط باب المفعول المطلق.
ولهذا توقف في العبارة أكثر متأمليها فاستغربوها واستضعفوها واستبعدوها، وقبلها آخرون بوُرودها نصًّا في بعض معاجم الأساليب الحديثة (الأساسي والمنجد) قياسًا على قول الرسول -صلى الله عليه، وسلم!-: "أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا ما" -وهو قياس أبعد من أن يقال فيه قياس مع الفارق- ولكنهم فضَّلوا عليها أن يقال: "واسِعٌ قَلِيلًا"، خاليةً من "ما" -ولا غنى عنها بمن أراد إغماض المراد- وأفضل منها عندي أن يقال: "وَاسِعٌ شَيْئًا مّا"!
والله أعلى وأعلم،
والسلام! اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع) راجعه: د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق