كلية الدراسات بدبي تطلق أسبوع اللغة العربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    كلية الدراسات بدبي تطلق أسبوع اللغة العربية

    كلية الدراسات بدبي تطلق أسبوع اللغة العربية



    بتوجيهات جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وتفعيلاً للاهتمام باللغة العربية التي تمثل الأمة وهويتها الأصيلة، افتتح الدكتور محمد عبدالرحمن مدير الكلية فعاليات أسبوع اللغة العربية الذي تنظمه احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية بحضور عمداء الكلية ومساعديهم ورؤساء الأقسام العلمية والأساتذة والطلبة.
    حيث شهدت فعاليات اليوم الأول افتتاح «مقهى القراءة» فكرة الطالبة وفاء المخيني طالبة ماجستير لغة عربية وآدابها ونفذتها بالشراكة مع مجموعة من طالبات الدراسات العليا والبكالوريوس تحت إشراف الدكتورة لطيفة الحمادي والدكتورة فاطمة المخيني من قسم اللغة العربية وآدابها.
    وأبدى الدكتور محمد عبد الرحمن مدير الكلية سعادته بهذه الفكرة الرائعة من قبل الطالبات.
    وأضاف: اخترنا هذا اليوم لافتتاح المقهى ليكون جزءاً من المشهد الاحتفالي بأسبوع اللغة العربية الذي تشهده الكلية بتوجيه واهتمام من جمعة الماجد الذي يحرص دائماً على إحياء هذه المناسبة لتعزيز مكانة اللغة العربية في نفوس أبنائنا الطلبة.


    الخليج
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    جمعة الماجد
    من ويكيبيديا
    معلومات شخصية
    تاريخ الميلاد 1930

    الجوائز
    جائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام (1999)

    جمعة الماجد (بالإنجليزية: Juma Almajid) رجل اعمال إماراتي ولد في عام 1930م، يعتبر أحد أغنى أغنياء الإمارات والعرب.ايعد أحد رجالات الثقافة والفكر والعمل الخيري في دولة الإمارات والعالم العربي. أسس المدارس الأهلية الخيرية، وكلية الدراسات العربية والإسلامية لأبناء دول الخليج والدول الأخرى وهو أحد مؤسسي جمعية بيت الخير. حصل على جائزة الملك فيصل في عام 1999 م لخدمة الإسلام .

    نشأته
    ولد سنة 1359 هـ / 1930م في منطقة الشندغة عندما كانت هي واجهة دبي وسوقها وميناءها ومركزها التجاري العتيد وكانت نشأته الأولى مع أسرته وكان ترتيبه الثاني بين أخوته. كان الوالد (ماجد) يعمل بالغوص وهي المهنة الأكثر انتشاراً بين أهل الخليج، وكان نوخذة يملك محملين يخرج بهما إلى الغوص مع بدء كل صيف ولما بلغ ابنه جمعة السابعة من عمره اصطحبه إلى رحلات الغوص وبقي يرافق والده نحو أربع سنوات بينما يذهب بقية أيام السنة إلى المدرسة. بدأ جمعة الماجد دراسته عند المطوع ثم انتقل إلى مدرسة حديثة (المدرسة الأهلية) وبقي في المدرسة مدة قصيرة . انتقل بعدها إلى العمل بالتجارة التي استهوته أكثر من متابعة الدراسة. لشندغة]], وهي من أعمال مدينة دبي, وهناك نشأ مع عائلته، وهو من عائلة بن قريبان' من قبيلة آل بو مهيربدأ جمعة الماجد دراسته عند المطوع ثم انتقل إلى مدرسة حديثة (المدرسة الأهلية) وبقي في المدرسة مدة قصيرة . انتقل بعدها إلى العمل بالتجارة التي استهوته أكثر من متابعة الدراسة. ' الياسية، حيث كان يصطحبه والده منذ الصغر معه إلى رحلات الغوص في فصل الصيف, وكانت رحلات شاقة تعلم منها الصبر والمثابرة على العمل. تعلم القراءة والكتابة وشيئاً من علوم الدين والقرآن الكريم واللغة العربية في الكتاتيب على يد المطوع, وكان منذ صغره يشعر بقيمة الكتاب, حيث لم يكن متوافراً بسهولة في تلك الأيام.
    التجارة
    بدأ ممارسة التجارة وهو طالب في المراحل الدراسية حيث كان يبيع الأقلام والدفاتر إلى زملائه ثم موظفاً عند خاله أحمد ماجد الغرير، عندما شب جمعة الماجد واشتد عوده التحق مع أخيه بالعمل ليتعرف على أصول العمل وأنواع البضائع وكيفية التعامل مع الناس، وخلال السنتين أبدى براعة شجعت خاله (أحمد الغرير) من أن يؤسس له عملاً في متجر يبيع فيه الألبسة والأقمشة، ثم عزم على العمل منفرداً وأسس متجره الخاص. اشتهر بين الناس بصدقه وقناعته وكانت راحته في وجوده مع بضائعه وزبائنه لذلك كانت أرباحه في ازدياد وثروته في نماء. بعدها توالت النجاحات وتوسعت تجارته مع البلدان المختلفة وكثرت مؤسساته التي أنشأها في أنواع التجارات ولمع اسمه في الإمارات وبلدان الخليج ، وكان خلال أسفاره يقتني المفيد من الكتب والدوريات التي لم تكن متوفرة في دبي آنذاك ، وكان حريصاً على أن يجعل المال قيمة إنسانية وثقافية. وأصبح الآن واحد من أهم رجال أعمال الإمارات حيث يتربع على عرش مالي ضخم ، ولكن خلف هذه الثروة تاريخ من الطفولة الفقيرة .
    العمل الخيري
    في مطلع الخمسينات قام مع زملاء له بتأسيس لجنة بمباركة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم, وتتألف اللجنة من السادة : حميد الطاير, عبد الله الغرير, جمعة الماجد, ناصر راشد لوتاه, وقد قامت هذه اللجنة بجمع التبرعات من المحسنين بدبي, حيث شيدت بها ثانويتين, واحدة للذكور في بر دبي, واسمها ثانوية جمال عبد الناصر, وأخرى للبنات في ديرة, واسمها ثانوية آمنة, كما سعى في المدة نفسها إلى تأسيس المكتبة الوطنية بدبي.
    في عام 1983 وبسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي حالت دون قبول أبناء الوافدين من الدول العربية والإسلامية في المدارس الرسمية, أنشأ المدارس الأهلية الخيرية . ولما تكاثر عدد التلاميذ حتى وصل في الآونة الأخيرة إلى 9000 تلميذ وتلميذة, في عام 1987 شعر السيد جمعة الماجد بحاجة المرأة إلى العلم وصعوبة وصولها إلى جامعة الدولة في مدينة العين, أو السفر إلى الخارج, فأنشأ كلية الدراسات الإسلامية والعربية, وشهاداتها معادلة من جامعة الأزهر الشريف, ومن كلية دار العلوم, ومن قبل وزارة التعليم العالي بدولة الإمارات العربية المتحدة, وهي مخصصة لأبناء الوطن وإخوانهم من دول مجلس التعاون الخليجي, حيث يدرس بها الآن نحو 3700 طالب؛ منهم 2500 من الإناث, و1200 من الذكور, وقد تخرج منها حتى الآن؛ 4119 طالب؛ منهم 3302 طالبة - 817 طالب, كما يوجد بها قسم للدراسات العليا في العلوم الإسلامية, واللغة العربية, حيث يمنح المنتسبين إليه شهادة الماجستير والدكتوراه في الفقه وأصوله, واللغة العربية, ويبلغ عدد المسجلين به حتى الآن 132 طالبة, وقد نال 23 طالبة منهن حتى الآن شهادة الماجستير.
    وفي عام 1991 م شعر بحاجة الطلاب والباحثين إلى الكتب والمراجع, وأكثرهم من الفقراء, كما أن طلاب الدراسات العليا يضطرون إلى السفر من بلد إلى بلد ليحصلوا على بغيتهم من صور المخطوطات, ولكنهم يرجعون غلباً بخف حنين, وذلك نظرا للصعوبات التي تعترضهم, فأنشأ مكتبة عامة, تطورت المكتبة فيما بعد لتصبح مركزاً ثقافياً يقدم الخدمات لطلاب العلم بيسر وسهولة, ألا وهو مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي. وقد قام سيادته مرات عديدة برحلات علمية إلى دول عربية وإسلامية, رفقة موظفين متخصصين بالمركز, وذلك لجمع صور المخطوطات, أو تصويرها إن أمكن, قصد تقريبها من طلاب العلم والباحثين عنها، كما مكنته هذه الرحلات من الاطلاع على أوضاع المخطوطات في العالم العربي والإسلامي, فوجد من الضروري تطوير جهاز لمعالجتها وإنقاذها من التلف والتآكل, وقد نجحت جهوده في هذا المجال بحمد الله, فتم تطوير جهاز الماجد للترميم الآلي, وذلك بالاعتماد على خبرات من المركز نفسه, وتم إهداء الجهاز إلى 14 دولة حتى الآن.
    وفي عام 1990 قام بتأسيس جمعية بيت الخير مع نخبة من زملائه الخيرين, بغرض تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من الفقراء, ويستفيد منها مواطنو دولة الإمارات العربية المتحدة, كما تقدم الجمعية المعونة للطلاب الفقراء, وتقدم أيضا العون للمتضررين من الكوارث والنكبات ، كما ساهم مع زملاء له قدر الاستطاعة في إنشاء المدارس في عدد من الدول العربية والإسلامية, وتقديم الدعم للتعليم عامة, وكان حريصا بصفة خاصة على أبناء فلسطين, فكانت لهم الأولية حتى في الأعمال التجارية, وذلك قصد تمكينهم من الإنفاق على أقاربهم في الأرض المحتلة.
    أحب جمعة الماجد الكتاب منذ الصغر فالكتاب عنده كنز ثمين يضم تراث الإنسانية كلها ومن عباراته الشهيرة التي ملأت أسماع الكثيرين من محبي العلم في العالم (أعتبر نفسي مسؤولاً عن إنقاذ أي كتاب معرض للتلف في العالم، بأي لغة كان وأياً كان موضوعه أو كاتبه، لأن الكتاب يمثل إرثاً حضارياً للإنسانية جمعاء ، والحفاظ عليه هو حفاظ على الإرث العلمي والثقافي والإنساني) وقد أثمرت محبته للكتاب وحرصه على التعليم إنشاء عدد من المؤسسات العلمية والثقافية والخيرية داخل الدولة وخارجها هذا إلى جانب تقديم المساعدات المالية الممكنة للدارسين الذين يواجهون ظروفاً اقتصادية صعبة. ففي عام 1983 وبسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي حالت دون قبول أبناء الوافدين من الدول العربية والإسلامية في المدارس الرسمية ، أنشأ المدارس الأهلية الخيرية لتعليم الفقراء من الطلاب الوافدين مجاناً . وفي عام 1987 شعر جمعه الماجد بحاجة المرأة إلى العلم وصعوبة وصولها إلى جامعة الإمارات في مدينة العين أو السفر إلى الخارج فأنشأ كلية الدراسات العربية والإسلامية وشهاداتها معادلة من جامعة الأزهر الشريف ومن كلية دار العلوم ومن قبل وزارة التعليم العالي بالدولة وهي مخصصة بأبناء الوطن وإخوانهم من دول مجلس التعاون الخليجي. وما مبادرة السيد جمعه الماجد بإنشاء مكتبة جمعه الماجد في مدارس المناطق النائية في الدولة إلى تجسيد للفهم الذي يتحلى به هذا الرجل للمسئولية الاجتماعية، وكثير من مبادراته تصب في هذا الاتجاه، فالمدارس الأهلية الخيرية ، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية ، ودعم التعليم وتوفير فرصة للمرأة قبل الرجل لا تقاس بميزانية محددة في شركاته ، بل بوعي وإدراك للمسؤولية الملقاة على عاتقه في بناء الوطن. كان جمعة الماجد يقتني كل ما استطاع الوصول إليه من نوادر الكتب والمخطوطات والوثائق، ثم أصبح جمع الكتب وترتيبها في عام 1988م يأخذ طابعاً مهنياً وعملياً. فتم تأسيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ليكون هيئة خيرية علمية ذات نفع عام تعني بالثقافة والتراث ، ففيه من المخطوطات ما يزيد عن 250 ألف مخطوطة ، ومن الكتب ما يزيد على 300 ألف عنوان ، ومن الدوريات ما يزيد على 6000 عنوان موزعة على أكثر من نصف مليون عدد ، والآلاف من الرسائل الجامعية. جمعية بيت الخير وفي عام 1990 قام بتأسيس جمعية (بيت الخير) مع نخبة من زملائه من أهل البر والإحسان لتقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من الفقراء. ولم يقتصر الدعم فقط على الأفراد بل توسع ليشمل الجمعيات الخيرية ، المستشفيات ، والمستوصفات الطبية داخل البلاد وخارجها، وقدم معونات للمراكز الثقافية والإسلامية ، وأنشأ المساجد في البلاد الإسلامية ، وأمريكا، وأوروبا ، ومازال يواصل تشجيعه ودعمه للعلماء والباحثين.
    مناصب ومسؤوليات
    عضو مؤسس لغرفة تجارة وصناعة دبي.
    نائب رئيس مجلس إدارة البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة
    رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية لإمارة دبي
    مؤسس مجموعة شركات جمعة الماجد ورئيس مجلس إدارتها
    نائب رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات الدولي المحدود بدبي
    مؤسس ورئيس مجلس أمناء كلية الدراسات العربية الإسلامية دبي
    مؤسس المدارس الأهلية الخيرية دبي
    مؤسس ورئيس جمعية بيت الخير دبي
    عضو المجلس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة
    عضو مؤسس لمؤسسة الفكر العربي-بيروت، لبنان
    رئيس مجلس آباء منطقة دبي التعليمية سابقًا
    عضو اللجنة الاستشارية لمركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد سابقًا
    •رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي
    الجوائز والشهادات التقديرية
    تقديرا للجهود والأنشطة التي قام بها السيد جمعة الماجد, فقد تم منحه العديد من الجوائز المحلية والدولية منها: - كرمته وزارة العدل الكويتية, لاستضافة الأسر الكويتية في العام 1990م، ولدوره في تأسيس لجنة الإخاء الإماراتية الكويتية 1990م.
    - جائزة سلطان بن علي العويس، شخصية العام الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة 1992م.
    - جائزة دبي للجودة " رجل أعمال العام" من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم 1994م.
    - جائزة المساهمين في محو الأمية وتعليم الكبار من وزارة التربية والتعليم 1995م.
    - شهادة تقدير من جمعية المؤرخين المغاربة تكريمًا لجهوده في خدمة الثقافة والتراث 1996م.
    - جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في عام 1999م.
    - جائزة البر من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قرينة رئيس الدولة، رئيسة الاتحاد النسائي العام 1998 م.
    - شهادة فخرية من المجلس العلمي بجامعة سانت بطرسبورغ تكريمًا لدوره في الحفاظ على التراث الإسلامي 1999م.
    - جائزة الشخصية الدولية لخدمة الثقافة والتراث من قبل الرئيس المصري حسني مبارك 2000م.
    - شهادة تقدير من المركز الإسلامي في آخن – ألمانيا 2000م.
    - شهادتا تقدير من جمعيتي الصلاح الفلسطينية وجمعية الأعمال الخيرية تقديرًا لجهوده ودعمه للقضية الفلسطينية 2000م.
    - كرمه المجمع العربي الثقافي في بيروت لجهوده في حماية التراث العربي والإسلامي سنة 2001 م.
    - شهادة تقدير من وزارة الإعلام الكويتية لجهوده المتميزة في خدمة الإسلام 2001م .
    - جائزة الشارقة للعمل التطوعي 2003م من سموالشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة.
    - تم تقليده (نوط القدس من الدرجة الأولى) من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عام 2005.
    - جائزة مهرجان القرين الثقافي 12 في عام 2005م
    - جائزة سلطان العويس الثقافية في مارس 2008م.[1]
    قالوا عنه
    قال عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «من بين تجار الإمارات ورواد العمل الخيري، ممن تنبهوا لأهمية التعليم، ومن نماذجهم المشرفة الأخ جمعة الماجد صاحب العطاء الكبير للتعليم في الإمارات، وفي العالمين العربي والإسلامي، إنه يستحق الاعتزاز والإكبار» [2]
    كلمات من نور من أقواله : - الكتاب ملك البشرية وينبغي أن يصل لكل إنسان ، أنا لا أفرق بين كتاب وكتاب ، وإنما أعمل لإنقاذ الكتاب أينما كان في العالم ، بأي لغة وبأي دين وأن ضد المنع والرقابة ، فليقرأ الناس ويردوا على الكتاب أو يقبلوه ، الكتاب ليس قنبلة. - على الثري أن يستمتع بماله مع الآخرين وليس وحده فقط ، العمل الخيري مثل التجارة يجب أن قائماً على مبادرات، أتألم وأتحسر على جيش من العلماء العرب يخدمون في الدول الأجنبية.
    روابط خارجية
    موقع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث
    موقع شركات جمعة الماجد
    تقرير صحيفة البيان
    مقابلة جمعة مع جريدة الإمارات اليوم
    مراجع
    ^ http://www.alowaisnet.org/ar/winners...dcjhjhgej.aspx
    ^ http://www.beitalkhair.org/ar/index....&catid=34:news
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي; الساعة 12-12-2017, 02:54 PM.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      د. محمد عبدالرحمن مدير كلية دبي للدراسات الإسلامية والعربية لـ"الخليج"
      التعليم مجاناً ومساعدات مادية للطلبة والطالبات شهرياً
      المصدر : (حوار: نادية سلطان)
      تاريخ النشر: 29/01/2011

      تعتبر كلية دبي للدراسات الإسلامية والعربية من الكليات العريقة التي أقيمت على أرض الدولة، حيث كانت أول كلية خاصة يرخص لها من قبل وزارة التعليم العالي منذ 25 عاماً . وانتهجت الكلية منذ تأسيسها بناء على توجيهات مؤسسها رجل الخير والعطاء الإماراتي جمعة الماجد منهجاً وسطياً في التعليم الديني والإسلامي، وتمكنت خلال مسيرتها التعليمية من رفد العديد من مؤسسات الدولة ومدارسها بالكثيرين من خريجيها للعمل كمعلمين في تخصص اللغة العربية والتربية الإسلامية، وغيرها من الوظائف المشرفة .

      ووفقاً للدكتور محمد عبدالرحمن، مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، فإن هناك تزايداً لأعداد الطلبة والطالبات الملتحقين بالكلية، حتى وصلت إلى 3054 طالباً وطالبة خلال العام الدراسي 2010-2011 وبلغ عدد الخريجين من برنامج الليسانس 7493 خريجاً وخريجة، وحصلت 91 خريجة على درجة الماجستير، وسوف يتم الاحتفال قريباً بحصول اثنتين من الخريجات على درجة الدكتوراه .

      وللتعرف إلى مسيرة الكلية ودورها في خدمة المجتمع الإماراتي بشكل خاص والمجتمع الخليجي بشكل عام، كان لـالخليج حوار مع مديرها الدكتور محمد عبدالرحمن، هذا نصه:

      * علمنا أن الكلية تحتفل هذه الأيام بمرور 25 عاماً على تأسيسها فماذا عن أعداد الخريجين في التخصصات المختلفة التي تقدمها الكلية؟

      - بلغ عدد الخريجين من برنامج الليسانس في قسميه الدراسات الإسلامية واللغة العربية وآدابها، في العام الجامعي الحالي 7493 خريجاً وخريجة، والملتحقون في العام الدراسي الحالي بلغ عددهم 3054 طالباً وطالبة، حيث تقدم الكلية التي تأسست بمكرمة من رجل الأعمال جمعة الماجد للتعليم بها بالمجان إلى جانب تقديم إعانة شهرية تبلغ 500 درهم لعدد من الطلبة، وصل إلى 2500 طالب وطالبة، إلى جانب أنها تقدم خدمة المواصلات المجانية للطالبات من جميع إمارات الدولة، ويقتصر القبول بالكلية على أبناء دول مجلس التعاون الخليجي .

      * تحدثنا عن أعداد الخريجين والطلاب الجدد في برنامج الليسانس، فماذا عن برنامج الدراسات العليا؟

      - تم إطلاق برنامج الدراسات العليا في الكلية في العام الجامعي 1995-1996 كأول برنامج ماجستير في الشريعة الإسلامية تخصص فقه - وأصول الفقه في الدولة، وفي العام الجامعي 2002-،2003 طرح أول برنامج للماجستير في الدولة أيضاً في اللغة العربية وآدابها تخصص اللغة والنحو - والأدب والنقد، وفي العام الجامعي 2004-2005 طرح أول برنامج للدكتوراه في الشريعة الإسلامية تخصص فقه وأصول فقه، وفي العام 2006-،2007 طرح برنامج الدكتوراه في اللغة والنحو - والأدب والنقد .

      وبلغ عدد الطالبات المسجلات في الدراسات العليا في العام الجامعي الحالي 144 طالبة، والخريجات الحاصلات على الماجستير 91 طالبة .

      ومن بين المسجلين في برنامج الدراسات العليا سجلت 18 طالبة في برنامج الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، وفي اللغة العربية وآدابها سجلت 21 طالبة، وتحتفل الكلية في إبريل المقبل بمناقشة أول رسالتي دكتوراه .

      * ماذا عن الرسائل العلمية التي تتم مناقشتها وكيفية الاستفادة منها مجتمعياً؟

      - الكلية أطلقت مشروع طباعة الرسائل العلمية، حيث تم حتى الآن طباعة 21 رسالة ماجستير، بالتعاون مع عدد من المؤسسات، مثل مؤسسة محمد بن راشد، والأمانة العامة للأوقاف بالشارقة، وأحمد حميد الطاير، وهناك توجيه من إدارة الكلية بضرورة تبني طالبات الدراسات العليا في الكلية موضوعات تهم مجتمع الإمارات، وقد تمت مناقشة مجموعة من رسائل الماجستير في الفقه الإسلامي واللغة العربية في تخصص اللغة والنحو والأدب والنقد عن مجتمع الإمارات، ومنها:

      - قصص الأطفال في أدب الإمارات دراسة تحليلية نقدية .

      - البحر وتجلياته في الشعر العربي الحديث في الإمارات .

      - جدل الذات والمجتمع في القصص النسوي الإماراتي .

      - تعسف الزوج في استعمال حقه على الزوجة دراسة مقارنة بين الشريعة الإسلامية وقانون الأحوال الشخصية الإماراتي .

      * هل هناك نية لتطوير البرامج الدراسية والتخصصات في الكلية خلال الفترة المقبلة؟ وما التوجه في هذا الصدد؟

      - هناك برامج وتخصصات جديدة أمام مجلس الأمناء في اجتماعه القادم، وهي: المحاسبة، واللغة الإنجليزية، ونظم المعلومات والإدارية، بحيث نستفيد من المعاصرة ومواكبتها، ولن يكون الاعتماد فقط على علوم متعلقة بالذات، وذلك لإفادة المجتمع .

      وهناك أيضاً مبنى جديد للكلية في مدينة دبي الجامعية، حيث تم منحنا قطعة أرض بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وجار حالياً الإعداد لإنشاء المبنى، كما سيتم الإعلان قريباً عن رابطة الخريجين، حيث يتم حالياً التواصل معهم، ولدينا قاعدة بيانات تحتوي على خريجي الكلية وأماكن عملهم، كما لدينا تواصل مع جميع الخريجين من الطلاب والطالبات، وهنا نشيد بدور هؤلاء في خدمة المجتمع، فقد أظهرت الإحصاءات أن بعض خريجي الكلية من (القيادات) في مؤسسات الدولة .

      * إلى أي مجالات يتوجه خريجو وخريجات الكلية؟

      - مثلما ذكرت فإن هناك من الخريجين والخريجات من تقلدوا مناصب رئيسة في عدد من مؤسسات الدولة، وهناك تنسيق بيننا وبين دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتزويدهم بالطاقات الشبابية التي لديها الرغبة في العمل هناك، وتم تعيين الكثيرين منهم ومن بينهم من يشغل منصب نائب مدير عام الدائرة، إلى جانب أن هناك الكثير من الخريجات والخريجين يعملون في مهنة التدريس للغة العربية والتربية الإسلامية، ولكن نتوقع المزيد من الجهات الأخرى التي تسعى للاستفادة من خريجينا .

      * ما أهم المشروعات التي تفردت بها كلية دبي للدراسات الإسلامية؟

      - تفردت الكلية عن الجامعات والكليات بمشروع تطوير المناهج الجامعية، وسمي مشروع الكتاب الجامعي، وقد تم تكليف اللجان العلمية داخل الأقسام بإعداد كتب جامعية تتطابق وفق ما يعرف ب (توصيف كل مساق) دراسي، خروجاً من المشكلات التي تعانيها الجامعات من عدم تطابق الكتب المشتراة مع توصيف المنهج العلمي .

      والكلية تبنت تطوير طرق ووسائل التدريس، حيث تم تزويد كل واحد من أعضاء هيئة التدريس بجهاز حاسب محمول، بغرض استخدامه في عملية التدريس، كما تم تجهيز القاعات الدراسية بأحدث أجهزة وشاشات العرض التعليمية، بالإضافة إلى المكتبة الفيلمية .

      دفعة أولى

      * بعض الخريجات يتم ابتعاثهن إلى معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في اسكتلندا، فكيف يتم اختيارهن؟

      - بناء على الاتفاقية المبرمة بين كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، ومعهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية، وهنا نتقدم بخالص الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية على هذه الاتفاقية العلمية والثقافية بين المعهد والكلية .

      وسوف يتم مشاركة دفعة جديدة من طالبات الدراسات العليا من برنامجي الماجستير والدكتوراه في برنامج معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في الفترة من 23 يناير إلى 23 فبراير 2011 .

      * كيف يتم تأهيل الطلبة والطالبات لمرحلة التحضير والالتحاق ببرنامجي الماجستير والدكتوراه؟

      - حرصاً من الكلية على الدقة في انتقاء الموضوعات العلمية التي تسجل في برنامجي الماجستير والدكتوراه، وسعياً للتعرف إلى مهارات الطالبات وقدرتهن العلمية بالنسبة للموضوعات التي يتقدمن بها، درجت الكلية على عقد سمنارات علمية تقوم الطالبات فيها بعرض موضوعاتهن المقترحة للتسجيل، ويقوم الأساتذة المتخصصون بمناقشة الطالبة في الموضوع، وإدخال بعض الملاحظات عليه بغرض ضبط الموضوعات، ولقد لمسنا إيجابيات كثيرة، منها تجاوز الباحثة لمعوقات البحث، ومساعدتها على سرعة إنجاز الرسالة .

      دورة في الإحصاء

      وضمن خطة الكلية في سعيها إلى تنمية المهارات والقدرات التطبيقية والعملية في البحث، تقرر عقد دورة في الإحصاء للطالبات، تهدف إلى إكسابهن مهارات التحليل باستخدام البرامج الإحصائية العالمية مثل SPSS، والقدرة على استخراج الفروقات بين المتغيرات، والتعرف إلى أهم مؤشرات التحليل، والنتائج خاصة بالنسبة للدراسات ذات الطبيعة الميدانية والإحصائية .

      ويتوقع مناقشة أول رسالة دكتوراه على مستوى جامعات الدولة في إبريل المقبل في الكلية، وسوف تكون الرسالة في (الشريعة الإسلامية تخصص الفقه) .

      نادٍ للإبداع

      * ما أهم الأنشطة التي تقوم بها الكلية غير العملية التدريسية؟

      - تولي الكلية اهتماماً مقدراً للأنشطة الثقافية بالنسبة للطلبة، وتعمل على تقوية مهارات الطلبة الإبداعية، حيث أسست نادي الإبداع الذي يقوم بالتنظيم والتنسيق والمتابعة للأنشطة الثقافية التي تقام في الكلية، ويعمل على رعاية المهارات الإبداعية لدى طلبة الكلية على الصعد كافة .

      وهناك أيضاً نادي الشعر أحد أقسام نادي الإبداع، وقد تم تأسيسه في العام الدراسي 2009-،2010 بناء على توجيهات جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الكلية، وتم تخصيص مبلغ 50 ألف درهم جائزة سنوية للمسابقة، وتنتسب إلى النادي مجموعة من الطالبات المهتمات بالشعر، وقد وجدن فيه مساحة واسعة للتعبير عن إبداعاتهن المتميزة . ويقوم النادي بعقد (مسابقة الشعر)، وقد رصدت الكلية جوائز مالية تحفيزية للطالبات الفائزات في المسابقة .

      وأسست مجلة فجر، وهي واحدة من أبرز منشورات الكلية السنوية، وتعد المرآة الحقيقية التي يظهر الطلبة فيها إبداعاتهم، وهي أيضاً المصدر الإخباري التوثيقي لمختلف نشاطات الكلية المتعددة .

      * ما الدور الذي تقوم به الكلية في خدمة المجتمع الإماراتي؟

      - بناء على توجيهات مجلس أمناء الكلية، وإيماناً من إدارة الكلية بالدور المهم الذي يمكن أن تلعبه مؤسسات التعليم العالي في خدمة المجتمع، وضعت الكلية خطة متكاملة في هذا الجانب، شملت عدة جوانب منها:

      عقد مجموعة اتفاقيات مع بعض المؤسسات الحكومية (وزارة التربية والتعليم، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان)، وهناك مجموعة اتفاقيات جار التشاور حول عقدها مع مؤسسات أخرى .

      وتفعيلاً لدور الكلية في تنفيذ هذه الاتفاقيات، تم وضع خطة برنامج عمل تدريبي تعقد فيه الكلية دورة تدريبية بناء على الاتفاقية مع وزارة التربية والتعليم، لمجموعة من المعلمين، وتكون الدورات على النحو الآتي: دورة في اللغة العربية وآدابها، وتشمل تحليل النصوص الأدبية، وتحليل النصوص اللغوية والنحوية، ودروساً في التربية وطرق التدريس الحديث، ودورة أخرى في الدراسات الإسلامية لمجموعة من المعلمين، تشتمل على استراتيجيات تدريسها، ومهارات أحكام التلاوة، والرسم العثماني .

      * هناك مساعدات مادية تقدم لبعض الطلبة والطالبات، فماذا عنها؟

      - أولاً الدراسة بالكلية مجانية لجميع الطلبة والطالبات، وهناك رؤية لرجل الخير جمعة الماجد، حيث يرى أن هناك حالات إنسانية لابد من الوقوف معها وتحفيز المرأة على الأخص على التعليم، حتى تكون مفيدة لمجتمعها وأسرتها، ولذلك يتم منح بعض الطالبات منحة مادية شهرية، إلى جانب توفير أسطول نقل يبلغ نحو 80 حافلة لنقل الطالبات من أي إمارة في الدولة لمقر الكلية .

      * لماذا لا تقومون بتوفير سكن للطالبات قريباً من الكلية، بدلاً من نقلهن يومياً بالحافلات؟

      - مسألة السكن تركت لولي الأمر، حتى يكون مطمئناً على ابنته فهو له كامل الحرية سواء في إسكانها في بيت طالبات، أو استقلالها الحافلة بشكل يومي، وهذا هو الأنسب بالنسبة للجميع .

      * هل شهادات الكلية في برامجها كافة معترفاً بها دولياً؟

      - بالتأكيد، فهناك اعتراف من وزارة التعليم العالي بالدولة، حيث كنا أول كلية خاصة يتم الترخيص لها في الإمارات، وكنا أول كلية تطرح برامج الماجستير والدكتوراه، ولدينا اتفاقيات علمية دولية مع أكبر الجامعات في العالم، مثل جامعة الأزهر بالقاهرة، وجامعات في تونس والأردن والجزائر والسودان والجامعة الإسلامية في ماليزيا، كما أن الكلية عضو فعال في اتحاد الجامعات العربية ورابطة الجامعات الإسلامية، وعضو في الاتحاد العالمي للجامعات الإسلامية بالرباط .

      ندوة علمية كل عامين

      تعقد كلية دبي للدراسات الإسلامية كل عامين ندوة علمية وهذا العام تعقد الندوة العلمية الخامسة، حيث اختارت لها عنوان الاستشراق والتخطيط المستقبلي في السنّة النبوية، خلال الفترة من 19 20 إبريل من العام الجاري .

      ووفقاً لمدير الكلية الدكتور محمد عبدالرحمن، فقد بلغ عدد الأبحاث المقدمة 68 بحثاً علمياً، تم اختيار 17 بحثاً منها لتناقش في الندوة التي يشارك فيها نخبة من أساتذة الجامعات في العالم الإسلامي .

      كلية خليجية

      تفتح كلية دبي للدراسات العربية والإسلامية منذ تأسيسها منذ 25 عاماً أبوابها لقبول الطلاب والطالبات من دول مجلس التعاون الخليجي .

      ولكن كان لأبناء سلطنة عمان الإقبال الأكبر على الكلية، حيث بدأت بطالب واحد في العام الدراسي 1986-،1987 حتى وصلت إلى 2597 طالباً وطالبة في العام الدراسي 2010-2011 .

      9 مكتبة غنية

      تمتلك كلية دبي للدراسات العربية والإسلامية مكتبة تضم 70 ألف كتاب باللغتين العربية والإنجليزية، و200 دورية علمية وثقافية، 1577 رسالة جامعية على أقراص ممغنطة، و80 رسالة جامعية لطالبات الكلية، و35 رسالة لأعضاء هيئة التدريس .

      وترتبط المكتبة إلكترونياً مع مكتبة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وتفتح أبوابها للجميع .

      وتتيح الكلية لطلابها وطالباتها تدريباً صيفياً اعتباراً من العام الدراسي الماضي، حيث بلغ عدد المتدربين 56 طالباً وطالبة في عدد من دوائر الدولة وجامعاتها ووزاراتها .

      - See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/pa....eh9qRFYI.dpuf

      تعليق

      يعمل...