خمسُ خُماسيّات، من ديوان بعنوان (الديوانٌ الذي لن يُطْبعَ يومًا)
1- غروب
قالت أُحبّـكَ والآمـالُ واهنـةٌ = والقلبُ في حِمَمٍ قد بات يغتسِلُ
لم يبْقَ مني وأحلامي سوى لَمَمٍ = كما هو الشيخُ مكروبٌ وينْتَقِـلُ
لو أنها وَهَبتْ والقلبُ ذو شَغَفٍ = لكان شوقي إليها والهوى قُبَـلُ
لكنها عشِقتْ والشمسُ غاربـةٌ = والرُّوْحُ غارقةٌ ما عاد تَحْتَمِـلُ
والدربُ آخرُهُ قد بـان آخـرُهُ = من منقذي فيه؟ والأعناقُ تَنْفَتِلُ
2- ضعف
على قلبي من الأوجاعِ قـارُ = وفي عيني مـن الآلامِ نـارُ
لذا ألقاكِ قدْ خارت عُزُوْمـي = كذا ألقاكِ قد مـاتَ انتصـارُ
فكم قد كان في لقياكِ فَرْحـي = وكم قد كان في النّجْوى انبهارُ
وكم ألهبْتِ في نفسي شعـورا = جرى شِعْرا له كُوْسٌ تُـدارُ
ففي عينيّ من عينيـكِ نُـوْرٌ = وفي جنبيَّ مِـنْ شـوقٍ أُوَارُ
3- عودة
ووهبتُ قلبي للحسان وما أرى = أَمَلاً لهذا القلـبِ أنْ يتخشّعـا
قلبي وما قلبي سـوى أُنشـودة = عُزِفَت ولم أرْغب لها أَنْ تُسْمعا
فجمعتُهُ من كلِّ طَـرْفٍ فاتـر = ورجعتُهُ قد حـانَ أنْ يَتورّعـا
مِن كـلِّ ثَغْـرٍ باسـمٍ لَمْلمتُـهُ = قد آنَ للأشـواقِ أنَ تتصدّعـا
ونصبتُ نفسي للمعالي طالبـا = وجعلت قلبي للعُلَـى مُتَطَلِّعـا
4- سعادة
رعـاكِ اللهُ مِـنْ حِـبٍ حَبِيْـبٍ = تُبادلُنـي المحبّـةَ دُوْنَ ضَــنِّ
وتزرعُ في عيوني لَحْـنَ شَـوْقٍ = فَيُزْهِرُ فـي فـؤادي كُـلُّ فَـنِّ
وتُشْرِبُ في شُعوري مَحْضَ سِحْرٍ = فيغدُو الكَوْنُ يَرْوِي الشِّعْرَ عَنِّـي
لَكَمْ أَهْـواكِ يـا رُوْحـا لَطِيْفًـا = يُساقيني الهـوى مِـنْ كُـلِّ دَنِّ
سأَهْوى الغَوْصَ في سِحْرٍ وعِشْقٍ = لأَبْقَى – الدَّهْرَ - منكِ وأَنْتِ مِنِّي
5- قريتي دار عيسى
مَنْ تا التي ضاء الجمالُ بوجهها؟ = فأنار في ليل الدُّجـى أَنـوارا
قبسَتْ لنورِ جبينِها مـن نجمـةٍ = وتَعَصَّبَتْ مـِن جَنّـة أزهـارا
وتخيّرتْ من كُلِّ عِطْـرٍ نَفْحَـةً = تحذو بها مـن عاشـقٍ آثـارا
فَمَضَتْ يَتِيْهُ بحبِّها مـن شمّهـا = فكأنّـهُ قـدْ عانَـقَ الأَقْمـارا
قد أرغمَتْني أن أعيـشَ مُوَلَّهـا = فوهبتُها من عُمْريَـهْ أَعْمـارا
1- غروب
قالت أُحبّـكَ والآمـالُ واهنـةٌ = والقلبُ في حِمَمٍ قد بات يغتسِلُ
لم يبْقَ مني وأحلامي سوى لَمَمٍ = كما هو الشيخُ مكروبٌ وينْتَقِـلُ
لو أنها وَهَبتْ والقلبُ ذو شَغَفٍ = لكان شوقي إليها والهوى قُبَـلُ
لكنها عشِقتْ والشمسُ غاربـةٌ = والرُّوْحُ غارقةٌ ما عاد تَحْتَمِـلُ
والدربُ آخرُهُ قد بـان آخـرُهُ = من منقذي فيه؟ والأعناقُ تَنْفَتِلُ
2- ضعف
على قلبي من الأوجاعِ قـارُ = وفي عيني مـن الآلامِ نـارُ
لذا ألقاكِ قدْ خارت عُزُوْمـي = كذا ألقاكِ قد مـاتَ انتصـارُ
فكم قد كان في لقياكِ فَرْحـي = وكم قد كان في النّجْوى انبهارُ
وكم ألهبْتِ في نفسي شعـورا = جرى شِعْرا له كُوْسٌ تُـدارُ
ففي عينيّ من عينيـكِ نُـوْرٌ = وفي جنبيَّ مِـنْ شـوقٍ أُوَارُ
3- عودة
ووهبتُ قلبي للحسان وما أرى = أَمَلاً لهذا القلـبِ أنْ يتخشّعـا
قلبي وما قلبي سـوى أُنشـودة = عُزِفَت ولم أرْغب لها أَنْ تُسْمعا
فجمعتُهُ من كلِّ طَـرْفٍ فاتـر = ورجعتُهُ قد حـانَ أنْ يَتورّعـا
مِن كـلِّ ثَغْـرٍ باسـمٍ لَمْلمتُـهُ = قد آنَ للأشـواقِ أنَ تتصدّعـا
ونصبتُ نفسي للمعالي طالبـا = وجعلت قلبي للعُلَـى مُتَطَلِّعـا
4- سعادة
رعـاكِ اللهُ مِـنْ حِـبٍ حَبِيْـبٍ = تُبادلُنـي المحبّـةَ دُوْنَ ضَــنِّ
وتزرعُ في عيوني لَحْـنَ شَـوْقٍ = فَيُزْهِرُ فـي فـؤادي كُـلُّ فَـنِّ
وتُشْرِبُ في شُعوري مَحْضَ سِحْرٍ = فيغدُو الكَوْنُ يَرْوِي الشِّعْرَ عَنِّـي
لَكَمْ أَهْـواكِ يـا رُوْحـا لَطِيْفًـا = يُساقيني الهـوى مِـنْ كُـلِّ دَنِّ
سأَهْوى الغَوْصَ في سِحْرٍ وعِشْقٍ = لأَبْقَى – الدَّهْرَ - منكِ وأَنْتِ مِنِّي
5- قريتي دار عيسى
مَنْ تا التي ضاء الجمالُ بوجهها؟ = فأنار في ليل الدُّجـى أَنـوارا
قبسَتْ لنورِ جبينِها مـن نجمـةٍ = وتَعَصَّبَتْ مـِن جَنّـة أزهـارا
وتخيّرتْ من كُلِّ عِطْـرٍ نَفْحَـةً = تحذو بها مـن عاشـقٍ آثـارا
فَمَضَتْ يَتِيْهُ بحبِّها مـن شمّهـا = فكأنّـهُ قـدْ عانَـقَ الأَقْمـارا
قد أرغمَتْني أن أعيـشَ مُوَلَّهـا = فوهبتُها من عُمْريَـهْ أَعْمـارا
