الإذاعة
خواطر

تيسير العربية أم تعسيرها؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    تيسير العربية أم تعسيرها؟

    تيسير العربية أم تعسيرها؟




    لطيفة الدليمي




    ربما يسارع الكثيرون إلى القول إنه لا مكان لقواعد العربية المنضبطة نحواً في هذا المحيط الرقمي المتلاطم... أقول لهم بوضوح إنّ العربية لغة خارقة الجمال والأناقة.

    لعلّ أغلبنا يذكر تلك القصيدة الضاجّة بالشكوى التي كتبها حافظ إبراهيم على لسان اللغة العربية التي تنعى حظّها بين أهلها، حيث يبدو المعنى المضمر في قلب الشاعر مُعلناً في بيته الآتي:

    أنا البحر في أحشائه الدرّ كامنٌ / فهل سألوا الغوّاص عن صَدَفاتي

    ومنذ ذلك الوقت شاعت في أوساطنا العربية حملة سمّيت “تيسير العربية” كان هدفها المُعلن تبسيط القواعد النحوية العربية وتنقيتها من الشوائب والألغاز المعقدة وجعلها قريبة من التداول اليومي العام، فأين نحن اليوم من هذا الهدف الملحمي النبيل؟

    لا أرى شخصياً أي تطوّر حصل في هذا المسعى نحو تيسير العربية، والحقّ أن تعسيراً قد طال تعليم العربية في المناهج المدرسية حتى باتت أقرب إلى مقرّرات دراسية مقيتة يدرسها الطلبة على كراهة بغية اجتياز الامتحانات وحسب؛ بل إنّ المرء يحسب أن هذه المقررات قد صُمّمت لغرض توفير مصدر رزق لبعض المعلّمين الذين يرون في الدروس الخصوصية “الدجاجة التي تبيض ذهبا”.

    وواقع الأمر أنّ هذه المقرّرات باتت منفّرة لفرط تركيزها على شواهد نادرة تستند على آيات قرآنية معقدة التكوين أو شواهد شعرية لفطاحل شعراء الجاهلية أو نصوص تراثية ذات هيكلية نحوية صعبة.

    ويتناسى واضعو هذه المناهج أنّ الطلبة ليسوا مشاريع مستقبلية لخبراء نحو وصرف وقواعد؛ بل كلّ ما ينبغي أن يتطلّع إليه المرء هو أن يمتلك الطلبة القدرة على التعبير الواضح من غير أخطاء نحوية فاحشة تخدش السمع والبصر والعقل.

    ربما يسارع الكثيرون إلى القول إنه لا مكان لقواعد العربية المنضبطة نحواً في هذا المحيط الرقمي المتلاطم الذي يرونه غير متناغم مع المتطلّبات النحوية للغة العربية، أقول لهم بوضوح إنّ العربية لغة خارقة الجمال والأناقة، وإنّ كلّ مُدّعٍ يدعو لتقزيمها والتغاضي عن صرامتها النحوية إنّما هو ناقص القدرات وعاجز عن التعامل مع العربية فضلاً عن اللغات الأجنبية.

    ولا ينبغي أن ننسى أنّ كلّ المترجمين والأساتذة العرب الذين أتقنوا اللغة الإنكليزية أو الفرنسية أو الألمانية فهماً وترجمة، من أمثال عبدالرحمن بدوي، زكي نجيب محمود، لويس عوض، فؤاد زكريا، حسام الآلوسي، جبرا إبراهيم جبرا، عبدالواحد لؤلؤة إلخ… إنّما هم بالأصل مفتونون باللغة العربية وبارعون في فنونها ومسالكها الكثيرة، ولا أظنّ أحداً يصدّق بوجود من يتفنّن في ملاعبة لغة أجنبية والاستئناس بها وهو عاجز عن التعامل مع أفانين لغته الأم.

    هل ثمة سبيل لتجاوز هذه الحالة المؤلمة التي تعانيها اللغة العربية وسط أهلها؟ هذا سؤال لا بد من سؤاله على المستوى الجمعي بالرغم من أنّ البعض -بصرف النظر عن قلة عددهم- هم الذين تكفّلوا من قبل، وسيتكفلون في المستقبل، بتطوير قدراتهم في فنون اللغة العربية على المستوى الشخصي.

    أما على المستوى الجمعي فأوّل خطوات العلاج لواقع العربية المرّ هو تنقية المناهج الدراسية من الملغّزات والأحجيات المعقدة والمفذلكة والتي تعتمد نادر القواعد وغريبها غير المطروق، وبعدها ينبغي إثراء تلك المناهج بقواعد مبسّطة من النحو تدعمها نصوص من الكلاسيكيات المعروفة بثرائها وعمقها المعرفي، مثل نصوص أبي حيان التوحيدي والمعتزلة مثلا، وحينها فحسب يمكن للأجيال الناشئة والمتطلعة للمستقبل أن تعلم أيّ جواهر مكنونة قد جرى دفنها والتعتيم عليها في بحر العربية الذي لا حدود لكشوفاته الساحرة.


  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    لطيفة الدليمي
    1939

    لطفية الدليمي روائية وقاصّة وكاتبة
    طبعا هي سيدة عراقية مبدعة بحق قرات لها عددا من رواياتها الرائعة ووجدت فيها لغة خاصة بها وهي قد استثمرت ثقافتها الاجنبية في مؤلفاتها .
    نقرأ في سيرتها :
    لُطفية الدليمي كاتبة وصحفية عراقية ولدت في بغداد في السابع من شهر مارس (آذار) عام 1939، حاصلة على شهادة "آداب في اللغة العربية" وتعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة في العراق. وهي تعيش حالياً في باريس.
    عملت في التدريس على مدى سنوات - عملت محررة للقصة في مجلة الطليعة الادبية - عملت مديرة تحرير مجلة الثقافة الاجنبية - كتبت على مدى سنوات اعمدة صحفية في الصفحات الثقافية للصحف العراقية - نشرت قصصها ومقالاتها في معظم الصحف والمجلات الثقافية العراقية والعربية
    . - اسست سنة 1992 مع عدد من المثقفات العراقيات منتدى المراة الثقافى في بغداد. - ترجمت قصصها إلى الإنكليزية والبولونية والرومانية والاسبانية وترجمت رواية عالم النساء الوحيدات إلى اللغة الصينية. - شاركت في عشرات الندوات الثقافية العراقية وقدمت شهادات عن تجربتها الابداعية في مدن عراقية وعربية واوروبية. شاركت في الاسبوع الثقافي الفرنسي في بغداد سنة 2002 وقدمت محاضرة عن الثقافة العراقية واسهمت في حوار عن أوضاع الابداع النسائي مع كتاب وكاتبات من فرنسا. - قُدمت اطروحات ماجستير ورسائل دكتوراه عديدة عن قصصها ورواياتها في عدد من الجامعات العراقية.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      السيرة الذاتية لطفية الدليمي

      – آداب لغة عربية

      -عملت فى التدريس

      – عملت محررة للقصة فى مجلة الطليعة الادبية

      -عملت مديرة تحرير مجلة االثقافة الاجنبية

      -كتبت على مدى سنوات اعمدة صحفية فى الصفحات الثقافية للصحف العراقية .
      – نشرت قصصها ومقالاتها فى معظم الصحف والمجلات الثقافية العراقية والعربية في مصر وتونس والمغرب وسوريا والاردن واليمن ولبنان..

      – اسست سنة 1992 مع عدد من المثقفات العراقيات منتدى المراة الثقافى فى بغداد.
      -ترجمت قصصها الى الانكليزية والبولونية والرومانية والاسبانية والالمانية وترجمت رواية عالم النساء الوحيدات الى اللغة الصينية.

      شاركت في الاسبوع الثقافي الفرنسي في بغداد سنة 2002وقدمت محاضرة عن الثقافة العراقية –
      واسهمت في حوار عن اوضاع الابداع النسائي..مع كتاب وكاتبات من فرنسا
      – قدمت اطروحات ماجستير ورسائل دكتوراه عديدةعن قصصها ورواياتها فى عدد من الجامعات العراقية.والاجنبية

      – عضو مؤسس فى المنبر الثقافى العراقى
      – عضو مؤسس فى الجمعية العراقية لدعم الثقافة – شاركت فى عديد من المؤتمرات والملتقيات والندوات فى تونس والاردن والمغرب وسوريا
      والامارات العربية واسبانيا والمانيا وفرنسا.
      – اسست فى بغداد سنة 2003 مركز شبعاد لدراسات حرية المراة
      – رئيسة تحرير مجلة هلا الثقافية التي كانت تصدر في بغداد وتوقفت الان ..

      الاصدارات والاعمال الاخرى

      1- ممر الى احزان الرجال -قصص – بغداد – 1970
      2-البشارة- قصص – بغداد – 5197
      3-التمثال – قصص -بغداد – 1977
      4-اذا كنت تحب – قصص- بغداد -1980

      5- عالم النساء الوحيدات – رواية وقصص -بغداد- 1986
      6-من يرث الفردوس – رواية-الهيئة المصرية العامة للكتاب-القاهرة-198يدرس في الثانوية العامة في مصر في سنوات 1989 1990و
      7-بذور النار – رواية – بغداد – 1988
      8- موسيقى صوفية- قصص- بغداد-1994-جائزة القصة العراقية القصيرة
      9- في المغلق والمفتوح- مقالات جمالية -تونس-1997-دار نقوش عربية
      10- مالم يقله الرواة- قصص -الاردن -دار ازمنة- 1999
      11- شريكات المصير الابدى-دراسة عن المراة المبدعة فى حضارات العراق القديمة-دار عشتار- القاهرة-1999
      12-خسوف برهان الكتبى-رواية- ط 1-اسبانيا دار الواح-2000-ط 2-رام الله – دار الزاهرة-2001
      13-الساعة السبعون-نصوص-بغداد – 2000
      14-ضحكة اليورانيوم- رواية- 2001

      15-برتقال سمية – قصص- 2002- بغداد
      16-حديقة حياة- رواية- 2004 طبعة 1 بغداد طبعة 2 دمشق

      فى الترجمة

      17-بلاد الثلوج-رواية- ياسونارى كواباتا- دار المامون – بغداد 1985
      18-ضوء نهار مشرق- رواية- انيتا ديساى- دار المامون -بغداد1989
      19-من يوميات اناييس نن- دار ازمنة – الاردن-1999
      20-شجرة الكاميليا- قصص عالمية-بغداد2002
      ——————————–
      21 كتاب العودة الى الطبيعة – دراسة في نمط العيش على وفق الفلسفات الشرقية – الاسيوية

      الاعمال الدرامية
      1- مسرحية الليالى السومرية- قدمت على المسرح ونالت جائزة افضل نص يستلهم التراث السومرى- قراءة مغايرة لملحمة كلكامش
      2-مسرحية الشبيه الاخير-1995
      3- مسرحية الكرة الحمراء 1997
      4- مسرحية قمر اور
      5- مسرحية شبح كلكامش

      6- مسلسل تاريخي عن الحضارة الرافدينية ب 30 ساعة
      7-سيناريو صدى حضارة عن الموسيقى في الحضارة الرافدينية

      الدراسات
      1- جدل الانوثة فى الاسطورة- نفى الانثى من الذاكرة
      2-كتابة المراة والحرية
      3-دراسات ومشاريع عمل فى مشكلات الثقافة العراقية الراهنة

      4- دراسات نقدية في ادب الشباب في العراق
      5-صورة المراة العربية فى الاعلام المعاصر
      6 دراسات في واقع المراة العراقية خلال العقود السابقة وبعد الاحتلال

      الندوات التي اسهمت باعدادها واشرفت عليها وشاركت في اعمالها من 2003 الى 2006
      – ندوة عن المنجز الثقافي للمراة العراقية في القرن العشرين- لمركز شبعاد لدراسات حرية المراةسنة 2004
      – ندوة عن تدمير وسرقة المواقع الثقافية والاثار –لمركز شبعاد -2004
      – ندوة وسيمينار عن عالم الاجتماع علي الوردي – المنبر الثقافي العراقي 2005
      – ندوة الثقافات العراقية – المشتركات والخصوصيات- الجمعية العراقية لدعم الثقافة

      اعدت وحررت كتابين لمركز شبعاد لدراسات حرية المراة :

      – الاول -دراسات في حرية المراة العراقية
      – اوضاع المراة العراقية في ظل انواع الارهاب والعنف السياسي والاكاديمي والثقافي
      والعائلي والاجتماعي وعنف الاحتلال.
      اعدت وحررت انتولوجيا القصة العراقية الذي ترجم الى الانكليزية والاسبانية لدار المامون.
      الا عمال المخطوطة
      كتاب نصوص
      كتاب الشاي والحب ازاهير الروح
      روايتان

      تعمل الان على انجاز كتاب عن تجربة الحرب والاحتلال والمنفى..

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        اسم المقال اسم المجلة تاريخ العدد
        العمل في قصة قصيرة: أساطير ديكة الجن آفاق يونيو - 2002
        وإن تذوقوا حرارة الحنظل الأقلام يوليو - 1971
        أغنيات لشجرة الغرب الفضية الأقلام نوفمبر - 1975
        أخوات الشمس الأقلام أغسطس - 1985
        المشكال- كاليد وسكوب-شعر الأقلام أكتوبر - 1995
        جدل الأنوثة في الأسطورة (تيامات: نفي الأنثى من التاريخ) الأقلام فبراير - 2000
        نصوص من يوميات أناييس نن نزوى يناير - 1999

        تعليق

        يعمل...