قصيدة تحت الإنشاء ...

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د سعد بن حمدان الغامدي
    عضو المجمع
    • Jun 2012
    • 85

    #1

    قصيدة تحت الإنشاء ...

    قصيدة تحت الإنشاء ...
    1- المقدمة الطللية:
    أين قلبي؟ كان يسأل..
    قائلا للعابرين:
    من قديم مرّ بالبيت مسافر.
    زرع الحبَّ بقلبي، ثمّ سافر..
    ويسافر...
    غاب دهرًا....
    غاب حتى ذات يوم:
    مزق الصمتَ خطاه.
    ***
    بان لحنٌ مثلَ وحْيٍ، مثلَ سحر في الخُطا
    قرع الباب بعزمٍ واهن...
    حيث ألقى بالعصا، واحتلّ قلبي...
    كل شيء قد أضاء..
    آهـِ لا حظّ لقلبي...
    فالمسافرْ..
    لم يُطل مُكثا، وسافر.
    ****
    صرخ القلب:
    لِمَ سافر؟
    أشبع الوقتَ بقاؤه
    مثل نور في ظلام..
    كيف يمضي في الطريق التائهِ؟
    أتذكّرْ...
    جاء عَبْرَ الدّرب حُبّي... ثم تاه.
    آهـِ آهـْ..
    كيف يمضي، كيف تاه؟
    قرّرَ القلبُ رحيلا، ثمّ سافر..
    ****
    مزّق الصمتَ أنيني منذ ذاك:
    إنّ قلبي عزم الرحلةَ في ذاك الطريق!
    سوف يمضي في الطريق التائهِ.
    رحل القلبُ ولم ترجع خطاه..
    ضائعا خلف المسافر.
    ***
    وأنا باق وحيدا هاهنا دون قلبي!
    إنّ قلبي ضائع عبر الطريق.
    ****
    يا ليت قلبي عائدٌ إذ ذات يوم..
    كي أقول: أيها القلب ترفّق، لا تسافر، لا تهاجر..
    دمعتي الحرّى تسافر..
    روحي الثكلى تنازع..
    آهتي السّكْرى تَساقَط..
    ألف عام قد مضت لا، لا أبالغ..
    ها أنا الآن وحيدٌ..
    أَتَرَقّبْ..
    ***
    صار بيتي يتلقى بعض أصداء النغمْ..
    من متاهات العدم..
    ذكريات مغرقات في القدم..
    ذاك بيتي قائم عرض الطريق...
    ويمرُّ اللحن دوما في الطريق!
    عاصفا حينا وسِحْرا بعض حين.
    ****
    ذكريات..
    من متاهات العدم..
    تتراءى عبرَ أصداء النغم..
    أَتَرَقّبْ..
    لم يعُد قلبي...
    تاه قلبي في العدم..
    ***
    أين قلبي؟ كان يسأل..
    أين روحي؟ صار يسأل..
    كيف يحيا دون روح، دون قلب، دون حُبّ؟؟؟
    2/ ليس بعد الموت شيء..
    ليس بعد الصمت قول..
    هذه كلّ الحكاية..
    التعديل الأخير تم بواسطة أ.د سعد بن حمدان الغامدي; الساعة 03-23-2022, 04:34 AM.
  • د/عبد الناصر بدري أمين
    عضو جديد
    • Mar 2012
    • 35

    #2

    سعادة الأستاذ الدكتور
    سعد الغامدي،

    ما أجمل الشعر!،
    وما أجمل الشاعر!
    قرأتها، وعاودت قراءتها؛
    فإذا بها تأخذني إلى عوالم الجمال،
    وإذا بي أقف أمامها منبهرًا بالبناء، والتراكيب،
    وإذا بصورها تتعانق؛ لترسم صورة ملونة متحركة.
    (حيث ألقى بالعصا، واحتلّ قلبي...)
    (زرع الحب بقلبي ثم سافر)
    (ويمرُّ اللحن دوما في الطريق!)
    ولو تتبعت الجمال ما انتهيت
    دمت مبدعًا

    تعليق

    يعمل...