مصطلح (الوَقْص)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    مصطلح (الوَقْص)

    مصطلح (الوَقْص)



    الوَقْصُ: النَّقْصُ، عَن ابنِ عَبّاد أَيْضاً، والوَقْصُ: الجَمْع بَيْن الإِضْمَارِ والخَبْنِ، وَهُوَ إِسْكَانُ الثَّانِي من مُتَفَاعِلُنْ فيَبْقَى مُتْفَاعِلُنْ، وهذَا بِنَاءٌ غيْرُ مَنْقُولٍ، فيُصْرَفُ عَنهُ إِلى بناءٍ مُسْتَعْمَلٍ مَقُولٍ مَنْقُولٍ، وَهُوَ قولُهُم: مُسْتَفْعِلُنْ، ثمَّ تُحْذَفُ السينُ فيَبْقَى مُتَفْعلُنْ، فيُنْقَلُ فِي التَّقْطِيع إِلى مَفَاعلُنْ، وبَيْتُه أَنشدَهُ الخَلِيلُ:
    (يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِه بِسَيْفهِ ... ورُمْحِهِ ونَبْلِهِ ويَحْتَمِي)


    تاج العروس
    206/18
  • أبو هشام
    عضو جديد
    • Feb 2017
    • 2

    #2
    و"الوَقَص" في الصَّدقة : ما بين الفريضتين ، ولا شيء فيه.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      منقول :
      معاني كلمة (الواقوصة) في المعجمات العربية
      (1) العربية المعاصرة (وقص)

      وَقْص [مفرد].
      * الوَقْص: [في العروض] إسقاط الحرف الثَّاني المتحرّك في مُتَفاعلن فتصير مُفاعلن.
      وَقَص [مفرد]: جمعه أوقاص.
      * الوَقَص في الصَّدقة: [في الفقه] ما بين الفريضتين، نحو أن تبلغ الإبلُ خمسًا ففيها شاة ولا شيءَ في الزِّيادة حتَّى تبلغ عَشْرًا؛ فما بين الخمس إلى العشر وقَصٌ، وبعضُ العلماء يجعل الوَقَص في البقَر خاصّة.

      العربية المعاصرة-أحمد مختار عمر وآخرون-صدر: 1429هـ/2008م
      (2) المعجم الوسيط (وَقَصَتْ)

      [وَقَصَتْ] عُنُقُه -ِ (تَقِصُ) وَقْصًا: انكسرت.
      و- الناقةُ براكبها: رَمَتْ به فكَسَرَتْ عُنُقَه.
      والشيءَ: كَسَرَه.
      يقال: وَقَصَتْ عُنقَه.
      وَوَقَصَ الفرسُ الإكامَ: كسر رءُوسَها.
      و- عنقَه الدَّينُ: أثقلها.
      و- الشيءَ فلانٌ: نَقَصَه وعابه.
      و- رأسَه: غَمَزَه غمزًا شديدًا.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (3) المعجم الوسيط (وُقِصَ)

      [وُقِصَ]: دُقَّتْ عنقُه.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (4) المعجم الوسيط (وَقِصَ)

      [وَقِصَ]-َ (يَوْقَصُ) وَقَصًا: قَصُرتْ عُنُقُه خِلْقَةً، فهو أَوقصُ، وهي وقصاءُ.
      ويقال: عُنُقٌ أَوقصُ وعنقٌ وقصاءُ.
      (والجمع): وُقْصٌ.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (5) المعجم الوسيط (أَوْقَصَهُ)

      [أَوْقَصَهُ]: صَيَّره أَوقصَ.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (6) المعجم الوسيط (وَقَّصَ)

      [وَقَّصَ] على ناره: أَلقى عليها الوَقَصَ، أَي كُسَارَ العيدان.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (7) المعجم الوسيط (تَوَاقَصَ)

      [تَوَاقَصَ]: تَشَبِّه بالأَوْقَص.
      و- على بُرْدته: انحنى وقَصَّر نفسَه وشدَّها على عُنقه كي لا تَسقُطَ.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (8) المعجم الوسيط (تَوَقَّصَ)

      [تَوَقَّصَ] به فرسُهُ: وثَبَ وثْبًا قصيرَ الخُطَى.
      و- البعيرُ: سار بين العَنَق والخَببِ كأَنه يكسِرُ ما تحته من شِدَّة وطئه.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (9) المعجم الوسيط (الأَوْقَاصُ)

      [الأَوْقَاصُ]: جمع الوَقَص.
      و- المتفرِّقون.
      يقال: صاروا أوْقاصًا.
      و- الزَّعانِفُ من الناس.
      يقال: أَتانا أَوقاصٌ من بني فلان.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (10) المعجم الوسيط (المَوْقُوصُ)

      [المَوْقُوصُ] القصيرُ العُنُق.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (11) المعجم الوسيط (الوَقْصُ)

      [الوَقْصُ]: العَيْبُ النَّقْص.
      و- (عند العَرُوضيين): إِسقاط الحرف الثاني المتحرَّك في متفاعلن.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (12) المعجم الوسيط (الوَقَصُ)

      [الوَقَصُ]: لغةٌ في الوَقْص.
      و- كُسَار العِيدان يُلقى في النار ليزيدَها اشتعالًا.
      و- واحدُ الأَوقاص في الصَّدَقَة، وهو ما بين الفريضتين، نحو أَن تَبلُغَ الإبلُ خمسًا ففيها شُاةٌ ولا شيءَ في الزيادة حتى تَبلُغَ عشرًا؛ فما بين الخمس إلى العشر وَقَصٌ.
      وبعضُ العلماء يجعل الوَقَصَ في البَقَر خاصّة.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (13) المعجم الوسيط (الوَقِيصَةُ)

      [الوَقِيصَةُ]: واحدةُ الوقائص، وهي ظهور عِظام القَصرة: أَصلِ العُنق.


      المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
      (14) شمس العلوم (الوَقَص)

      <الكلمة: الوَقَص. الجذر: وقص. الوزن: فَعَل.>
      [الوَقَص]: ما بين الفريضتين؛ وفي حديث معاذ «أنه أُتيِ بوَقَصٍ وهو باليمن فقال: لم يأمرني فيه رسول الله صَلّى الله عَليه وآله وسلم بشيء»، والجميع الأوقاص.
      وفي حديث النبي عليه‌ السلام: «لا صدقة في الأوقاص».
      والوَقْص: دقاق العيدان تُشَبُّ به النار.
      قال ابن أحمر:
      *قد كَسَّرَتْ من يلنجوجٍ له وَقصا*

      شمس العلوم- نشوان بن سعيد الحميري -توفي: 573هـ/1177م
      (15) شمس العلوم (الوقّاص)

      <الكلمة: الوقّاص. الجذر: وقص. الوزن: فَعَال.>
      [الوقّاص]: أبو وقّاص كنية أبي سعد، واسمه مالك بن أُهَيْب، من بني زُهْرة.


      شمس العلوم- نشوان بن سعيد الحميري -توفي: 573هـ/1177م
      (16) شمس العلوم (وَقَصَ يَقِصُ)

      <الكلمة: وَقَصَ يَقِصُ. الجذر: وقص. الوزن: فَعَلَ/يَفْعِلُ.>
      [وَقَصَ]: الوقص: الدق.
      وَقَصَ عنقَه: أي دقَّها.
      قال:
      ما زال شيبانٌ شديدًا هَبصُه *** حتى أتاه قِرْنه فوقَصُهْ
      أراد فوقصه فنقل حركة الهاء إِلى الصاد وهي لغة ضعيفة لقومٍ من أهل اليمن.
      وفي الحديث: «قضى عليٌّ رضي‌الله‌عنه في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثًا» وذلك في ثلاث جوارٍ كنَّ يلعبن، فركبت واحدةٌ أخرى فقرصت الثالثة المركوبة، فقمصت فسقطت الراكبة فوقصت عنقها فجعل ثلث الدية على القارصة، وعلى القامصة الثلث، وأسقط الثلث حصة الراكبة، لأنها أعانت بنفسها.
      ويقال: وقص الدابةُ الأرض: إِذا دقَّها بقوائمه.
      قال:
      بصلّباتٍ تَقِص الوصاوصا
      والموقوص من ألقاب أجزاء العروض: ما سقط ثانية المتحرك، مثل متفاعلن يحول إِلى مفاعلن.
      كقوله:
      وطالَ ما وطالَ ما وطال ما *** سقى بكفِّ خالدٍ وأطعما

      شمس العلوم- نشوان بن سعيد الحميري -توفي: 573هـ/1177م
      (17) شمس العلوم (وَقِصَ يَقَصُ)

      <الكلمة: وَقِصَ يَقَصُ. الجذر: وقص. الوزن: فَعِلَ/يَفْعَلُ.>
      [وَقِصَ]: الوَقَص: قِصر العنق، والنعت أوقص ووقصاء.


      شمس العلوم- نشوان بن سعيد الحميري -توفي: 573هـ/1177م
      (18) شمس العلوم (الإِيقاص)

      <الكلمة: الإِيقاص. الجذر: وقص. الوزن: الْإِفْعَال.>
      [الإِيقاص]: يقال: أوقصه الله تعالى: أي أقصر عنقَه.


      شمس العلوم- نشوان بن سعيد الحميري -توفي: 573هـ/1177م
      (19) شمس العلوم (التوقيص)

      <الكلمة: التوقيص. الجذر: وقص. الوزن: التَّفْعِيل.>
      [التوقيص]: وقَّص النارَ: أي ألقى عليها الوَقَص.
      يقال: وقِّص نارَك.


      شمس العلوم- نشوان بن سعيد الحميري -توفي: 573هـ/1177م
      (20) شمس العلوم (التوقص)

      <الكلمة: التوقص. الجذر: وقص. الوزن: التَّفَعُّل.>
      [التوقص]: سرعة المشي، وشدة الوطء.
      يقال: مرَّ يتوقص به فرسُهُ.


      شمس العلوم- نشوان بن سعيد الحميري -توفي: 573هـ/1177م
      (21) معجم الرائد (أوقاص)

      أوقاص:
      1- قوم متفرقون.
      2- قوم ليس لهم أصل واحد.
      3- حثالة القوم.

      الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
      (22) معجم الرائد (أوقص)

      أوقص إيقاصا: - أوقصهُ الله: خلقه قصير العنق.

      الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
      (23) معجم الرائد (أوقص)

      أوقص:
      1- قصير العنق.
      2- «عنق أوقص، أو وقصاء»: قصير أو قصيرة.
      3- «أوقص الطريقين»: أقربهما.

      الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
      (24) معجم الرائد (تَوَاقَصَ)

      تَوَاقَصَ تَوَاقُصًا: - تَوَاقَصَ تشبه ب «الأوقص»، وهو قصير العنق.

      الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
      (25) معجم الرائد (تَوَقَّصَ)

      تَوَقَّصَ تَوَقُّصًا:
      1- تَوَقَّصَ به الفرس: وثب وثبا خفيفا.
      2- تَوَقَّصَ الجمل: سار سيرا بين «العنق» و «الخبب»، وهما نوعان من العدو، واشتد وطؤه.

      الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
      (26) معجم الرائد (موقوص)

      موقوص:
      1- اسم مفعول.
      2- من دقت عنقه.
      3- قصير العنق.
      4- في العروض: ما دخله «الوقص»، وهو إسقاط الحرف الثاني المتحرك في «متفاعلن».

      الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
      (27) معجم الرائد (وقاص)

      وقاص: واحد الوقاقيص.

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
        (28) معجم الرائد (وقص)

        وقص يقص وقصا:
        1- وقص عنقه: كسرها.
        2- وقص ت عنقه: انكسرت.
        3- وقص الدين عنقه: أثقلها.
        4- وقص ت به الدابة: رمت به فكسرت عنقه.
        5- وقص الشيء: عابه ونقصه.
        6- وقص رأسه: غمزه وجسه من أسفل.

        الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
        (29) معجم الرائد (وقص)

        وقص يوقص وقصا: - وقص: كانت عنقه قصيرة.

        الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
        (30) معجم الرائد (وَقَّصَ)

        وَقَّصَ تَوْقِيصًا:
        1- وَقَّصَ عنقه: كسرها.
        2- وَقَّصَ على النار: ألقى عليها صغار الحطب أو دقاق العيدان.
        3- وَقَّصَ السبع: اتخذ «الوقيصة»، أي الفريسة، وأكلها.

        الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
        (31) معجم الرائد (وقص)

        وقص: دقت عنقه، كسرت.

        الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
        (32) معجم الرائد (وقص)

        وقص:
        1- مصدر: وقص.
        2- دقاق العيدان التي تشعل بها النار.

        الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
        (33) معجم الرائد (وقص)

        وقص:
        1- مصدر: وقص.
        2- عيب.
        3- في العروض: إسقاط الحرف الثاني المتحرك في «متفاعلن».

        الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
        (34) معجم الرائد (وقيصة)

        وقيصة:
        1- واحدة الوقائص.
        2- فريسة.

        الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
        (35) التعريفات الفقهية (الوَقْص)

        الوَقْص: بالفتح واحد الأوقاص في الصدقة وهو ما بين الفريضتين نحو أن تبلغ الإبل خمسًا ففيها شاة ولا شيء في الزيادة حتى تبلغ عشرًا فما بين الخمس إلى العشر وقَصٌ، وأيضًا الوقصُ دقُّ العنق وبالتحريك قصر العنق.

        التعريفات الفقهية-محمد عميم الإحسان-صدر: 1407هـ/1986م
        (36) لغة الفقهاء (الوقص)

        الوقص: بفتح الواو فسكون القاف وفتحها مصدر: وقص عنق الدابة: كسرها Broke one ' s neck[*] ما يقع بين فريضتي الزكاة، ومثاله: في الخمس من الإبل شاة، وفي العشر شاتان. فما زاد عن خمس من الإبل، وكان أقل من عشر فهو وقص.[*] النقص، ومنه: لا وقص ولا شطط، أي لا نقص ولا زيادة... Lack, defect[*] قفز الفرس قفزات قصيرة... (To tread heavily (the rising grounds: horse

        معجم لغة الفقهاء-محمد رواس قلعه جي/حامد صادق قنيبي-صدر: 1405هـ/1985م
        (37) تعريفات الجرجاني (الوقص)

        الوقص: هو حذف التاء من مفاعلتن فينقل إلى: مفاعلن، ويسمى: أوقص.

        التعريفات-علي بن محمد الجرجاني-توفي: 816هـ/1413م
        (38) طِلبة الطلبة (وقص)

        (وقص):
        وَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ فِي أَخَاقِيقِ جِرْذَانٍ فَقَالَ «لَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّدًا أَوْ قَالَ مُلَبِّيًا» قَوْلُهُ وَقَصَتْهُ أَيْ أَلْقَتْهُ وَدَقَّتْ عُنُقَهُ مِنْ حَدِّ ضَرَبَ وَالْأَخَاقِيقُ جَمْعُ أُخْقُوقٍ وَهُوَ الشِّقُّ فِي الْأَرْضِ وَالْجِرْذَانُ بِكَسْرِ الْجِيمِ جَمْعُ جُرَذٍ بِضَمِّهَا وَهُوَ الْفَأْرَةُ الْعَمْيَاءُ وَلَا تُخَمِّرُوا أَيْ لَا تُغَطُّوا وَمُلَبِّدًا مِنْ قَوْلِكَ لَبَّدَ الْحَاجُّ رَأْسَهُ أَيْ أَلْصَقَ شَعْرَهُ بِلُزُوقٍ مِنْ صَمْغٍ وَنَحْوِهِ صِيَانَةً لَهُ عَنْ الْقَمْلِ وَأَشْعَثُ أَيْ يُبْعَثُ مَعَ عَلَامَةِ الْإِحْرَامِ وَمُلَبِّيًا أَيْ قَائِلًا لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَهُوَ شِعَارُ الْحَجِّ أَيْضًا.

        طلبة الطلبة-أبوحفص النسفي-توفي: 537هـ/1142م
        (39) تاج العروس (وقص)

        [وقص]: وَقَصَ عُنُقَه، كوَعَدَ، يَقِصُها وَقْصًا: كَسَرَها ودَقَّها، فوَقَصَت العُنُقُ بنَفْسِها، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، ونقله الجَوْهَريُّ عن الكسَائيّ هكذا، إِلاّ أَنَّهُ قال: ولا يَكُونُ وَقَصَتِ العُنُقُ نَفْسُها؛ أَي إِنّما هو وُقِصَتْ مَبْنيًّا للمَفْعُولِ. قال الرَّاجز:
        ما زَالَ شَيْبانُ شَديدًا هَبَصُه *** حَتَّى أَتاهُ قِرْنُهُ فوَقَصُهْ
        قال الجوهَريُّ: أَراد: فوَقَصَهُ، فلمّا وَقَفَ على الهَاءِ نَقَل حَرَكَتَها وهي الضَّمَّةُ إِلى الصَّاد قَبْلَهَا، فحَرَّكَها بحَرَكَتها.
        ووُقِصَ الرَّجُلُ، كعُنِيَ، فهو مَوْقُوصٌ. وقال خَالدُ بنُ جَنْبَةَ: وُقِصَ البَعِيرُ، فهو مَوْقُوصٌ، إِذا أَصْبَحَ دَاؤُه في ظَهْرهِ لا حَرَاكَ به، وكَذلكَ العُنُقُ والظَّهْرُ في الوَقْص.
        ووَقَصَتْ به راحِلَتهُ تَقِصُهُ قال الجَوْهَريّ: وهو كقَوْلكَ: خُذِ الخِطَامَ، وخُذْ بالخِطَامِ.
        وقال أَبو عُبَيْد: الوَقْصُ: كَسْرُ العُنُقِ. ومنه قيلَ للرَّجُل أَوْقَصُ، إِذا كانَ مَائلَ العُنُقِ قَصيرَهَا، ومنه يُقالُ: وَقَصْتُ الشَّيْ‌ءَ، إِذا كَسَرْتَهُ. قال ابنُ مُقْبلٍ يَذْكُر النَّاقَةَ:
        فبَعَثْتُهَا تَقِصُ المَقَاصِرَ بَعْدَ مَا *** كَرَبَتْ حَيَاةُ النَّارِ للمُتَنَوِّرِ
        أَي تَدُقُّ وتَكْسِرُ.
        ووَقَصَ الفَرَسُ الآكَامَ: دَقَّهَا، نَقَلَهُ الجَوْهَريّ. وقال غَيْرُهُ: كَسَرَ رُءُوسَها، وهو مَجَازٌ. وكَذلكَ النَّاقَةُ. قال عَنْتَرَة العَبْسيُّ:
        خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارةٌ *** تَقِصُ الإِكَامَ بذات خُفٍّ مِيثَمِ
        ويُرْوَى: تَطِسُ، وهو بمَعْناه.
        ووَاقِصَةُ: موضع، بَيْنَ الفَرْعَاءِ وعَقَبَةِ الشَّيْطَانِ، بالبَاديَةِ، منْ مَنَازلِ حاجِّ العِرَاقِ لبَنِي شِهَابٍ من طَيِّئ. ويُقَال لها وَاقِصَةُ الحُزُونِ، وهي دُونَ زُبَالَةَ بمَرْحَلَتَيْن.
        ووَاقِصَةُ: مَاءٌ لبَنِي كَعْبٍ، عن يَعْقُوبَ، ومَنْ قَال: وَاقِصَاتٌ، فإِنّمَا جَمَعَها بما حَوْلَها عَلى عادَةِ العَرَب في مِثْل ذلك.
        ووَاقِصَةُ: موضع بطَريقِ الكُوفَةِ دُونَ ذِي مَرْخٍ. وقال الحَفْصِيّ: هي ماءٌ في طَرَفِ الكُرْمَةِ، وهي مَدْفَعُ ذي مَرْخٍ.
        ووَاقِصَةُ: موضع باليَمَامَة، وقيلَ: ماءٌ بها، كما في المُعْجَم.
        وأَبو إِسْحَاقَ سَعْدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ مالكِ بْنِ وُهَيْبٍ، وقيل: أُهَيْب بن عَبْدِ مَنَافِ بن زُهْرَةَ بن كِلَابِ الزُّهْريّ: أَحَدُ العَشَرَة المَشْهُود لَهُم بالجَنَّة، وأُمُّهُ حَمْنَةُ بنتُ سُفْيَانَ بنِ أُميَّةَ بْنِ عَبْد شَمْسٍ. و‌في الرَّوْض: دَعَا له النَّبِيُّ صلى ‌الله‌ عليه‌ وسلم بأَنْ يُسَدِّدَ الله سَهْمَه، وأَنْ يُجيبَ دَعْوَتَه، فَكانَ دُعَاؤُه أَسْرَعَ إِجابَة.
        وفي الحَديث أَنَّه صلى ‌الله‌ عليه‌ وسلم قال: «احْذَرُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ».
        ماتَ في خِلَافَة مُعَاوِيَةَ، رَضيَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا. وأَخَوَاهُ: عُمَيْرُ بنُ أَبي وَقَّاصٍ بَدْرِيٌّ، قُتِلَ يَوْمَئذٍ. ويُقال: رَدَّهُ النَّبِيُّ، صلى ‌الله‌ عليه‌ وسلم، واستًصْغَرَهُ، فبَكَى فأَجازَهُ، وقُتِلَ عن سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.
        وعُتْبَةُ. بنُ أَبِي وَقَّاصِ، الَّذي عَهدَ إِلى أَخيه سَعْدٍ أَنَّ ابْنَ وَليدَةِ زَمْعَةَ منْه، صَحَابيَّانِ.
        والوَقَّاصِيَّة: قرية، بالسَّوَادِ من نَاحِيَةِ بَادُورَيَا مَنْسُوبَةٌ إِلى وَقَّاصِ بنِ عَبْدَةَ بنِ وَقَّاصٍ الحارثيّ، بن بَلْحَارثِ بن كَعْبٍ.
        والوَقْصُ: العَيْبُ، نَقَلَهُ الصاغَانيّ عن ابْن عَبَّادٍ.
        والسِّينُ لُغَةٌ فيه. والوَقْصُ: النَّقْصُ، عن ابنِ عَبّاد أَيّضًا.
        والوَقْصُ: الجَمْع بَيْن الإِضْمَارِ والخَبْنِ، وهو إِسْكَانُ الثَّانِي من مْتَفَاعِلُنْ فيَبْقَى مُتْفَاعِلُنْ، وهذا بِنَاءٌ غيْرُ مَنْقُولٍ، فيُصْرَفُ عنه إِلى بناءٍ مُسْتَعْمَلٍ مَقُولٍ مَنْقُولٍ، وهو قولُهُم: مُسْتَفْعِلُنْ، ثمّ تُحْذَفُ السينُ فيَبْقَى مُتَفْعِلُنْ فَيُنْقَلُ في التَّقْطِيع إِلى مَفَاعلُنْ، وبَيْتُه أَنشدَهُ الخَلِيلُ:
        يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِه بِسَيْفِهِ *** ورُمْحِهِ ونَبْلِهِ ويَحْتَمِي
        ويُحَرَّك، سُمِّيَ به، لأَنّه بمَنْزلَة الَّذي انْدَقَّت عُنْقُه.
        والوَقَصُ، بالتَّحْرِيك: قِصَرُ العُنُقِ، كأَنَّمَا رُدَّ في جَوْفِ الصَّدْرِ، وقد وَقِصَ، كفَرِح يَوْقَص وَقَصًا، فهُوَ أَوْقَصُ، وامرأَةٌ وَقْصَاءُ.
        وأَوْقَصَهُ الله تَعَالَى: صَيَّرَهُ أَوْقَصَ، وقد يُوصَفُ بذلِكَ العُنُقُ، فيُقَال: عُنُقٌ أَوْقَصُ، وعُنُقٌ وَقْصَاءُ، حَكَاهَا اللِّحيانيّ.
        والوَقَصُ: كِسَارُ العِيدَانِ الَّتِي تُلْقَى فِي، وفي الصّحاح: عَلَى النَّارِ، يُقَال: وَقِّصْ على نَارِك، قاله الجَوْهَرِيّ، وأَنشد لحُمَيْد:
        لا تَصْطَلِي النّارَ إِلاَّ مُجْمِرًا أَرِجًا *** قد كَسَّرَتْ من يَلَنْجُوج له وَقَصَا
        وقال أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ مُبْتَكِرًا يقول: الوَقَشُ والوَقَصُ: صِغَارُ الحَطَبِ الَّذِي تُشَيَّع به النَّارُ. والوَقَصُ: وَاحِدُ الأَوْقَاص في الصَّدَقَة، وهو ما بَيْنَ الفَرِيضَتيْنِ، نحو أَن تَبْلُغَ الإِبِلُ خَمْسًا، فَفِيها شَاةٌ. ولا شَيْ‌ءَ في الزِّيادَة حَتَّى تَبْلُغَ عَشْرًا، فما بَيْنَ الخَمْس إِلى العَشْرِ وَقَصٌ، وكذلِكَ الشَّنَق. وبَعْضُ العُلَمَاءِ يَجْعَلُ الوَقَصَ في البَقَرِ خَاصَّةً، والشَّنَق في الإِبِلِ خَاصَّةً، وهما جَمِيعًا ما بَيْنَ الفَرِيضَتيْن، قاله الجَوْهَرِيّ، وهو مَجاز. و‌في حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ الله تَعالَى عنه: «أَنَّه أُتِىَ بوَقَصٍ في الصَّدَقَة وهو باليَمَن، فقال: لم يَأْمُرْنِي رَسُولُ الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وسلم فيه بِشَيْ‌ءٍ».
        قال أَبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيّ: الوَقَصُ بالتَّحْرِيكِ: هو ما وَجَبَتْ فيه الغَنَمُ من فَرَائِضِ الصَّدَقَةِ في الإِبِل، ما بَيْنَ الخَمْسِ إِلى العِشْرِينَ. قالَ أَبو عُبَيْدٍ: ولا أَرَى أَبا عَمْرٍو حَفِظَ هذا، لِأَنَّ سُنَّةَ النَّبِيِّ صلى ‌الله‌ عليه‌ وسلم أَنَّ في خَمْسٍ من الإِبِلِ شَاةً، وفي عَشْرٍ شَاتَيْن إِلى أَرْبعٍ وعِشْرِينَ، في كُلَّ خَمْسٍ شَاةٌ. قال: ولكنَّ الوَقَصَ عندنا ما بَيْنَ الفَرِيضَتيْن، وهو ما زَادَ على خَمْس من الإِبِلِ إِلى تِسْعٍ، وما زَادَ على عَشْرٍ إِلى أَرْبَعَ عَشرَةَ، وكَذلك مَا فَوْقَ ذلِك. قال ابنُ بَرّيّ: يُقَوِّي قَوْلَ أَبِي عَمْرٍو ويَشْهَدُ بصِحَّتِه‌ قَوْلُ مُعَاذٍ في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بوَقَصٍ في الصَّدَقةِ».
        يَعْنِي بغَنَمٍ أُخِذَتْ في صَدَقَةِ الإِبِل، فَهذَا الخَبَرُ يَشْهَدُ بأَنَّهُ ليس الوَقَص ما بَيْن الفَرِيضَتيْن، لأَنّ ما بَيْنَ الفَرِيضَتيْنِ لا شَيْ‌ءَ فيه، وإِذا كانَ لا زَكَاةَ فيه فكيْف يُسَمَّى غَنَمًا.
        والوَقَائِص: رُءُوسُ عِظَامِ القَصَرَةِ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ عن ابن عَبَّادٍ.
        ويُقَالُ: خُذْ أَوْقَص الطَّرِيقَيْنِ؛ أَي أَقْرَبهُما، عن ابن عَبّادٍ. وفي الأَسَاسِ: أَخْصَرهُمَا، وهو مَجاز.
        وبَنُو الأَوْقَصِ: بَطْنٌ من العَرَب، قاله ابنُ دُرَيْدٍ وأَنشد:
        إِنْ تُشْبِه الأَوْقَصَ أَو لُهَيْمَا *** تُشبِهْ رِجالًا يُنْكِرُونَ الضَّيْمَا
        ويُقَالُ: صَارُوا أَوْقاصًا؛ أَي شِلَالًا مُتَبَدِّدينَ، عن ابن عَبَّادٍ. ويقال: أَتَانَا أَوْقَاصٌ من بَنِي فُلانٍ؛ أَي زَعَانِفُ، عن ابنِ عَبَّادٍ، كُلُّ ذلِكَ جَمْعُ وَقَصٍ، كَأَسبَاب وسَبَبٍ.
        وتَوَاقَصَ الرَّجُلُ: تَشَبَّه بالأَوْقَصِ، وهو الَّذِي قَصُرَتْ‌ عُنُقُه خِلْقَةً. ومنه‌ حَدِيثُ جَابِرٍ: وكانت عَلَيَّ بُرْدَةٌ فخَالَفْت بَيْن طَرَفيْهَا، ثمَّ تَوَاقَصْتُ عَليْهَا كي لَا تَسْقُطَ» ‌أَي انْحَنَيْتُ وتَقَاصَرْتُ لِأُمْسِكَهَا بعُنُقِي. وقَدْ نُهِيَ عن ذلِك.
        وتَوَقَّصَ: سَارَ بَيْن العَنَقِ والخَبَبِ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، ونَصُّه: التَّوَقُّصُ: أَنْ يُقْصِرَ عن الخَبَبِ ويَزِيدَ على العَنَق ويَنْقُل نَقْلَ الخَبَبِ، غير أَنّهَا أَقرَبُ قَدْرًا إِلَى الأَرْضِ، وهو يَرْمِي نَفْسَه ويَخُبُّ، وهو مَجاز. أَوْ هو شدَّةُ الوَطْءِ في المَشْيِ مع القَرْمَطَةِ، كأَنَّهُ يَقصُ ما تَحْتَهُ؛ أَي يَكْسِرُه، وهو مَجَازٌ. وقال الجَوْهَرِيّ: ويُقَالُ: مَرَّ فُلانٌ يَتَوَقَّصُ بِهِ فَرَسُهُ، إِذا نزا نَزْوًا يُقَارِبُ الخَطْوَ. قُلْتُ: وهو قَوْلُ الأَصْمَعِيّ، ونَصُّه: إِذا نَزَا الفَرَسُ في عَدْوِه نَزْوًا ووَثَبَ وهو يُقارِبُ الخَطْوَ فذلِك التَّوَقُّصُ، وقد تَوَقَّصَ. وبكُلِّ ذلِكَ فُسِّرَ‌ الحَدِيثُ: «أَنَّ النبِيَّ صلى ‌الله‌ عليه‌ وسلم أُتِيَ بفَرَسٍ فرَكِبَهُ فجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بهِ».
        * وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
        وَقَصَ الدَّيْنُ عُنْقَه: كَسَرَها، وهو مَجَاز. ويُقَال: وَقَصْتُ رَأْسَه، إِذا غَمَزْتَه غَمْزًا شَدِيدًا، وربما انْدَقَّت منه العُنُقُ.
        وفي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَضَى في الوَاقِصَةِ والقَامِصَةِ والقَارِصَةِ بالدِّيَةِ أَثلاثًا» ‌وقد تَقَدَّم في «ق ر ص» و«ق معروف ص» والوَاقِصَة بمَعْنَى المَوْقُوصَةِ، كما قَالوا آشِرَة بمَعْنَى مَأْشورَةٍ. وكقَوْلِه تَعالَى: {عِيشَةٍ راضِيَةٍ}.
        ووَقَّصَ عَلَى نارِهِ تَوْقِيصًا: كَسَّرَ عليهَا العِيدَانَ، وهو مَجَازٌ.
        والدَّابَّةُ تَذُبُّ بذَنبِهَا فتَقِصُ عَنْهَا الذُّبَابَ وَقْصًا، إِذا ضَرَبَتْهُ به فقَتَلَتْهُ، وهو مَجَاز.
        ووُقَيْصٌ، كزُبَير: عَلَمٌ.
        ووَقَّاصُ بنُ مُحْرِزٍ المُدْلِجِيّ، ووَقّاصُ بنُ قُمَامَةَ، صَحَابِيَّان.
        وأَبو الوَقَّاصِ رَوَى عن الحَسَنِ البَصْرِيّ، والإِسْنَادُ إِليْه مُنْكَرٌ، وكذا المَتْنُ. وأَبُو وَقَّاصٍ عَنْ زيْد بن أَرْقَمَ، رَوَى حَدِيثَهُ عَلِيُّ بنُ عَبْد الأَعْلَى عن أَبِي النُّعْمَانِ، عَنْه.
        والوَاقُوصَةُ: وَادٍ في أَرْضِ حَوْرَانَ بالشَّأْمِ، نَزَلَهُ المُسْلِمُون أَيَّامَ أَبِي بَكْرٍ على اليَرْمُوكِ لغَزْوِ الرُّومِ، وفيه يَقُول القَعْقَاع بنُ عَمْرٍو:
        قَضَضْنَا جَمْعَهم لَمّا اسْتَحَالُوا *** عَلَى الوَاقُوصَةِ البُتْرِ الرِّقَاقِ
        والوَقَّاص، كشَدَّاد، وَاحِدُ الوَقَاقِيصِ، وهي شِبَاكٌ يُصْطادُ بها الطَّيْرُ. نَقَلَهُ السُّهيْلِيُّ في الرَّوْضِ وبه سُمِّيَ الرَّجُلُ، أَو هو فَعَّالٌ من وُقِصَ، إِذا انْكَسَرَ.
        والأَوْقَصُ: هو أَبُو خَالِدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ هِشَامٍ، المَكِّيُّ، قاضِيهَا، وكان قَصِيرًا، ومِمَّنْ رَوَى عَنْهُ مَعْنُ بنُ عَلِيٍّ، وغيْرُه، تُوُفِّيَ سنة 169.

        تعليق

        • عبدالله بنعلي
          عضو نشيط
          • Apr 2014
          • 6053

          #5
          تاج العروس-مرتضى الزَّبيدي -توفي: 1205هـ/1791م
          (40) المصباح المنير (وقص)

          الْوَقَصُ بِفَتْحَتَيْنِ وَقَدْ تُسَكَّنُ الْقَافُ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ مِنْ نُصُبِ الزَّكَاةِ مِمَّا لَا شَيْءَ فِيهِ.
          وَقَالَ الْفَارَابِيُّ: الْوَقَصُ مِثْلُ الشَّنَقِ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ وَقِيلَ الْأَوْقَاصُ فِي الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَقِيلَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً وَالْأَشْنَاقُ فِي الْإِبِلِ وَقَدْ وَقَصَتْ النَّاقَةُ بِرَاكِبِهَا وَقْصًا مِنْ بَابِ وَعَدَ رَمَتْ بِهِ فَدَقَّتْ عُنُقَهُ فَالْعُنُقُ مَوْقُوصَةٌ.
          وَفِي حَدِيثٍ عَنْ عَلِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا يُقَالُ هُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ فَتَرَاكَبْنَ فَقَرَصَتْ السُّفْلَى الْوُسْطَى فَقَمَصَتْ أَيْ وَثَبَتْ فَسَقَطَتْ الْعُلْيَا فَوُقِصَتْ عُنُقُهَا وَانْدَقَّتْ فَجَعَلَ ثُلُثَيْ دِيَةِ الْعُلْيَا عَلَى السُّفْلَى وَالْوُسْطَى وَأَسْقَطَ ثُلُثَهَا لِأَنَّهَا أَعَانَتْ عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ الْمَوْقُوصَةُ لَكِنَّهُ حُوفِظَ عَلَى مُشَاكَلَةِ اللَّفْظِ.

          المصباح المنير-أبوالعباس الفيومي -توفي: 770هـ/1369م
          (41) لسان العرب (وقص)

          وَقَصَ: الوَقَصُ، بِالتَّحْرِيكِ: قِصَرُ الْعُنُقِ كأَنما رُدَّ فِي جَوْفِ الصَّدْرِ، وَقِصَ يَوْقَصُ وَقَصًا، وَهُوَ أَوْقَصُ، وامرأَة وَقْصاء، وأَوْقَصه اللَّهُ؛ وَقَدْ يُوصَفُ بِذَلِكَ الْعُنُقُ فَيُقَالُ: عُنُق أَوْقَصُ وعُنُق وَقْصاء، حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ.
          ووَقَصَ عُنُقَه يَقِصُها وَقْصًا: كسَرَها ودَقَّها، قَالَ: وَلَا يَكُونُ وقَصَت العنقُ نَفْسُهَا إِنما هُوَ وُقِصَت.
          خَالِدُ بْنُ جَنْبَة: وُقِصَ الْبَعِيرُ، فَهُوَ مَوْقوصٌ إِذا أَصبح دَاؤُهُ فِي ظَهْرِهِ لَا حَراك بِهِ، وَكَذَلِكَ الْعُنُقُ وَالظَّهْرُ فِي الوَقْص، وَيُقَالُ: وُقِصَ الرَّجُلُ، فَهُوَ مَوْقُوصٌ؛ وَقَوْلُ الرَّاجِزُ:
          <مَا زَالَ شَيْبانُ شَدِيدًا هَبَصُه، ***حَتَّى أَتاه قِرْنُه فوَقَصُهْ>
          قَالَ: أَراد فوَقَصَه، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْهَاءِ نَقَلَ حَرَكَتَهَا وَهِيَ الضَّمَّةُ إِلى الصَّادِ قَبْلَهَا فَحَرَّكَهَا بِحَرَكَتِهَا.
          ووَقَصَ الدَّيْنُ عُنُقَه: كَذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ.
          وَكُلُّ مَا كُسِرَ، فَقَدْ وُقِصَ.
          وَيُقَالُ: وَقَصْت رأْسَه إِذا غَمَزْتُهُ غَمْزًا شَدِيدًا، وَرُبَّمَا انْدَقَّتْ مِنْهُ الْعُنُقُ.
          وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ:«أَنه قَضى فِي الوَاقِصة والقامِصَة والقَارِصة بِالدِّيَةِ أَثلاثًا»، وَهُنَّ ثلاثُ جَوارٍ رَكِبَتْ إِحداهن الأُخرى، فقَرَصت الثالثةُ المركوبَةَ فقَمَصت، فَسَقَطَتِ الراكبةُ، فَقَضَى لِلَّتِي وُقِصَت؛ أي انْدَقَّ عنُقها بِثُلْثَيِ الدِّيَةِ عَلَى صَاحِبَتَيْهَا.
          والواقصةُ بِمَعْنَى المَوْقُوصة كَمَا قَالُوا آشِرة بِمَعْنَى مَأْشورة؛ كَمَا قال: " أَناشِر لَا زَالَتْ يمينُك آشِرَه أَي مأْشورة.
          وَفِي الْحَدِيثِ:«أَن رَجُلًا كَانَ وَاقِفًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فِي أَخاقِيقِ جِرْدْانٍ فَمَاتَ»؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوَقْصُ كَسْرُ الْعُنُقِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ أَوْقَصُ إِذا كَانَ مائلَ الْعُنُقِ قصيرَها، وَمِنْهُ يُقَالُ: وَقَصْت الشَّيْءَ إِذا كَسَرْته؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ النَّاقَةَ:
          <فبَعَثْتُها تَقِصُ المَقاصِرَ، بَعْدَمَا ***كَرَبت حياةُ النَّارِ للمُتَنَوِّرِ>
          أَي تَدُقُّ وَتَكْسِرُ.
          والمَقاصِرُ: أُصول الشَّجَرِ، الْوَاحِدُ مَقْصُورٌ.
          ووَقصَت الدابةُ الأَكَمةَ: كَسَرَتْها؛ قَالَ عَنْتَرَةُ:
          <خَطّارة غِبَّ السُّرى مَوّارةٌ، ***تَقِصُ الإِكامَ بِذَاتِ خُفٍّ مِيثَم>
          وَيُرْوَى: تَطِس.
          والوَقَصُ: دِقاقُ العِيدانِ تُلْقَى على النار.
          يقال: وَقِّصْ عَلَى نَارِكَ؛ قَالَ حميد ابن ثَوْرٍ يَصِفُ امرأَة:
          <لَا تَصْطَلي النارَ إِلا مُجْمَرًا أَرِجًا، ***قَدْ كَسَّرَتْ مِن يَلَنْجُوجٍ لَهُ وَقَصَا>
          ووقَّص عَلَى نَارِهِ: كسَّرَ عَلَيْهَا العِيدَانَ.
          قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ مُبْتَكِرًا يَقُولُ: الوَقَش والوَقَص صِغَارُ الْحَطَبِ الذي تُشَيَّع به النارُ.
          ووَقَصَت بِهِ راحِلتُه وَهُوَ كَقَوْلِكَ: خُذِ الخِطامَ وخذْ بِالْخِطَامِ؛ وَفِي الْحَدِيثِ:«أَن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرَسٍ فرَكِبَه فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ».
          الأَصمعي: إِذا نَزَّا الفرسُ فِي عَدْوِه نَزْوًا ووَثَبَ وَهُوَ يُقارب الخَطْوَ فَذَلِكَ التَّوقُّصُ، وَقَدْ توَقّص.
          وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: التوَقُّصُ أَن يُقْصِرَ عَنِ الخَبَب ويزيدَ عَلَى العَنَق وَيَنْقُلَ قَوَائِمَهُ نَقْلَ الخَبَب غَيْرَ أَنها أَقرب قَدْرًا إِلى الأَرض وَهُوَ يَرْمِي نَفْسَهُ ويَخُبّ.
          وَفِي حَدِيثِ أُم حَرام:«رَكِبَتْ دَابَّةً فوَقَصَتْ بِهَا فسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ».
          وَيُقَالُ: مَرَّ فلانٌ تتوَقَّصُ بِهِ فرسُه.
          وَالدَّابَّةُ تذُبّ بذَنَبِها فتَقِصُ عَنْهَا الذبابَ وَقْصًا إِذا ضَرَبَتْهُ بِهِ فَقَتَلَتْهُ.
          وَالدَّوَابُّ إِذا سارت في رؤوس الإِكام وقَصَتْها أَي كَسَرَتْ رؤُوسَها بِقَوَائِمِهَا، والفرَسُ تَقِصُ الإِكامَ أَي تدُقّها.
          والوَقْصُ: إِسكان الثَّانِي مِنْ مُتَفَاعِلُنْ فَيَبْقَى متْفاعلن، وَهَذَا بِنَاءٌ غَيْرُ مَنْقُولٍ فَيُصْرَفُ عَنْهُ إِلى بِنَاءٍ مُسْتَعْمَلٍ مَقُولٍ مَنْقُولٍ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ مُسْتَفْعِلُنْ، ثُمَّ تُحْذَفُ السِّينُ فَيَبْقَى مُتَفْعِلن فَيُنْقَلُ فِي التَّقْطِيعِ إِلى مَفَاعِلُنْ؛ وَبَيْتُهُ أَنشده الْخَلِيلُ:
          <يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِه بِسَيْفِه، ***ورُمْحِهِ ونَبْلِه ويَحْتَمِي>
          سُمِّي بِذَلِكَ لأَنه بِمَنْزِلَةِ الَّذِي انْدَقّتْ عنُقه.
          ووَقَصَ رأْسه: غَمْزُهُ مِنْ سُفْل.
          وتَوَقَّصَ الفرسُ: عَدَا عَدْوًا كأَنه ينزُو فِيهِ.
          والوَقَصُ: مَا بَيْنَ الفَرِيضتين مِنَ الإِبل وَالْغَنَمِ، واحدُ الأَوْقاصِ فِي الصَّدَقَةِ، وَالْجَمْعُ أَوْقاص، وَبَعْضُهُمْ يَجْعلُ الأَوْقاصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً، والأَشْناقَ فِي الإِبل خَاصَّةً، وَهُمَا جَمِيعًا مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ.
          وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ:«أَنه أُتِي بوَقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ وَهُوَ بِالْيَمَنِ فَقَالَ: لَمْ يأْمُرْني رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ»؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ أَبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ الوَقَصُ، بِالتَّحْرِيكِ، هُوَ مَا وَجَبَتْ فِيهِ الْغَنَمُ مِنْ فَرَائِضِ الصَّدَقَةِ فِي الإِبل مَا بَيْنَ الخَمْسِ إِلى الْعِشْرِينَ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَا أَرى أَبا عَمْرٍو حَفِظَ هَذَا لأَن سُنّةَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، أَن فِي خَمْس مِنَ الإِبل شَاةً وَفِي عَشْرٍ شَاتَيْنِ إِلى أَربع وَعِشْرِينَ فِي كُلِّ خمسٍ شَاةٌ، قَالَ: وَلَكِنِ الوَقَصُ عِنْدَنَا مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ وَهُوَ مَا زَادَ عَلَى خَمْسٍ مِنَ الإِبل إِلى تِسْعٍ، وَمَا زَادَ عَلَى عَشْرٍ إِلى أَربعَ عَشْرَةَ، وَكَذَلِكَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَوِّي قولَ أَبي عَمْرٍو وَيَشْهَدُ بِصِحَّتِهِ قولُ مُعَاذٍ فِي الْحَدِيثِ إِنه أُتِي بوقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ يَعْنِي بِغَنَمٍ أُخِذَت فِي صَدَقَةِ الإِبل، فَهَذَا الْخَبَرُ يَشْهَدُ بأَنه لَيْسَ الوَقَصُ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ لأَن مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ لَا شَيْءَ فِيهِ، وإِذا كَانَ لَا زَكَاةَ فِيهِ فَكَيْفَ يُسَمَّى غَنَمًا؟ الْجَوْهَرِيُّ: الوَقَص نَحْوَ أَن تَبْلُغَ الإِبلُ خَمْسًا فَفِيهَا شَاةٌ، وَلَا شَيْءَ فِي الزِّيَادَةِ حَتَّى تَبْلُغَ عَشْرًا، فَمَا بَيْنَ الخَمْسِ إِلى الْعَشْرِ وَقَصٌ، وَكَذَلِكَ الشَّنَقُ، وَبَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَجْعَلُ الوَقَصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً والشَّنَقَ فِي الإِبل خَاصَّةً، قَالَ: وَهُمَا جَمِيعًا مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ.
          وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ:«وَكَانَتْ عليَّ بُرْدَةٌ فخالفتُ بَيْنَ طَرَفيها ثُمَّ تَواقَصْت عَلَيْهَا كَيْ لَا تَسْقُطَ»؛ أي انْحنَيْت وتَقاصَرْت لأَمْسكها بعُنُقِي.
          والأَوْقَصُ: الَّذِي قَصُرَت عنقُه خِلْقَةً.
          وواقِصةُ: مَوْضِعٌ، وَقِيلَ: ماءٌ، وَقِيلَ: مَنْزِلٌ بِطَرِيقِ مكة.
          ووُقَيْصٌ: اسم.

          لسان العرب-ابن منظور الإفريقي-توفي: 711هـ/1311م
          (42) مختار الصحاح (وقص)

          (الْوَقَصُ) بِفَتْحَتَيْنِ وَاحِدُ (الْأَوْقَاصِ) فِي الصَّدَقَةِ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ وَكَذَا الشَّنَقُ.
          وَبَعْضُ الْعُلُمَاءِ يَجْعَلُ الْوَقَصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً وَالشَّنَقَ فِي الْإِبِلِ خَاصَّةً.

          مختار الصحاح-محمد بن أبي بكر الرازي-توفي: 666هـ/1268م
          (43) أساس البلاغة (وقص)

          <وقص>
          وقصت عنقه: دقت، وهو موقوص العنق، وبه وقص وهو قصر العنق. وهو وهي أوقص ووقصاء.
          ومن المجاز: وقصت الدّواب الإكام. كسرت رءوسها. قال ابن مقبل:
          فبعثتها تقص المقاصر بعد ما *** كربت حياة النار للمتنّور
          والدابة تذب بذنبها فتقص عنها الذباب. وتوقّصت الرّكاب توقصًا وهو نزوها مع القرمطة كأنها تكسر الخطو، ومنه: خذ أوقص الطّريقين: أخصرهما. ووقّص على نارك من دقّ الحطب: ألق عليها الوقص وهو الدقاق التي تشبّع بها. ولا شيء في الأوقاص وهي الأشناق.

          أساس البلاغة-أبوالقاسم الزمخشري-توفي: 538هـ/1143م
          (44) مجمل اللغة (وقص)

          وقص: الوقص: دق العنق، يقال: وقصت عنقه فهي موقوصة.
          والوقص: قصرها.
          فأما قول الهذلي:
          فبعثتها تقص المقاصر
          فهو من وقص الدابة، إذا سار في رؤوس الجبال والآكام فوقصها.
          والتوقص في المشي: شدة الوطء.
          والوقص: ما بين الفريضتين مما لا شيء فيه.
          والوقص: دقاق العيدان تلقى على النار.
          يقال: وقص على نارك.
          قال حميد:
          قد كسرت من يلنجوجٍ لها وقَصا

          مجمل اللغة-أحمد بن فارس-توفي: 395هـ/1005م
          (45) مقاييس اللغة (وقص)

          (وَقَصَ) الْوَاوُ وَالْقَافُ وَالصَّادُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى كَسْرِ شَيْءٍ.
          مِنْهُ الْوَقْصُ: دَقُّ الْعُنُقِ، وُقِصَتْ عُنُقُهُ فَهِيَ مَوْقُوصَةٌ.
          أَمَّا قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:
          فَبَعَثْتُهَا تَقِصُ الْمَقَاصِرَ بَعْدَ مَا *** كَرَبَتْ حَيَاةُ النَّارِ لِلْمُتَنَوِّرِ
          فَمِنْ وَقْصِ الدَّابَّةِ إِذَا سَارَ فِي رُءُوسِ الْآكَامِ فَيَقِصُهَا.
          وَمِنْهُ التَّوَقُّصُ فِي الْمَشْيِ: شِدَّةُ الْوَطْءِ، كَأَنَّهُ يَقِصُ مَا تَحْتَهُ.
          وَالْوَقَصُ: دِقَاقُ الْعِيدَانِ.
          يُقَالُ وَقِّصْ لِنَارِكَ، وَهِيَ كِسَرُ الْعِيدَانِ.
          "وَيُقَالُ لِمَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ: وَقَصٌ ; وَهُوَ الْقِيَاسُ، لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِفَرِيضَةٍ تَامَّةٍ، فَكَأَنَّهَا مَكْسُورَةٌ."

          مقاييس اللغة-أحمد بن فارس-توفي: 395هـ/1005م
          (46) صحاح العربية (وقص)

          [وقص] الكسائي: وَقَصْتُ عنقَه أَقِصُها وَقْصًا، أي كسرتها، ولا يكون وقصت العنق نفسها.
          قال الراجز: ما زال شيبان شديدا وهصه *** حتى أتاه قرنه فوقصه *** أراد فوقصه، فلما وقف على الهاء نقل حركتها وهى الضمة إلى الصاد قبلها فحركها بحركتها.
          ووقص الرجل فهو مَوقوصٌ.
          ويقال أيضًا: وَقَصَتْ به راحلتُه، وهو كقولك: خُذِ الخِطامَ وخُذْ بالخِطام.
          والفرسُ يَقِصُ الإكامَ، أي يدقُّها.
          والوَقَصُ بالتحريك: قِصَرُ العنقِ.
          تقول منه: وَقِصَ الرجلُ يَوْقَصُ وَقَصًا فهو أَوْقَصُ، وأَوْقَصَهُ الله.
          والوَقَصُ أيضًا: كسارُ العيدانِ تُلقى على النار.
          قال حُمَيد : لا تَصْطَلي النارَ إلاَّ مُجْمَرًا أَرِجًا *** قد كَسَّرَتْ من يَلَنْجوجِ له وَقَصا *** ويقال: وَقِّصْ على نارِكَ.
          والوَقَصُ أيضًا: واحد الأوْقاصِ في الصَدَقة، وهو ما بين الفريضتين، نحو أن تبلغ الابل خمسا
          ففيها شاة، ولا شئ في الزيادة حتى تبلغ عشرًا.
          فما بين الخَمْسِ إلى العشر وقص.
          وكذلك الشنق.
          وبعض العلماء يجعل الوقص في البقر خاصة، والشنق في الابل خاصة.
          وهما جميعا بين الفريضتين.
          ويقال: مرَّ فلانٌ يَتَوَقَّصُ به فرسه، إذا نَزا نَزْوًا يُقارِبُ الخَطْوَ.
          وواقصة: منزل بطريق مكة.


          صحاح العربية-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م
          (47) منتخب الصحاح (وقص)

          الكسائي: وَقَصْتُ عنقَه أَقِصُها وَقْصًا، أي كسرتها، ولا يكون وَقَصَتِ العُنُقُ نفسُها.
          ووُقِصَ الرجلُ، فهو مَوقوصٌ.
          ويقال أيضًا: وَقَصَتْ به راحلتُه، وهو كقولك: خُذِ الخِطامَ وخُذْ بالخِطام.
          والفرسُ يَقِصُ الإكامَ، أي يدقُّها.
          والوَقَصُ بالتحريك: قِصَرُ العنقِ.
          تقول منه: وَقِصَ الرجلُ يَوْقَصُ وَقَصًا فهو أَوْقَصُ، وأَوْقَصَهُ الله.
          والوَقَصُ أيضًا: كسارُ العيدانِ تُلقى على النار.
          قال حُمَيد:
          لا تَصْطَلي النارَ إلاَّ مُجْمَرًا أَرِجًا *** قد كَسَّرَتْ من يَلَنْجوجِ له وَقَصا
          ويقال: وَقِّصْ على نارِكَ.
          والوَقَصُ أيضًا: واحد الأوْقاصِ في الصَدَقة، وهو ما بين الفريضتين، نحو أن تبلغ الإبلُ خمسًا ففيها شاةٌ، ولا شيء في الزيادة حتى تبلغ عشرًا.
          فما بين الخَمْسِ إلى العَشْرِ وَقَصٌ.
          وبعض العلماء يجعل الوَقَصَ في البقر خاصَّة.
          ويقال: مرَّ فلانٌ يَتَوَقَّصُ به فرسه، إذا نَزا نَزْوًا يُقارِبُ الخَطْوَ.


          منتخب الصحاح-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م
          (48) المحيط في اللغة (وقص)

          الوَقَصُ: قِصَرٌ في العنق كأنَّه رَدٌّ في جَوْفِ الصَّدْرِ، رَجُل أوْقَصُ.
          وَوَقَصتُ رَأْسَه: غَمَزْتَه سُفْلًا، وكذلك إذا كَسَرْتَه.
          والتَّوَقُّصُ: أنْ يَنْزُوَ الفَرَسُ نزْوًا يُقارِب الخَطْو، وهو مَشْيٌ حَسَنٌ لا يَكادُ يَقَعُ بالأرض خِفِّةً.
          والوَقَصُ: صِغَارُ الحَطَب يُشَيعُ به النارُ، وقيل: شرَارة النار وهو - أيضًا -: شَذّانُ كلِّ شَيْءٍ شَذَّ من غارَة أو غَنِيمَةٍ.
          وصارَ القَوْمُ أوْقاصًا: إذا صاروا شِلالًا مُتَبَدِّدينَ.
          وأتانا أوْقاصٌ من بني فلانٍ: أي زَعَانِفُ.
          والوَقَصُ: ما وَجَبَت فيه الغَنَمُ من فَرائِض الإبل في الصَّدَقة ما بين الخَمْس إلى العِشْرِين، وقيل: الأوْقاصُ في البَقَرِ خاصَّةً.
          والوَقائصُ: رُؤوْسُ عِظَام القَصرةِ، ومنه قَوْلًهم وُقِصَتْ عُنُقُه: أي انكَسَرَتْ وقَائصُه.
          والوَقْصُ: العَيْبُ.
          والنَّقْصُ.
          ويقولون: خُذْ أوْقَصَ الطَّرِيْقَيْنِ: أي أقْرَبَهُما.

          المحيط في اللغة-الصاحب بن عباد -توفي: 385هـ/995م
          (49) معجم العين (وقص)

          وقص: الوَقْصُ: قصر في العنق، كأنه رد في جوف الصدر، فهو أوْقَصُ والأنثى وَقْصاءُ.
          وَوقَصْتُ رأسه وَقْصًا: غمزته غمزًا شديدًا وربما اندقت منه العنق.
          والدابة تَقِصُ عنها الذباب وَقْصًا بذنبها، أي تضربه فتقتله، والدواب تَقِصُ رءوس الأكام أي تكسر رءوسها بقوائمها.

          العين-الخليل بن أحمد الفراهيدي-توفي: 170هـ/940م
          موقع الزكاة لبنان :

          الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد...
          فيقول محمود أحمد إسماعيل محرر استشارات الزكاة في الموقع:
          هذه العبارة من مصطلحات الفقهاء، والمستفاد من كلام أهل اللغة أن الُشَنََق(بفتح الشين والنون) والوقَص (بفتح القاف) لفظان مترادفان. القاموس المحيط مختار الصحاح
          والوقَص والشَّنَق هو العدد الذي يقع بين الفريضتين فلا زكاة فيه، كما أن الوقص والشنق لا يكون إلا في زكاة الأنعام، أما الأموال الأخرى فلا وقص فيها ولا شنق.
          أخي الكريم: وكي نقرب إليك معنى الكلمتين فإليك بعض الأمثلة التي توضح ذلك:
          أولأً: مثال الوقص والشنق في الغنم: من بلغت الغنم عنده أربعين شاة فزكاتها شاة واحدة، فإذا زادت عن أربعين فلا زكاة فيها، يعني تبقى الزكاة شاة واحدة فقط حتى تبلغ مائة وإحدى وعشرين ففيها شاتان، فصار العدد بين الأربعين إلى المائة وعشرين وقصاًَ لا زكاة فيه.
          ثانياً: مثال الوقص والشنق في الإبل: إذا بلغت الإبل خمساً فإن زكاتها شاة واحدة، فإذا بلغت تسعاً فإن زكاتها شاة واحدة أيضاً، فإذا بلغت عشراً فإن زكاتها شاتان، والعدد بين الخمس والعشر يعتبر وقصاً فلا زكاة فيه.
          ثالثاً: مثال الوقص والشنق في البقر: إذا بلغت البقر ثلاثين ففيها واحدة، فإذا زادت فتبقى زكاتها واحدة حتى تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين ففيها مسنة، والعدد الذي بين الثلاثين والأربعين وقص لا يزكى... وهكذا ما بين الفريضتين لا يزكى.
          والله أعلم.

          تعليق

          يعمل...