​الفتوى (1348) : شرط القلبية في المفعول لأجله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليماني كريمة
    عضو جديد
    • Feb 2018
    • 9

    #1

    ​الفتوى (1348) : شرط القلبية في المفعول لأجله

    ما إعراب كلمة جوعًا في قول الشاعر: بكى حولها جوعًا؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-26-2018, 11:48 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا ).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1348) :
      حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
      ربما خطر لك في العبارة "بَكَى حَوْلَهَا جُوعًا"، أن تُعرب "جُوعًا" مفعولا لأجله، من حيث تَحمِل الأطفالَ الجائعين على البكاء أحيانًا كراهةُ الجوع، حتى إذا لَبَّثْتَ قليلًا وقفتَ على أن العلة هنا معنوية هي "كراهة الجوع" -ولم تُذكَر- لا الجوع نفسه، وهو حال حِسية.
      لقد أرادها المعبر حالًا بتأويل "جائعًا"، وإنما جعلها مصدرًا (جوعًا)، من حيث أراد الدلالة على غلبة الجوع على الجائع، حتى صار هو إياه! ولو أراد التعليل لوجب عليه معالجة افتقاد المعنوية بذِكر "مِنْ"، قائلًا: "بَكَى حَوْلَهَا مِنْ جُوعٍ" -والجار متعلق بالفعل- على طريقة قول الحق -سبحانه، وتعالى!-: {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} (الأنعام/151)؛ إذِ الإملاقُ حالٌ حسية، على حين قال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ}(الإسراء/ 31)؛ إذِ الخشيةُ علةٌ معنوية.
      والله أعلى وأعلم،
      والسلام!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-26-2018, 11:56 PM.

      تعليق

      • سليماني كريمة
        عضو جديد
        • Feb 2018
        • 9

        #4
        جزاكم الله كل خير و زادكم علما.

        تعليق

        يعمل...