الاستشارة (123): عن خطة بحث عن الإبهام في النحو العربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شروق
    عضو جديد
    • Mar 2018
    • 2

    #1

    الاستشارة (123): عن خطة بحث عن الإبهام في النحو العربي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عندي بحث تخرج بعنوان أسباب الإبهام في كتب النحو
    أرجو منكم مساعدتي ، بارك الله فيكم
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    نرجو توضيح المراد بالإبهام في موضوعك، هل هو المعروف في الأسماء المبهمة كما في باب الموصول مثلًا؟ أم ماذا؟

    تعليق

    • شروق
      عضو جديد
      • Mar 2018
      • 2

      #3
      نعم الاسماء المبهمة

      تعليق

      • مصطفى شعبان
        عضو نشيط
        • Feb 2016
        • 12782

        #4
        الاستشارة (123)
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



        عبر قدماء النحاة عن بعض الأسماء بمصطلح (المبهم) ومنها:

        1- اسم الإشارة :
        قال سيبويه(ت180هـ):" وأما الأسماء المبهمة فنحو: هذا وهذه وهذان وهاتان وهؤلاء... وإنما صارت أسماء إشارة إلى الشيء دون سائر أمته"
        وقال المبرد (ت285هـ):" ومن الأسماء المبهمة وهي التي تقع للإشارة ولاتختص شيئا دون شيء.
        2- الاسم الموصول:
        فالمبرد جعل(المبهم)عنوانا لكل من اسم الإشارة والاسم الموصول ووافقه في ذلك كثير من النحاة بعده.
        قال ابن السراج: "وأما ما يجوز من المبهمات والمضمرات فنحو قولك: "الذي في الدار هَذا، والذي في الدار الذي كانَ يُحبُّك، والذي في الدار هُوَ" وكذلك ما كان في معنى "الذي" تقول: "الذي في الدار مَنْ تُحبُّ, والذي في الدار ما تحبُّ".
        ومما ذكروه في علة تسمية هذه الأسماء بالمبهمات:" أنها لايشار بها إلى شيء فيقتصر بها عليه حتى لاتصلح لغيره. ألا ترى أنك كما تقول: ذا زيد, تقول: ذا عمرو بل وينتقل هذا الاسم في الإشارة به إلى الأنواع المختلفة والأجناس المتباينة فتقول: ذا فرسي وذا رمحي. وذا ثوبي فيقع اسم الإشارة كما ترى على هذه المختلفات, ولايختص بواحد منها دون آخر.وهذه حقيقة الإبهام".

        3- التمييز:
        ومن المبهمات في النحو أيضًا ما ذكره بعض النحاة في باب التمييز من أن الاسم المبهم أربعة أنواع:
        أحدها: العدد، كـ: {أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا}والثاني: المقدار، وهو إما مساحة، كـ: "شبر أرضا" أو كيل، كـ: "قفيز برا" أو وزن، كـ: "منوين عسلا" وهو تثنية مَنا، كعصا، ويقال فيه: من، بالتشديد، وتثنيته منان,
        والثالث: ما يشبه المقدار، نحو: {مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا}، و: "نحي سمنا" {وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}، وحمل على هذا: "إن لنا غيرها إبلا".
        والرابع: ما كان فرعًا للتمييز، نحو: "خاتم حديدا"، فإن الخاتم فرع الحديد، ومثله: "باب ساجا" و: "جبة خزا" وقيل: إنه حال.

        4- الظروف:
        ومن المبهمات أيضًا ما ذكره البعض الآخر في باب الظروف من أن الاسم المبهَم؛ كأسماء الجِهات، نحو: (فوق) و (تحت) و (أمام) و (وراء) و (يمين) و (شمال) ، وشبهها في الشّياع ممّا يفتقر إلى غيره
        في بيان صورة مسمّاه، كـ (جانب) و (ناحية) ، وكأسماء المقادير كـ (مِيْلٍ) و (فَرْسَخٍ) و (بَرِيد) .

        وبناء على ذلك أتصور أن ينقسم البحث إلى أربعة أقسام:
        الأول: عن الإبهام في أسماء الإشارة.
        الثاني: عن الإبهام في الأسماء الموصولة.
        الثالث: عن الإبهام في التمييز.
        الرابع عن الإبهام في الظروف.

        والله تعالى أعلم.


        د. مصطفى شعبان

        تعليق

        يعمل...