السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الدكتور الفاضل: جزاكم الله خير الجزاء
فضلًا:
قرأت هذا البيت:
محك إذا مطل الغريم بدينه ... جعل الحسام بما أراد كفيلا
كفيل: صفة للحسام وهي عاملة، ومعمولها مذكور ومتقدم عليها وهو شبه جملة (بما أراد) فقد تعدت بحرف الجر. وأصل الكلام: جعل الحسام كفيلًا أو متكفلًا بما أراد، أي بتحقيق إرادته وتنفيذها. ولكنني في ريب من ذلك لأنني أشعر بأن (كفيلًا) ينبغي أن تكون مفعولًا به ثانيًا للفعل (جعل)؛ فـ(الحسام) مفعول أول، و(كفيلًا) مفعول ثان. فما رأيكم في ذلك؟
الأستاذ الدكتور الفاضل: جزاكم الله خير الجزاء
فضلًا:
قرأت هذا البيت:
محك إذا مطل الغريم بدينه ... جعل الحسام بما أراد كفيلا
كفيل: صفة للحسام وهي عاملة، ومعمولها مذكور ومتقدم عليها وهو شبه جملة (بما أراد) فقد تعدت بحرف الجر. وأصل الكلام: جعل الحسام كفيلًا أو متكفلًا بما أراد، أي بتحقيق إرادته وتنفيذها. ولكنني في ريب من ذلك لأنني أشعر بأن (كفيلًا) ينبغي أن تكون مفعولًا به ثانيًا للفعل (جعل)؛ فـ(الحسام) مفعول أول، و(كفيلًا) مفعول ثان. فما رأيكم في ذلك؟

تعليق