أرجو مساعدتي في إعداد خطة بحث عن الخطاب الجسدي في القرآن الكريم، وما رأيكم في هذا الموضوع هل يصلح لرسالة ماجستير؟؟
الاستشارة (127): في بحث عن الخطاب الجسدي في القرآن
تقليص
X
-
-
الاستشارة(127)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفقكم الله أخي لما يحب ويرضى ويسر لكم النية والعمل الذي يرضاه
موضوع الخطاب الجسدي في القرآن موضوع جميل وشيق وأرى أن يكون بحثًا لأن معالجة موضوعات القرآن من الأمور الشائعة الكثيرة في التعامل مع النص القرآني وما قد تقع عليه العين مما تم تناوله أقل بكثير جدا مما لم تقع عليه العين ويتم تقسيم الموضوع على النحو الآتي:
- مقدمة تتناول ما تم تقديمه من تفاسير للنص القرآني قديما وحديثا بشكل عابر يسير
ومعالجة لمصطلح الخطاب من منظور لغوي
ومعالجة لما يسمى بالتفسير الموضوعي للقرآن فهذه مدرسة في التفسير ظهرت حديثا تركز على معالجة ما يحمله النص من موضوعات ونشاط الشيخ أمين الخولي في ذلك وتلميذته بنت الشاطئ (عائشة عبد الرحمن)
وفي الفصول المجال متاح
لمعالجة لفظة الجسد مجملة والمواضع التي ذكرت فيها في فصل أول
ثم معالجات جزئية لأجزاء هذا الجسد في سور القرآن والسياقات الاتصالية التي وردت فيها أي المتكلم والمتلقي داخل النص، فلدينا العين والسمع والبصر واليد والجلد ومن الممكن معالجة أجزاء الجسد هذه في ضوء دلالي بمعنى
نقول الفصل الجسد وسياق الجدل: ثم نتناول مثلا علاقة النبي بقومه وكيف حضر الجسد بأجزائه المختلفة في علاقته معهم
الجسد وسياق العذاب: ووعيد الله للمكذبين وحضور الجسد بمكوناته المختلفة في ذلك ككقوله تعالى: " كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب"
الجسد وفكرة الخلافة؛ أي خلافة الإنسان لله في الأرض فخلف هذه المهمة للجسد دور مهم ومؤثر في تحقيق مقتضاها
وقد نتناول الخطاب الجسدي في ضوء مباحث كل مبحث يركز على جانب من الجسد
العين، الجلد، السمع، اليد، الرجل، اللسان، ولا ننسى أن هناك أجزاء في الجسد ذكرت بشكل صريح مباشر وبشكل غير صريح كاللسان والسمع والبصر فلعلك تعلم أن حوارات الأنبياء مع أقوامهم كانت باللسان وتلقي هؤلاء الأقوام من أنبياهم كانت بالسمع وبالبصر وليس شرطا أن يتم ذكر هذه الأعضاء صراحة في الآيات لكنك تدرك أثرها ووظيفتها من خلال المقام الجامع بين الاثنين:
المهم أنك حر في معالجة الأعضاء في ضوء أفكار أو معالجة كل عضو على حدة والأثر الناجم عن استخدامه
وأنا أدعوك في التمهيد إلى الإشارة إلى وظائف اللغة الستة عند رومان جاكوبسون ومن بينها الوظيفة الانفعالية التي تتصل بعمل المتكلم والوظيفة التأثيرية التي تتصل بعمل المتلقي أي الأثر الذي تركه فيه الكلام وكتابه بعنوان: قضايا الشعرية كتاب مترجم موجود بي دي إف على النت
وتستطيع في تقسيم ثالث للفصول أن تتناول الجسد مجملا أي بذكره صريحا وبشكل مباشر ثم الجسد مفصلا من خلال الأعضاء الوارد ذكرها في القرآن من سمع وبصر ولسان وجلد ويد وقدم وبطن ..إلخ وحضور كل ذلك في سياق كلامي فيه متكلم ومتلق وبينهما رسالة لأن ذلك هو جوهر مصطلح الخطاب .
وهذا رابط مقال صغير لي بعنوان: النص القرآني وصياغة المفاهيم أدعوك لقراءته قبيل الشروع في العمل هذا رابطه:http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?p=43709
أ.د أحمد يحيى علي
أستاذ الأدب والنقد بكلية الألسن جامعة عين شمستعليق
-

تعليق