قوله تعالى: (وأمّا مَن جاءَكَ يَسْعى وهْوَ يَخْشى فَأنْتَ عَنْهُ تَلَهّى).
الرجل وهو عبد الله ابن أمّ مكتوم رضي الله تعالى عنه كان أعمى؛ فالعبرة إذن بسعي القلوب إلى الله وليس الأقدام.
عادة الأعمى أنه يتلمّس ويتحسس الخطى، ولكنه أتى هنا بلفظ السعي دون المشي؛
لأن القلوب هي محل نظر الله دون الأبدان، وهو أتى ساعيا إلى الله بقلبه.
وربّ عاجز بين الخلق وهو سابق إلى رحاب الحق.
والله أعلم.
الرجل وهو عبد الله ابن أمّ مكتوم رضي الله تعالى عنه كان أعمى؛ فالعبرة إذن بسعي القلوب إلى الله وليس الأقدام.
عادة الأعمى أنه يتلمّس ويتحسس الخطى، ولكنه أتى هنا بلفظ السعي دون المشي؛
لأن القلوب هي محل نظر الله دون الأبدان، وهو أتى ساعيا إلى الله بقلبه.
وربّ عاجز بين الخلق وهو سابق إلى رحاب الحق.
والله أعلم.

تعليق