If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (1461) : موضع همزة (إن) فيما بعد مواضع القول
الفتوى (1461) : موضع همزة (إن) فيما بعد مواضع القول
هل همزة (إن) مكسورة أو مفتوحة بعد العبارات الآتية:
نستطيع القول ان، يمكن القول ان، وصفوة القول ان... ونحو ذلك؟
فبعض الكُتّاب يفتح الهمزة وبعضهم يكسرها، فما الصحيح في ذلك؟
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 05-25-2018, 11:40 AM.
الفتوى (1461) : حيا الله السائل الكريم! أما بعد،
فاعلم بارك الله فيك أن همزة (إن) مع القول ومادته لها حالات، هي: ١- الكسر وجوبًا في جملة محكية بالقول؛ نحو قوله تعالى: {قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ}، وقوله: {قَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ}.
٢- الفتح وجوبًا إذا أُجْرِي القول مُجرى الظن؛ نحو قولك: أتقول أنك بالغٌ مرادك؟ أي: أتظن؟
٣- جواز الفتح والكسر إذا وقعت (إن) بعد مبتدأ هو في المعنى قول، وخبر (إن) قول، والقائل واحد؛ نحو: خيرُ القول أني/إني أحمدُ الله، فالفتح عند من جعل (أن) وصلتها مصدرًا مؤولًا في محل رفع خبر لـ "خير"، والتقدير: خيرُ القول حمدُ اللهِ، ومن كسر جعل (إن) وصلتها جملة خبرًا؛ فيكون المبتدأ هو: خير القول، والخبر جملة: إني أحمد الله.
أما فيما يتصل بالتراكيب التي تستسفر عنها وهي: تستطيع القول، ويجب القول، وصفوة القول، فإن بعض الباحثين ذهبوا إلى أن همزة (إن) في بعض المواضع يجوز فيها الكسر على كون الحكاية هي الشأن، ويجوز الفتح على كون (أن) وصلتها في موضع مصدر مؤولًا في محل جر بخافض منزوع والتقدير: تستطيع القول بأن...، ويجب القول بأن ...، ولعل الكسر هو الأرجح وهو الوجه؛ لضعف حذف الجار وبقاء عمله، فضلًا عن أن ما لا يحتاج إلى تقدير أَوْلَى مما يحتاج إليه.
أما قولك: صفوة القول، فإن فيه معنى القول، وبناء عليه فإن جاءت (إن) بعده وخبرها قول والقائل واحد فلك أن تكسر الهمزة وأن تفتحها؛ فالموضعان جائزان بناء على الحالة الثالثة المذكورة آنفًا. وإن لم يكن خبرها قولًا فالكسر هو الوجه؛ إذ إن المصدر المؤول قد يقع خبرًا لمبتدأ بشرط أن يكون هذا المبتدأ غير قول، فإن قلت:
صفوة القول أني/ إني أوحد الله، فالموضعان جائزان، وإن قلت: صفوة القول إني مسلم، فاكسر فقط.
هذا والله أعلم! اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب: د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم راجعه: أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق