صدور كتاب "الإسهام العربى المعاصر فى الثقافة العالمية" لـ مجدى يوسف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    صدور كتاب "الإسهام العربى المعاصر فى الثقافة العالمية" لـ مجدى يوسف

    صدور كتاب "الإسهام العربى المعاصر فى الثقافة العالمية" لـ مجدى يوسف




    صدر كتاب "الإسهام العربى المعاصر فى الثقافة العالمية" تحرير وتنظير الدكتور مجدى يوسف، عن دار نشر علماء جامعة كمبردج، المملكة المتحدة.
    ويقول مجدى يوسف، إذا كان حميد دباشى، ذو الأصول الإيرانية، وزميل الراحل إدوارد سعيد فى هيئة التدريس بجامعة كولومبيا فى نيويورك، قد طرح السؤال التالى فى كتابه الصادر بالإنجليزية فى 2015، والمترجم للعربية فى العام التالى مباشرة تحت عنوان: هل يستطيع غير الأوربى التفكير؟ إذا كان هذا الكتاب يقدم إجابات خفيفة على هذا السؤال بث أغلبها على شاشات التلفزة الخليجية، فإن الكتاب الذى بين أيدينا، والصادر لتوه فى كمبردج بإنجلترا، يقدم الدليل الدامغ على عدم موضوعية التوجه السائد ليس فقط لدى الغربيين، وإنما بالمثل لدى أغلب العرب المعاصرين، بأننا نحن -عرب اليوم- "لسنا منتجين للمعارف العلمية الدقيقة"، وإنما مجرد "مستهلكين" للمعارف الغربية، لاسيما فى العلوم الطبيعية والاجتماعية، ناهيك عن تفشى التبعية بين جانبينا للمودات السائدة فى الغرب من العمارة ، إلى الفن والأدب.
    ويدلل مجدى يوسف على أقواله "لا أدل على ذلك من المشاركة الخائبة للجامعة العربية حين نزلت ضيفا على معرض فرانكفورت للكتاب فى عام 2004، إذ أصرت على أن تقدم هناك فى برنامجها "الثقافى" لعالمنا العربى أعمال جدودنا الأوائل فى العلوم الطبيعية، بينما تنكبت عن تقديم إسهامات علمائنا العرب المحدثين فى المجالات العلمية الدقيقة، وذلك على الرغم من تحذير واضع هذا الكتاب، مؤسس "الرابطة الدولية لدراسات التداخل الحضارى"، فى ثمان مقالات نشرها آنذاك فى الأهرام، والهلال، وأخبار الأدب، وسائر صحفنا العربية قبل انعقاد معرض فرانكفورت فى عام 2004، من الوقوع فى براثن إعادة إنتاج سلسلة المحاضرات التى قدمها المعهد الثقافى الفرنسى فى القاهرة تحت عنوان: عندما كان العلم يتحدث العربية".
    1

    فإذا كان الغربيون قد درسوا تراثنا العربى القديم من منظورهم، ليخلصوا إلى أنه إذا كانت العربية لغة العلم منذ ألف عام، فإن لغته السائدة فى عالم اليوم هى الإنجليزية مثلا، فهل يجوز لنا نحن العرب أن نقدم أنفسنا للعالم فى أهم معرض كتاب غربى على النحو نفسه الذى ينفى ضمنا قدراتنا الحالية على إنتاج المعرفة، لاسيما فى العلوم الدقيقة، على الرغم من كل المعوقات الخارجية والداخلية التى تسعى للنيل من قدراتنا الموضوعية فى مجال إنتاج المعارف التخصصية الدقيقة؟

    ويضيف ماجد يوسف "يقدم هذا الكتاب الدليل الدامغ على عدم صدق تلك المقولة التى تحط من شأننا نحن العرب المحدثين فى إنتاج المعارف العلمية الدقيقة حيث يقدم الإسهامات العربية المعاصرة النابعة من علمائنا العرب العاملين فى مؤسساتنا البحثية العربية، وليس فى أى من الجامعات الغربية التى سعت لاحتوائهم ومع ذلك رفضوا كل تلك الإغراءات ليظلوا أوفياء لجامعاتهم، ومراكزهم البحثية الوطنية، وتأكيد محاوريهم من كبار العلماء الغربيين على أهمية إضافات علمائنا العرب المعاصرين الراسخين فى أوطانهم لتراث العلوم الدقيقة كل فى تخصصه. أما التنسيق والتنظير لهذه الإضافات العربية المعاصرة فهو ما قدمه واضع هذا الكتاب الأستاذ الدكتور مجدى يوسف، أستاذ الحضارات المقارنة، ومؤسس" الرابطة الدولية لدراسات التداخل الحضارى" التى عقد باسمها اللقاء البحثى الذى كان هذا الكتاب ثمرته بالانجليزية والفرنسية فى مقر اليونسكو بباريس.

    اليوم السابع
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    د. مجدي يوسف:
    القاهرة - ابراهيم متولي*|*03:00الأحد 21 / 12 / 2003



    الدكتور مجدي يوسف هو استاذ الادب المقارن وسوسيولوجيا المسرح، ورئيس الرابطة الدولية لدراسات التداخل الحضاري، ومقرها جامعة بريمن بالمانيا. وهو يؤلف بالعربية والالمانية والفرنسية والانجليزية، وترجمت العديد من اعماله إلى الايطالية والبرتغالية والايرلندية. ويعد حالياً كتاباً بالانجليزية موضوعه (اسطورة الادب الاوروبي) يدحض فيه الاسس النظرية لما يسمى (وحدة الثقافات الغربية) وبالنسبة للثقافة العربية المعاصرة فانه معني بصورة خاصة ببلورة وعي بحثي نقدي ومنتج للمعرفة التخصصية في عالمنا العربي الراهن.
    في البداية أكد د. مجدي يوسف أنه لا يدعو إلى الخصوصية من منطلق صورة الذات المتضخمة، التي تسعى إلى ان تفرض نفسها على الآخر الذي يهيمن علينا في المرحلة الحالية. فهذا التصور في رأيه غير عقلاني من ناحيتين، من ناحية الغرب، ومن ناحية اولئك الذين يتصورون ان لدينا ما نستطيع ان نغزو به الغرب او ان نعولمه بدلاً من عولمة الغرب لنا.مضيفاً قوله إنني أدعو إلى التعرف على العوامل الموضوعية التي تميز المجتمعات المحلية عن بعضها البعض، سواء داخل البلد الواحد او في علاقة هذا البلد الواحد ببلاد اخرى مماثلة.
    وأكد قائلاً اذا كنت ارفض هيمنة الغرب علينا، فأنا لا ارفض ذلك لاسباب محض اخلاقية، وانما لانه غير علمي وغير عقلاني، ومن باب اولى ان انبه - ايضاً - إلى خطورة هيمنة المراكز - المتمثلة في المدن باعتبارها اسواقاً - على الاقاليم، فمراكز الاسواق هذه التي تدعى المدن تحتفظ لنفسها بحق الحصول على اكبر قدر ممكن من الخدمات، على حين ان الاقاليم التي تتميز بالانتاج الحقيقي من زراعة ورعي.. الخ، لا تحظى الا بقدر ضئيل من هذه الخدمات، رغم انها المنتجة، والمدن في الحقيقة غير منتجة. وأضاف انا ادعو ايضاً إلى اعادة النظر في هذه العلاقة المختلفة بين المدن والاقاليم في بلادنا.
    ويقول د. مجدي يوسف لقد ترجمت اربع دراسات لي إلى الايطالية والبرتغالية والايرلندية، وقد سألتهم عن سبب اهتمامهم بهذا النقد، فأجابوني بأن هذا يساعدهم على تحرير انفسهم من الاستعمار الذاتي. ونحن يجب ان نستفيد من هذا النقد، ليس فقط لرفض الهيمنة الغربية، وانما ايضاً لإعادة النظر في لاعقلانية علاقتنا بأنفسنا على ارضيتنا.
    مؤتمر دولي
    وبين يوسف أن هناك مشروع مؤتمر دولي سننظمه بالتعاون مع جامعة لاسبينزا في روما، وعنوانه (الثقافة العالمية من منظور الثقافات المهمشة: الثقافة العربية والاسلامية المعاصرة نموذجاً)، وكنت أقصد بهذا ان أوضح للعالم هناك في الغرب اننا لدينا انتاج معرفي حقيقي ليس فقط في الادب والفن، وانما في المقام الاول في العلوم الطبيعية
    وعن مدى تركيز المؤتمر على علماء العلوم التجريبية قال الادب والفن الكلام الانشائي فيهما سهل، حتى لو كان الباحثون يتوخون الدقة العالية، اما العلم الطبيعي فانه علم دقيق، وهذا يبين اننا منتجون ولسنا مستهلكين لمعارف الغرب كما يدعي الكثيرون.
    ويرى د. مجدي يوسف اننا ورثنا عن الغرب تقسيماته للعلوم منذ القرن التاسع عشر إلى علوم انسانية وعلوم طبيعية، فقبل ذلك لم يكن هناك في الغرب نفسه ما يدعى العلوم الانسانية، فمثلاً الشاعر الكبير جوته كانت لديه نظرية مهمة في العلوم الطبيعية.. وعندنا عمر الخيام كان رياضياً كبيراً وفي نفس الوقت شاعر كبير.. وقد نقلنا نحن تقسيم العلوم إلى انسانية وطبيعية عن الغرب، وهو ما انبنى على ردود افعال الخطابات الثقافية في البلاد الغربية، واصبحنا تابعين لهم في هذا التصنيف.
    الجامعات العربية
    وعن رأيه في الجامعات العربية قال: إن الجامعات عندنا أنشئت على غرار الجامعات الأوروبية، وأخذت عنها كل التصنيفات واستزرعتها لدينا، وكانت النتيجة تبعية شديدة للغرب.
    البعثات العلمية
    وأوضح وجهة نظره حول البعثات العلمية قائلاً: إن البعثات العلمية تبعث اساساً إلى الغرب، ونادراً ما تكون إلى الشرق، مع اننا جزء من البلاد الافريقية والآسيوية. فأولئك الذين يبعثون إلى تلك البلاد سواء في الشرق او الغرب، وغالباً إلى الغرب، يتم الاقتصار على استعداداتهم اللغوية فقط، لكن لا يتم تعريفهم - قبل ارسالهم إلى تلك البلاد - بالفارق الموضوعي الاجتماعي الثقافي العلمي والتقني بين بلادهم وتلك البلاد، فهم يذهبون إلى هناك في بعثة تستغرق اربع سنوات لدراسة الدكتوراة مثلاً، تضيع منها السنتان الاوليان هباء في حالة تلطم، وحسب مجهود كل واحد منهم.
    كما أوجز رأيه في المنهج قائلاً إن المنهج هو الحلقة المفقودة لدينا في العالم العربي، ومن هنا تأكيدي على اهمية الاهتمام به، وانا ادرس النظرية والمنهج منذ اكثر من ثلاثين عاماً، لكن ليس لدي وصفة جاهزة للنظرية ولا للمنهج، لانه لا يوجد منهج جاهز ابداً، وانما يستخلص المنهج من الرصد الدقيق والنقدي للسياق القائم بالفعل، ثم التعرف على الحلول والافكار العلمية والنظرية التي تحاول ان تتناول احتياجات عامة الناس.
    وراهن د. يوسف على سد الفجوة بيننا وبين الغرب بقوله ان اختلافنا الموضوعي مع الغرب يفرض علينا حلولاً مختلفة لاشباع حاجاتنا في المقام الاول، كما يمكن ان يستفيد منها الآخر المتقدم لاشباع حاجاته على نحو مختلف. مضيفاً قوله نحن قادرون على إنتاج المعرفة التخصصية بألا نكون تابعين أو معيدين لإنتاج المعارف الحديثة في الغرب، حتى تكون لنا بصمة تفرض نفسها من خلال القيمة الانتاجية التي نقدمها للعالم. وهذا هو ما اراهن عليه، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
    http://www.alyaum.com/articles/136198/

    تعليق

    يعمل...