هاشم محمد البغدادى أصدر كراسة خط الرقعة عام 1946

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    هاشم محمد البغدادى أصدر كراسة خط الرقعة عام 1946

    هاشم محمد البغدادى أصدر كراسة خط الرقعة عام 1946
    بسنت جميل




    اليوم، موعدنا مع الخطاط العراقى هاشم محمد البغدادى،"1921-1973"،الذى أتقن الخط العربى، وكانت له إسهامات كثيرة ومتنوعة فى فنون الخط العربى بكل أشكاله خاصة فى خط الثلث الجلى.

    اشتغل هاشم محمد البغدادى خطاطاً فى مديرية المساحة العامة فى بغداد، وعمل فى مصلحة المساحة العامة فى بغداد لسنوات طويلة، ثم صدر قرار بتعيينه محاضراً فى معهد الفنون الجميلة سنة 1960، ثم رقى إلى رئيس قسم الخط والزخرفة الإسلامية.

    وتمكن الخطاط هاشم محمد بغدادى، أن يترك العديد من الآثار الفنية الكثيرة على المسكوكات العراقية والتونسية والمغربية والليبية والسودانية.

    وأصدر الخطاط هاشم محمد البغدادى، كراسة خط الرقعة عام 1946، وكراسة فى قواعد الخط العربى عام 1961 وفيها الحروف والمقاطع الموزونة، فى كل الأنماط الخطية، كما اشتملت على نماذج رائعة من أعماله الفنية.

    وسافر "البغدادى" عدة بلدان منها مصر، حيث قدم للامتحان فى القاهرة عن طريق مدرسة تحسين الخطوط الملكية فى الإسكندرية وحصل على شهادة الدبلوم بدرجة امتياز عام 1945.


    اليوم السابع
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    منقول :
    خطاط عراقي، عُرف عربيا وإسلاميا بإتقانه التام لفن الخط وبطريقته الجميلة في كتابة القرآن الكريم، وله آثار فنية كثيرة على مسكوكات عدة بلدان عربية.

    المولد والنشأة
    ولد هاشم محمد البغدادي يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1921 في محلة خان لاوند (بغداد) بالعراق. تعلم -وهو صغير السن- فنون الخط العربي بطريقة تقليدية في الكتاتيب التي كان الأستاذ فيها يومئذ يسمى "الملا"، ويتخذ من المسجد أو بيته مكاناً للتدريس وتعليم.

    الدراسة والتكوين
    انتسب البغدادي إلى المدرسة الأحمدية التي كان صاحبها الملا عارف الشيخلي، ثم التحق بمدرسة الملا علي الفضلي الذي كان له الدور الكبير في تطوير إمكانيات البغدادي ونبوغه في مجال الخط، وهو ما مكنه من الحصول على إجازة الملا علي في الخط 1943.

    أجازه في 1944 الخطاطان المصريان المعروفان سيد إبراهيم ومحمد حسني (والد الفنانتين سعاد حسني ونجاة الصغيرة)، كما أجازه الخطاط التركي الشهير حامد الآمدي مرتين عاميْ 1950 و1952، وحاز دبلوم الامتياز في الخط من مدرسة تحسين الخطوط في القاهرة.

    الوظائف والمسؤوليات
    عمل البغدادي في العديد من الدوائر الرسمية، فقد عُين في 1937 بمديرية المساحة العامة حيث سبق له العمل ضمن أحد معامل وزارة الدفاع، وفي 1960 عين أستاذا للخط العربي في معهد الفنون الجميلة واستمر في وظيفته حتى وفاته.

    التجربة الفنية
    بدأ حياته ذواقا للخط محبا له شغوفا به منذ طفولته، وعزز شغفه بالخط ما رآه في مساجد بغداد من لوحات خطية جميلة لكبار الخطاطين المسلمين، فاقتفى أثرهم بعدد من الخطوط زين بها جدران ومحاريب مساجد وجوامع مدينته.

    ويعد إنتاج البغدادي الفني ثمرة متكاملة لمجموعة من التجارب الفنية الرائدة لكونه يمثل لوحة فنية رائعة من لوحات الخط العربي، وخلاصة مدارس ومجمع خبرات فنية موروثة استطاع أن يستوعبها ويمزج بينها ويوحد قواعدها، ليستخلص لنفسه قاعدة هي أقرب إلى القاعدة البغدادية التي أولع بها وأتقن أصولها وأفرد لها حيزا كبيرا من فنه.‏

    قال له الخطاط التركي حامد الآمدي في إجازته إياه: "بسم الله الرحمن الرحيم؛ ولدي هاشم محمد البغدادي الخطاط، شاهدت فيك الصدق والإخلاص والمحبة لهذا الفن الذي لن يندثر ما دام الإسلام باقيا، وأتوسم فيك أن تكون من أخيار الخطاطين في العالم الإسلامي، فلك أهدي أزكى التحيات لما أنت عليه من تقدم دائم. (كتب في الآستانة سنة 1371هـ، التوقيع: موسى عزمي المعروف بحامد الآمدي)".

    ‏الأعمال الفنية
    أصدر البغدادي كراسة الخط العربي عام 1961، وترك مسوّدة لكتابه "طبقات الخطاطين" الذي نشر 2008 بعد وفاته بخمس وثلاثين سنة.

    أشرف -بتكليف من وزارة الأوقاف العراقية- على طباعة المصحف الشريف في ألمانيا، ووضع تصاميم للأوراق النقدية والنقود المعدنية للعراق وليبيا وتونس والمغرب والسودان، ودوّن روائعه الخطية والزخرفية على واجهات الجوامع في بغداد والمحافظات.

    الجوائز والأوسمة
    استقبله بابا الفاتيكان ومنحه "وسام البابا" تقديرا له على إنجازه كتابة القرآن الكريم الذي أهدى البغدادي نسخة منه إلى البابا، ومنحته ألمانيا لقب "بروفيسور" وطلبت منه حكومتها العمل في متحف هامبورغ وبرلين، لكنه رفض ذلك وفضل العودة إلى بلده والتدريس في معهد الفنون الجميلة ببغداد.

    الوفاة
    توفي الخطاط هاشم البغدادي في شهر أبريل/نيسان 1973.

    تعليق

    يعمل...