الفتوى (1512) : صِيَاغَةُ التَّشْبِيهِ بَيْنَ الْمُتَحَرِّجِينَ وَالْمُتَفَلِّتِينَ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #1

    الفتوى (1512) : صِيَاغَةُ التَّشْبِيهِ بَيْنَ الْمُتَحَرِّجِينَ وَالْمُتَفَلِّتِينَ

    السائل: إبراهيم عبدالله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    مساكم الله بالخيرات يا مشايخنا.
    يعبر بعض الناس عن إعجابه بتلاوة قارئ ما بقوله:(هذه التلاوة إجرام منظم). فهل تحتمل اللغة هذا كما تحتمل (إن من البيان لسحرًا)؟
    وجزاكم الله خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 06-30-2018, 08:04 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1512) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
      حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
      أما العبارة النبوية الشريفة "إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا"، فقد قيلت في الكلام الذي يقدر على تحسين الشيء الواحد وتقبيحه، وفيها تشبيه له بالسحر الذي يقدر على تَخْيِيل الشيء على غير حقيقته.
      وأما عبارة "هَذِهِ التِّلَاوَةُ إِجْرَامٌ مُنَظَّمٌ"، فقد قيلت -لا ريب- في الأداء الرائع المستمر على روعته، وفيها تشبيه له بالإجرام المحكم المستمر الذي يجترمه بعض العصاة الفجرة.
      وإن اللغة لمن السعة والسخاء بحيث تتحملهما جميعًا معًا، على فرق ما بين مقام الْمُتَحَرِّجِينَ الذي تقوم فيه العبارة الأولى، ومقام الْمُتَفَلِّتِينَ الذي تقوم فيه العبارة الثانية!
      ولقد بلغني أنه تيسر لأحد قراء سرادقات العزاء أن يبهر بتلاوته المُعزِّين حتى شغلهم عن أنفسهم؛ فلم يملك ساقيهم القهوة إلا أن يصيح فيه بعد إحدى وقفاته بما هو سَبٌّ صَريح، مبالغةً في الثناء عليه، ولله في خلقه شؤون، سبحانه، قسم على الإنسان وجوه البيان!
      هذا، والله أعلى وأعلم،
      والسلام!
      تعليق أ.د.عبدالرحمن بودرع:

      أحب أن أضيفَ أن عبارَة السائلِ التي حَكاها غريبَةٌ، وإذا جاز أن نجدَ لها وَجهًا من وجوه الاستحسان، ألحقْناها بقولهم عند المَدح: قاتَلَه الله ما أشعَرَه! فهم يقولون هذا ولا يُريدون وقوعَه، وقولهم: هَوَت أُمُّه وهَبلَتْه وثكلَتْه... وهذا يكون عند التعجّب من إصابة الرَّجل في رَمْيه أو في فعل يفعله،
      وغير ذلك من الأساليب التي حكاها ابنُ فارس في كتاب الصاحبي في فقه اللغة، ويدخلُ في باب: مِن سُنن العَرب مخالفةُ ظاهر اللفظ معناه.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. عبد الرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-08-2018, 01:48 PM.

      تعليق

      يعمل...