لباس ولبوس(بكسر اللام في الأولى، وبفتحها في الثانية)
د. زكريا عبد المجيد النوتي
اللباس:ما يلبس ، وكذلك الملبس-بفتح الباء- ، واللبس-بكسر اللام مع التشديد- قال ابن سيده:لبس الثوب يلبسه لبسا-بضم الباء-ولبوس-بفتح اللام -كثير اللباس ، واللبوس - بالفتح - ما يلبس
وأنشد ابن السكيت لبيهس الفزاري-وكان بيهس قد قتل له ستة إخوة ، هو سابعهم لما أغارت عليهم أشجع ، وإنما تركوا بيهسا لأنه كان يحمق ، فتركوه احتقارا لشأنه ، ثم إنه مر يوما على نسوة من قومه وهن يصلحن امرأة يردن أن يهدينها لبعض من قتل إخوته ، فكشف عن استه وغطى رأسه ، فقلن:ويلك !!أي شيءتصنع؟؟فقال:
البس لكل حالة لبوسها إما نعيمها وإما بوسها
واللبوس-بالفتح-:الثياب
وفي الذكر الحكيم(وعلمناه صنعة لبوس لكم) قالوا:هي الدرع تلبس في الحروب
وإنه لحسن اللبسة -بالكسر-واللباس -
، واللبسة-بالكسر-حالة من حالات اللبس-بالضم - ، ولبست الثوب لبسة-بالفتح-واحدة-
وفي الذكر الحكيم:(هن لباس لكم وانتم لباس لهن)اي مثل اللباس-قال الزجاج:
قيل المعنى:تعانقونهن ويعانقنكم ، وقيل:كل منكما يسكن إلى الآخر ويلابسه
والعرب تسمي المرأة لباسا وإزارا ، (والواقع والحقيقة أن ذلك لا يصدق في كل امراة)
وقوله تعالى(الذي جعل لكم الليل لباسا)أي تسكنون فيه ، وهو مشتمل عليكم-
وقوله تعالى(ولباس التقوى ذلك خير)أي الحياء
والملبس-بفتح،الباء-كاللباس
وفي ريف مصر يسمون ما يستر العورة(لباس) ، والآن تطور فأصبح(البوكسر) ، أو الأندر وير -والله أعلم
د. زكريا عبد المجيد النوتي
اللباس:ما يلبس ، وكذلك الملبس-بفتح الباء- ، واللبس-بكسر اللام مع التشديد- قال ابن سيده:لبس الثوب يلبسه لبسا-بضم الباء-ولبوس-بفتح اللام -كثير اللباس ، واللبوس - بالفتح - ما يلبس
وأنشد ابن السكيت لبيهس الفزاري-وكان بيهس قد قتل له ستة إخوة ، هو سابعهم لما أغارت عليهم أشجع ، وإنما تركوا بيهسا لأنه كان يحمق ، فتركوه احتقارا لشأنه ، ثم إنه مر يوما على نسوة من قومه وهن يصلحن امرأة يردن أن يهدينها لبعض من قتل إخوته ، فكشف عن استه وغطى رأسه ، فقلن:ويلك !!أي شيءتصنع؟؟فقال:
البس لكل حالة لبوسها إما نعيمها وإما بوسها
واللبوس-بالفتح-:الثياب
وفي الذكر الحكيم(وعلمناه صنعة لبوس لكم) قالوا:هي الدرع تلبس في الحروب
وإنه لحسن اللبسة -بالكسر-واللباس -
، واللبسة-بالكسر-حالة من حالات اللبس-بالضم - ، ولبست الثوب لبسة-بالفتح-واحدة-
وفي الذكر الحكيم:(هن لباس لكم وانتم لباس لهن)اي مثل اللباس-قال الزجاج:
قيل المعنى:تعانقونهن ويعانقنكم ، وقيل:كل منكما يسكن إلى الآخر ويلابسه
والعرب تسمي المرأة لباسا وإزارا ، (والواقع والحقيقة أن ذلك لا يصدق في كل امراة)
وقوله تعالى(الذي جعل لكم الليل لباسا)أي تسكنون فيه ، وهو مشتمل عليكم-
وقوله تعالى(ولباس التقوى ذلك خير)أي الحياء
والملبس-بفتح،الباء-كاللباس
وفي ريف مصر يسمون ما يستر العورة(لباس) ، والآن تطور فأصبح(البوكسر) ، أو الأندر وير -والله أعلم
المصدر
